| حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. أهلاً بك بين اخوانك واخواتك آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا .:: حيـاك الله ::. |
|
للانضمام إلى الحملة يتم تقديم طلب بذلك في هذا الموضوع
شريط عودة ودعوة |
|
التسجيل السريع مُتاح
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
بسم الله الرحمان الرحيم
عليه نتوكل و به نستعين نعم المولى و نعم النصير و الصلاة و السلام على حبيبنا محمد سيد الخلق و أشرف المرسلين السلام عليكم " فلـــ،،،،ـــنعد " هكذا هو هو عنوان هذا القسم من المنتدى العودة ماهي؟ كيف تكون؟ لماذا؟ أسئلة عميقة سنحاول بمشية الله و عونه الإجابة عنها في هذه الصفحات العودة....و ما أكبرها و ما أعظمها من كلمة و ما أروع ان نعود إلى الله رب السماوات و الأرض هو أهل التقوى و أهل المغفرة سنعود.......لعل المجد يعود ....و لعل العزة تعود يااااااا رب أخي الفاضل / أختي الفاضلة العودة ..تشملنا جميعا هنا...دعوة للجميع للإدلاء بآرائكم القيمة حول هذا الموضوع يتبع آخر تعديل بواسطة الفضيلة ، 06-04-2008 الساعة 12:51 PM |
||||||
|
|
|
#2 |
|
عضو شرف
غير موجود |
|
|
|
|
#3 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته من يهد الله فلا مضل له..و من يضلل الله فلا هادي له اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضا اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين اللهم اهدنا و أهد بنا اللهم إنا نسألك علما نافعا و عملا متقبلا تحية طيبة و بعد: مقــــــ،،،،،ـــدمة: من يؤسس الحضارة ..هو الانسان..و ما يصنع الإنسان..هو تاريخه.. الانسان و الحضارة و التاريخ..ثلاثي يشكل الكون.. الانسان..هو من يصنع الحضارة...و مهما كانت حدود لك الحضارة فتاريخها الأول هو الذي يضع حدودها فإذا كان تاريخ الامة مجيدا ...فبطبيعة الحال ستكون حضارة مجيدة عريقة خالدة و إذا كان تاريخ ضعيف بدون قواعد و بدون أهداف سامية ..فأبدا حضارته لن تقدر على الصمود أمام باقي الحضارات و ذاك هو الحال مع الحضارة الإسلامية ان التاريخ الاسلامي لم يكن كغيره ..لأنه شمل عديد الأمم و الشعوب و لانه احتضن عديد الاديان و الجنسيات و اللغات فكان أن أصبح تاريخا مشعا على كافة أرجاء الكون و تأسست على ضوءه حضارة اسلامية خالدة إلى يوم يبعثون و بطبيعة الحال ..فإن هذا التاريخ و هذه الحضارة لم يأتيا من عبث أو من سراب فلقد تولدا عن عمل و حب و اجتهاد : صفات تولدت في كيانات لم تحمل في قلوبها إلا حب الارتفاع بهذه الحضارة إلى القمة كيانات ...رأت أن المجد الذي تبحث عنه أبدا لن يرى النور إلا من خلال عقول نيرة تلك هي الحضارة الإسلامية..التي تأسست عبر الزمن و كان مؤسسيها رجال بنوها لبنة لبنة كي يستمر العطاء و يصير التاريخ الإسلامي منارة أدبية علمية ثقافية ستتوافد عليها الأجيال قرن بعد قرن..و سيحاول كل من جهته أن أن يساهم في وضع لبنة من تلك اللبنات هكذا..و بكل ذاك الحب ولد التاريخ الإسلامي في قلوبنا .. و كبرت محبته في وجداننا.. فكانت دراسته و دراسة كل جوانب تطوره هي محور حياتنا الآن...يكبر في داخلنا حب العودة إلى عيش ذاك التاريخ العظيم بكل لحظاته * * * يتبع إن شاء الرحمان آخر تعديل بواسطة الفضيلة ، 06-04-2008 الساعة 12:34 PM |
||||||
|
|
|
#4 | |||||
|
عضو نشيط
غير موجود
|
فعلا أختي الكريمة ... آخر تعديل بواسطة واااإسلاماه ، 06-21-2008 الساعة 01:33 PM |
|||||
|
|
|
#5 | ||||||
|
مشرفة سابقا
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() غير موجود
|
بارك الله فيك أختي |
||||||
|
|
|
#6 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
إخوة الإيمان |
||||||
|
|
|
#7 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
بسم الله الرحمان الرحيم بعث الله رسوله و نبيه محمد بن عبد الله إلى الأميين ليكون للعالمين نذيرا و سراجا منيرا فأنورت به الحياة و أضيئت به دروب الحائرين كان نبينا بمثابة البصر الذي وهبه الله للأعمى كان بمثابة الفرج الذي وهبه الله للمهموم كان بمثابة الخصب الذي بعثه للأرض القاحلة كان هو الفرح..كان هو الامل...كان هو المجد..كان هو الحق.. جاءهم ...فأبدل حزنهم سعادة... و أبدل جراحهم...أفراحا... و أبدل جهلهم ...نورا و أنوارا و أبدل الظلم داخلهم حقا و حرية و سار نبينا على طريق الهدى يقتدي به صحابة أخيار و صحابيات طاهرات فأسسوا لأمة عظيمة ..أمة دينها حق و كتابها حق و سنتها حق و نبيها حق و تعددت الاجيال الواحد تلوى الآخر فكانت كلها أجيال تنهل من خير عصر سيدنا محمد فجاء عصر الخلفاء الراشدين ثم تلاها ما تلاها من المجد أجل..فلم يكن لذلك النور المحمدي حدود ليصل إليها .. بل و قد تجاوز أقطار الأرض ليبلغ عنان السماء.. و يطوي الزمن ..الأيام و الشهور و الساعات و الدقائق و الثواني ليكتب على جدرانه قصة أمة إسلامية خالدة قال الله فيها تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس" و تتوالى الأجيال تلو الأجيال و يأتي جيل أجدادنا و مازال فيهم حب تاريخهم العظيم يكبر فيأصلون ذاك الحب داخل نفوس أحفادهم و يصل بنا الامر إلى جيل اليوم... جيلنا ...و ما أدراك ما جيل اليوم و حضارة اليوم و أمة اليوم ** أقف اليوم وقفة تأمل حائر بين: ماضي مجيد...واقع مؤلم....و مستقبل غامض أجل فالماضي ولى و اندثرت أيامه...و لكن عبقه ما زال يشذو في سمائنا و واقعنا مؤلم ...جدا ...فلا الصديق يسره هذا الوضع ..و لا العدو كذلك ما وصل إليه حالنا ..لا ينبئ بخير أبدا.... و ما آل إليه مآلنا .....لا يخبرنا خبر يقين .. و مستقبلنا...غامض ..مضلم..نكاد لا نرى فيه بصيصا للنور ** تحدثنا على ذاك الماضي الجميل بكل تفاصيله و نتبع حديثنا هذا بآخر على واقعنا المعيش إن شاء الله و بعدها نخصص الجزء الأكبر للمستقبل الذي نريده أجمل يتبع
آخر تعديل بواسطة الفضيلة ، 06-06-2008 الساعة 02:01 PM |
||||||
|
|
|
#8 |
|
عضو شرف
غير موجود |
|
|
|
|
#9 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على رسول الله السلام عليكم..تحية أهل الجنان ** إخوة الإيمان نعاود معا الغوص في هذا الموضوع "العودة" تطرقنا في الصفحات السابقة إلى مفهوم العودة اولا و تطرقنا إلى أسباب العودة و وجدنا أن العودة ماهي إلا حل جذري لنعيد للحضارة مجدها و للأمة عزتها تطرقنا إلى ذاك الماضي المجيد الذي عاشه العظماء و الذي لا زلنا نحن نعيش على ذكراه و نتطرق بإذن الله تعالى فيما يلي إلى واقعنا : * * الـــــــواقـــــع؟؟؟؟ كيف هو أو كيف نراه أنا و أنت؟؟ الناظر إلى حال الأمة بعين المتأمل لأحوالها العامة و الخاصة ما يلبث إلا أن يردد بعد لحظات : لا حول و لا قوة الا بالله الله المستعان إنا لله و إنا إليه راجعون تلك و من رأيي المتواضع انها كلها ردود على أنك تقف على مرأى من مواقف مؤلمة و تبصر مواضع تؤلم أكثر المتأمل في الواقع لا يبصر إلا دماء تسفك و جراح تكبر و تعمق يوما بعد يوما المتأمل في الواقع المرير ...يصاب بغصة بمجرد أن يتأمل واقع معيش هنا أو هناك العين التي نظرت إلى ذاك الماضي البعيد المشرق هي نفسها العين التي تبصر الواقع المعيش المظلم و لذلك فتلك العين أبدا لن تبصر الا ما هو حقيقة و أبدا لا تتخيل أشياء و لا بصر سرابا و خيالا ** أجل فالمتأمل في الأوضاع في الأمة الإسلامية أبدا لن ينكر على نفسه على الاقل أنها تمر بأحلك ضروفها كم أتمنى أن لا أكون قاسية إلى هذه الدرجة في كلماتي و لكنها يا إخوتي و للأسف الشديد .......... الحقيقة المرة التي نتجرعها كل يوم فأنا كل يوم أصبح على نفس المشاهد و الصور الدامية التي يصورها القدر هناك و أنا كل صباح..تفيق أذناي على أنات حمام السلام يئن من وجع بات مستأصل فيه أجل يا إخوة الإيمان...أعذروا قلما بات لا يحكي الا قصة الألم و سامحوا أحرفا باتت تئن على بساط الوجع و لعلي أثق أنكم ستؤكدون معي ذاك الألم...و ستحضنون معي ذاك الوجع ** في بقعة من هذا الفضاء الرحب الواسع...هناك حيث تسكن أحلامي...و تعيش ذكريات الطفولة ![]() كل يوم أفتح عيني على طفلة من تلك الأرجاء تبكي فقد أمها..او طفل يبكي فقد الأب كل صباح ..أفتح عيني على استشهاد شاب في مقتبل العمر آثر الحياة الىخرة على الدنيا الفانية كل مساء ..لا جديد إلا الحديث على الاغتيالات و التفجيرات و أنهار الدماء مازالت تجري يرتوي منها ظمأ عدو ظالم لا تقر له عين إلا بتلك الصور هناك..حيث الدم صار مشربا ..و الوجع صار مأكلا ...و الالم صار ملبسا هناك..حيث الأعياد صار لها لون الأحزان هناك حيث ..الطفولة دفنت تحت أقدام الطغاة من هناك..تنبعث رائحة الغدر القاتلة لتجتر معها أحلامي بالنجاة و بالحياة من هناك ..و من كل بقعة داسوا فيها البراءة و الجمال و الامن و الأامل و الحرية إلى هناك..تقف أحلامي المسرعة نحو الفرح لتبحث عن درب آخر إلى كل مكان ..أغتيلت فيه ضحكات الصغار و أحلام الكبار إلى كل مكان...أغتيلت فيه همسات الفتيات و آمال الشباب ** ذاك هو الـــــواقــــــــــــــ ع ....الذي أتحدث عنه يا إخوة الإيمان و هل بعد كل ذلك يصبح للقلب حقا في الفرح و في السعادة فيما قلوب أولئك تقطر أحزانا؟؟ كلا و ألف كلا ؟؟؟ المشكل الأكبر و الذي بات يؤرق فكرا قد أضناه التفكير أنه فيما ....أولئك يتجرعون كأس المرارة و الموت فيما نحن هنا...نشرب ملئ بطوننا من كؤوس السعادة و الفرح و أي فرح ذاك؟؟ و إخوتي على فراش الموت يتقلبون؟؟ و كأس الجراح الدامية يتجرعون؟؟؟ آخر تعديل بواسطة الفضيلة ، 06-09-2008 الساعة 08:23 PM |
||||||
|
|
|
#10 | ||||||
|
مشرفة سابقا
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() غير موجود
|
أختــــي الحبيبة زهر الياسمين |
||||||
|
|
|
#11 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
أختي الحبيبة عظيمة الصبر |
||||||
|
|
|
#12 | ||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ملاحظة: حينما أتحدث هنا فإنني أتحدث من منطلق الأحداث الجارية و حينما أتحدث فإنني أرى في حديثي المحيط القريب و البعيد و حينما أتحدث هنا فإنني أتوجه بالكلمة لنفسي أولا فأنا أول من ينشد التغيير فأعذروا أحبتي حروفي القاسية نوعا ما.. نواصل أيها الأحبة عرض أهم الحواجز التي جعلت من واقعنا على هذا الحال الــــــــــــــــــــــــــــ،،،،، المؤلــــــــم ،،،،،،،،ــــــــــواقع هكذا وصفت واقعي حينما تحدثت عنه في ما مضى من كلامي واقع مؤلم ..هنا و هناك واقع مؤلم..في الريب و في البعيد أنا لن أقول أن الواقع مؤلم .. لأجل ما يصير في فلسطين و غيرها من انتهاكات و لكنني و للحظات سأبقي الألم المحسوس و الملموس جانبا سأترك الحديث عن الدماء و الجراح و الشهداء و المظاهرات و التفجيرات لان تلك كلها أمور ملموسة مادية لا يصعب على أي كان رؤيتها و لكنني سأذهب بكم إلى أماكن غير مكشوفة للكل حيث أن البعض يراها و بعض آخر لا يراها بالعين المجردة و أقصد هنا بالضبط .. الواقع المؤلم بماهو آلام معنوية غير ملموسة أجل ..فالأمة تقاسي آلامي و جراحات أكثر ألما و أشد عمقا آلام..ليس بها دم ليجف ..و ليس بها جرح يلتئم و لكنها آلام....لا تبعث سوى الحسرة في القلب و آهات على مصير أمة و دعني لا أطيل الكلام و أصيغ لك أمثلة حية..و كما قلت من واقعي القريب: ** ماهي الآلام المخفية التي نبحث عنها؟؟ ماهي إلا ذاك البعد الساذج عن أخلاقياتنا و مبادؤنا و قواعد عيشنا التي يجب أن نتربى عليها أجل فماذا عساك تقول حين تسمع أو ترى إحدى هذه الحركات: * يؤذن المؤذن ..و الشاب في المقهى و البنت أما التلفاز و يصلي الإمام و يعود المصلين و ما زال الإثنين لم يسمعا النداء حتى!! * الأم و الأب قد تقدم بهما العمر و لم يعد لهما جهد على العمل الشاق و الابن مقصر في أداء أبسط الواجبات إليهما * الأنترنت..اكتشاف علمي جميل و وسيلة للتقدم فيما نحن مازلنا نستعمله إلا من رحم ربي فقط فقط فقط لتمضية الوقت * البنت بعث بها أبواها للجامعة تدرس.. جعلت من ذاك المكان ملهى و نسيت واجبها الرئيسي * أحد الأقارب نجح.....الآخر تزوج ......الآخر مريض لا نزوره ...و لا نصل أرحامنا و نتعلل بقصر الوقت * شيخ في الحافلة واقف لا يقوى على الحراك و البنت متكأة على الكرسي و تشفق على ذاك الشيخ *** قلت أنني سأبدأ بمحيطي و لن أبتعد بعيدا هذه كلها مواقف مؤلمة لواقعي القريب هؤلاء ...و انا منهم و أعيش بينهم..على ماذا تربينا تربينا على جميل الخلق ..و درسنا العقيدة و الاخلاق و لكننا و للأسف نسينا ...أو بالأحرى تناسينا أن : * أن الصلاة هي دليل المؤمن على إيمانه و المسلم على إسلامه و "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر" و أنها باب كل خير * أن الله قد أوصى بالوالدين إحسانا: "ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا " *أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد وصانا بصلة الرحم--فمالنا نعرض عن هذه الفائدة * أنه من سلك طريقا يطلب فيه العلم سهل الله له طريقا الى الجنة-- فمالنا نتخذ طريق العلم طريقا آخر * أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اوصنا بالشيخ و بالأطفال خيرا و مازال الحديث يطول..عن دروس تعلمناها ..و نسيناها أجل ..هنا و بين مشهد أول و مشهد آخر تتضح لنا ملامح واقعنا ...و نتلمس مع بعض ذاك الألم المعنوي فهذا ألم لا يسيل دما و لا يخلف جراحا في البدن و لكنه ينزف حزنا و يخلف جرحا نفسية أكثر عمقا ماضينا المجيد..أبدا لم يكن كذلك...فالأخلاق السمحة هي الطاغية آنذاك و دعوتهم كانت فقط..بمبادئهم الرااااائعة و الآآآآآآآن؟؟؟؟؟؟ يتبـــــــع إن شاء الله
آخر تعديل بواسطة الفضيلة ، 06-16-2008 الساعة 03:27 PM |
||||||
|
|
|
#13 | ||||||
|
مشرفة سابقا
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() غير موجود
|
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة على هذا الموضوع القيم ، جعله الله في ميزان الحسنات آخر تعديل بواسطة صبر جميل ، 06-16-2008 الساعة 05:03 PM |
||||||
|
|
|
#14 | ||||||
|
مشرفة قسم ماضينا المجيد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() غير موجود
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختى الغاليه الراقيه / يا سمين موضوع رائع ودعوه راقيه برقى فكرك المضىء دائما لاول امره اشعر بالعجز وانا ارد علىموضوع لكى اختاه لكن حقا انها دعوه جميله وصعبه جدا والله عندما تدعوننى على العوده وكيفية البدأ فيها وكبف نضع الاسس والشروط اقف عاجزه وانظر الى بعيد جدا واقول كيف تكون تلك العوده وكيف البى دعوة اختى الحبيبه وصديقتى الرائعه الموضوع يحتاج الى افكار وتطبيق على ارض الواقع لان الكلام سهل لا يوجد اسهل من الكلام لكن التنفيذ كثير صعب ويحتاج الى سنوات طويله لكن لا بأس ان نبدأ ويكون لنا شرف المحاوله لى عوده قريبه لاستكمال الحوار معكى احبك فى الله اختك حنيين للجنه |
||||||
|
|
|
#15 | |||||||
|
مشرفة الأقسام النسائية
غير موجود
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي الحبيبة عظيمة الصبر أرجو من ربي أن يجزل لك العطاء و يوفقك إلى ما يحب و يرضى اللهم آمين أختي أسعدتني حقا مداخلتك و ما يحف بها من ألم لواقعنا اقتباس:
ماذا نقول غيرر أن : هذا الخلق : الحيــــــــــــــــــــاء ...شعبة من شعب الإيمان كيف لا و هو أساس كل خلق حميد و عليه تنبنى كل الأخلاقيات و المبادئ تقريبا اقرأ معي هذه الحروف الأربع أيها القارئ: حـ يـ ا ء اقرأها بقلبك....و تمعن في معانيها أليست هي باب كل خير نرجوه؟؟ أليست هي مفتاح كل فرج ننتظره؟؟ أؤكد لك انها كذلك الحياء من رب العالمين أولا الحياء من رسول الله الحياء من الأبوين الحياء من المعلم في القسم الحياء من الجار حياء يؤسس ذاخلك لخلق سوي ..خلق مشابه لخلق رسول الله علينا يا إخوتي أن ننظر إلى هذا المعنى عميقا علينا أن ندرك أنه ما ضياع أنفسنا منا إلا بسبب تركنا للحياء ذاك هو واقعنا و للأسف....إلا من رحم ربي إن كنت لا تشاركني الرأي فارجع إلى ما كتبت سابقا من حالنا مع الصلاة و الفرائض و الوالدين أيمكن أن يكون الحياء موجود فيا و أنا تارك للصلاة؟؟ أيمكن أن يبقى الحياء داخلي و أنا أعصي أغلى اثنين وصى بهما الله؟؟ . . . ذاك هو الحـــيــــاء الذي تطرقت إليه أختي الحبيبة عظيمة الصبر لنتأكد معا أنه مازال موجود في قواميسنا إن كان غير ذلك..............فذاك إذا هو واقـــــعنـــــا المــــؤلــــم |
|||||||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
لوحة الإعلانات النصية - منتدى عودة ودعوة |
| لوضع إعلانك ضمن الإعلانات في هذه اللوحة أنقر هنا |