متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
  • بطاقة: لما تركنا!!
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    يا ليتني قدمت لحياتي..
    خميس النقيب
    03 جمادى الثانية, 1438

    لعب ولهو، زينة وتفاخر، زهو ورياء، ريبة وتكاثر، هذه صفات الحياة الدنيا، التي كلما دنت أودنت، وكلما حلت أوحلت، وكلما كست اوكست، إنها ساعة فاجعلها طاعة، إنها قنطرة فاعبرها الي المعمرة...!!

    أنها شريط من الاعمال التي قدمتها لنفسك، ان خيرا فخيرا وان شرا فلاتلومن الا نفسك...!!

    شريط من الاعمال والاقوال سيعرض عليك لتقرأه " إقرأكتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا " الاسراء ، ولن يغيب منه شيء ، ولا يخفي منه خافية " يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافية " الحاقة

    شريط ستتذكره يوما " يومئذ يتذكر الانسان وأني له الذكري " الفجر

    وعندما يري الانسان ان اعماله مكتوبة، وخطواته محسوبة، وموازينه منصوبة " يقول ياليتني قدمت لحياتي " الفجر ، انه غفل عن حكمة الابتلاء بالمنع والامتحان بالعطاء ، فأكل التراث أكلا لما، واحب المال حبا جما، فلم يكرم اليتيم، ولم يحض علي طعام المسكين، طفي وبغي، أفسد واستبد، أراد ان يعود لكن فات الاوان " وأني له الذكري " لقد انتهي عهد الذكري، ومضي وقت العودة، فما عاد الوقت يسع، وما عادت الذكري تجدي في دار الجزاء ،

    حين تتجلي هذه الحقيقة أمام عينيه "يقول ياليتني قدمت لحياتي..!!

    هناك في الاخرة حيث الحياة الحقيقية التي تستحق الاعداد، وتستوجب الادخار، ويليق بها كلمة حياة، وكأن الاولي ليست حياة ...!!

    ثم يصور مصيره بعد الاماني الضائعة والحسرات الفاجعة، لكن هيهات هيهات " فيومئذ لا يعذب عذابه احد، ولا يوثق وثاقه احد " انه بين يدي القاهر القادر، الجبار المتعال ، المعز المذل، المحي المميت سبحانه ، وفي قلب هذا الهول المروع، ومن وسط هذا العذاب الماحق، والوثاق القاهر تنادي النفس المتوجهة الي الله، المستقيمة مع أمر الله، المطمئنة بذكر الله " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " الفجر

    في عطف وقرب " يا ايتها " وفي روحانية وتكريم " يا أيتها النفس " وفي ثناء واطمئنان " النفس المطمئنة " ومن وسط العذاب، ومن قلب التعذيب " ارجعي الي ربك " راضية بما قدمت من عمل، مرضية بما نلت من ثواب عظيم واجر كربم " فادخلي في عبادي " المقربين، " وادخلي جنتي " في كنفي ورحمتي....

    وثواب الله في الدار الآخرة خير من الدنيا وأبقى، فإن الدنيا دنية فانية، والآخرة شريفة باقية، فكيف يؤثر عاقل ما يفنى على ما يبقى، ويهتم بما يزول عنه قريبا، ويترك الاهتمام بدار البقاء والخلد ؟! كيف يطمئن عاقل إلي الاخرة فلا يعمل ولا يستعد ؟!

    روي عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له ".

    وقال ابن جرير، عن عطاء، عن الثقفي قال: استقرأت ابن مسعود: " سبح اسم ربك الأعلى " فلما بلغ: " بل تؤثرون الحياة الدنيا " ترك القراءة، وأقبل على أصحابه وقال: آثرنا الدنيا على الآخرة. فسكت القوم، فقال: آثرنا الدنيا لأنا رأينا زينتها ونساءها وطعامها وشرابها، وزويت عنا الآخرة فاخترنا هذا العاجل وتركنا الآجل..

    يقول ذلك تواضعا وتبتلا..!!

    هذه ابيات لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه يدعونا فيها لبناء الاخرة والاستعداد لها بالطاعات..

    النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

    أن السعادة فيها ترك ما فيها

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

    الا التي كان قبل الموت بانيها

    فإن بناها بخير طاب مسكنه

    وإن بناها بشر خاب بانيها

    أموالنا لذوي الميراث نجمعها

    ودورنا لخراب الدهر نبنيها

    أين الملوك التي كانت مسلطنة

    حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائن في الافاق قد بنيت

    أمست خرابا وأفنى الموت أهليها

    لا تركنن إلى الدنيا وما فيها

    فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

    وعن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى ". رواه احمد

    عدد المشاهدات: 6018


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 شعبان, 1439
    Skip Navigation Links
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches