متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
  • بطاقة: لما تركنا!!
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مشاركات الزوار
    الرئيسية > مشاركات الزوار
    القرآن والإعجاز العلمي
    محد بن علي الشيخي
    21 ربيع الثاني, 1438

    القرآن والإعجاز العلمي .

    الإعجاز العلمي: يقصد به دراسة حقائق كونية أو طبية .. لم تكن معروفة فيما مضى, تخضع للبحث ليتم إثباتها بالعلم التجريبي، أو اكتشافها بالأجهزة الحديثة.

    غير أنّ السلف الصالح رحمهم الله لم يكونوا يهتمون أو يلتفتون إلي هذا النوع من العلوم، لا لقصور في أفهامهم، فهم أعرف بكتاب الله وأحرص على العلم، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، بل لكونه من فضول العلم، الذي لا يستفيد المسلم منه في دينه وعبادته، ولا يضره الجهل به، ومع كونه قليل الفائدة فهو خطر من جهة أخرى كما سأبيّن ذلك بعد قليل.

    فأي مسألة من مسائل الإعجاز العلمي إذا لم تعارض القرآن أو الحديث الصحيح، فلا بأس بالاطلاع عليها كسائر العلوم المباحة.

    لكن يجب أن نعلم أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى: معجز في نظمه وبيانه, وفي أخباره وأحكامه وهدايته..، لم تنته الجن حين سمعه جماعة منهم أن قالوا:{إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ}. وشهد له بذلك فصحاء العرب ورؤوس الكفر منهم كما قال الوليد بن المغيرة: "والله إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لـمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته".

    ألّف العلماء في الإعجاز كتبا منها: دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني، وإعجاز القرآن للباقلاني, وإعجاز القرآن للرافعي وغيرهم كثير.

    ولكن يجب أن يُعلم أنه من الخطورة بمكان، أن يقال: أثبت العلم أو اكتشف بهذه الدراسة والاختراع صحة كذا وكذا، وقد أشار القرآن إليه، فهذا يدل على صدق القرآن ويثبت صحته! فهذا القول يظن صاحبه أنه ينتصر للقرآن!  وهو في الحقيقة يطعن في القرآن , فإن معنى ذلك أن القرآن يحتاج ثبوته لحجة من دراسة أو اكتشاف علمي يشهد له. "فكأنه محل شك وخلل، شأنه شأن النظريات العلمية والفرضيات التي تحتاج لإثباتها والتدليل عليها". والله عز وجل يقول:{وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }.

    فإذا تبين لنا خطر هذا القول أو المفهوم، فليعلم أن القرآن - والسنة - كتاب هداية وبيان لحق الله تعالى على عباده، ومنهج الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة.

    وهو الشاهد وهو البرهان للحق. لا يحتاج  لبرهان أو شاهد يشهد له. بل هو كما قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا).

    وللسلامة من هذا المنزلق الخطر، يقال مثلا: إذا صح بحث أو اكتشاف نظري أو عملي ولم يعارض النصوص الشرعية، فلا بأس أن يبحث لذلك عن دليل من القرآن يستشهد به و يكون حجة له.

    فالقرآن إنما أنزله الله لهداية الناس لعبادته تعالى وتوحيده، وبين لهم طريق الجنة والعمل الموصل إليها، وطريق النار والعمل الموجب لغضب الله وعذابه. عياذا بالله.

    وما ورد في القرآن مجملا بيّنه رسوله الله صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى:{..وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.

    وكل مسلم يعلم أن أشرف العلوم علم القرآن الكريم، تلاوة وتدبرا وحفظا وتفسيرا وعملا..

    وقد فسر أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم ما يحتاج الناس لتفسيره من القرآن.

    فالواجب على المسلم كما يتلو القرآن أن يتدبره ليعمل به على بصيرة. (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ). والمقصود بالتدبر أن يقف متأملا كلام الله ويتعلم ما أشكل عليه من تفسيره، ليتضح له ما بين يديه من الآيات فيهتدي بما فيها من العلم الذي يكسبه خشية لله في قلبه كما امتدح الله هذا الصنف من عباده فقال: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ }. عند ذلك يطمئن قلب المؤمن وتنفتح له أبواب الهداية لما أراد الله منه كما قال سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ  أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

    وبناءً عليه فلا يجوز تفسير كتاب الله لغير العلماء الثقات المتخصصين.

    كما لا يجوز أن يخضع القرآن للنظريات والاكتشافات الحديثة، بل الواجب اخضاع كل العلوم, وأمور الحياة  له، فما كان صحيحا وشهد له القرآن، يقال عنه: هذا البحث يشهد له من القرآن كذا وكذا.  

    والمحذور في مسائل الإعجاز العلمي العددي أو الطبي أو الفلكي أن يصادم نصا قرآنيا أو حديثاً نبويا صحيحاً, أو أن يقال عن شيء من مسائل الإعجاز أنه تفسير للقرآن.

     أو سر من أسراره لم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يطلع الأمة عليه.

    أو يراد به إثبات أن القرآن الكريم كلام الله, أو نحو ذلك من الأقوال المُنكرة.

     وبالله التوفيق.

    .......................................

     محمد بن علي الشيخي  1438/4/20

     

    عدد المشاهدات: 1595


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 02 جمادى الثانية, 1439
    Skip Navigation Links
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
      المزيد
      التصنيف: