المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول ستر العورة أثناء قراءة القرآن الكريم وأثناء حفظه


فاطمة
09-16-2009, 12:10 PM
سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في برنامج نور على درب
السؤال

بارك الله فيكم رسالة وصلت من المستمعة التي رمزت لاسمها بـ: أ. أ. من العراق تقول في رسالتها ما حكم المرأة يا فضيلة الشيخ التي تعبد الله وتصلي وتصوم وتقرأ القرآن وهي لا تخفي رأسها هل ما تفعله من قراءة القرآن والصلاة لها أجر عند الله أرشدونا بارك الله فيكم؟

الجواب

الشيخ العثيمين - رحمه الله - : أما قراءة القرآن فإنه لا يشترط لها ستر الرأس وذلك لأنه لا يشترط ستر العورة لقراءة القرآن وأما الصلاة فإنها لا تصح إلا بستر العورة والمرأة الحرة البالغة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها فلا يجب عليها أن تستر وجهها في حال الصلاة إلا أن يكون حولها رجال غير محارم لها فإنه يجب عليها أن تستر وجهها عنهم إذ أن المرأة لا يحل لها أن تكشف وجهها لغير زوجها ومحارمها.

فاطمة
09-16-2009, 12:29 PM
ابن عثيمين
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1233.shtml)
السؤال: إذا طلبت مني المعلمة تلاوة القران الكريم وأنا في حالة الحيض ففعلت ذلك علما بان ذلك الوقت لم يكن اختبار فما حكم ما فعلت؟ الجواب
الشيخ: يرى بعض أهل العلم أن الحائض لها أن تقرأ القرآن لان الأحاديث الواردة في منع الحائض من قراءة القران ضعيفة ويرى آخرون أن المرأة الحائض لا يحل لها أن تقرأ القرآن ويستدلون بهذه الأحاديث والذي أرى أن المرأة الحائض لا حرج عليها أن تقرأ القرآن عند الحاجة لذلك فمن الحاجة أن تخاف نسيانه ومن الحاجة أن تقرأ الأوراد التي تقرأ في أول النهار وآخره ومن الحاجة أن تدرس أولادها ومن الحاجة أن تدرس البنات ومن الحاجة أن يكون ذلك في زمن الاختبار المهم أنه ومع الحاجة لا شك في الجواز أما ماعدا الحاجة فالأولى أن لا تقرأ القرآن فإذا أمرتها المدرسة أن تقرأ القرآن وعليها العادة فإنها تقول للمدرسة أنا في حال أحب أن لا أقرأ القرآن فيها وتبين للمدرسة ظروفها حتى تعذرها في ذلك.
.................................................. .......................
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_921.shtml)
السؤال: بارك الله فيكم هذه السائلة الطالبة بو بكر فاطمة الزهراء من الجزائر بعثت برسالة تقول فيها يقول الله تعالى في كتابه العزيز (إنه لقرآنٌ كريمٌ في كتابٍ مكنون لا يمسه إلا المطهرون) فمعنى هذا أنه لا يجوز للحائض ولا النفساء أن تمس المصحف ولكني أعرف أن المذهب المالكي يستثني من ذلك المعلمة والمتعلم ذكراً كان أو أنثى ولو كان على غير طهارة فهل هذا صحيحٌ وإذا لم يكن كذلك فهل النهي عامٌ لمن عليه حدثٌ أصغر أو أكبر أم أنه خاصٌ بمن عليه الحدث الأكبر فقط؟ الجواب
الشيخ: هذه الآية الكريمة لا تعني القرآن الكريم في قوله تعالى (لا يمسه إلا المطهرون) وإنما المراد به اللوح المحفوظ واقرأ واستمع إلى الآية (إنه لقرآنٌ كريمٌ في كتابٍ مكنون لا يمسه إلا المطهرون) الضمير في يمسه يعود إلى الكتاب المكنون لأنه أقرب مذكور والقاعدة في اللغة العربية تقول إن الضمير يعود إلى أقرب مذكور وعلى هذا فالذي لا يمسه المطهرون هو الكتاب المكنون والتعبير بقوله تعالى (المطهَرون) اسم مفعول ولم يقل المطَّهِرون اسم فاعل ولو كان المراد لا يمسه إلا الطاهر لقال لا يمسه إلا المطِرون ولما قال إلا المطَهرون علم أنهم الملائكة الذين طهرهم الله سبحانه وتعالى فكانوا عباداً مكرمين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وعلى هذا فلا دليل في الآية على تحريم مس المصحف لغير الطاهر لكن في حديث عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يمس القرآن إلا طاهر) فهذا هو الذي استدل به من يرى وجوب التطهر لمس المصحف استدلوا بهذا الحديث الذي كان مشهوراً بين الناس ومعمولاً به وأما ما ذكرت عن مذهب المالكية فلا أدري عنه هذا مذهبهم أم لا ولكن الخلاف في هذه المسألة معروف اشتراط الطهارة لمس المصحف الطهارة من الحدث وعدمها.

فاطمة
09-16-2009, 12:31 PM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_815.shtml)
السؤال: سؤالها الثاني والأخير تقول هل يجوز لي أن أقرأ في القرآن وأدخل الحرم في تلك الفترة التي رجع علي الدم فيها أم لا؟ الجواب الشيخ: الآن المسألة قد انقضت، لكنه لو تكررت فإذا تكررت، وإذا حكمنا بأنها حيض بحيث رجعت واستمرت كما تمر الحيض العادي وهي أيضاً بطبيعة دم الحيض فإنها لا يحل لها أن تدخل الحرم، وأما قراءة القرآن فإن الراجح عندنا أن الحائض لا تمنع من قراءة القرآن إذا احتاجت إلى ذلك، لكونها مدرسة تدرس البنات مثلاً أو طالبة تريد اختبار أو تخشى النسيان فإنه لا حرج عليها في تلاوة القرآن حينئذٍلكن بدون أن تمس المصحف.

.................................................. .....................................
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_935.shtml)
السؤال: جزاكم الله خيرا سؤاله الأخير يقول هل يجوز للمرأة الحائض أو النفساء لمس الكتب أو المجلات التي قد تشتمل على آياتٍ قرآنية و أحاديث نبوية قياساً على تحريم لمس المصحف؟ الجواب
الشيخ: الجواب لا يحرم لا يحرم عليها ولا على الجنب ولا على غير المتوضئ أن تمس شيئاً من الكتب أو المجلات فيه أحاديث أو فيه شئٌ من كلام الله عز وجل لأن ذلك ليس بمصحف.

.................................................. ................................

فاطمة
09-16-2009, 12:32 PM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1439.shtml)
السؤال: السائلة ت م ر تقول في يوم من الأيام كان علينا درس تلاوة قرآن فجاءها الحيض فقال لها البعض يجوز لك أن تلمسي وتتصفحي القرآن في حالة التعليم فقط وبعضهم قال لا يجوز لك ذلك فما الصواب في ذلك مأجورين ؟ الجواب
الشيخ: الصواب في ذلك والعلم عند الله عز وجل أنه لا يجوز لمن لم يكن على وضوء أن يمس المصحف إلا بحائل وأما قراءة القرآن للحائض فإنه لا بأس بها إذا كان المقصود التعليم أو التعلم أو أوراد الصباح أو المساء وأما إذا كان قصد الحائض من قراءة القرآن التعبد بذلك فإن فيه خلاف بين العلماء فمنهم من يجيزه ومنهم من لا يجيزه والاحتياط أن لا تقرأ للتعبد لأنها إذا قرأت للتعبد كان الأمر بين أن تكون آثمة أو مأجورة ومعلوم أن من الورع أن يترك الإنسان ما يريبه إلى ما لا يريبه.
.................................................. ...........................................
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1487.shtml)
السؤال: أحسن الله إليكم من أسئلة هذه السائلة تقول هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن من التفسير لأنها تخاف أن تنسى ما حفظته إن لم تداوم على القراءة ؟ الجواب
الشيخ: نعم يجوز لها أن تقرأ القرآن من التفسير وغير التفسير إذا كانت تخشى أن تنسى ما حفظته فإن كان من التفسير لم يشترط أن تكون على طهارة وإن كان من غير التفسير بأن يكون من المصحف فلا بد أن تجعل بينها وبينه حائل من منديل أو قفاز أو نحوه لأن المرأة الحائض وكذلك من لم يكن على طهارة لا يحل له أن يمس المصحف.
.................................................. ............................
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : النساء </B> (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_5317.shtml)
السؤال: جزاكم الله خيرا في آخر أسئلتها تقول هذه السائلة يا فضيلة الشيخ محمد هل يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن من المصحف وما صحة هذا الحديث (ليست حيضتك بيدك)؟ الجواب
الشيخ: اختلف العلماء رحمهم الله هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن إذا كانت حائضاً فمنهم من منع ذلك وقال لا يحل لها أن تقرأ شيئاً من القرآن إلا ما جاء به من الذكر الموافق للقرآن كما لو قالت بسم الله الرحمن الرحيم تريد التسمية للتلاوة أو قالت الحمد لله رب العالمين تريد الثناء على الله دون التلاوة أو قالت إن لله وإنا إليه راجعون لمصيبة أصابتها تريد الاسترجاع دون التلاوة فإن هذا لا بأس به ومنهم من قال إن الحائض يحل لها أن تقرأ القرآن وذلك لأنه لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة صريحة في منع الحائض من القراءة والأصل الجواز حتى يقوم دليل على المنع وهذا بخلاف الجنب فإن الجنب لا يحل له أن يقرأ شيئاً من القرآن والفرق بينه وبين الحائض أن الحائض تطول مدتها في حيضتها ولا يمكنها أن تتطهر منها بخلاف الجنب فإن الجنب يمكنه أن يتطهر في ساعته فلهذا يمنع من قراءة القرآن حتى يغتسل وأما الحائض فلا تمنع من قراءة القرآن وهذان قولان متقابلان أعني القول بالمنع مطلقاً والقول بالإباحة مطلقاً ولكن الأحوط فيما نرى أن لا تقرأ شيئاً من القرآن إلا ما احتاجت إلى قراءته مثل أن تخشى نسيان القرآن فتقرأه خوفاً من ذلك ومثل أن يكون لها أوراد من القرآن صباحية أو مسائية فتقرأ هذه الأوراد ومثل أن تكون معلمة تحتاج إلى تعليم البنات أو متعلمة تحتاج إلى إسماع المعلمة القرآن فهذا لا بأس به ولكن مع ذلك لا تقرأ بالمصحف إلا من وراء حائل لأن القول الراجح أنه لا يجوز مس المصحف إلا والإنسان على وضوء وعليه أي على هذا القول الذي رأينا أنه أقرب إلى الصواب تقرأ الحائض ما تحتاج إلى قراءته من كتاب الله عز وجل ولكنها تقرأه إما عن ظهر قلب وإما بالمصحف مع حائل من منديل أو قفاز أو نحوه.


.................................................. ...........................
للبحث والمزيد في فتاوى الشيخ
http://www.ibnothaimeen.com/all/islam-1.htm (http://www.ibnothaimeen.com/all/islam-1.htm)

اسماء
09-16-2009, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزيك خيراااا اخيتي الغالية :)

فاطمة
09-17-2009, 01:03 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
وايااك اختي الغالية
كيف تقوم صاحبة العذر الشرعي ليلة القدر؟

http://www.21za.com/pic/salam_kalam005_files/40.gif (http://tamammennah.blogspot.com/2009/09/blog-post_07.html)

الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله، وعلى آله وصحبه ومن اكتفى بهداه

سألتُ أبي رحمه الله تعالى:كيف تقوم صاحبة العذر الشرعي ليلة القدر؟
فأجابني: "بين: دعاء وذكر وتلاوة القرآن، ولا بأس عليها مِن ذلك، وأظن أنك متأكدة مِن عدم كراهة قراءة المرأة الحائض للقرآن. فحينئذ؛ هذا هو المخرج مِن جهة، ومِن جهة أخرى؛ يحسن بمثل هذه المناسبة أن المسلم سواء كان ذكرًا أو أنثى أن يتأدب بأدب الرسول عليه السلام الذي قال في جملة ما قال: ((اغتنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شبابَك قَبْلَ هَرمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ))[1] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftn1) مِن أجل ماذا؟ لأنه جاء في "صحيح البخاري"[2] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftn2) أن المسلم إذا مرض أو سافر؛ كتب الله له مثل ما كان يعمله من الطاعة والعبادة في حالة الإقامة وفي حالة الصحة[3] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftn3). فعلى مثل تلك المرأة أن تغتنم وقت طهارتها وتمكنها من قيام العشر الأخير، أو على الأقل الأوتار، أو أقل القليل: اليوم أو ليلة السابع والعشرين، فإن الله عز وجل إذا عَلم مِن أَمَتِه أنها كانت تَفعل ذلك في حالة تمكّنها مِن القيام بالصلاة، ثم فَجَأها العذر؛ كتب لها ما كان يكتب لها في حالة الطهر، هذه نقطة مهمة جدًا، ثمرتُها أن يَحرص المسلم على التفصيل السابق أن يشغل وقته دائمًا بالطاعة ما استطاع، حتى إذا زادت الطاعة، فمرّت العبادة؛ تُكتب له رغم أنه لم يتمكن مِن القيام بها". ا.هـ
__________
[1] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftnref1) - تتمة الحديث: (وغناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَراغَك قَبْلَ شغلِك، وحياتَكَ قَبْلَ موتكَ). وهو في "صحيح الترغيب والترهيب" (3355).
[2] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftnref2) - (2996).
[3] (http://by126w.bay126.mail.live.com/mail/EditMessageLight.aspx?n=616897540#_ftnref3) - نص الحديث: (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا).

مرسلة بواسطة سُكَينة بنت محمد ناصر الدين الألبانية

جنان
09-27-2009, 07:22 PM
جزااك الله خيراا أختي فاطمة

وجعله الله في موازين حسناتك

جهود مباركة

أم البراء
10-04-2009, 02:28 AM
جزاك الله خير الجزاء..
هذا الأمر عندنا يعرفه الصغار والكبار..
لكن أعتقد تنتشر مثل هذه الأمور في غير الجزيرة العربية والتي لم ينتشر فيها العلم بشكل جيد..

شاكرة لك جهودك

المسلمة
10-04-2009, 12:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً على كلمة نقلتها حبيبتي فاطمة

فاطمة
02-02-2010, 08:59 PM
جزاكن الله خيرا أخواتي على مروركن الطيب





السؤال :
ماذا ينبغي أن نفعل قبل قراءة القرآن ؟ وهل يجب على المرأة أن ترتدي الحجاب الكامل وهي تقرأ القرآن ؟

الإجابة: للشيخ محمد صالح المنجد

الحمد لله لا يجب على المرأة ارتداء الحجاب لقراءة القرآن ، لعدم وجود دليل يدلُّ على وجوب ذلك . قال الشيخ ابن عثيمين : ( قراءة القرآن لا يشترط فيها ستر الرأس ... ) فتاوى ابن عثيمين 1/420 . وقال الشيخ ابن عثيمين في كلامه على سجود التلاوة : " وسجود التلاوة يكون حال قراءتها للقرآن ، لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوها لأن هذه السجدة ليس لها حكم الصلاة " الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 1/249 . ويراجع جواب سؤال رقم : ( 4908 ). " أما قراءة القرآن فلا يجوز للجنب قراءة القرآن لا من المصحف ولا من غيره حتى يغتسل لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة . أما إن كان حدثا أصغر فيجوز قراءة القرآن عن ظهر قلب ، لعموم الأدلة " . مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 10/150 . والأفضل والمستحب ، الوضوء حتى عند القراءة ، لأن هذا القرآن كلام الله ، فالأفضل الوضوء عند قراءته لشرفه ، أما مسُّ المُصْحَفِ فلا يجوز مَسُّه حتى يتوضأ ، لقول الله تعالى : { لا يمَسُّه إلا المطهرون } [الواقعة:]79 . المرجع السابق والله أعلم .

________________

السؤال
هل يجوز قراءة القرآن بلباس عادي أي ليس بلباس الصلاة؟

الفتوى: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس بقراءة القرآن إذا كان القارئ لا يرتدي لباس الصلاة، ذكراً كان أو أنثى، لأنه لا يشترط لقراءة القرآن ما يشترط للصلاة ولأنه لا تكليف إلا بنص، ولم يرد نص باشتراط لباس معين للقارئ، لكن الأفضل أن يكون قارئ القرآن على هيئة حسنة، في لباسه وجلوسه، لأن ذلك من تعظيم كلام الله تعالى الذي يثاب فاعله، ولأنه أعون له على تدبره وفهمه. والله أعلم.
_________________

ما هي آداب قراءة القرآن الكريم؟

الفتوى: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تلاوة القرآن العظيم من أفضل الطاعات وأعظم القربات فينبغي للمسلم إذا أراد تلاوة القرآن أن يهيئ نفسه لها، ويحصل الآداب المطلوبة لها لينال الثواب الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف " رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقال النووي في التبيان: واعلم أن المذهب الصحيح أن قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما.
ومن أهم الآداب التي ينبغي لقارئ القرآن أن يتحلى بها: أن يقصد بقراءته وجه الله تعالى والتقرب إليه، فالعمل إذا دخله الرياء أو السمعة أو المنافسة.. فلا قيمة له بل ربما أصبح وبالاً على صاحبه.

ومنها: الطهارة الظاهرة والباطنة، فيطهر ظاهره من الحدث والخبث، وباطنه من الذنوب والمعاصي.
ومنها: القراءة بتدبر لمعانيه وخشوع بقلبه وخضوع بجوارحه فلا يعبث بشيء منها، أو يشغل سمعه أو بصره، بما يتنافى مع التلاوة.
ومنها: أن يكون نظيف الثياب حسن الهيئة مستقبل القبلة إن أمكن.
ومنها: السواك قبله، وعليه أن ينظف فمه بأن يتمضمض كلما تنخم، ويجب عليه أن يبتعد عن التدخين وكل الروائح الكريهة.
ومنها: أنه لا ينبغي له أن يقطع التلاوة لشيء من أمور الدنيا إلا إذا كان ذلك ضرورياً. والله أعلم.
_____________

أمة الله
02-18-2010, 03:59 PM
ربي يبارك فيك أختي الحبيبة فاطمة على الفوائد العظيمة

جازاك ربي جنته

آمين

العلياء
02-22-2010, 09:39 PM
جزاك الله خيراً أختي فاطمة

مسك الحبيب
04-03-2010, 08:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لي عودة ان شاءالله لاقرأها بتمعن اكثر
جزاك ربي الجنة

فاطمة
05-17-2010, 08:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيكم بارك الله سبحانه وتعالى



السؤال: انتشر بين النساء في حلقات الوعظ لبسهن للحجاب ، بدعوى رؤية الملائكة لهن ، وأن الواحدة تستحي لرؤية الملائكة ؛ فهل هذا القول صحيح ؟ وماحكم قول مثل هذا الكلام ؟


الجواب :
الحمد لله

أولا :

جلوس المرأة عموما في مجالس النساء ينبغي أن يتسم بالاحتشام في الملبس ، والتأدب في القول ، وخاصة إذا كانت مجالس وعظ وتذكير ، أو كانت لمدارسة القرآن والعلوم الشرعية ونحو ذلك .

ولكن لا يشرع في حقهن التحجب بدعوى رؤية الملائكة لهن ، فيعاملن الملائكة معاملة الرجال الأجانب ، أو يكون ذلك منهن على سبيل الاستحياء ومزيد الاحتشام .

فإن هذا فعل لا دليل عليه ، وتشريع في دين الله بما لم يأذن به الله ، ولو صح ذلك : لكان ينبغي على المرأة أن تلبس الحجاب في بيتها أيضا ، لأن الملائكة لا تزال الملائكة تراها هناك .

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله :

هل صحيح أن جلسات الذكر النسائية لا تحضرها الملائكة ، إذا كانت النساء كاشفات لشعورهن ( أي غير متحجبات ) ؟

فأجاب : " لا أعلم لهذا أصلا ، ولهن أن يقرأن ويذكرن الله عز وجل ، وإن كن كاشفات رءوسهن ، إذا لم يكن عندهن أجنبي ، ولا يمنع ذلك من دخول الملائكة " انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (24 / 85)


وأما جلوس المسلمة في مجالس الذكر والوعظ والقرآن محتشمة في لباسها ، متأدبة في أقوالها ، عاقلة في أفعالها : فهذا أمر تحمد عليه ، وجدير بها أن تلزمه ؛ فإن التأدب ومراعاة الحشمة في مجالس الذكر والقرآن أمر مشروع مرغوب فيه .

قال النووي رحمه الله :

" يُستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة ، ويجلس متخشعاً بسكينة ووقار ، مُطرقاً رأسه ، ويكون جُلوسهُ وحده في تحسين أدبه ، كجلوسه بين يدي معلمه ، فهذا هو الأكمل . ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه ، أو على غير ذلك من الأحوال : جاز " انتهى .
"مختصر التبيان" (ص 17) .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب