متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    يا ليتني قدمت لحياتي..
    خميس النقيب
    04 جمادى الثانية, 1438

    لعب ولهو، زينة وتفاخر، زهو ورياء، ريبة وتكاثر، هذه صفات الحياة الدنيا، التي كلما دنت أودنت، وكلما حلت أوحلت، وكلما كست اوكست، إنها ساعة فاجعلها طاعة، إنها قنطرة فاعبرها الي المعمرة...!!

    أنها شريط من الاعمال التي قدمتها لنفسك، ان خيرا فخيرا وان شرا فلاتلومن الا نفسك...!!

    شريط من الاعمال والاقوال سيعرض عليك لتقرأه " إقرأكتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا " الاسراء ، ولن يغيب منه شيء ، ولا يخفي منه خافية " يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافية " الحاقة

    شريط ستتذكره يوما " يومئذ يتذكر الانسان وأني له الذكري " الفجر

    وعندما يري الانسان ان اعماله مكتوبة، وخطواته محسوبة، وموازينه منصوبة " يقول ياليتني قدمت لحياتي " الفجر ، انه غفل عن حكمة الابتلاء بالمنع والامتحان بالعطاء ، فأكل التراث أكلا لما، واحب المال حبا جما، فلم يكرم اليتيم، ولم يحض علي طعام المسكين، طفي وبغي، أفسد واستبد، أراد ان يعود لكن فات الاوان " وأني له الذكري " لقد انتهي عهد الذكري، ومضي وقت العودة، فما عاد الوقت يسع، وما عادت الذكري تجدي في دار الجزاء ،

    حين تتجلي هذه الحقيقة أمام عينيه "يقول ياليتني قدمت لحياتي..!!

    هناك في الاخرة حيث الحياة الحقيقية التي تستحق الاعداد، وتستوجب الادخار، ويليق بها كلمة حياة، وكأن الاولي ليست حياة ...!!

    ثم يصور مصيره بعد الاماني الضائعة والحسرات الفاجعة، لكن هيهات هيهات " فيومئذ لا يعذب عذابه احد، ولا يوثق وثاقه احد " انه بين يدي القاهر القادر، الجبار المتعال ، المعز المذل، المحي المميت سبحانه ، وفي قلب هذا الهول المروع، ومن وسط هذا العذاب الماحق، والوثاق القاهر تنادي النفس المتوجهة الي الله، المستقيمة مع أمر الله، المطمئنة بذكر الله " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " الفجر

    في عطف وقرب " يا ايتها " وفي روحانية وتكريم " يا أيتها النفس " وفي ثناء واطمئنان " النفس المطمئنة " ومن وسط العذاب، ومن قلب التعذيب " ارجعي الي ربك " راضية بما قدمت من عمل، مرضية بما نلت من ثواب عظيم واجر كربم " فادخلي في عبادي " المقربين، " وادخلي جنتي " في كنفي ورحمتي....

    وثواب الله في الدار الآخرة خير من الدنيا وأبقى، فإن الدنيا دنية فانية، والآخرة شريفة باقية، فكيف يؤثر عاقل ما يفنى على ما يبقى، ويهتم بما يزول عنه قريبا، ويترك الاهتمام بدار البقاء والخلد ؟! كيف يطمئن عاقل إلي الاخرة فلا يعمل ولا يستعد ؟!

    روي عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له ".

    وقال ابن جرير، عن عطاء، عن الثقفي قال: استقرأت ابن مسعود: " سبح اسم ربك الأعلى " فلما بلغ: " بل تؤثرون الحياة الدنيا " ترك القراءة، وأقبل على أصحابه وقال: آثرنا الدنيا على الآخرة. فسكت القوم، فقال: آثرنا الدنيا لأنا رأينا زينتها ونساءها وطعامها وشرابها، وزويت عنا الآخرة فاخترنا هذا العاجل وتركنا الآجل..

    يقول ذلك تواضعا وتبتلا..!!

    هذه ابيات لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه يدعونا فيها لبناء الاخرة والاستعداد لها بالطاعات..

    النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

    أن السعادة فيها ترك ما فيها

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

    الا التي كان قبل الموت بانيها

    فإن بناها بخير طاب مسكنه

    وإن بناها بشر خاب بانيها

    أموالنا لذوي الميراث نجمعها

    ودورنا لخراب الدهر نبنيها

    أين الملوك التي كانت مسلطنة

    حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائن في الافاق قد بنيت

    أمست خرابا وأفنى الموت أهليها

    لا تركنن إلى الدنيا وما فيها

    فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

    وعن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى ". رواه احمد

    عدد المشاهدات: 6455


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches