المسلمة
12-29-2009, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدًا عبده و رسوله ، و بعد
سلام الله عليكن و رحمته و بركاته :
أيتها الأمهات العابدات :
يا من تجلسن في زوايا البيوت تقرأن القرآن الكريم و تصلين النوافل و تذكرن الله تعالى :
أين أنتن عن أولادكن ؟؟
انشغلتن و غفلتن عنهم ذكورًا كانوا أو إناثا عن الذي يشاهدونه و يسمعونه مما حرمه الله تعالى و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم !!
تنبهن فأنتن أكثر صحبة لأولادكن من آبائهم فاستغللن هذه الفرصة الكبيرة بأمر أولادكن بالمعروف و نهيهم عن المنكر !!
أيتها البنات الصالحات :
يا من يبذل آباؤنا تجاهنا قصارى جهودهم لراحتنا .. و يتألمون لأدنى ضرر يصيبنا .. فما نشاهده منهم من اهتمام بالغ و رعاية كبيرة .. و لم تقف الرعاية الأبوية الكريمة عند البنات بل امتدت و شملت ابنة الولد و ابنة البنت !!
فعند توفر تلك المكانة لنا فإن مسؤوليتنا تزداد مما يجب أن يكون دافعًا لنا للقيام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ؛ لأنه يرجى بفضل الله تعالى في هذه الحالة أن يكون احتسابنا أشد وقعًا و أقوى أثرًا و أشد نفعًا !!
أيتها الأخوات الغاليات :
في عصرنا الحاضر كم من أخ يتحمل غربة الديار و البعد عن الأحباب و الأقارب للحصول على ما يرى ضرورة تقديمه لأخته من المال و المتاع .. و كم من أخ يصعب عليه رفض طلب أخته في وقت لا يبالي و لا يهتم بطلب غيرها !!
فكوني صادقة في القيام بالحسبة بالكلمة الطيبة .. بالمعاملة اللطيفة ،، و الله الموفق لما فيه الخير و الصلاح !
أيتها الزوجات الحنون :
لو أمعنا النظر في البيوت لوجدنا في كثير منها أن الأمور تدار فيها وفق رغباتهن رغم أنوف رجالهن .. بل كم من جبابرة لا يسمعون لأحد لكنهم أحيانًا لا يتمكنون من رفض طلب زوجاتهم !
فلماذا لا يرجع الفضل في التزامهم إلى فضل الله تعالى أولاً ثم إلى تأثير زوجة مسلمة ؟ !
ك : مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، د. فضل إلهي ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، ط1 ، 1415 هـــــ
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدًا عبده و رسوله ، و بعد
سلام الله عليكن و رحمته و بركاته :
أيتها الأمهات العابدات :
يا من تجلسن في زوايا البيوت تقرأن القرآن الكريم و تصلين النوافل و تذكرن الله تعالى :
أين أنتن عن أولادكن ؟؟
انشغلتن و غفلتن عنهم ذكورًا كانوا أو إناثا عن الذي يشاهدونه و يسمعونه مما حرمه الله تعالى و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم !!
تنبهن فأنتن أكثر صحبة لأولادكن من آبائهم فاستغللن هذه الفرصة الكبيرة بأمر أولادكن بالمعروف و نهيهم عن المنكر !!
أيتها البنات الصالحات :
يا من يبذل آباؤنا تجاهنا قصارى جهودهم لراحتنا .. و يتألمون لأدنى ضرر يصيبنا .. فما نشاهده منهم من اهتمام بالغ و رعاية كبيرة .. و لم تقف الرعاية الأبوية الكريمة عند البنات بل امتدت و شملت ابنة الولد و ابنة البنت !!
فعند توفر تلك المكانة لنا فإن مسؤوليتنا تزداد مما يجب أن يكون دافعًا لنا للقيام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ؛ لأنه يرجى بفضل الله تعالى في هذه الحالة أن يكون احتسابنا أشد وقعًا و أقوى أثرًا و أشد نفعًا !!
أيتها الأخوات الغاليات :
في عصرنا الحاضر كم من أخ يتحمل غربة الديار و البعد عن الأحباب و الأقارب للحصول على ما يرى ضرورة تقديمه لأخته من المال و المتاع .. و كم من أخ يصعب عليه رفض طلب أخته في وقت لا يبالي و لا يهتم بطلب غيرها !!
فكوني صادقة في القيام بالحسبة بالكلمة الطيبة .. بالمعاملة اللطيفة ،، و الله الموفق لما فيه الخير و الصلاح !
أيتها الزوجات الحنون :
لو أمعنا النظر في البيوت لوجدنا في كثير منها أن الأمور تدار فيها وفق رغباتهن رغم أنوف رجالهن .. بل كم من جبابرة لا يسمعون لأحد لكنهم أحيانًا لا يتمكنون من رفض طلب زوجاتهم !
فلماذا لا يرجع الفضل في التزامهم إلى فضل الله تعالى أولاً ثم إلى تأثير زوجة مسلمة ؟ !
ك : مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، د. فضل إلهي ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، ط1 ، 1415 هـــــ