متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • قُضاة الإعدام .. وباسم الله رب الغلام
  • قصيدة: تهنئة شيطانية
  • أعدم اليوم شنقا في مصر عبدالرحمن سيد ١٩ سنة ثانوي السادس على مصر حافظ للقرآن---(ومقطع عن ردة فعل والدته)
  • شام إدلب كفر عويد أكبر من مجزرة إبادة كاملة الأركان 16 5 2015.....(مؤثرة الكلمة في آخر المقطع)
  • ستقف أمام الله لتسألنا جميعاً ... فليجهّز كلّ منا إجابته ...هل فعل ما عليه ؟
  • حلب: حي الفردوس: جسر الحج :مجزرة مروعة واكثر من50شهيد بحق المدنيين من طيران قوات الاسد
  • فيديز نشيد: صبراً صبراً يا حميدان......#رفض_الافراج_عن_حميدان_التركي
  • بيان من اتحاد الروهنجيا ARU والمركز الروهنجي GRC بشأن اكتشاف مقابر جماعية للروهنجيا في تايلند
  • أبو تريكة بين مصادرة الاموال و مناصرة الاجيال
  • تغريدات عن القوى الدولية ومكرها وإثارتها للصراعات
  • إدلب || مشاهد مؤلمة من المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي بمعرة النعمان ......(كيف لو جاء عمر الغيور رضي الله عنه ورأى مُضيِّعي الأمة يلهونها بالغناء والمجون وحال إخواننا هكذا)
  • مشاهد مؤلمة جدا جدا من لحظات القصف الأولى على منطقة دار الفتح ...(كم هو مؤلم مشهد الطفل المضرح بالدماء وهو يسأل عن أبيه,...ماذا جرى لنا يا أمة الإسلام,....واين غيرتنا ويقظتنا وتغييرنا,...ليعود عز الأمة وينتهي الذل والخذلان)
  • في زمن الطاغية وذل الأمة يدفع الطفل السوري البريءحياته ثمنا لطلب العلم... رغم اصابة احد الاطفال ما زال متمسك بحقيبة المدرسة. أطفال يجهلون أي ذنب اقترفوه ..!!
  • 3/5/2015 : الذكرى 20 لحرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة واستشهد فيها 300 ألف مسلم..
  • شهداء وجرحى معظمهم أطفال جراء استهداف مدرسة للأطفال في حي سيف الدولة 3 - 5 - 2015
  • صور مؤلمة: مقتل عائلة سنية مكونه من أطفال وأمهم (هشمت رؤوسهم) بمنطقة ابو دشير في الدورة جنوب #بغداد على يد #المليشيات_الشيعية....(كم تكررت صور الرؤوس المهشمة لأطفال ونساء في كوسوفا ثم سوريا والعراق وغيرها,...غفر الله لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • حلقة درر! والأهـــــــم آخرها: التعلق بالله في الأزمات مع د. محمد الخضيري (من الدقيقة 46)
  • فلنستيقظ.....غفر الله لنا (صور)
  • "التلغراف": ليس أمام سنة العراق اليوم إلا الفرار والتهجير....(اللهم اغفر لنا تقصيرنا في حق إخواننا, وأعدنا لطريق العز والتمكين)
  • في حلب حجاب من الدم.......هناك من يحرص على الحجاب رغم عظم المصاب!
  • سوريا - درعا - الكرك الشرقي : مجزرة مروعة في البلدة نتيجة استهدافها بالبراميل المتفجرة 19 04 2015....(اللهم اغفر لنا,...وكيف سكتنا عن هذا القتل المؤلم المستمر لإخواننا؟)
  • سوريا - إدلب : تبكي وتصرخ وهي تشاهد ولديها يحترقان أمامها 14 04 2015.. (اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • إنقاذ طفلة عمرها شهرين من تحت الانقاض جراء القصف 14 04 2015..
  • فيديو مؤثر: حرائرنا تدك البيوت فوق رؤوسهن 13 04 2015..
  • مشاهد مؤلمة من مأساة قصف مدرسة سعد الانصاري في حلب... (عار على أمة الإسلام أن يباد أطفالنا ونساؤنا ويرعبون وتسال دماؤهم وهم في المدارس,........اللهم اغفر لنا وايقظنا لمسؤولياتنا, وأبرم لأمتنا أمر رشد يعود فيه العز لأمتنا)........(إحدى المدرسات انفصل رأسها عن جسدها وهي على كرسي التدريس)
  • مقطع 3 دقائق مــن خطبة الجهاد الاكبر / الشيخ : محمد ضيف الله القرني
  • (مقطع دقيقة ونصف) نصر المجتمعات لله وأثره في نصر جيوش المسلمين..
  • سوريا : مجزرة مروعة يرتكبها طيران النظام بقصف سوق الخضار في حي المعادي 11 04 2015.. +22
  • سوريا - إدلب- مشاهد مؤلمة : عشرات الاصابات جراء استهداف المدينة بالصواريخ الفراغية 07 04 2015....(إدلب..حررها الأبطال ويقتلها تخاذل وتقصير أمة المليار والنصف)
  • إن الخطرين الأكيدين الذين يحكمان القبضة علينا ويقربان الأعداء منا هما:
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث اليمــــــن وسقوط صنعــــــاء ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 3612


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 شعبان, 1436
    Skip Navigation Links
  • كاريكاتير: الطفل المدلل!!
  • صورة لاحتفالهم بذكرى ما كان بداية لسقوط الأندلس!
  • بيان العلماء بشأن أحكام الإعدام الجائرة بمصر....((مجالس متعددة وموقف موحد في الاحتساب السياسي))
  • كاريكاتير: تعاونهم! لإيصال الحوثيين
  • بالفيديو | محاضرة نادرة للمفكر الجزائري مالك بن نبي
  • #بوصلة_الصراع (3) | تاريخ السلام والتطبيع مع د.أحمد بن راشد بن سعيد
  • أشجع طفل في العالم الطفل السوري الذي خاطر بحياته وأنقذ أخته تحت زخ الرصاص
  • تعليق فضيلة الشيخ ناصر العمر حول مقال الكاتبة حصة ال الشيخ مؤخرا
  • الاسراء والمعراج آيات ودلالات
  • شام حلب حي الألمجي حلب رغم براميل الموت تتحدى 20 5 2015
  • مقطع لنشيد - سأعلو بروحي - شعر الشيخ حفيظ بن عجب آل حفيظ الدوسري
  • مجاهد يتكلم تحت التخدير قبل أن يستشهد تفاصيل ↓
  • الا لعنة الله علي الظالمين
  • تعاطي المنبهات أوقات الامتحانات
  • مقطع: حين صرخ الرئيس محمد مرسي فى وجه القاضي انت مين وانت عارف انا فين فأجابة شاعر سعودي
  • ماذا قال دعاة الخليج تعليقا على حكم إعدام «مرسي» و«القرضاوي»؟
  • مقطع: رسالة المسجد الاقصى من الاخت ام يوسف المقدسية الى المسلمين ومرور 67 عام على النكبة
  • دروس وعبر من رحلة الاسراء
  • إلى قضاء السيسي: "إيش مِلّتك"؟
  • جيش الاسلام يقدم الاصدار الرائع قناص الاسلام لأمهر قناصيه في الغوطة الشرقية
  • الاستغفار المضاعف
  • من الصــــور التاريخية المتعلقة بسيد قطب رحمه الله
  • لماذا أكتب؟ ما الذي أريده وأتمناه؟
  • كلمة للدكتور يوسف القرضاوي تعليقا على الحكم الصادر في حقه من محكمه مصرية
  • تقرير عن النهاية المخزية لكنعان ايفرين قائد انقلاب تركيا 1980 ولعن الاتراك له بعد وفاته
  • فيديو كليب ليبق النور في أمتنا || إنشاد- محمد العبدالله
  • ألا أخبركم بخيركم من شركم
  • #بوصلة_الصراع (2) | تاريخ الصراع مع الصهاينة مع الشيخ: أحمد الصويان
  • ما يدركه الغرب ويحاول تغييره
  • مقطع رائع جدا: أحبك يارسول الله
  • صورة مؤثرة: عشرون جنازة....كفى بالموت واعظاً
  • رحلة الاسراء من زحمة الابتلاء الي منحة الاصطفاء
  • كاريكاتير: ذكريات العودة
  • أجزاء من النبوة
  • تقرير مطول عن معارك جبل الأربعين بريف إدلب ولقاء مميز مع قيادي في جيش الفتح يشرح مجريات التحرير
      المزيد
      التصنيف: