متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
  • بطاقة: لما تركنا!!
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "3"
    د. مصطفى يوسف اللداوي
    26 ربيع الثاني, 1438

    صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "3"

    بئر السبع عروس البادية وعاصمة النقب

    كما القاهرة ودمشق، وبيروت وبغداد، والقدس والخرطوم، فقد كانت مدينة بئر السبع عند العرب معروفة، ولديهم مشهورة، ولها بين المدن مكانةٌ مرموقة وموقعٌ رفيعٌ مميزٌ، فهي عاصمة النقب والمركز التجاري لملتقى الصحارى، يتردد إليها العرب والفلسطينيون، ويلتقي فيها التجار والمسافرون، وتتجمع فيها الجيوش الوافدة، وتتحرك منها إلى المدن والتخوم، وفيها يلتقي الغرباء ويبيت العابرون، ويسكن فيها الحكام والمسؤولون، وعليةُ القوم وزعماء القبائل وشيوخ العشائر.
     
    إنها مدينةٌ موغلةٌ في القدم، ومعلومةٌ بين الأمم، تتوسط صحراء قاحلة، وتقع على طريق القوافل القديمة، وتبعد عن مدينة القدس قرابة سبعين كيلو متراً، وكان فيها مستشفى وسكة حديد ومحطة قطارات، وحاميةٌ عسكريةٌ وسجنٌ قديم، ومسجدٌ جامعٌ كبيرٌ، فقد كانت مركزاً للدولة العثمانية، فاهتمت بها وبسكانها، وانشغلت بهم لتستفيد من مركزية المدينة، وموقعها كواحةٍ كبيرة وسط الصحراء، تحتاج إليها الجيوش لتعبر من مصر أو من بادية العرب ووادي عربة.
     
    مر إبراهيم عليه السلام في أرض بئر السبع، وفيها حفر بئراً وقد كانت قريبة من مدينة الخليل التي يسكنها، ويقال أنه رزق فيها بولده إسماعيل عليه السلام، وفي المدينة على الطريق إلى الخليل بئرٌ قديمةٌ يقول عنها علماء الآثار أنه البئر الذي ألقي فيه يوسف عليه السلام، وإليه وردت السيارة الذين وجدوا فيه يوسف، فأخذوه معهم بضاعةً إلى مصر، بعد أن عبروا معه صحراء النقب إلى سيناء، ولعل أهل بئر السبع يحفظون عن مدينتهم أصولها الدينية، وجذورها الإسلامية، ويحرصون على استعادة ماضيها وبعث الحياة في تراثها الذي جعلها تبقى آلاف السنين وما زالت، وهو الأمر الذي يغيظ الإسرائيليين ويزعجهم، إذ ما زالوا يجدون من البدو صلابةً وعناداً، وإصراراً وثباتاً، وتمسكاً ومحافظة، لا تغريهم العطاءات والإغراءات، ولا يذهب بعيونهم بريق الحداثة ووعود الرخاء، ولا شعارات المواطنة وحقوقهم.
     
    كانت مدينة بئر السبع مدينةٌ عربيةٌ فلسطينيةٌ بدويةٌ بامتياز، لا يسكنها غير العرب، ولا يدين أهلها بغير الإسلام، وكانت منارةً لسكان النقب يتعلمون فيها، ويتلقون العلوم على أيدي شيوخها وأساتذتها، إلا أن حرب العام 1948 غيرت هوية المدينة، وشطبت هويتها العربية، وعبثت بمعالمها الإسلامية، حيث عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تهجير أهلها واستبدال سكانها، وكانت العصابات الصهيونية تتطلع إليها قبل النكبة، وتسعى للسيطرة على مراكزها في ظل الانتداب، فهي قلب النقب النابض، ولهذا كانت حملتها على سكان المدينة قاسية، ودعوتها لهم للرحيل جادة، وفيها الكثير من التهديد والوعيد، وقد علموا أن السيطرة على قلب الصحراء وعروس النقب، ستساعدهم في بسط السيطرة على باقي المنطقة، كما ستمكنهم من قطع أواصر الصلة والتواصل بين السكان، الذين اعتادوا أن تكون مدينة بئر السبع ملتقاهم ومركز اجتماعاتهم، وقد خشوا كثيراً من سكانها الذين يتوالدون بصورةٍ تزعجهم وتخيفهم، وتجعل المستقبل وإن طال كله لهم.
     
    نظر الإسرائيليون إلى مدينة بئر السبع، التي تتربع فوق تربةٍ غنيةٍ بالمعادن والثروات الجوفية، أنها رأس النقب، والعقدة التي يلتقي عليها العرب فيه، إذ أن لكل بدويٍ في مدينة بئر السبع حاجة ومنفعة، وله فيها تجارة ومصلحة، وعنده فيها أقرباء وأصدقاء، فرأوا أن فك هذه العقدة أو قطع رأسها، سيؤدي مع الزمن إلى موت الأطراف أو ضعفهم، وسينهي مع الأيام وجودهم، وسيوهي روابطهم، وسيخلق في نفوسهم يأساً يصعب الخلاص منه، وإحباطاً لا يمكن معه النهوض أو المواجهة، وضعفاً لا يساعدهم في الثبات والصمود فضلاً عن الغلبة والعودة والانتصار.
     
    بنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بئر السبع مستشفى سوروكا، ليكون المركز الصحي والاستشفائي الأول في المنطقة الجنوبية وفق تقسيماتهم الإدارية والعسكرية، وافتتحت فيها جامعة بئر السبع، التي عرفت فيما بعد باسم "جامعة بن غوريون"، وأنشأت مسرحاً وداراً للفنون، في الوقت الذي أغلقت فيه المسجد الكبير، الذي كان إبان الدولة العثمانية وحتى سقوط مدينة بئر السبع في العام 1948 المسجد الجامع في المدينة، وحولته في سني ما بعد النكبة إلى متحفٍ تاريخي قبل أن تقوم بإغلاقه كلياً بحجة تصدع جدرانه وتهاوي أسقفه، رغم أنها منعت وزارة الأوقاف الأردنية وسكان النقب الذين بقوا في أرضهم من إعادة إعماره وتأهيله، والحيلولة دون انهياره، ولكن حجة سلطات الاحتلال كانت واهية، إذ كان هدفها الحقيقي هو هدم المسجد وشطبه، لئلا يبقى صرحاً فلسطينياً عربياً إسلامياً يدل ويشير إلى أصل سكان البلاد.
     
    وبهدف إخافة العرب والقضاء على أي أملٍ للفلسطينيين في مدينة بئر السبع، فقد بنى الإسرائيليون فيها سجوناً ومعتقلاتٍ، ولعل أشهرها سجن بئر السبع، وهو السجن الإسرائيلي الأكبر مساحةً، وفيه اعتقل عشرات آلاف الفلسطينيين منذ النكبة، وما زال حتى اليوم قائماً بأسواره العالية، وأبراجه الكثيرة، وحراساته المشددة، عله يخيف الفلسطينيين ويبعث فيهم الرعب، أو يفقد في قلوبهم الأمل.
     
    رغم الحملة الإسرائيلية المحمومة لتهويد المدينة، وتغيير معالمها وإعادة تسمية شوارعها، وطرد سكانها واستبدالهم بمستوطنين يهودٍ وافدين، إلا أن الصبغة العربية في المدينة طاغية، واللون العربي حاضر، ولسان الضاد موجودٌ، والكوفية والعقال منتشرة، والحجاب والجلباب والأثواب الساترة للمرأة البدوية لا تغيب، والثوب الفلسطيني القشيب يبقى محط الأنظار وقبلة العيون، والمدينة كلها لهم مصلى، يفترشون الأرض وقتما شاؤوا ويستقبلون القبلة ويصلون إذا حان وقت الصلاة، بل ويرفعون الأذان ولا يبالون، وإن كانوا قد حرموا الجامع الكبير فإنهم يؤدون صلاتهم جماعةً في الساحات والميادين، وجميعهم واثقٌ بأن هذه الأرض إنما هي لهم وحدهم، وأنهم إن فقدوها حيناً من الزمن فإنهم لن يفقدوها أبداً، ولن ينسوها مهما مر الزمان وتغيرت الأحوال.
     
    فهل ينسى "السبعاوية" مدينتهم، التي إليها ينتسبون، وبها في كل مكانٍ يعرفون، وإلى العودة إليها يتطلعون، وإلى ممتلكاتهم وإرثهم فيها يرنون، وهل يتخلى بدو النقب عن عاصمتهم، التي دفنوا فيها آباءهم، وحافظوا في ثراها على رفات أوليائهم، وكانت لهم في دروبها الوعرة قصصٌ وحكاياتٌ، وعلى رمالها الصفراء اجتمع الأشتات والأضداد، أم أن الوعد يسكن قلوبهم قبل العيون، ويملأ حناياهم والضلوع، ويوماً سيستلون خنجرهم ويدهمون، وسيحملون سيفهم وفي صدر عدوهم سيغمدون.

    عدد المشاهدات: 1602


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 02 جمادى الثانية, 1439
    Skip Navigation Links
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
      المزيد
      التصنيف: