» الصفحة الرئيسية
» المنتديات
» رسالة الموقع
» أما آن أن نعود
» كتيب مأساتنا و الحل
» مقالات
» كلمات في الصميم
» بيانات
» من الحرمين الشريفين
» ماضينا المجيد
» من الشعر
» مشاركات الزوار
» عـــن الموقـع
» أناشيـــــد
» صورة وتعليق
» قصـص العائـــــدين
» تنبيهات إيمانية ودعوية
» إلـــــى حاملة الأمانة
» من ثلة الشرف والفخار
» مآسينا مواضيع وصور
» منكرات وواجبات
» متفرقات2
» دعوة غير المسلمين
» مكائد وأخطــار
» أفكــــار ومشاريـع دعوية
» محفِّـــــــــزاتٌ للتوبة
» ما يعين على العودة والتوبة وترك الذنوب(مقالات أفكار ووسائل)
» ملفات وتقارير
» فلاشات إسلامية
» فــلنعــــــــد
» فــلندع
» أضف مشاركتك
» إتصل بنا

جديــد الموقــع:
» مركز دراسات استخباري أميركي: الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالأسماء والوقائع
» صور من احتفال سابق في تركيا بمناسبة يوم القدس العالمي
» ماذا يعني انتمائي للإسلام؟!
» توبة الشيخ محمد جميل زينو رحمه الله من ضلالات الصوفية
» الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة
» حكم الله أولا ... وفوق رأي أغلبيتهم ونصوص دساتيرهم
» عشر ذي الحجة والتغيير (تصاميم)
» وماذا قبل العشر؟!
» تقسيم السودان..زلزال لا يوقظ النائمين!!
» صرخة من د.مجاهد : فتيات العراق للدعارة في سوريا
» عوامل نجاح الفتوحات الإسلامية ( بحث مختصر)
» كي لا ننسى (1) الجزائر وإبادة شعب:
» هل توقع أولياء الأمور أن تغتال براءة أطفالهم مبكرا!! MBC3
» كاريكاتير: ولا حتى عظم الله أجركم في موتاكم!!
» قصيدة: في يدي اليسرى قلم
» من مآثر العلامة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدَّم
» قصة المسلم الشرير - مورو مالو- !!
» الرابحون من فقاعة الطرود - المفخخه -
» القصّة الحقيقيّة للطرود التفجيريّة!
» مرئي: الله أكبر الأطفال في الصين يحفظون القرآن .. جميل جداا

القائمة البريدية :

اشتراك
إلغاء
محرك البحث :

جديــد الـروابــط:
» test
» مختارات سلفية
» موقع محبي الشيخ القارئ إدريس أبكر
» مدونة أبو راشد(رائعة مؤثرة)
» قناة منهج ... حياة للقلوب .. وقرة للعيون
» إذاعة طريق الإيمان
» موقع حرف للأطفال
» قناة كلنا دعاة(مقاطع فيديو مؤثرة)
» ارسل سؤالك مع اختيار الشيخ الذي تريد
» موقع فلسطين الجريحة
» موقـع الإيمــان اولاً
» موقع الشيخ خالد الراشد بحلته الجديدة
» موقع النصرة الصحيحة لرسول الله الكريم
» موقع رائــع: يللا نتـــــوب
» شبكة المكي الإسلامية
» موقع: شباب جنان
» قسم الحملات والأفكار الدعوية من منتديات قناة بداية
» موقع الموسوعة (مقاطع من المجد والقنوات الإسلامية)
» صفحة الداعية المؤمن كالغيث(مقالات وقصص واقعية وتربوية واجتماعية)
» موقع الكتيبات الإسلامية



مـواقـع صـديقـة:




سعد بن معاذ ..سيرة عطرة في زمان نادر


الشيخ الدكتور/ محمد فاروق البطل**

 

صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، هم الرجال الذين اختارهم الله تعالى ليكونوا خير الرجال . سعدوا أولاً بالإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وتربوا على يديه ، فتخرجوا من مدرسته ، مدرسة ا لإيمان ، ثم جاهدوا في سبيل الدعوة ، بعد أن أضاء الله قلوبهم بنور الإيمان ، وتأدبوا بآداب القرآن ، فكانوا مصابيح هداية وقادة فتح ، وجنود دعوة.

وفي هذه الحلقة نتحدث عن التربة التي تربى عليها ورضع منها كل معاني الرجولة والشهامة سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه هي السيدة كبشة بنت رافع رضي الله عنها.

البطولة تنجب البطولة :

حقاً إن البطولة تنجب البطولة ، والعظمة تورث العظمة ، وما من عظيم ولا بطل إلا قد ورثها من أب أو أم أو أكتسبها من بيئة عظيمة ، بتوفيق الله وتقديره.

فهذه أم سعد بن معاذ رضي الله عنه كبشة بنت رافع خزرجية أنصارية ، صحابية جليلة ، بطلة عظيمة ، شاعرة مؤمنة ، مجاهدة صبورة عاشت في الجاهلية وصدر الإسلام ، بلغ من صدق إيمانها وإسلامها وشدة حماسها لهذا الدين العظيم ، والتزامها به ، أنها كانت أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم  من النساء المؤمنات.

أم سعد بن معاذ أم الشهداء :

من أجل أن نتعرف على عظمة هذه المرأة الجليلة ، والصحابية الفذة ، والأم المجاهدة ، والصبورة الراضية ، لا بد أن لم بالعطاء التربوي الذي قدمته للإسلام ، من خلال أولادها الذين أعدتهم ليكونوا حملة رسالة ، وجنود دعوة ، وأنصار حق ، وشهداء دين ، وقد كانت إمامتهم وقدوتهم في كل ذلك.

أم تستحث ولدها على الشهادة :

قالت أم سعد لابنها سعد بن معاذ في غزوة الخندق ( تشجعه على الشهادة وتستعجله الظفر بها ) : الحق يا بني ، قد والله أخرت ، فقالت عائشة رضي الله عنها : يا أم سعد! لوددت أن درع سعد أسبغ ( الدرع قصيرة وسعد رجل طويل ) مما هي فخافت عليه ، حيث أصاب السهم منه ، أي في المكان الذي خشيت عليه منه ، وهو ذراعه المكشوفة ، حيث رماه بالسهم حبان بن العرقة.

لكن الأم هي الأم ، رقة وحنانا ، وحبا وفداء ، جزعاً لفراق فلذات كبدها ، خاصة إذا كانت الأم هي الشاعرة المؤمنة كبشة بنت رافع رضي الله عنها وخاصة إذا كان الولد هو سعد بن معاذ رضي الله عنه ، فعلى مثله تبكي البواكي .

فلما أنفجر جرحه ، وأسلم الروح الطهور لبارئه ، بكته أمته ، وهي ترى نعش سعد على أعناق المسلمين فقالت رضي الله عنها :

ويل أم سعد سعدا     صــرامة وجـــدا

وسؤددا ومجـــدا     وفارســـا معـــدا

ســديـه مســـــدا     يقدهـــا مــا قـــدا

قال لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : مهلا يا أم سعد لا تذكري سعداً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :" مهلا يا عمر فكل باكية مكذبة إلا أم سعد ، ما قالت من خير فلم تكذب ".

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكفكفا دموعها ، مشاركاً إياها حزنها ، مقدراً مصابها ، فالمصاب بسعد مصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل السماء من ملائكة الرحمان ، وأهل الأرض من صحابة رسول الله .

قال لها ثناء على سعد وقوله الحق : " لا تزيدي على هذا ، كان والله – ما علمت – حازماً وفي أمر الله قويا".

ثم أذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تودع ابنها الوداع الأخير ، فجاءت تنظر إلى سعد في اللحد ، فردها الناس فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعوها " فأقبلت ، حتى نظرت إليه وهو في اللحد قبل أن يبنى عليه اللبن والتراب ، فقالت : احتسبك عند الله ، ثم عزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره.

عمرو بن معاذ شهيد ثان :

يروي الإمام المقريزي رحمه الله في " إمتاع الأسماع " أنه لما شاع في المسلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل يوم أحد جاءت أم سعد بن معاذ رضي الله عنه تعدو نحو رسول الله وقد وقف على فرسه ، وسعد بن معاذ آخذ بعنان الفرس ، فقال سعد : يا رسول الله أمي ! أمي ، فقال النبي الكريم : مرحبا بها ، فدنت حتى تأملت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالت : أما إذا رأيتك سالما فقد أشوت المصيبة ، أي هانت.

ثم عزاها رسول الله بولدها عمرو بن معاذ ثم قال : " يا أم سعد ! أبشري وبشري أهليهم أن قتلاهم ترافقوا في الجنة جميعا – وهم أثنا عشر رجلاً من بني عبد الأشهل قومها – وقد شفعوا في أهليهم "، فقالت كبشة أم سعد راضية صابرة مطمئنة محتسبة : رضينا يا رسول الله ، ومن يبكي عليهم بعد هذا ؟! ثم قالت : أدع يا رسول الله لمن خلفوا ، فقال : " اللهم أذهب حزن قلوبهم ، واجبر مصيبتهم ، وأحسن الخلف على من خلفوا ".

وقد روي أن الذي قتل عمرو بن معاذ هو ضرار بن الخطاب قبل أن يسلم ، قال له لما طعنه هزءا وسخرية : لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين.

أوس بن معاذ شهيد ثالث :

فقد كان من الشهداء الأربعين الذين قتلوا غيلة وغدرا يوم بئر معونة بعد غزة أحد.

رضي الله عن الأم العظيمة كبشة بنت رافع التي ربت أمثال هؤلاء الصحابة الأبطال رضي الله عنهم.

 سيد الأوس في الجاهلية وفي الإسلام:

كان سيد الأوس في الجاهلية ، وسيد أنصار الأوس في الإسلام ، ساد قومه بخصاله ، وكريم محتده ، ورجاحة فكره ، وسداد رأيه ، وقوة شخصيته ، وشجاعة قلبه ،أعطوه القيادة والأمر عن حب واحترام وتقدير.

كان إسلام سعد بن معاذ بركة على المسلمين ، بل كما قال ابن حجر رحمه الله : كان سعد من أعظم الناس بركة في الإسلام.

وإذا كان خيار الناس في الجاهلية هم خيارهم في الإسلام إذا فقهوا فإن سعدا تعاظمت مكانته في الإسلام ، وزادت عن ذي قبل.

قوموا إلى سيدكم :

روى الإمام البخاري رحمه الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لما بلغ سعد قريباً من المسجد ليحكم في بني قريظة قال صلوات الله وسلامه عليه :" قوموا إلى خيركم أو سيدكم .." .

جزاك الله خيراً من سيد قوم :

وحين لقي سعد بن معاذ ربه شهيدا من أثر إصابته يوم الخندق قال رسول الله صلى الله عليه :" جزاك الله خيرا من سيد قوم ، فلقد أنجزت الله ما وعدته ، ولينجزنك الله ما وعدك".

إن هذا الثناء المتكرر الصادر عن الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليؤكد عظم مكانة سعد في الإسلام ، ومكانته في نفسه صلوات الله وسلامه عليه ، بل إنها لشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بأهليته للقيادة وجدارته بالإمارة.

عظيم في كل ميدان :

كيف ظفر سعد بن معاذ بهذه المنزلة العظيمة ؟ كجواب مبدئي على هذا السؤال أقول : لقد كان سعد عظيماً حين أسلم ، عظيماً حين بايع ، عظيماً حين آمن ، عظيماً حين جاهد، عظيماً حين أحب ، عظيماً حين والى ، عظيماً حين خاصم ، عظيما ًحين حكم ... ولكل بند من هذه البنود شواهد وأخبار مسندة صحيحة وثابتة.

من فقه الدعوة :

كان مصعب بن عمير ومستشاره أسعد بن زرارة رضي الله عنهما داعيتين هاديين راشدين حكيمين ، خبرا فن الدعوة عن رسول الله ، وقد كان صلوات الله وسلامه عليه ، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، يتخير المدعوين ، يبدأ بأهل الرياسة والمكانة من كل قوم أو قبيلة أو عشيرة يخاطب العقل والقلب منهم ، يزاوج بين الترغيب والترهيب ، يرفق بهم ولا يأخذهم بغليظ القول ، لا يقابل السيئة بالسيئة ، بل يدفع بالتي هي أحسن ، حليم بهم ، صبور عليهم ، يستعين على شياطينهم بالدعاء ، حتى يفتح الله قلوبهم للحق ، ويوجه أفئدتهم للخير.

فهذا منهاج الداعية العظيم مصعب بن عمير رضي الله عنه وهذا هو سر نجاح مهمته في المدينة المنورة ، وهو الذي يعين على فهم شخصيته وأسلوب عمله.

وإسلام الذين أسلموا علي يديه من كبار الأنصار شاهد على نجاح هذا المنهج وهذا الأسلوب.

كان عمر سعد بن معاذ رضي الله عنه ، واحد وثلاثين عاماً ، حين أشرق النور في قلبه ، بمعنى أنه أسلم وهو في ذروة الشباب وقمته ، وقد انطلق من فوره ليكسر أصنام قومه بني عبد الأشهل بصحبة أخيه أسيد بن الحضير رضي الله عنه.

 فلشد ما كانت قريش تتخوف من إسلام سيدنا سعد بن معاذ سيد الأوس ، وسيدنا سعد بن عبادة سيد الخزرج ، يروي الإمام البيهقي رحمه الله تعالى في دلائل النبوة قال : سمعت قريش قائلا يقول في الليل على جبل أبي قبيس

فإن يسلم السعدان يصبح محمد     بمكة لا يخشى خلاف المخالف

فلما أصبحوا قال أبو سفيان : من السعدان؟ أسعد بن بكر أم سعد بن هذيم؟ فلما كانت الليلة الثانية سمعوه يقول :

أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا    ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف

أجيب إلــى داعــي الهـــدى وتمنيا     على الله في الفردوس منية عــارف

فإن ثـواب الله للطالب الهــــــــدى       جنــان مـــن الفــردوس ذات رفــارف

فلما صبح  المشركون قال أبو سفيان : هو والله سعد بن معاذ وسعد بن عبادة .

تهيبت قريش ذلك من خشية نصر الأوس والخزرج لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخشية تهديد تجارتها إلى بلاد الشام.

 

أعز أمانيه أن يعز الإسلام قبل أن يقضي

 فقد كانت أمنية سعد إلى ربه : أن لا يميته حتى تقر عينه بعز الإسلام وأهله وذل الشرك وأتباعه ، وهزيمة قريش طاغوت الكفر في العرب.

فلما أصيب في غزوة الخندق بتلك الرمية الغادرة القاتلة توجه إلى الله بالضراعة والدعاء منيبا مخلصا على شدة شوق للشهادة في سبيل الله وحرصه عليها ، قال : اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقيي لها فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة.

أما موقفه رضي الله عنه في عزوة بني قريظة عندما خان اليهود كل المواثيق والعهود التي أبرموها مع الرسول صلى ا لله عليه وسلم ؛ فقد كان الأوس أحلاف يهود بني قريظة قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد علمت وهم حلفاء إخواننا الخزرج ، وهؤلاء موالينا فأحسن فيهم فقال صلوات الله وسلامه عليه :" ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم ".قالوا : بلى ، قال الرسول الكريم : فذاك إلى سعد بن معاذ ، قالت الأوس رضينا . فأرسل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ وكان في المدينة ، لم يخرج معهم للجرح الذي أصاب أكحله في غزوة الأحزاب ، فلما جيء بسيدنا سعد بن معاذ أحاط به الأوس وقالوا: يا سعد أجمل في مواليك ، فأحسن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حكمك لتحسن فيهم ، وسعد ساكت لا يجيبهم بشيء ، فلما أكثروا عليه قال : لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم؛ ولما أنتهى سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة : قوموا إلى سيدكم ، فلما أنزلوه قالوا : يا سعد إن هؤلاء القوم قد نزلوا على حكمك ، قال أبو عمرو سعد بن معاذ رضي الله عنه يستوثق برضاء الطرفين عما سيصدره من حكم قال وحكمي نافذ عليهم ؟ قال بنو قريظة : نعم.

قال سعد : وعلى المسلمين؟ قالوا : نعم ، قال سعد : وعلى من ههنا؟ يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن أدب سعد مع قائده وحبيبه ورسوله جعله يعرض بوجهه ويشير إلى ناحية رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا وتعظيما ، فأجابه الرسول الكريم : نعم وعليَّ .

ثم أصدر حكمه العادل على أحلافه يهود بني قريظة ، دون أن تأخذه في الله لومة لائم ، فقال : إني أحكم فيهم أن يقتل الرجال وتسبى الذرية وتقسم الأموال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات.

الحب الصادق يصنع العجائب

الحب الصادق يصنع العجائب – ولا شك – فكيف إذا كان الحب وحياً من السماء وأمراً واقتران بالطاعة والإيثار والفداء لمن جعله الله المثل الأعلى للمؤمنين والقدوة الكاملة للمسلمين والأسوة الحسنة للعالمين؟ بل جعله الله خاتم النبيين وإمام  المرسلين وقائد الغر المحجلين.

إن محبة الصحابة الكرام للرسول العظيم صلى الله عليه وسلم كانت – ولا شك – أحد أسباب عظمتهم وأحد عوامل خلودهم بل كانت واحدا من أهم مكونات شخصيتهم البارزة عليها تربوا وبها سلكوا ومنها أنطلقوا وعلى سننها ساروا وبهديها تخلقوا.. لقد أورثتهم محبتهم لله ولرسوله كل فضيلة وكل مأثرة وكل منقبة اتسموا بها أو عرفوا فيها أو اشتهرت عنهم.

إن المحب لمن يحب مطيع :

وأجمل ما في الحب الصادق ألأثير أنه ألزمهم الطاعة والإتباع والإيثار والفداء والفناء في هذا الدين العظيم ، ولعل سعد بن معاذ رضي الله عنه كان في مقدمة هؤلاء المحبين..وسيرته الرائعة شاهدة على ذلك يقول رضي الله عنه ثلاث أنا فيهن رجل – يعني كما ينبغي – وما سوى ذلك، فأنا رجل من الناس : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إلا علمت أنه حق من الله ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها، ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول وما يقال لها ، حتى أنصرف عنها.

قال سعيد بن المسيب تعليقا على هذا النص : هذه خصال ما كنت أحسبها إلا في نبي.

حقا..إن هذا الفهم لا يصدر إلا من مشكاة النبوة ، فالرجولة الفذة في نظر سعد رضي الله عنه لا تمثل إلا بكمال التصديق واليقين والإتباع لما جاء به سيد الجود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا ما رزق المؤمن هذا رأيت العبادة الحقة والبطولة الرائعة ، والشجاعة الفائقة والتضحية النادرة ، والعطاء الفذ والإخلاص الكامل والجهاد الصادق . وإن هذه الصفات لتتجلى أروع ما تتجلى في سيرة الصحابي الجليل أبي عمرو سعد بن معاذ.

اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار:

أيها الإخوة الأحباب في الله ، لقد تفاعل الصحابة مع خلق الحب في الله وخلق الأخوة في الله إلى درجة الإيثار ، وتجاوز الذات وتفضيل الغير في العطاء ، ولو كان بهم خصاصة . ها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في الأنصار بعيد غزوة بني النظير وحين أراد أن يوزع فيئها – حمد – وأثنى عليه وذكر الأنصار وما صنعوا بالمهاجرين وإنزالهم إياهم في منازلهم ، وأثرتهم إياهم على أنفسهم ثم قال :" إن أحببتم قسمت بينكم وبين المهاجرين ما أفاء الله علىَّ  من بني النظير ، وكان المهاجرون على ما هم عليه من السكنى في مساكنكم وأموالكم ، وإن أحببتم أعطيتهم وخرجوا من دوركم".. فقال سعد بن معاذ وسعد بن عبادة زعيما الأنصار رضي الله عنهما يا رسول الله بل تقسمه للمهاجرين ويكونون في دورنا كما كانوا. وسعد الأنصار بقول زعيميها وهتفوا بكل الصدق والحب : رضينا وسلمنا يا رسول الله ، وامتلا قلب رسول الله صلى الله عليه  وسلم سعادة وسرورا لهذا الحب الأثير ، ولهذه العاطفة الصادقة ، فقال : " اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار ".

نعم لقد ذاب الصحابة في الإسلام حتى تحولوا إلى خلق خالص وجوهر نقي وربانية فذة ومجتمع مثالي " رضي الله عنهم ورضوا عنه ".

 

________________________________

** من سلسلته الرائعة : أبطال الإسلام في موكب النبوة الخالد


نسخة مجهزة للطباعة

دعوة صديق

إسمك :

بريدك الإلكتروني :

بريد صديقك الإلكتروني :


» العراق
» فلسطين
» لبنان
» الشيشان
» البوسنة
» كوسوفا
» كشمير
» إندونيسيا
» مقدونيا
» سيرلانكا
» الفلبين
» بورما
» تركستان
» الهند
» ليبيريا
» سربيرنيتشا
» أفغانستان
» لهونـــا القاتـــــــل
» صبرا وشاتيلا
» حلبجة
» بعـــضٌ من أسرانـا
» تايلاند
» أوزبكستان
» قتـل الأمة الأخطــر!
» الصومال
» أذربيجان
» باكستان
» هل لهذه الأزمة من مخرج؟
» test

جديد مشاركات الزوار:
» المتساقطون على الطريق
» العرب والفلسطينيون في العيون التركية
» بيان جبهة علماء الأزهر بحق الاعتداء على كنيسة بغداد
» خطر ضغط المرحلة
» وبأي حال عدت يا نوفمبر
» (في الذكرى 93 لجريمة بلفور لعنه الله) (المفاوضات المباشرة وغير المباشرة النتيجة واحدة)
» وعد بلفور ووعد السماء.. وعاقبة الظالمين
» الأضحيه
» بوح الروح
» بشرى: لقاء مباشر مع فضيلة الشيخ أبى إسحاق الحويني
» ارجو النشر ضروري
» قصيدة: أمّك َ ثمّ أمّك
» كلمة وفاء علمني شيخي
» التحرر من ضغط الثقافة
» الاسلام المبتور والاسلام المشوه
» الله أكبر إسلام الأخ ميسي ( صوتي )
» الكلمة الطيبة (شعر)
» المصالحة الفلسطينية بداية خاطئة ومستقبل غامض
» أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( فيديو )
» انسينا العزة أم انا نحيا في زمن النسيان ؟؟

مختـــــارات:
» مجموعة من الإنتاجات المؤثرة...فيديو وفلاشات من الموقع وغيره.....ونتمنى تعاون الأخيار في نشرها في المنتديات
» ‫إسلام لكن على الطريقة الغربية ( تقرير )
» نظرات فوق الأحداث
» مقطع مؤثر جدا للشيخ محمد حسان حول كرة القدم
» حقا مقطع مؤثر جدا توبة شاب ليبي على يد الشيخ الزغبي (وهي شاهد على أثر المسلسلات المحرمة)
» بريطانيا: هجرة الإعلاميات إلى الإسلام ومخاوف من زحف الحجاب إلى الشاشات
» مقطع أبكى المذيع . . وأبكاني مؤثر جدا (نخاف أن نخرج من هذه الدنيا وقد خذلنا ديننا)
» ضُيِّعتِ يا أختاه لما أمة--- في اللهو والآثام ضاعوا ضُيِّعُوا (صورة)
» أحقا أن بابا سيأتي واللقاء غدا قريب(نشيد مرئي)
» الأموات لا يمثلون أمتنا
» أمتنا الإسلامية بين الحاضر والماضي
» ثلاثـة حـروب في أسبوع !
» صور مروعـة جدا تنشر لأول مرة عن جرائم الحرب الصليبية ضد المدنيين العراقيين
» التنصير الأمريكي المسكوت عنه
» جهاد البطون هل يرد الحقوق؟
» قيود الأسر وفنون الأثر
» عداء الغرب لنا لن ينتهي!!
» محاضرة: عبر من قصة الذبيح للشيخ أبو إسحاق الحويني
» ملخص كتاب: حركة التغريب في السعودية (تغريب المرأة أنموذجاً)
» بعد صراع استمر 80 عاما : حزب أتاتورك يعترف بهزيمته أمام الحجاب
» الأوزبكيات اللاجئات إلى كازاخستان: (في أوزبكستان الاغتصاب والتعذيب والقتل)
» الدعوة إلى الله في الجامعة
» علماء بالأزهر ينتقدون إغلاق القنوات الإسلامية والإبقاء على القنوات الطائفية والخلاعية
» كاريكاتير: أي..آخ..اي ..آخ
» الفجر السعيد !
» أين منا المسلمون؟ (صور)
» من التغريب إلى الإسلام
» رسالة إلى أختي المسلمة !!
» الحرب الشاملة على الإعلام الإسلامي!!
» الروهينجا شعب سلط عليه الظلام وقبرت أخباره
» الأرض أرضي والفضاء فضائي
» كاريكاتير: ماذا لو جاء صلاح الدين لعصرنا الحاضر
» رضيعه تقضي صباح العيد في برميـل القمامه..
» آية أبكت الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله
» ما أسباب الذل ؟ خطبة لفضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري
» كلام أبكى مترجم القناة - هل يعقل أن يخرج من نصراني ؟؟ (مقطع فيديو)
» [ متى تغضب ؟ ] - اسطوانة تتناول قصة وقضية أختنا المسلمة كاميليا شحاته
» من ابرز اسباب تأخر النصر هو :: الإلتزام الـ ...!.
» "ممنوع دخول الكلاب والعرب"!
» كاريكاتير: الصواريخ النووية والسلام!!
» ذي القعدة 1431هـ مجلة ..( طاب الخاطر ).. درس في الإخلاص ..!!
» من المحن تأتي المنح
» أسلحة الأمة
» شاب عمره 22 شاهد ماذا يفعل‎
» فيديو ابكاني فلم تعد دنياي بعدها كما كانت
» نِسَاءُ الإسْلاَمِ قُرَّةُ عَيْنِ الزّمَانِ
» توقع الغربيين أن يغير المسلمون نظام العالم
» حالة عجيبة!..أجزاء من جسده تتمزق وهو لا يشعر..!!
» فيديو مستخرب صهيوني يدهس طفلين فلسطنيين
» أختاه صبرا .. رسالة إلى إحسان دبابسه (شعر)
» إلى المرابطين في ساحات المساجد
» نساؤنا وصرخة الوجع يا عرب
» الفيلم الأول بالتاريخ الذي هز السفارات الإيرانية في الدول العربية ! [ فيديو ]
» نشيد ( يا صمت الليل )
» كوب الدم (مرئي)
» أيّها الدّعاةُ أنتم أمل الأمّة
» الفلسطينية الأسيرة التي رقص الجندي الإسرائيلي حولها تروي قصتها..(أنحن أحياء أم أموات يا أمة الإسلام؟ وحسبنا الله على من ضيعوا الأمة عن الحق والهدى)
» التخطيط الغربي لطمس الهوية الإسلامية (باكستان نموذجًا)
» المسؤولون عن هوان أمتنا
» النصر بين أيدينا
» صور من حرق اليهود لمسجد الانبياء
» الموت يخطف عروسا أردنية صبيحة يوم زفافها‏(كم هي الدنيا قصيرة وقد نغادرها فجأة...فلنستعد)
» حتى لا ننسى أخواننا في تركستان الشرقية - صورة مؤلمة
» دور الإعلام الغربي في تشويه صورة الإسلام والمسلمين ( تقرير )
» عذرا أيها الباكون...(صورة وتعليق)
» الله أكبر...نشيد مرئي رائع: لبيك إسلام البطولة باللغة الكشميرية!.....أمة الإسلام في كل مكان نحتاج لبيك للعودة والإصلاح فهي طريق إعادة المجد وتحقيق النصر الشامـــل للأمة في كل الأمور
» موقع الشيخ د مجيد الخليفة....أحد رموز الصحوة الشيعية
» صرخات من القدس الجريح
» نريد إثارة المشاعر؟؟
» لقاء نادر-ساعة حوار مع الشيخ سفر الحوالي
» شرح حديث (( إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم ))
» للتحميل - كتاب لله ثم للتاريخ- للشيخ حسين الموسوي -رحمه الله...
» ماذا يجري حول منابـع النيـل؟!! الكيان الصهيوني الثاني في جنوب السودان !
» هل شاهدت مظاهر صلاة العيد في احد اكبر عواصم العالم ؟؟
» قِيمنُـــــكِ في الحياة
» صور لأطفال وكبار قتلوا في غارة أمريكية في العراق(ولنستيقظ فكلنا مسؤولون)
» تركتكم الأمة أمام هؤلاء المتجبرين.....بمَ انشغلوا؟! (صورة)
» تلطف ولا تدهن(الشيخ ناصر العمر)
» إصدار نوعي وفريد - الطائفة المظلومة(عن أهل السنة في لبنان والشام)
» التكديس والشيئية إلى متى؟
» هذا هو الإسلام؟؟
» الألمان يتحولون إلى الإسلام
» من أجل امرأة مسلمة
» حرب صليبة... هذا ما يعد له نصارى مصر !!!!! تقرير خطير من موقع حكاية كاميليا
» مأساتنا في أرزاقنا والحل في ديننا ( تقرير )
» صور مؤثرة للطفلة المقدسية تالا قرش بعد طردها من منزلها
» هل تمهد الاسلاموفوبيا إلى هولوكوست من نوع آخر؟
» جنود امريكيون يحرقون جثث الأفغان(مقطع فيديو)
» العابد اللاعب!
» جرأة الفضائيات العربية
» صور مسيرة جماهيرية تأبينا للطفل الشهيد محمد ابو سارة
» شيعي يهتدى ويترك عبادة آل البيت وتأليه الأئمة !!(مرئي)
» د.عافية صديقي تفجر أزمة بين باكستان وأمريكا
» هل من معتصم يغيث؟؟! 37 أسيرة يتعرضن لكل أشكال الإهانة
» لكل طالب وطالبه في الجامعة(صوتي/ د حازم شومان))
» صـــورة: أللإسلام نسبتنا وهذا---دم الإسلام أرخص ما يكون..(هل تغيرنــا؟)
» لو رآهم عمرو بن العاص لقرة عينه(فيديو)
» بشرى رائعة أفتتاح أول أكاديمية لإعداد الداعيات في المملكة والتسجيل مجانا ( صور )
» تمزيق المصحف وتمزيق الأمة
» ماذا يجري في نيجيريا ؟
» الدال على الخير كفاعله
» مقاطع فيديو مؤثرة للنشيد الرائع المؤثر(هزتني صرخات الثكالى)
» وجوب الأمر بالمعروف لمن علمه, والنهي عن المنكر لمن علمه سواء من العامة كان أو الخاصة
» الشمولية في الاسلام (رهبان بالليل فرسان بالنهار)
» الحريَّة ونكبات الأمَّة ! .
» حرب صليبة على الاسلام ..حرق المصاحف وكاميليا شحاته (مقاطع الحلقة من قناة الخليجية)
» فتح بلاد الشام.. ومسيرة النصر الإسلامي
» ماذا بعد رمضان ؟
» ملتقى نسيم الرياض .. 9-29 شوال .. فعاليات مميزة(وبتغطية من قناة بداية)
» قال الله تعالى قال رسوله صلى الله عليه وسلم
» (جامو وكشمير) تتظاهر لمقتل المحتج الـ 98 بيد الاحتلال الهندي
» بنت الفنانه مديحه كامل تحكي قصة توبة امها - رحمها الله - قصه مبكية
» فيديــــو لنشيد: ناداك صوت الدعوة الرباني
» اللعبة الخطيرة التي تحركها أمريكا بجر أهل السنة للصراع مع إيران وهم غيـر مستعدين
» مستعمرون يهود يمزقون المصحف الشريف ويدوسونه بأقدامهم
» الشيخ/ ياسر برهامي يقول: نحب كل المسلمين ولو اختلفنا معهم
» تحذيــــــــــر
» 30 ألف يورو غرامة / مجلس الشيوخ يقر قانون حظر النقاب في فرنسا( اللهم أعد أمتنا لطريق عزها فلا يُستأسد على أبنائها وقيمها في كل مكان)
» ما عُذرُكـُمْ يومَ الحسابِ وقدْ أتى كلٌّ بما أدَّى يَراهُ وأخَّرَا ؟(قصيدة عن كاميليا)
» ياعيد / شعر
» لنا الإسلام (خطبة العيد للشيخ لطف الله خوجة)
» فرح وألم
» فتح فرنسا ومعركة بلاط الشهداء
» حتى في العيد لم يرحموهم(3 شهداء في غزة.. منهم مسن وحفيده)..ونحن مسؤولون يا أمة الإسلام(دماؤهم في أعناقنا..فهل غيرنا وتغيرنا)
» نشيد:أنا الطفل الفلسطيني(مرئي)
» هذه صورة أتركها لكل من له ابن
» يا منصور:كل الناس مسرور إلا أنا
» خاطرة الوداع
» مقطع فيديو لقصيدة غب يا هلال قالو ستجلب نحونا العيد السعيد/ بصوت الشيخ إبراهيم الدويش
» شوال 1431هـ .. مجلة ( طاب الخاطر ).. درس في طلب العلم‎
» كاريكاتيرات بالإنجليزية عن وضع المسلمين واضطهادهم
» مات وهو محرم .. وسيبعث بإذن الله محرماً .. نسأل الله حسن الخاتمة ----- <<فيديو>>
» صرخة من كشمير (فيديو)
» صورة لمرقص في أسبانيا إسمه مكة وتصميمة الهندسي على شكل مسجد ماذا بقى يا مسلمون؟
» يا زمان الوهن عند العربِ/ شعر
» القدس..والخيانة الخفيَّة
» أسباب شرح الصدور(لإبن قيم الجوزية)
» فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم (كتاب رائع للصلابي)
» صـــورة لا شك في دور قنوات الحرام فيها
» كلمة مسجلة لراضي التومي(عضو في منتدى بناء) رحمه الله++ مقطع فيديو مؤثر عنه
» ستار أكاديمي الماليزي والعربي
» رسالة ماجستير/تقرير الإسلام الحضاري الديمقراطي( دراسة تحليلية)
» من أجل كــوب !!
» مجندة إسرائيلية: يسرني قتل العرب- بل حتى نحرهم
» رمضان في التاريخ الإسلامي وتصحيح المفاهيم ( تقرير )
» ناداك صوت الدعوة الرباني...(نشيد)
» ارحموا أهل غزة يرحمكم الله
» رمضان خطوة نحو التغيير
» في رمضان كان فتح أرمينيا الصغرى ... 673هـ
» واه اسلاماه كيف ينام الالم(القصيدة ومقطع مرئي)


مختارات الروابط:
» test
» أنت العفيفة
» موقع: مليار مع الرسول(صلى الله عليه وسلم)::: دعوة للنصرة
» قبل الندم!!
» تحدرت دمعتاها
» قسم "قوافـــــــــل العائديــن" من موقع الشيخ خالد الراشد
» موقـــــع : العائدون إلى الله
» يا جراحي
» موقع النهضــــــة(د جاسم السلطان)
» قصـــــــــص عواقــــــــب الذنــــــــــــوب
» قوافل العائدين
» شبكة الإسلام للجميع
» الموقع الرائع المؤثر: الطريق إلى الجنة
» أخوات طريق الإسلام: منتدى جراحـــات الأمة(رائع مؤثر)
» دعـوة للتغيـــر(مجموعة مواضيع رائعة)
» الفلاش الرائـع"أمة القرآن آن أن تعودي من جديد"
» موقع الدكتور عمر عبدالكافي
» موقــــــع رائع: تـــوابـــــون
» موقع آل البيت..يخاطب آل البيت حول العالم
» موقع: مُجــمَّـع التسجيلات الإسلامية (شاهد جديد التسجيلات الإسلامية)
» منتديات الكاشــــــف
» أفكار دعوية للأحياء والمساجد
» وقفات مع مغسل الاموات2 .."مادة صوتية قيمة للشيخ عباس بتاوي يروي فيها قصص عجيبة لحسن وسوء منظر الخاتمة والتي وقف على أحداثها بنفسه "
» وللمسلمة في زمن الفتن..دور (من مقالات د بنت الرسالة رحمها الله)
» موقع شبكة شبـــــــاب
» صفحة الدكتورة "بنت الرسالة" رحمها الله
» فلاش(آهات العراق) رائع رائع يحمل الرسالة!! (( من قسم فلاشات قضايا إسلامية في موقع طريق الإسلام)
» إلـــــــــى محبي طلال مداح رحمه الله
» موقــــع: أعمال القلوب والسلوك والأخلاق
» شبكة هاجــــــــــــس الإسلامية
» فلاش "كفى يانفس ما كان"
» قـصـــــــص... لمـاذا لا نتـوب
» لا بــــــــــــــــد أن تكونـي داعيـة !!!
» موقــــع المــــــــــــــــــوت
» ***قصصــــــــص مؤثـــرة(تشمل السلسلة الرائعــة"العائدون إلى الله")***
» ******* قنــــــــاة المجــــد الفضائية الإسلامية*******
» فتح آفاق للعمل الجاد أكثر من 100 فكرة دعوية
» ؟؟(1)








'جميع الحقوق غير محفوظة ويفضل ذكر المصدر'

'المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع'