بقلم الدكتور عدنان علي رضا النحوي

حَـيـثُـمـا مِــلْــتُ فـالـلَّـيالي iiحُـبَـالـى قَـــدْ حَـمَـلْـنَ الــبـلاءَ بــعـد الــبـلاءِ حـيـثُما مَــالَ طَـرْفـيَ الـيـوم iiيـلـقَى مِـــنْ دَواهِـــي الـبَـأْسَـاءِ iiوالأَرْزاءِ يـا فِـلسطينُ ! يا رُبى المَسْجدِ الأقْ صــى ! حـنـينَ الأكْـبادِ و iiالأَحـناءِ أنـــت مُــلْـكُ الإِسْــلامِ حــقُّ iiهُــداه أنــــتِ عَــهْــدُ الــوفــاءِ iiوالأُمــنـاءِ أيُّ شـــيءٍ جَــرى بـسَـاحِكِ iiحـتـى صِــرْتِ ســاحَ الـغُـواةِ iiوالأَشْـقياءِ فـعـلـى كـــل ســاحـةٍ مِــنـكِ iiدَمْـــعٌ وأنـــيـــنٌ و غــضــبـةُ iiالأشـــــلاءِ
*** *** حَـسْبُكَ الـيومَ مـا تَـرى فـي روابي رَفَــــحٍ مِــــنْ كَــــوارثٍ وابــتــلاءِ جُـنَّـت الأَرضُ فـي رُبـاها iiوجُـنَّتْ حَـــمَــلاتُ الــتــرْويـعِ iiوالإِفـــنَــاءِ كــــــلُّ دبّـــابَــةٍ تـــصــبُّ iiلَــهِـيـبـاً صـاعـقـاً خـاطـفـاً وهــوَلَ اعـتـداءِ وجَـحـيـمٌ مِــنَ الـسَّـماء ، مِــنَ الأرْ ضِ ومِـــــنْ كُــــلِّ آلَــــةٍ iiرَعْــنــاءِ والـعماراتُ ! لهفَ نَفْسي ! تهاوتْ فَــــوَقَ أطـفـالـهـا وفـــوقَ الـنِّـسِـاءِ فــــوقَ فِـتْـيـانـها وفَــــوقَ iiشُــيُـوخٍ ودَويٍّ مُـــفَــجِّــعٍ مِـــــــنْ iiنِـــــــداءِ وشَــبـابٍ تـواثَـبُـوا ! غـيَـر أَنّ ال ii هَـــوْلَ أَقْــسـى مِـــنْ وثْـبَـةٍ iiوفِــدَاءِ لهفَ نَفْسي ! كأنّما الأَرْضُ iiرُجَّتْ يَـــــا لِـزلـزَالِـهـا وطُــــولِ شَــقــاءِ وزُحُـوفُ الآلاتِ تَـجْرفُ مِـنْ iiزَرْ عٍ ومِــــنْ غَــرسَــةٍ ومِـــنْ iiأَفــيـاءِ من غِراس الأجْداد تحمل تاري خ جِـــــهــــادٍ وأمَّـــــــــة iiوســــنــــاءِ تَــتْـرُكُ الأرْضَ كـالـيـبَابِ وتَـبْـقى حَـــسَــراتُ الــقُــلـوبِ iiوالأحْــنَــاءِ نُــثِـرَ الأَهْـــلُ فـــي جـوانِـبها فــي سَـــاحَـــةٍ أَقْـــفَــرَتْ وذُلِّ iiعَـــــرَاءِ
*** *** أَيْـــنَ مِـــنْ خَـيَـمـةٍ تــضـمُّ iiشَـتـاتـاً مِــــن ضَــيــاعٍ وأُمْــنِـيَـاتِ نــجـاءِ أيْــــن أحــــلامُ طِــفْـلَـةٍ iiحَـضَـنَـتْـها طَـلْـعَـةُ الـفَـجْـرِ أو حُـلـولُ الـمـساءِ أيْــنَ لَـهْوُ الأطـفال فـي مَـرَحِ iiالـعُمْ رِ ، وزهــوِ الـحـقولِ ، ظــلِّ فـنـاءِ أَيْــنَ نَـفـحُ الــوُرود أو عَـبَـقُ الـلي مــــون يَــــرْوي مَــلاحِــم iiالآبـــاءِ كـيـف غـابَتْ روائـعُ الـمجْدِ مـن أم سِ وغـــابــتْ مــطــالـع iiالــعَـلـيـاءِ لـهف نـفسي ! وحـولك الـيومَ يا iiدا رُ غُـــثــاءٌ ! فَــيــا لِــــذُلِّ iiالــغُـثـاءِ
*** *** |
الموقع : www.alnahwi.com
البريد الإلكتروني : info@alnahwi.com
|