متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: وجدن السعادة..
  • بطاقة: لا نريدك صالحة..
  • بطاقة: ركزوا على أن يبعدوها..
  • الدعاة والظهور الإعلامي..
  • بطاقة: أنتِ أعلى..
  • بطاقة: إعتزي..
  • بطاقة: صغائر!!
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم من الإيغور في تركستان الشرقية.. (مقطع)
  • بطاقة: استخفاف..
  • بطاقة: لا تحتاج..
  • بطاقة: محرمات (2)
  • بطاقة: محرمات (1)
  • بطاقة: واجبات..
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • معركة الأرك (مرج الحديد)..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • بطاقة : لا بد أن يتغير..
  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    بعيداً عن الجدال..
    عبدالعزيز كحيل
    18 صفر, 1439

    لا، لن أنساق إلى حلبة أي جدل عقيم ولن أخوض في المسائل المنتهية والقضايا الهامشية، هذه ليست هوايتي، وأوقاتي أثمن من أن أضيّعها فيما لا ينبني عليه عمل.

    لستُ مستعدّا لأن أكون فريسة لمن يتصيّدون الشبهات من هنا وهناك ويروّجونها ويريدون منا – أنا وأمثالي – أن نفرغ جهدنا ونسخر أوقاتنا في الجدال حولها كأنها ابتكارات آخر صيحة في حين هي آراء شاذة للمستشرقين نشروها منذ مدد طويلة للتشويش "علميا" على القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي، لو تتبعتُ هؤلاء المجادلين لقضيتُ عمري في الخروج من شبهة سمجة للدخول في أخرى وثالثة وعاشرة، ومن الغرائب أن مروجي هذه الشبهات من غلاة العلمانيين يدّعون السعي للتقدم وهم يجروننا إلى الخلف، ويزعمون الاصطفاف مع الإبداع وهم يكرّسون التقليد، أفليس من الأفضل الاشتغال بالعلم النافع والعمل المجدي؟ هل رأيتم عبر تاريخنا الثقافي صاحب شبهة شبع من المِراء ورجع إلى الجادة وسلّم بالحقائق؟

    لا أقبل أن يوضع الإسلام في قفص الاتهام لأقوم بالدفاع عنه، ألتمس له الأعذار وأتوسل التخفيف في الحكم عليه، لا، الإسلام هو الحق، ومهمتنا التقدم به وخدمة قضايا الأمة وليس المراوحة لإرضاء هذا الطرف أو ذاك، وإذا كان عمر الشبهات طويلا فإن حقائق الاسلام وحُججه ساطعة قوية دامغة تدحض الزبد ليس من خلال الجدل العقيم ولكن بإصلاح العقول والقلوب والسلوك ونشر الثقافة الدينية الأصيلة البيّنة.

    سئمنا شبهاتهم حول المرأة والأقليات غير المسلمة وانتشار الإسلام بالقوة وكيفية جمع القرآن وعلم الحديث وأحداث الفتنة الكبرى، ونحو ذلك مما تفنى الأعمار في الجدال حوله، وقد وجدوا من يسايرهم في هذا النهج من أمثال عدنان إبراهيم الذي يهتمّ بتحريك قضايا الماضي أكثر من إصلاح الحاضر... وأكثرهم لا علم له ولا معرفة عميقة بالمواضيع التي يثيرونها وإنما يتبعون الأهواء ويركبون العمياء ويخبطون خبط عشواء، وربما لا يحافظ الواحد منهم على صلاته ووِرده، ويرون أن لهم الحق في تناول الموضوعات والمحاور والمسائل!!! ولو اشتغلوا بتقوى الله والاستزادة من العلم الشرعي وتهذيب النفوس وإتقان أعمالهم لكان أجدى لهم وأنفع للمجتمع.

    على كلّ حال أنا لا أُستدرَج إلى هذه الحلبة وأفضّل ساحات العلم والعطاء والتفاعل الإيجابي مع كل من ترك المراء وطلب النقاش الجادّ والحوار المثمر.

    وفي جانب بعض المتديّنين طامّات أخرى، نقاشات حادة حول كروية الأرض ودورانها وكيفية دفن الموتى ونحو ذلك ممّا يذهب بالوقت والجهد والأجر، وقد ذكر المؤرخون أنه عندما كانت الجيوش الإسلامية تحاصر القسطنطينية حتى أوشكت على السقوط كان كبار رجال الدين المسيحي مجتمعين في إحدى كنائسها يناقشون مسألة خطيرة جدا هي "هل للمرأة روح"! وأُخبرتُ بعد سقوط بغداد أنه قبيل اندلاع الغزو الأمريكي اجتمع قادة الصوفية بحضور نائب الرئيس العراقي لمناقشة "هل كان للرسول صلى الله عليه وسلم ظل؟"

    بالاشتغال بمثل هذه الترهات يضيع الدين والعلم وتسقط الدول والحضارات.

    مثل جميع طلبة العلم لا أتضايق من النقد لكن من سوء الأدب ومن التعالم، فلْيردّ كلُ من أراد على من أراد فيما أراد بشرط أن يرفع المستوى ويتحلّى بالأدب الجمّ، وماذا يَضيره أن يكْسو ألفاظه أحسن الحُلل؟ هذا دأب أصحاب النفوس الكبيرة، ولْنترك الصغائر للصغار، فقد ذكروا في الأخبار "أنهم جاؤوا رجلا من ذكران الرجال فقالوا: جئناك في حُويجة، فقال: اطلبوا لها رُوَيْجِلا"... وكم أتمنى أن يترك بعض إخواننا التعالم، فالسؤال من أجل التعلم أفضل من الزعم والادعاء، وخوض الانسان فيما لا يحسن يُظهر تعثّره ويكشف سقطاته.

    لقد تعلمنا من ديننا الإيجابية وإعطاء كل شيء ما يستحق من الاهتمام – لا نزيد ولا ننقص – وألا ندخل حوارا إلا للتعلّم والتعليم والتبادل النافع فإذا خلا من ذلك آثرنا الانسحاب حفاظا على أوقاتنا وأخلاقنا، وهذا ما ألزمت نفسي به، كيف لا، وقد رأيتُني في إدبار عن الدنيا وإقبال على الآخرة، وها أنا ذا أحفظ أنفاسي من أن يضيع منها نَفَسٌ في غير فائدة.

    عدد المشاهدات: 6563


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 17 جمادى الثانية, 1440
    Skip Navigation Links
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches