كلمة عن القدس للمشرف العام على الموقع في ملحق الرسالة

د. قاضي يردد ما قال عقاد {لن تعود حتى نعود}

الأحد, 17 أغسطس 2008

علي طالب المراني - جدة

قال الدكتور مهدي قاضي -المشرف على موقع عودة ودعوة- : للقدس الأرض المباركة موطن الأنبياء أولى القبلتين وثالث المسجدين الشريفين والتي أسري برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إليها ومنها كان معراجه إلى السماء لها مكانة عظيمة في الإسلام ولا ينبغي أن تستمر ساعات فضلا عن سنوات في غير ظلال التوحيد والإسلام الدين الحق الذي ارتضاه تعالى دينا خاتما لكل الديانات التي أنزلها سبحانه.

وبغض النظر عن أن الكنعانيين العرب هم أول من سكنوها، فهي أرض مقدسة وفتحها المسلمون فلا تكون إلا لمن يحكم فيها بأمر الله ويتبع دينه الإسلام الذي ارتضاه.

وأضاف قاضي: إن ضياع القدس عن حوزة الإسلام أمر عظيم ينبغي للأمة أن لا تقر لها عين وهي مأسورة تأن من ظلم واستبداد اليهود الغاصبين، واستردادها مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل مسلم يستطيع أن يؤدي دورا من اجل إنقاذها، وكل مسلم يستطيع أن يؤدي دورا في هذا الطريق.

وحمل الدكتور قاضي المسؤولية المسلمين في ضياع القدس بقوله: الأمة آثمة في ضياعها عندما تقصر في وسائل استردادها، والوسيلة الحقيقية لإنقاذها هي صدق عودة الأمة إلى الله وتمسكها بكل تعاليم دينه وبكل أوامره ونصرها الله حق النصر لينصرها سبحانه ويمكِّن لها في الأرض فتسترد حقوقها ويهابها الأعداء وتعود لها السيادة في الأرض.

وما أروع الكلمة الرائعة المعبرة عن القدس والتي قالها الشيخ محمد نجيب عقاد رحمه الله قبل عقود: (( لن تعود حتى نعود))، وعودة الأمة وصلاحها يتحقق بأن يغير كل فرد منا ما في نفسه من تقصير، وبأن يسعى جاهدا للدعوة والإصلاح والنصح للمسلمين، وأمتنا فيها الخير الكبير ولكن تحتاج أن نبدأ بدءًا بكل فرد منا بتعليق الجرس في التغيير والنهوض بالأمة لكل ما يرضي الله ويعلي شأنها ويحقق لها الفلاح.

يقول الأستاذ منير سعيد في كتاب له عن الانتفاضة الفلسطينية: ((إذا كانت الانتفاضة المباركة تمثل أمل الأمة في التحرير والنصر فإنها لا يمكن أن توصل إلى النصر إلا إذا تضافرت معها جهود الأمة كاملة، ولكن أمة الإسلام اليوم تعيش واقعا بعيداً كل البعد عن مقومات النصر وأسبابه مما يتطلب منها أن تعيد النظر في هذا الواقع بما يكفل لها تحقيق الشرط الرباني في تحقيق النصر)).


http://al-madina.com/node/44449/risala

المصدر : http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=9439
إسم الموقع : مآساتنا و الحل عودة و دعوة
رابط الموقع : www.awda-dawa.com