» الصفحة الرئيسية
» المنتديات
» رسالة الموقع
» أما آن أن نعود
» كتيب مأساتنا و الحل
» مقالات
» كلمات في الصميم
» بيانات
» من الحرمين الشريفين
» ماضينا المجيد
» من الشعر
» مشاركات الزوار
» عـــن الموقـع
» أناشيـــــد
» صورة وتعليق
» قصـص العائـــــدين
» تنبيهات إيمانية ودعوية
» إلـــــى حاملة الأمانة
» من ثلة الشرف والفخار
» مآسينا مواضيع وصور
» منكرات وواجبات
» متفرقات2
» دعوة غير المسلمين
» مكائد وأخطــار
» أفكــــار ومشاريـع دعوية
» محفِّـــــــــزاتٌ للتوبة
» ما يعين على العودة والتوبة وترك الذنوب(مقالات أفكار ووسائل)
» ملفات وتقارير
» فلاشات إسلامية
» فــلنعــــــــد
» فــلندع
» أضف مشاركتك
» إتصل بنا

جديــد الموقــع:
» مركز دراسات استخباري أميركي: الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالأسماء والوقائع
» صور من احتفال سابق في تركيا بمناسبة يوم القدس العالمي
» ماذا يعني انتمائي للإسلام؟!
» توبة الشيخ محمد جميل زينو رحمه الله من ضلالات الصوفية
» الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة
» حكم الله أولا ... وفوق رأي أغلبيتهم ونصوص دساتيرهم
» عشر ذي الحجة والتغيير (تصاميم)
» وماذا قبل العشر؟!
» تقسيم السودان..زلزال لا يوقظ النائمين!!
» صرخة من د.مجاهد : فتيات العراق للدعارة في سوريا
» عوامل نجاح الفتوحات الإسلامية ( بحث مختصر)
» كي لا ننسى (1) الجزائر وإبادة شعب:
» هل توقع أولياء الأمور أن تغتال براءة أطفالهم مبكرا!! MBC3
» كاريكاتير: ولا حتى عظم الله أجركم في موتاكم!!
» قصيدة: في يدي اليسرى قلم
» من مآثر العلامة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدَّم
» قصة المسلم الشرير - مورو مالو- !!
» الرابحون من فقاعة الطرود - المفخخه -
» القصّة الحقيقيّة للطرود التفجيريّة!
» مرئي: الله أكبر الأطفال في الصين يحفظون القرآن .. جميل جداا

القائمة البريدية :

اشتراك
إلغاء
محرك البحث :

جديــد الـروابــط:
» test
» مختارات سلفية
» موقع محبي الشيخ القارئ إدريس أبكر
» مدونة أبو راشد(رائعة مؤثرة)
» قناة منهج ... حياة للقلوب .. وقرة للعيون
» إذاعة طريق الإيمان
» موقع حرف للأطفال
» قناة كلنا دعاة(مقاطع فيديو مؤثرة)
» ارسل سؤالك مع اختيار الشيخ الذي تريد
» موقع فلسطين الجريحة
» موقـع الإيمــان اولاً
» موقع الشيخ خالد الراشد بحلته الجديدة
» موقع النصرة الصحيحة لرسول الله الكريم
» موقع رائــع: يللا نتـــــوب
» شبكة المكي الإسلامية
» موقع: شباب جنان
» قسم الحملات والأفكار الدعوية من منتديات قناة بداية
» موقع الموسوعة (مقاطع من المجد والقنوات الإسلامية)
» صفحة الداعية المؤمن كالغيث(مقالات وقصص واقعية وتربوية واجتماعية)
» موقع الكتيبات الإسلامية



مـواقـع صـديقـة:




يوم القيامة هو يوم الاهوال والمخاوف صوت وصورة مهم لكل مسلم لا يفوتك!!!


ساهر الطائف/ بناء الفكر والثقافة

  يوم القيامة هو يوم الأهوال والمخاوف

 

 
 
 


 

يوم القيامة , يوم الفرار , يوم الطامة , يوم الفصل , يوم العرض ,

يوم الحسرة والندامة , يوم الحساب , يوم الجزع , انه يوم عصيب.

كم تحب زوجتك وأطفالك ؟

كم تحب أمك وأباك ؟

كم تحب اخوانك ؟

كل هؤلاء ستفر منهم يوم القيامة , لن تهتم لهم , انه يوم يريد كل واحد ان ينجوا بنفسه , الكل بانتظار نتيجة اختبار العمر , اما النجاة واما الهلاك , انه يوم العدالة ,

 يوم السؤال عن الكبيرة والصغيرة , يوم ستشهد عليك أعضاء جسدك ,

 يوم ستحاسب به على كل شيئ فعلته في الدنيا ,

 اهوال كثيرة في انتظارنا والحساب ليس بيسير ,

اللهم الطف بنا يا رب.

 

 

أهوال يوم القيامة

 

 

أهوال يوم القيامة

 

 نشاهد أهوال يوم القيامة من خلال الآيات القُرآنية ومنها قوله تعالى:

( إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت * وإذا الجبال سيّرت * وإذا العِشَارُ عطلت * وإذا الوحوش حُشرت * وإذا البحار سُجِّرِتْ * وإذا النفوس زوجت * وإذا الموءودة سُئِلَت * بأي ذنب قُتلت * وإذا الصحف نُشرَت * وإذا السماء كُشطت * وإذا الجحيم سُعِّرَت * وإذا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) سورة التكوير ( 1- 13)

" الشمس كورت " : طويت ولفت.


 

" النجوم انكدرت" : تساقطت وتهاوت.

" الجبال سيرت " : أزيلت من أماكنها.


" العِشَارُ عطلت " : النوق الحوامل أهملت بلا داع من شدة هول.
" الوحوش حشرت "
: جُمعت من كل مكان.
" البحار سجّرَت " : أوقدت فسارت ناراً تضطرم.


"النفوس زوجت" : قرنت كل نفس بشكلها ، أو دخلت الأرواح في أجسامها.
" الموءودة":
البنت تدفن حية.
"السماء كشطت": قلعت كما يقلع السقف.


 

" الجحيم سعرت": أوقدت وأضرمت للكفار.


" الجنة أزلفت": قربت وأدنيت من المتقين.

 وقوله تعالى:

( إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة * خافضة رافعة * إذا رجت الأرض رجّا * وبُسّت الجبال بسّا * فكانت هباءً مُنبثا )

سورة الواقعة (1 – 6 )

" وقعت الواقعة": قامت القيامة بالنفخ في الصور.
" خافضة رافعة":
خافضة للأشقياء بدخول النار ورافعة للسعداء بدخول الجنة.
" رجت الأرض":
زلزلت وحركت تحريكاً شديداً.
" بست الجبال " :
فتتت فتا.


 

" هباء منبثا": غبار منتشراً .

 وقوله تعالى:

 ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم تُرُونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) سورة الحج 2

" تذهل كل مرضعة ": تغفل وتشغل لشدة الهول.

 وقوله تعالى: ( فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغنيه ) سورة عبس 33 – 37

" الصاخة" : الصيحة تصم الأذن لشدتها وذلك عند النفخة الثانية في الصور.

   من كتاب الإيمان
للشيخ: عبد المجيد الزنداني

شاهد فيديوا

http://www.elnaggarzr.com/media/51_hatmeat-elakhera.ram

http://www.elnaggarzr.com/media/44_ty-elsama.ram

إننا أمام حدث من أحداث يوم القيامة ، وهولٍ من أهوالها ، تفزع منه القلوب ،

وتوجل منه النفوس ، إنه حدث يقرع أسماع أصحاب القبور ، فينتفضون من قبورهم ، مبهوتين ، شعث الرؤوس ، غُبْر الأبدان ، قد أفزعتهم الصيحة ، وأزعجتهم النفخة ،

وقد صوّر القرآن هذا المشهد تصويرا بليغاً ، فقال سبحانه :

{ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } (يّـس:51) ،

وقال تعالى : { فإذا نقر في الناقور () فذلك يومئذ يوم عسير }(المدثر:8 - 9) .

فهو حدث عظيم ، وأمر جليل ، كيف لا وهو مقدمة وبداية ليوم القيامة ،

الذي تشيب فيه الولدان

و{ تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى

 وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }(الحج:2).

لقد اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان أمر النفخ في الصور وما يتبع ذلك

من أحداث ، فمما جاء في السنة أن الصور عبارة عن آلة على شكل قرن ينفخ فيها ،

 وقد ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما الصور ؟ ، قال صلى الله عليه وسلم :

( الصور قرن ينفخ فيه ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ،

 وقد أوكل الله عز وجل أمر النفخ في الصور لإسرافيل عليه السلام ، وهو من الملائكة العظام ، ومنذ أن أوكل بذلك وهو متهيئ للنفخ فيه ، وكلما اقترب الزمان ازداد تهيؤه ،

قال صلى الله عليه وسلم :

( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ ، قال المسلمون : فكيف نقول يا رسول الله : قال :

قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا ) رواه الترمذي وحسنه.

وينفخ في الصور نفختان : النفخة الأولى ، وتسمى : نفخة الصعق - الموت -

وهي المذكورة في قوله تعالى:

{ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } (الزمر:68)

وبسماع هذه النفخة يموت كل من في السموات والأرض إلا من شاء الله أن يبقيه .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الناس يصعقون ، فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممن استثنى الله ) 

رواه البخاري ومسلم.

وتأتي هذه الصيحة على حين غفلة من الناس وانشغال بالدنيا ،

 كما قال تعالى :

{ ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون () فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون }( يّـس:49-50) ،

روى الإمام الطبري في تفسيره عن عبد الله بن عمرو، قال:

" لينفخن في الصور، والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان، فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع حتى ينفخ في الصور ".

أما النفخة الثانية فهي نفخة البعث ، وهي المذكورة في قوله تعالى:

{ ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام   ينظرون }(الزمر: 68 ) 

وهي صيحة توقظ الأموات مما هم فيه ، ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر ، وهذه النفخة هي المقصودة بقوله تعالى :

{ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون }( يـس:51) .

أما عن الفترة الزمنية الفاصلة بين النفختين ، فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه ،

 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( بين النفختين أربعون ، قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ، قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ،.. ) رواه البخاري ومسلم .

ومعنى قول أبي هريرة رضي الله عنه : أبيت . أي : أمتنع عن تحديد أي أربعين أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، لكونه صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ أربعين ولم يحدد . والله أعلم.

هذا طرف من أخبار ذلك الحدث ، ذكرناه لك - أخي الكريم - ، كي تتأمل في هذا اليوم العظيم ، وما فيه من المخاوف والأهوال ، فتشمر عن ساعد الجد نحو لقاء الله تعالى ،

فإنه لا نجاة في ذلك اليوم إلا بالإيمان والعمل الصالح .

يوم القيامة هو يوم الأهوال والمخاوف، فما إن ينجو الناس من هول من أهوال ذلك اليوم، حتى يدركهم هول آخر، فتمتلئ القلوب خوفا وفزعاً .

ومن أشد أهوال ذلك اليوم وأشدها خطراً، المرور على الصراط،

وهو جسر مضروب على متن جهنم.

حيث يأمر الله سبحانه في ذلك اليوم أن تتبع كل أمة ما كانت تعبده ، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ثم يذهب بهم جميعاً إلى النار.

وتبقى هذه الأمة وفيها المنافقون، فيُنْصَبُ لهم صراط على ظهر جهنم، على حافتيه خطاطيف وكلاليب، فيأمرهم سبحانه أن يمروا على ظهره، فيشتدُّ الموقف، وتعظم البلوى، ويكون دعوى الرسل يومئذ اللهم سلِّم سلِّم، ويكون أول من يجتاز الصراط النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمته، فعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - :

( يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله فيقول:

 أنا ربكم، فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ؛ اللهم: سلم سلم . وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان ؟

 قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها

إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم المؤمن يبقى بعمله، أو الموبق بعمله،

أو الموثق بعمله، ومنهم المخردل أو المجازى ... ) رواه البخاري .

أقسام المارين على الصراط

يتفاوت المارون على الصراط تفاوتا عظيما، كل حسب عمله، فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم كالطير، ومنهم يشد كشد الرجال .

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم – :

( فيمر أولكم كالبرق، قال: قلت بأبي أنت وأمي، أي شيء كمر البرق ؟ قال: ألم تروا إلى البرق كيف يمر، ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، وشد الرجال تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط، يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب - جمع كَلُّوب حديدة معطوفة الرأس – معلقة مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج، ومكدوس في النار ) رواه مسلم والمخدوش من تمزق جلده بفعل الكلاليب، والمكدوس من يرمى في النار فيقع فوق سابقه مأخوذ من تكدست الدواب في سيرها إذا ركب بعضها بعضا.

وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال في ذكر مشاهد يوم القيامة :

 ( ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحل الشفاعة، ويقولون: اللهم سلم سلم، قيل: يا رسول الله وما الجسر ؟ قال: دحض مزلة، فيه خطاطيف وكلاليب وحسك - شوكة صلبة -، تكون بنجد، فيها شويكة، يقال لها: السعدان، فيمر المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلّم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم ) رواه مسلم .

وفي حديث ابن مسعود، قال: قال – صلى الله عليه وسلم - :

 (  فيمرون على الصراط، والصراط كحد السيف، دحض مزلة، قال: فيقال:

 انجوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالطرف،

 ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الرحل، ويرمل رملا فيمرون على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه، يجر يدا ويعلق يدا، ويجر رجلا ويعلق رجلا، فتصيب جوانبه النار ) رواه الحاكم

وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي .

وهذه الأحاديث وغيرها تبين أن معنى الورود في قوله تعالى:

{ وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا }(مريم:71) هو الجواز على الصراط . وقد ذهب إلى تفسير الورود بالمرور على الصراط ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبار والسدي وغيرهم .

فالثبات يوم القيامة على الصراط بالثبات في هذه الدار، وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم . وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط .

وصف الجسر

دلت الأحاديث السابقة على أن الصراط دحضٌ مزلةٌ، أي: موضع تزل فيه الأقدام ولا تستقر، على حافتيه خطاطيف وكلاليب وحَسَك أي – شوك صلب من حديد - وهو أدق من الشعر، وأحد من السيف، كما روى ذلك مسلم عن أبي سعيد – رضي الله عنه – موقوفاً قال: ( بلغني أن الجسر أدق من الشعرة، وأحد من السيف ).

الصراط الثاني وهو القنطرة بين الجنة والنار

إذا خلص المؤمنون من الصراط حبسوا على قنطرة  - جسر آخر – بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم ، وهؤلاء لا يرجع أحدٌ منهم إلى النار ،

لعلم الله أن المقاصة بينهم لا تستنفذ حسناتهم ، بل تبقى لهم من الحسنات ما يدخلهم الله به الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيُقَصُّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمدٍ بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا ) فهذا الصراط خاص بتنقية المؤمنين من الذنوب المتعلقة بالعباد حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غلٌ ولا حسدٌ لأحدٍ، كما وصف الله أهل الجنة فقال: { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين } ( الحجر: 47

هذا هو الصراط، وهذه هي أحوال الناس عند المرور عليه، فتفكر – أخي الكريم - فيما يحل بك من الفزع بفؤادك، إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كُلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك، واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلا عن حدة الصراط، فكيف بك إذا وَضَعْتَ عليه إحدى رجليك فأحسست بحدته، والخلائق بين يديك يزلّون، ويعثرون، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب، فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصبعه، و مجاز ما أضيقه .

أهوال يوم القيامة

تحدث القرآن عن أهوال يوم القيامة التي تشده الناس وتشد أبصارههم وتملك عليهم نفوسهم ، وتزلزل قلوبهم. ومن أعظم تلك الأهوال ذلك الدمار الكوني الشامل الرهيب

 الذي يصيب الأرض وجبالها والسماء ونجومها وشمسها وقمرها
فالأرض تزلزل وتدك ، وأن الجبال تسير وتنسف ، والبحار تفجر وتسجر ، والسماء تتشقق وتمور ، والشمس تكور وتذهب ، والقمر يخسف والنجوم تنكدر ويذهب ضوؤها وينفرط عقدها

انه يوم القيامة يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدنا اول خلق نعيده

وعدا علينا انا كنا فاعلين



نرى وجه الشبه بين طي مجرة درب التبانة(الصورة العليا )

وبين طي السجّل اذا نظرنا اليه من الجانب

فالحق تبارك وتعالى يقبض الأرض بيده يوم القيامة ، ويطوي السماوات بيمينه،

كما قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ، وجاء في موضع آخر

( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين)وجاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يقبض الله الأرض يوم القيامة ، ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول:

 أنا الملك ، فأين ملوك الأرض ) رواه البخاري ومسلم
وعن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( يطوي الله السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله - وفي رواية: يأخذهن بيده الأخرى - ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون أين المتكبرون ) رواه مسلم
وهذا القبض للأرض والطي للسماوات يقع بعد أن يفني الله خلقه ،

وقيل إن المنادي ينادي بعد حشر الخلق على أرض بيضاء مثل الفضة ،

 لم يعص الله عليها ، واختاره أبو حعفر النحاس ، قال : والقول صحيح عن ابن مسعود وليس هو مما يؤخذ بالقياس ولا بالتأويل
وقال القرطبي ( والقول الأول أظهر ، لأن المقصود أظهار انفراده بالملك، عند انقطاع دعوى المدعين ، وانتساب المنتسبين ، إذ قد ذهب كل ملك وملكه ، وكل جبار ومتكبر وملكه ، وانقطعت نسبهم ودعاويهم ، وهذا أظهر )ا
دك الارض ونسف الجبال


 

أخبر الحق تبارك وتعالى أن هذه الأرض الثابتة 

 وما عليها من جبال صم راسية تحمل

 في يوم القيامة عندما ينفخ في الصور فتدك دكة واحدة

( فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ، فيومئذ وقعت الواقعة ) ، ( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ) ، وعند ذلك تتحول هذه الجبال الصلبة إلى رمل ناعم كما قال تعالى ( يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا) أي تصبح ككثبان الرمل بعد أن كانت حجارة صماء ، والرمل المهيل : هو الذي إذا أخذت منه شيئا تبعك ما بعده ، يقال : أهلت الرمل هيلا، إذا حركت أسفله حتى انهال من أعلاه
وجاء في موضع آخر أن الجبال تصبح كالعهن وهو الصوف كما قال تعالى

 ( وتكون الجبال كالعهن ) ، وفي موضع آخر ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش)ا

ثم إن الحق تبارك وتعالى يزيل هذه الجبال عن مواضعها ويسوي الأرض حتى لا يكون فيها موضع مرتفع ، ولا منخفض ، وعبر القرآن عن إزالة الجبال بتسييرها مرة وبنسفها أخرى فقال تعالى ( وإذا الجبال سيرت ) وقال ( وسيرت الجبال فكانت سرابا ) ، وقال في نسفه لها ( وإذا الجبال نسفت)ا
ثم بين الحق حال الأرض بعد تسيير الجبال ونسفها ( ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة ) أي ظاهرة لا ارتفاع فيها ولا انخفاض ، كما قال تعالى ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ، فيذرها قاعا صفصفا ، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا )ا
تفجير البحار وتسجيرها


 

أما البحار التي تغطي الجزء الأعظم من هذه الأرض وتعيش في باطنها عوالم هائلة

من الأحياء ، فإنها تفجر في ذلك اليوم ، وقد علمنا في هذا العصر الهول العظيم الذي يحدثه انفجار الذرات الصغيرة التي هي أصغر من ذرات الماء فكيف إذا فجرت ذرات المياه

في هذه البحار العظيمة ، عند ذلك تسجر البحار ، وتشتعل نارا ، ولك أن تتصور هذه البحار العظيمة الهائلة وقد أصبحت مادة قابلة للإشتعال ، كيف يكون منظرها ، اللهب يرتفع مها إلى أجواز الفضاء ، قال تعالى ( وإذا البحار فجرت ) ، وقال ( وإذا البحار سجرت ) ، وقد ذهب المفسرون قديما إلى أن المراد بتفجير البحار ، تشقق جوانبها وزوال ما بينها من الحواجز واختلاط الماء العذب بالماء المالح ، حتى تصير بحرا واحدا ، وما ذكرناه أقرب وأوضح ، فإن التفجير بالمعنى الذي ذكرناه مناسب للتسجير والله أعلم بالصواب
 

موران السماء وانفطاره


أما السماء الجميلة التي ننظر إليها فتنشرح صدورنا وتسر قلوبنا فإنها تمور مورا وتضطرب اضطرابا عظيما ( يوم تمور السماء مورا ) ثم إنها تنفطر وتتشقق ( إذا السماء انفطرت ) ، ( إذا السماء انشقت ، وأذنت لربها وحقت ) ، وعند ذلك تصبح ضعيفة واىهية كالقصر العظيم المتين البنيان الراسخ الأركان عندما تصيبه الزلازل ، تراه بعد القوة أصبح واهيا ضعيفا متشققا ( وانشقت السماء فهي يومئذ واهية )ا
أما لون السماء الأرزق الجميل فإنه يزول ويذهب ، وتأخذ السماء في التلون في ذلك اليوك كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها ، فتارة حمراء ، وتارة صفراء ، وأخرى خضراء ، ورابعة زرقاء ، كما قال تعالى ( فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان) ، وقد نقل عن ابن عباس أن السماء تكون في ذلك اليوم كالفرس الورد ، والفرس الورد - كما يقول البغوي - تكون في الربيع صفراء ، وفي الشتاء حمراء ، فإذا اشتد البرد تغير لونها ، وقال الحسن البصري في قوله ( وردة كالدهان ) أي تكون ألوانا
تكوير الشمس وخسوف القمر وتناثر النجوم

أما الشمس التي تغمر هذه الحياة بالضياء ، فإنها تجمع وتكور ، ويذهب ضوؤها كما قال تعالى ( إذا الشمس كورت ) ، والتكوير عند العرب : جمع الشيء بعضه على بعض ، ومنه تكوير العمامة ، وجمع الثياب بعضها على بعض ، وإذا جمع بعض الشمس على بعض ، ذهب ضوؤها ورمى بها


أما القمر الذي نراه في أول الشهر هلالا ثم يتكامل ويتنامى حنى يصبح بدرا جميلا بديعا ، فإنه يخسف به ويذهب ضوؤه ( فإذا برق البصر ، وخسف القمر )ا
أما تلك النجوم المتناثرة في القبة السماوية الزرقاء ، فإن عقدها ينفرط فتتناثر وتنكدر ( وإذا الكواكب انتثرت ) ، وقال تعالى ( وإذا النجوم انكدرت) ، والانكدار : الانتثار ، وأصله في لغة العرب : الانصباب
 

تصوير ذلك اليوم
يقول الحارث المحاسبي رحمه الله واصفا ما يقع في ذلك اليوم من أهوال
حتى إذا تكاملت عدة الموتى ، وخلت من سكانها الأرض والسماء فصاروا خامدين بعد حركاتهم ، فلا حس يسمع ، ولا شخص يرى ، وقد بقي الجبار الأعلى كما لم يزل أزليا واحدا منفردا بعظمته وجلاله ، ثم لم يفجأ روحك إلا بنداء المنادي لكل الخلائق معك للعرض على الله عز وجل بالذل والصغار منك ومنهم . فتوهم كيف وقوع الصوت في مسامعك وعقلك وتفهم بعقلك كأنك تدعى إلى العرض ‘لى الملك الأعلى فطار فؤادك ، وشاب رأسك للنداء ، لأنها صيحة واحدة بالعرض على ذي الجلال والإكرام والعظمة والكبرياء، فبينما أنت فزع للصوت إذ سمعت بانفراج الأرض على رأسك ، فوثبت مغبرا من قرنك إلى قدمك بغبار قبرك قائم على قدميك ، شاخص بصرك نحو النداء ، قد ثار الخلائق كلهم معك ثورة واحدة مغبرون من غبار الأرض التي طال فيها بلاؤهم

فتوهم ثورتهم بأجمعهم بالرعب والفزع منك ومنهم ، فتوهم نفسك بعريك ومذلتك وانفرادك بخوفك وأحزانك وغمومك وهمومك في زحمة الخلائق عراة حفاة صوت أجمعون بالذلة والمسكنة والمخافة والرهبة ، فلا تسمع إلا همس أقدامهم والصوت لمدة المنادي ، والخلائق مقبلون نحوه، وأنت فيهم مقبل نحو الصوت ، ساع بالخشوع والذلة ، حتى إذا وافيت الموقف ازدحمت الأمم كلها من الجن والإنس عراة حفاة ، قد نزع الملك من ملوك الأرض ولزمتهم الذلة والصغار ، فهم أذل أهل الجمع وأصغرهم خلقة وقدرا بعد عتوهم وتجبرهم على عباد الله عز وجل في أرضه

ثم أقبلت الوحوش من البراري وذرى الجبال منكسة رؤوسها ذليلة ليوم القيامة حتى وقفت من وراء الخلائق بالذل والمسكنة والانكسار للملك الجبار ، وأقبلت الشياطين بعد عتوها وتمردها خاشعة لذل العرض على الله سبحانه فسبحان الذي جمعهم بعد طول البلاء واختلاف خلقهم وطبعائهم وتوحش بعضهم من بعض قد أذلهم البعث وجمع بينهم النشور

حتى إذا تكاملت عدة أهل الأرض من إنسها وجنها وشياطينها ووحوشها وسباعها وأنعامها وهوامها ، واستوو جميعا في موقف العرض والحساب تناثرت نجوم السماء من فوقهم وطمست الشمس والقمر ، وأظلمت الأرض بخمود سراجها وإطفاء نورها. فبينما أنت والخلائق على ذلك إذ صارت السماء الدنيا من فوقهم ، فدارت بعظمها من فوق رؤوسهم وذلك بعينك تنظر إلى هول ذلك ، ثم انشقت بغلظها خمسمائة عام ، فيا هول صوت انشقاقها في سمعك ، ثم تمزقتوانفطرت بعظيم هول يوم القيامة والملائكة قيام على أرجائها وهي حافات ما يتشقق ويتفطر ، فما ظنك بهول تنشق فيه السماء بعظمها ، فأذابها ربها حتى صارت كالفضة المذابة تخالطها صفرة لفزع يوم القيامة كما قال الجليل الكبير( فكانت وردة كالدهان) ، ( يوم تكون السماء كالمهل ، وتكون الجبال كالعهن)أ

فبينما ملائكة السماء الدنيا على حافتها إذا انحدروا محشورين إلى الأرض للعرض والحساب ، وانحدروا من حافتيها بعظم أجسامهم وأخطارهم وعلو أصواتهم بتقديس الملك الأعلى الذي أنزلهم محشورين إلى الأرض بالذلة والمسكنة للعرض عليه والسؤال بين يديه

فتوهم تحدرهم من السحاب بعظيم أخطارهم وكبير أجسامهم وهول أصواتهم وشدة فرقهم منكسين لذل العرض على عز وجل . فيا فزعك وقد فزع الخلائق مخافة أن يكونوا أمروا بهم ، مسألتهم إياهم: أفيكم ربنا ؟ ففزع الملائكة من سؤالهم إجلالا لمليكهم أن يكون فيهم ، فنادوا بأصواتهم تنزيلا لما توهمه أهل الأرض: سبحان ربنا ليس هو بيننا فهو آت ، حتى أخذوا مصافهم محدقين بالخلائق منكسين رؤوسهم في عظم خلقهم بالذل والمسكنة والخشوع لربهم ، ثم كل شيء على ذلك وكذلك إلى السماء السابعة كل أهل سماء مضعفين بالعدد وعظم الأجساد ، وكل أهل سماء محدقين بالخلائق صفا
 

حتى إذا وافى الموقف أهل السماوات السبع والأرضين السبع كسيت الشمس حر عشر سنين وأدنيت رؤوس الخلائق قاب قوس أو قوسين ، ولا ظل لآحد إلا ظل رب العالمين ، فمن بين مستظل بظل العرش ، وبين مضحو بحر الشمس ، قد صهرته بحرها واشتد كربه وقلقه من وهجها ، ثم ازدحمت الأمم وتدافعت ، فدفع بعضهم بعضا وتضايقت فاختلفت الأقدام وانقطعت الأعناق من العطش واجتمع حر الشمس ووهج أنفاس الخلائق وتزاحم أجسامهم ففاض العرق سائلا حتى استنقع على وجه الأرض ثم على الأبدان على قدر مراتبهم ومنازلهم عند الله عز وجل بالسعادة والشقاء ، حتى إذا بلغ من بعضهم العرق كعبيه ، وبعضهم حقويه ، وبعضهم غلى شحمة أنه ، ومنهم من كاد أن يغيب في عرقه ومن قد توسط العرق من دون ذلك منه

عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الرجل ( وقال مرة إن الكافر ( ليقوم يوم القيامة في بحر رشحه إلى أنصاف أذنيه من طول القيام)

وعن عبدالله رفعه إلى التبي صلى الله عليه وسلم ( إن الكافر يلجم بعرقه يوم القيامة من طول ذلك اليوم ( وقال علي : من طول القيام . قالا جميعا ) حتى يقول : رب أرحني ولو إلى النار . وأنت لامحالة أحدهم ، فتوهم نفسك راجعة لكربك وقد علاك العرق ، وأطبق عليك الغم ، وضاقت نفسك في صدرك من شدة العرق والفزع والرعب ، الناس معك منتظرون لفصل القضاء إلى دار السعادة أو إلى دار الشقاء ، حتى إذا بلغ المجهود منك ومن الخلائق منتهاه ، وطال وقوفهم لا يكلمون ولا ينظرون في أمورهم

إستمع تلاوة رائعة

http://www.sohari.com/rawe3_telawat/quran/listen/ghamdi_hood_maq6a3_less.ram


 

http://www.nabdh-alm3ani.net/nabdhat/nabdh65/nabdh2018.html 

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76399


نسخة مجهزة للطباعة

دعوة صديق

إسمك :

بريدك الإلكتروني :

بريد صديقك الإلكتروني :


» العراق
» فلسطين
» لبنان
» الشيشان
» البوسنة
» كوسوفا
» كشمير
» إندونيسيا
» مقدونيا
» سيرلانكا
» الفلبين
» بورما
» تركستان
» الهند
» ليبيريا
» سربيرنيتشا
» أفغانستان
» لهونـــا القاتـــــــل
» صبرا وشاتيلا
» حلبجة
» بعـــضٌ من أسرانـا
» تايلاند
» أوزبكستان
» قتـل الأمة الأخطــر!
» الصومال
» أذربيجان
» باكستان
» هل لهذه الأزمة من مخرج؟
» test

جديد مشاركات الزوار:
» المتساقطون على الطريق
» العرب والفلسطينيون في العيون التركية
» بيان جبهة علماء الأزهر بحق الاعتداء على كنيسة بغداد
» خطر ضغط المرحلة
» وبأي حال عدت يا نوفمبر
» (في الذكرى 93 لجريمة بلفور لعنه الله) (المفاوضات المباشرة وغير المباشرة النتيجة واحدة)
» وعد بلفور ووعد السماء.. وعاقبة الظالمين
» الأضحيه
» بوح الروح
» بشرى: لقاء مباشر مع فضيلة الشيخ أبى إسحاق الحويني
» ارجو النشر ضروري
» قصيدة: أمّك َ ثمّ أمّك
» كلمة وفاء علمني شيخي
» التحرر من ضغط الثقافة
» الاسلام المبتور والاسلام المشوه
» الله أكبر إسلام الأخ ميسي ( صوتي )
» الكلمة الطيبة (شعر)
» المصالحة الفلسطينية بداية خاطئة ومستقبل غامض
» أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( فيديو )
» انسينا العزة أم انا نحيا في زمن النسيان ؟؟

مختـــــارات:
» مجموعة من الإنتاجات المؤثرة...فيديو وفلاشات من الموقع وغيره.....ونتمنى تعاون الأخيار في نشرها في المنتديات
» ‫إسلام لكن على الطريقة الغربية ( تقرير )
» نظرات فوق الأحداث
» مقطع مؤثر جدا للشيخ محمد حسان حول كرة القدم
» حقا مقطع مؤثر جدا توبة شاب ليبي على يد الشيخ الزغبي (وهي شاهد على أثر المسلسلات المحرمة)
» بريطانيا: هجرة الإعلاميات إلى الإسلام ومخاوف من زحف الحجاب إلى الشاشات
» مقطع أبكى المذيع . . وأبكاني مؤثر جدا (نخاف أن نخرج من هذه الدنيا وقد خذلنا ديننا)
» ضُيِّعتِ يا أختاه لما أمة--- في اللهو والآثام ضاعوا ضُيِّعُوا (صورة)
» أحقا أن بابا سيأتي واللقاء غدا قريب(نشيد مرئي)
» الأموات لا يمثلون أمتنا
» أمتنا الإسلامية بين الحاضر والماضي
» ثلاثـة حـروب في أسبوع !
» صور مروعـة جدا تنشر لأول مرة عن جرائم الحرب الصليبية ضد المدنيين العراقيين
» التنصير الأمريكي المسكوت عنه
» جهاد البطون هل يرد الحقوق؟
» قيود الأسر وفنون الأثر
» عداء الغرب لنا لن ينتهي!!
» محاضرة: عبر من قصة الذبيح للشيخ أبو إسحاق الحويني
» ملخص كتاب: حركة التغريب في السعودية (تغريب المرأة أنموذجاً)
» بعد صراع استمر 80 عاما : حزب أتاتورك يعترف بهزيمته أمام الحجاب
» الأوزبكيات اللاجئات إلى كازاخستان: (في أوزبكستان الاغتصاب والتعذيب والقتل)
» الدعوة إلى الله في الجامعة
» علماء بالأزهر ينتقدون إغلاق القنوات الإسلامية والإبقاء على القنوات الطائفية والخلاعية
» كاريكاتير: أي..آخ..اي ..آخ
» الفجر السعيد !
» أين منا المسلمون؟ (صور)
» من التغريب إلى الإسلام
» رسالة إلى أختي المسلمة !!
» الحرب الشاملة على الإعلام الإسلامي!!
» الروهينجا شعب سلط عليه الظلام وقبرت أخباره
» الأرض أرضي والفضاء فضائي
» كاريكاتير: ماذا لو جاء صلاح الدين لعصرنا الحاضر
» رضيعه تقضي صباح العيد في برميـل القمامه..
» آية أبكت الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله
» ما أسباب الذل ؟ خطبة لفضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري
» كلام أبكى مترجم القناة - هل يعقل أن يخرج من نصراني ؟؟ (مقطع فيديو)
» [ متى تغضب ؟ ] - اسطوانة تتناول قصة وقضية أختنا المسلمة كاميليا شحاته
» من ابرز اسباب تأخر النصر هو :: الإلتزام الـ ...!.
» "ممنوع دخول الكلاب والعرب"!
» كاريكاتير: الصواريخ النووية والسلام!!
» ذي القعدة 1431هـ مجلة ..( طاب الخاطر ).. درس في الإخلاص ..!!
» من المحن تأتي المنح
» أسلحة الأمة
» شاب عمره 22 شاهد ماذا يفعل‎
» فيديو ابكاني فلم تعد دنياي بعدها كما كانت
» نِسَاءُ الإسْلاَمِ قُرَّةُ عَيْنِ الزّمَانِ
» توقع الغربيين أن يغير المسلمون نظام العالم
» حالة عجيبة!..أجزاء من جسده تتمزق وهو لا يشعر..!!
» فيديو مستخرب صهيوني يدهس طفلين فلسطنيين
» أختاه صبرا .. رسالة إلى إحسان دبابسه (شعر)
» إلى المرابطين في ساحات المساجد
» نساؤنا وصرخة الوجع يا عرب
» الفيلم الأول بالتاريخ الذي هز السفارات الإيرانية في الدول العربية ! [ فيديو ]
» نشيد ( يا صمت الليل )
» كوب الدم (مرئي)
» أيّها الدّعاةُ أنتم أمل الأمّة
» الفلسطينية الأسيرة التي رقص الجندي الإسرائيلي حولها تروي قصتها..(أنحن أحياء أم أموات يا أمة الإسلام؟ وحسبنا الله على من ضيعوا الأمة عن الحق والهدى)
» التخطيط الغربي لطمس الهوية الإسلامية (باكستان نموذجًا)
» المسؤولون عن هوان أمتنا
» النصر بين أيدينا
» صور من حرق اليهود لمسجد الانبياء
» الموت يخطف عروسا أردنية صبيحة يوم زفافها‏(كم هي الدنيا قصيرة وقد نغادرها فجأة...فلنستعد)
» حتى لا ننسى أخواننا في تركستان الشرقية - صورة مؤلمة
» دور الإعلام الغربي في تشويه صورة الإسلام والمسلمين ( تقرير )
» عذرا أيها الباكون...(صورة وتعليق)
» الله أكبر...نشيد مرئي رائع: لبيك إسلام البطولة باللغة الكشميرية!.....أمة الإسلام في كل مكان نحتاج لبيك للعودة والإصلاح فهي طريق إعادة المجد وتحقيق النصر الشامـــل للأمة في كل الأمور
» موقع الشيخ د مجيد الخليفة....أحد رموز الصحوة الشيعية
» صرخات من القدس الجريح
» نريد إثارة المشاعر؟؟
» لقاء نادر-ساعة حوار مع الشيخ سفر الحوالي
» شرح حديث (( إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكم ))
» للتحميل - كتاب لله ثم للتاريخ- للشيخ حسين الموسوي -رحمه الله...
» ماذا يجري حول منابـع النيـل؟!! الكيان الصهيوني الثاني في جنوب السودان !
» هل شاهدت مظاهر صلاة العيد في احد اكبر عواصم العالم ؟؟
» قِيمنُـــــكِ في الحياة
» صور لأطفال وكبار قتلوا في غارة أمريكية في العراق(ولنستيقظ فكلنا مسؤولون)
» تركتكم الأمة أمام هؤلاء المتجبرين.....بمَ انشغلوا؟! (صورة)
» تلطف ولا تدهن(الشيخ ناصر العمر)
» إصدار نوعي وفريد - الطائفة المظلومة(عن أهل السنة في لبنان والشام)
» التكديس والشيئية إلى متى؟
» هذا هو الإسلام؟؟
» الألمان يتحولون إلى الإسلام
» من أجل امرأة مسلمة
» حرب صليبة... هذا ما يعد له نصارى مصر !!!!! تقرير خطير من موقع حكاية كاميليا
» مأساتنا في أرزاقنا والحل في ديننا ( تقرير )
» صور مؤثرة للطفلة المقدسية تالا قرش بعد طردها من منزلها
» هل تمهد الاسلاموفوبيا إلى هولوكوست من نوع آخر؟
» جنود امريكيون يحرقون جثث الأفغان(مقطع فيديو)
» العابد اللاعب!
» جرأة الفضائيات العربية
» صور مسيرة جماهيرية تأبينا للطفل الشهيد محمد ابو سارة
» شيعي يهتدى ويترك عبادة آل البيت وتأليه الأئمة !!(مرئي)
» د.عافية صديقي تفجر أزمة بين باكستان وأمريكا
» هل من معتصم يغيث؟؟! 37 أسيرة يتعرضن لكل أشكال الإهانة
» لكل طالب وطالبه في الجامعة(صوتي/ د حازم شومان))
» صـــورة: أللإسلام نسبتنا وهذا---دم الإسلام أرخص ما يكون..(هل تغيرنــا؟)
» لو رآهم عمرو بن العاص لقرة عينه(فيديو)
» بشرى رائعة أفتتاح أول أكاديمية لإعداد الداعيات في المملكة والتسجيل مجانا ( صور )
» تمزيق المصحف وتمزيق الأمة
» ماذا يجري في نيجيريا ؟
» الدال على الخير كفاعله
» مقاطع فيديو مؤثرة للنشيد الرائع المؤثر(هزتني صرخات الثكالى)
» وجوب الأمر بالمعروف لمن علمه, والنهي عن المنكر لمن علمه سواء من العامة كان أو الخاصة
» الشمولية في الاسلام (رهبان بالليل فرسان بالنهار)
» الحريَّة ونكبات الأمَّة ! .
» حرب صليبة على الاسلام ..حرق المصاحف وكاميليا شحاته (مقاطع الحلقة من قناة الخليجية)
» فتح بلاد الشام.. ومسيرة النصر الإسلامي
» ماذا بعد رمضان ؟
» ملتقى نسيم الرياض .. 9-29 شوال .. فعاليات مميزة(وبتغطية من قناة بداية)
» قال الله تعالى قال رسوله صلى الله عليه وسلم
» (جامو وكشمير) تتظاهر لمقتل المحتج الـ 98 بيد الاحتلال الهندي
» بنت الفنانه مديحه كامل تحكي قصة توبة امها - رحمها الله - قصه مبكية
» فيديــــو لنشيد: ناداك صوت الدعوة الرباني
» اللعبة الخطيرة التي تحركها أمريكا بجر أهل السنة للصراع مع إيران وهم غيـر مستعدين
» مستعمرون يهود يمزقون المصحف الشريف ويدوسونه بأقدامهم
» الشيخ/ ياسر برهامي يقول: نحب كل المسلمين ولو اختلفنا معهم
» تحذيــــــــــر
» 30 ألف يورو غرامة / مجلس الشيوخ يقر قانون حظر النقاب في فرنسا( اللهم أعد أمتنا لطريق عزها فلا يُستأسد على أبنائها وقيمها في كل مكان)
» ما عُذرُكـُمْ يومَ الحسابِ وقدْ أتى كلٌّ بما أدَّى يَراهُ وأخَّرَا ؟(قصيدة عن كاميليا)
» ياعيد / شعر
» لنا الإسلام (خطبة العيد للشيخ لطف الله خوجة)
» فرح وألم
» فتح فرنسا ومعركة بلاط الشهداء
» حتى في العيد لم يرحموهم(3 شهداء في غزة.. منهم مسن وحفيده)..ونحن مسؤولون يا أمة الإسلام(دماؤهم في أعناقنا..فهل غيرنا وتغيرنا)
» نشيد:أنا الطفل الفلسطيني(مرئي)
» هذه صورة أتركها لكل من له ابن
» يا منصور:كل الناس مسرور إلا أنا
» خاطرة الوداع
» مقطع فيديو لقصيدة غب يا هلال قالو ستجلب نحونا العيد السعيد/ بصوت الشيخ إبراهيم الدويش
» شوال 1431هـ .. مجلة ( طاب الخاطر ).. درس في طلب العلم‎
» كاريكاتيرات بالإنجليزية عن وضع المسلمين واضطهادهم
» مات وهو محرم .. وسيبعث بإذن الله محرماً .. نسأل الله حسن الخاتمة ----- <<فيديو>>
» صرخة من كشمير (فيديو)
» صورة لمرقص في أسبانيا إسمه مكة وتصميمة الهندسي على شكل مسجد ماذا بقى يا مسلمون؟
» يا زمان الوهن عند العربِ/ شعر
» القدس..والخيانة الخفيَّة
» أسباب شرح الصدور(لإبن قيم الجوزية)
» فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم (كتاب رائع للصلابي)
» صـــورة لا شك في دور قنوات الحرام فيها
» كلمة مسجلة لراضي التومي(عضو في منتدى بناء) رحمه الله++ مقطع فيديو مؤثر عنه
» ستار أكاديمي الماليزي والعربي
» رسالة ماجستير/تقرير الإسلام الحضاري الديمقراطي( دراسة تحليلية)
» من أجل كــوب !!
» مجندة إسرائيلية: يسرني قتل العرب- بل حتى نحرهم
» رمضان في التاريخ الإسلامي وتصحيح المفاهيم ( تقرير )
» ناداك صوت الدعوة الرباني...(نشيد)
» ارحموا أهل غزة يرحمكم الله
» رمضان خطوة نحو التغيير
» في رمضان كان فتح أرمينيا الصغرى ... 673هـ
» واه اسلاماه كيف ينام الالم(القصيدة ومقطع مرئي)


مختارات الروابط:
» test
» أنت العفيفة
» موقع: مليار مع الرسول(صلى الله عليه وسلم)::: دعوة للنصرة
» قبل الندم!!
» تحدرت دمعتاها
» قسم "قوافـــــــــل العائديــن" من موقع الشيخ خالد الراشد
» موقـــــع : العائدون إلى الله
» يا جراحي
» موقع النهضــــــة(د جاسم السلطان)
» قصـــــــــص عواقــــــــب الذنــــــــــــوب
» قوافل العائدين
» شبكة الإسلام للجميع
» الموقع الرائع المؤثر: الطريق إلى الجنة
» أخوات طريق الإسلام: منتدى جراحـــات الأمة(رائع مؤثر)
» دعـوة للتغيـــر(مجموعة مواضيع رائعة)
» الفلاش الرائـع"أمة القرآن آن أن تعودي من جديد"
» موقع الدكتور عمر عبدالكافي
» موقــــــع رائع: تـــوابـــــون
» موقع آل البيت..يخاطب آل البيت حول العالم
» موقع: مُجــمَّـع التسجيلات الإسلامية (شاهد جديد التسجيلات الإسلامية)
» منتديات الكاشــــــف
» أفكار دعوية للأحياء والمساجد
» وقفات مع مغسل الاموات2 .."مادة صوتية قيمة للشيخ عباس بتاوي يروي فيها قصص عجيبة لحسن وسوء منظر الخاتمة والتي وقف على أحداثها بنفسه "
» وللمسلمة في زمن الفتن..دور (من مقالات د بنت الرسالة رحمها الله)
» موقع شبكة شبـــــــاب
» صفحة الدكتورة "بنت الرسالة" رحمها الله
» فلاش(آهات العراق) رائع رائع يحمل الرسالة!! (( من قسم فلاشات قضايا إسلامية في موقع طريق الإسلام)
» إلـــــــــى محبي طلال مداح رحمه الله
» موقــــع: أعمال القلوب والسلوك والأخلاق
» شبكة هاجــــــــــــس الإسلامية
» فلاش "كفى يانفس ما كان"
» قـصـــــــص... لمـاذا لا نتـوب
» لا بــــــــــــــــد أن تكونـي داعيـة !!!
» موقــــع المــــــــــــــــــوت
» ***قصصــــــــص مؤثـــرة(تشمل السلسلة الرائعــة"العائدون إلى الله")***
» ******* قنــــــــاة المجــــد الفضائية الإسلامية*******
» فتح آفاق للعمل الجاد أكثر من 100 فكرة دعوية
» ؟؟(1)








'جميع الحقوق غير محفوظة ويفضل ذكر المصدر'

'المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع'