متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    ما لا يعرفه العدو عن الشعب والمقاومة..
    د. مصطفى يوسف اللداوي
    17 جمادى الأولى, 1438

    ينفق العدو الإسرائيلي أموالاً ضخمة، ويستغرق جهوداً كبيرةً، ويستنفذ طاقاتٍ غير قليلةٍ وهو يجمع المعلومات والبيانات، وأدق التفاصيل وأخطرها عن المقاومة الفلسطينية، فينظم العملاء ويدس المتعاونين، ويبني الشبكات، ويزرع الأجهزة، ويراقب ويتجسس ويسجل ويصور، ويستخدم أحدث التقنيات العلمية، وأدق الأجهزة الإليكترونية، ويستخدم إلى جانب العملاء الذين يدونون ويراقبون، الطائرات والمناطيد وأجهزة البصمات الصوتية والمجسات الحرارية، وغيرها من ألوان وأشكال المعدات والآليات، التي تعمل كلها لخدمته، وتتفرغ لمساعدته، وتصب عنده مختلف المعلومات والكثير من البيانات، معتقداً أنه بما يمتلك من معلوماتٍ عن الشعب والمقاومة الفلسطينية، فإنه سينتصر عليهم، وسيطوي قضيتهم، وسيشطب من التاريخ هويتهم.
     
    يرهق العدو الإسرائيلي نفسه في جمع كل هذه المعلومات، وفي توظيف هذا الجيش الكبير من المتعاونين والعملاء، والمتطوعين من مستوطنيه ومن مختلف الجنسيات الأخرى، وفي النهاية يفشل في تحقيق أهدافه، ويعجز عن تحقيق رغباته، ويصاب بالإحباط إذ لا يصل إلى غاياته المرسومة، وأحلامه الموعودة، وتبوء جهوده بالفشل، وتبور أمواله بالخسارة، ويبدأ من جديد معتقداً أنه سيستدرك ما فاته، وسيعوض ما فقده، وسيتعلم من دروسه الفائتة، وستتكلل محاولاته بالنجاح، ولكنه يقع في الفشل نفسه، ويصل إلى النتيجة ذاتها، فهو أضعف وأوهى من أن يخترق هذا الشعب، أو يوهن قوته، وينهي مقاومته، ويسكت صوته.
     
    العدو الإسرائيلي لا يعرف رغم مضي كل هذه السنوات شيئاً عن هذا الشعب العظيم المكافح المكابد، العنيد الصابر المقاوم، العميق الجذور والواسع الانتشار، رغم أنه قد فرغ أجهزة مخابراته ومؤسساته العلمية ومدارسة النفسية ومعاهده الاجتماعية وأساتذة علم الاجتماع والفلسفة، وكرس أوقاته في دراسة طبيعة وسيكولوجية هذا الشعب، واستدعى لدراسته خبراء ومختصين وأساتذة، وأجرى تجارب وقام باختباراتٍ عديدة، إلا أنه يكتشف في كل مرةٍ أنه أجهل من أن يسبر غور هذا الشعب، أو أن يعرف كنه مقاومته، وعوامل صموده، وأسباب بقائه، وقدرته على التحدي والصمود والثبات والمواجهة، رغم صعوبة الظروف وقسوة الأوضاع، والحصار وقلة السلاح، والقمع والبطش والقتل والاعتقال، وتخلي الأقارب وانقلاب الأخوة والأشقاء، إلا أنه بقي في مواجهة كل هذه التحديات صمداً وموجوداً، حاضراً لا يغيب، ومقاوماً لا ينكسر، وعنيداً لا يتراجع.
     
    لا يعرف العدو الإسرائيلي أن الأم الفلسطينية تضحي بأولادها من أجل الوطن، وتقدم الغالي والنفيس كرامةً لهذا الشعب ومقدساته، وتقدم الولد إثر الولد شهيداً، وترسلهم إلى سوح المقاومة وميادين القتال، وتحزن عليهم وتبكي إن استشهدوا أو اعتقلوا، وتصبر معهم إن جرحوا وأصيبوا، لكنها لا تجزع ولا تنكفئ، ولا تشق الجيوب ولا تنتحب، بل تمضي بيقين نحو النصر، وتأمله من الله عز وجل طال الزمن أم قصر، وتقاتل بنفسها إن لزم الأمر، وتحمل السكين بيدها إن عزَّ عليها الفقد وأحبت الثأر.
     
    كما لا يعرف العدو أن الأجيال الفلسطينية المتتالية، تسلم الراية جداً لحفيدِ، ويورثها الوالدُ للوليدِ، وتتابع المسيرة بأملٍ، وتمضي على الدرب بيقينٍ، تحمل الأمانة، وتصون العهد، وتحافظ على الوعد، ولا يفرط جيلٌ في المهمة، ولا يقصر في الواجب، ولا يتأخر عن القيام بالصعب والإتيان بالجديد، وتحدي العدو والمستحيل، بل إن الأجيال الطالعة أشد قوةً وأعظم بأساً وأصلب إرادةً وشكيمة من الأجيال التي سبقت، وإن حملة الراية الجدد يبزون سابقيهم قوةً ومضاءً، وعزماً وإرادة، وخبرةً ودرايةً وكفاءةً، وقد اغتال العدو عشرات القادة وقتل مئات الكوادر، فما عقر الشعب الفلسطيني بعدهم، وما شكا من عجزٍ بغيابهم، بل نهض رجالٌ غيرهم بالمهمات، وبأيديهم رفعوا الرايات، وبقيت أعلامها خفاقة، فصانوا المقاومة وحفظوا الأمانة، وكانوا بصدقهم خير خلفٍ أوجع العدو بعد خيرِ سلفٍ أضناهم وأعياهم.
     
    يجهل العدو كثيراً إذا ظن أنه يستطيع أن يطوع الفلسطينيين وأن ييأسهم، وأن يقتل فيهم الأمل ويميت عندهم الرجاء، أو أنه يستطيع أن يخلق فيهم جيلاً يتعاون معهم ويقبل بهم، أو أنه سيتمكن بسياسة القتل التي يتبعها، والاعتقال التي يمضي بها، وعمليات الاجتياح والاعتداء التي يمارسها يومياً ضدهم وفي مناطقهم، من قتل روح هذا الشعب وإحباطه، ودفعه للقبول بالحلول التي يطرحها، والمخارج التي يقترحها.
     
    فهو يعتقد خطأً وجهلاً وقلة وعيٍ فيه أن المزيد من التضييق على الفلسطينيين في عيشهم، واعتماد مناهج الأرض المحروقة ضدهم، بعد هدم بيوتهم، وخلع أشجارهم، وتقويض بنيانهم، وتدمير اقتصادهم، سيدفعهم نحو الهجرة واللجوء، وتكرار نكبة النزوح من جديد، ولكن ما لا يعلمه العدو أن الشعب الفلسطيني قد ألغى من قاموس حياته ومفردات صموده كلمات الهجرة واللجوء، فهذا حلمٌ لا يناله العدو لا يحلم به أبداً، إذ لن يترك الفلسطينيون أرضهم، ولن يتخلوا عن وجودهم وهويتهم، وإذا هدم العدو بيوتهم ونسفها، فإنهم يقيمون فوق الركام، ويبنون فوق الحجارة المكومة بيوتاً من صفيح، أو خياماً من قماش، ويبقون في أرضهم ثابتين، وتحت سماء وطنهم صامدين، ولن يكرروا محنة اللجوء من جديد، ولن يمنحوا العدو أرضاً بلا شعب، يدعي ملكيتها، ويشرع لنفسه سرقتها.
     
    ويخطئ العدو إذا ظن أنه بتزايده العددي، بالولادة الطبيعية، أو باستقدامه مهاجرين جدداً ومستوطنين آخرين من كل أصقاع الدنيا، أن عدد سكانه سيفوق عدد الفلسطينيين المرابطين في أرضهم، والمقيمين رغم القهر وقسوة الظروف في بلادهم، فالفلسطينيون أبقى في أرضهم، وأكثر عدداً في بلادهم، وسيعمرونها بأبنائهم، وسيحررونها برجالهم، فالمستقبل في هذه الأرض المقدسة سيكون لهم.
     
    ما لا يعرفه العدو الإسرائيلي أن جنود المقاومة في ازدياد، وأن المؤيدين للحق الفلسطيني يتضاعفون عدداً، وينتشرون في كل الساحات، ويتوزعون على كل الجنسيات، ويشاركون بكل الطاقات والإمكانيات، وأنهم طاقاتٌ علميةٌ وكفاءاتٌ مهنية، يبتكرون في كل يوماً سلاحاً به يواجهون، ووسيلةً فتاكةً بها يقاتلون ويقاومون، وهم لا يتأخرون عن العطاء، ولا يجبنون أمام الواجب، فهم أكثر تمسكاً بالحق العربي في فلسطين من الفلسطينيين أنفسهم، وأكثر حرصاً على القدس والأقصى والمسرى، الذي يفدونه بالأرواح والمهج، ويتطلعون بقلوبهم ويرنون بعيونهم إلى اليوم الذي فيه يزورونها ويصلون في رحباها المقدس.
     
    يتجاهل العدو الإسرائيلي صورته التي باتت قبيحةً سيئة، وبشعةً مكروهة، فقد شوهت سياستهم صورتهم، وانعكست أفعالهم عليهم، وانقلب عليهم المؤيدون لهم والمتعاونون معهم، وباتت الشعوب الغربية تسير المظاهرات ضدهم، وتطالب حكومات بلادهم بمقاطعتهم والضغط عليهم، وغدت صحفهم ووسائل إعلامهم الشعبية والرسمية تفضح ممارساتهم، وتكشف زيف الديمقراطية التي يدعون، وكذب الحضارة التي يدعون أنهم إليها ينتسبون، وتدعو إلى نصرة الفلسطينيين والانتصار لهم وتأييدهم في نضالهم.
     
    هذا العدو جاهلٌ لا يفهم، أو أنه أحمق لا يعي، فالحقيقة أمامه ماثلة، واضحة وساطعة، وما عليه إلا أن يلتقطها ويفهمها ويعمل بمقتضاها، فالمعلومات التي يبحث عنها قريبة منه، وفي متناول يديه، ولا تحتاج إلى كل هذه الجهود والطاقات، وما عليه إلا أن يعود من حيث أتى ويرحل، فهذا الشعب الفلسطيني شعبٌ أبيٌ حرٌ عزيزٌ كريمٌ، لا يقبل الضيم، ولا يقيم على الذل، ولا يستكين على الضعف.
     
    لكن يبدو أن هذا العدو لا عقل لديه، ولا حكمة عنده، وأن الغباء يحكمه، والحمق يسيره، والعبط يميزه، والغباء يحركه، فهو لا يعي ولا يدرك، ولا يفكر ولا يتدبر، ويعتقد أنه بقوته قادرٌ على أن يحقق أمنه وأن يبقي على وجوده، وما علم أن الشعوب دوماً أقوى من محتليها، والمعتقلين أكثر بصيرةً من جلاديهم، وهذا الشعب أبقى منهم وأقوى، وأقدر على البقاء منهم وأجدر.

    عدد المشاهدات: 5241


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 15 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches