متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • من مجازر الاحتلال الروسي شمال حلب..
  • إنتشال الإرهابيين من تحت الأنقاض الذين استهدفتهم طائرات الاحتلال الروسي في حريتان - حلب..
  • تغريدات هامة للشيخ عوض القرني (سوريا تقاوم وواجب الامة في العودة والوحدة)..
  • صراخ الأم على أولادها و دماؤهم و أشلاؤهم تملأ البيت نتيجة القصف بالقنابل العنقودية على #الغوطة_الشرقية ..
  • الحرب الصليبية المقدسة على أهل الشام.. والأمة الإسلامية وكأن الأمر لا يعنيها..
  • المليشيات الإيرانية تقوم بإبادة طائفية لسنة العراق..
  • مجزرة المقدادية عرب العراق يبادون 13 01 2016..
  • مجزرة بمدينة سرمدا - بريف ادلب الشمالي : ترتكبها طائرات الإحتلال الروسي أودت بحياة العشرات 12 01 2016..
  • مجزرة مروّعة ترتكبها الطائرات الروسية في مدينة معرة النعمان 12 01 2016..
  • صور من مجزرة سرمدا جراء استهداف الطيران الروسي للمدنيين اليوم 12 01 2016..
  • أب فقد ولده بقصف #الاحتلال_الروسي يستنهض مسلمي العالم لإنقاذ ما تبقى #الغوطة_الشرقية ..
  • مقطع مرئي عن الشهيدة بإذن الله بنان علي الطنطاوي
  • دمار وشهداء وجرحى جراء قصف الطيران الرافضي على مدينة الرمادي في العراق..
  • مؤثر جداً من هنا مر ارهاب #الاحتلال_الروسي اليوم #درعا #الحارة 27 12 2015..(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمتنا عن طريق العز والتمكين)
  • قنص الحوثيين : جريمة ترتكتب في حق طفل بتعز واعادت للاذهان الشهيد محمد الدرة..
  • تقرير من هو #زهران_علوش رحمه الله وتقبله
  • شاهد لحظة القاء البراميل المتفجرة على الشيخ مسكين في درعا ونقل الجرحى الى النقاط الطبية 23 12 2015...(اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا وأعدنا إليك)
  • شام ريف دمشق - دوما : أطفال جرحى جراء القصف الذي طال المدينة 23 12 2015..
  • مجزرة ادلب الرهيبة بسبب القصف الروسي على المدنيين العزل 20 12 2015..
  • الشيخ صالح الحمودي رحمه الله
  • الله أكبر..كلام بطولي رائع جدا مع اسرائيلي من أسرة شهيد فلسطيني هدم الإحتلال منزلهم
  • مقطع: تفاؤل وأمل .. نماذج مشرقة (كلمات رائعة لأطفال في القمة)
  • مناظر أطفال ديرالزور بعد القصف الروسي 07 12 2015..
  • جهود الغرب في تحجيم.. البذل التّطوّعيّ الإسلاميّ.. لماذا؟
  • فيديو صوره مؤيدون للأسد يوثق لحظة استهداف قرى سهل الغاب الواقعة تحت سيطرة الثوار من راجمة صواريخ روسية بأكثر من 158 صاروخاً.....((شاهدوا يا قنوات تضييع الأمة وتأخير تمكينها باللهو والمجون))
  • فيديو مؤلم:حرق أطفال #الغوطه_الشرقية, 4-6 أطفال استشهدوا حرقا داخل السيارة...(غفر الله لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • مقطع: القلوب بين الحياة والموت
  • توضيح عن رسالة موقع عودة ودعوة
  • صرخة فزع من مسلمي إفريقيا الوسطى....(يوم أن غدت أمة الإسلام بلا عزٍ يحمي أبناءها)
  • طفلة سورية تهشم رأسها نتيجة قصف #الاحتلال_الروسي على المناطق الحدودية في بلدة #اعزاز 27 11 2015..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 4196


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 27 ربيع الثاني, 1437
    Skip Navigation Links
  • عميرام بن اورليئال الوالد الإنسان..
  • كاريكاتير : أمجد السكري..
  • إجابة سؤال مهم لشيخ الإسلام رحمه الله..
  • سلاماً وتحية لوحدة الأنفاق وشهدائها..
  • كاريكاتير : الصحفي محمد القيق..
  • الاشتباه بكلمة سامحوني وملاحقة كتبة ادعو لي..
  • البرازيل تساند الانتفاضة وتناصر الفلسطينيين..
  • كاريكاتير : أونروا تقلص خدماتها لمخيمات الفلسطينيين في لبنان!!
  • الانتفاضة بين الخفوت والانتهاء..
  • انتفاضة السايبر وملاحقة نشطاء الفيسبوك..
  • جدوى سياسة كسر الظهر وقطع الحبل..
  • الانتفاضة تفضح شخصية نتنياهو..
  • بيان صادر عن رسامة الكاريكاتير أمية جحا..
  • العقبي وملحم يضربان في العمق ببندقيةٍ ومهند..
  • الانتفاضة الفلسطينية في عيونٍ غربية..
  • الحياة في ظل الشهداء ونسائم الانتفاضة..
  • ألا يا عام بشرنا بخير..
  • للخليل ألف تحيةٍ وتحية..
  • المرافق الإسرائيلية في القدس تنهار وتجارها يشكون..
  • كاريكاتير : الإعلام المصري..
  • العلوج الإسرائيليون وشموخ المرأة الفلسطينية..
  • يطلبون منا..
  • كاريكاتير : سأظل أبث حبي لأرض الكنانة والاشتياق..
  • كلابٌ هولنديةٌ وقنابل إنجليزية في مواجهة الانتفاضة..
  • كاريكاتير : الجيش المصري يعدم معاق فلسطيني..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • هيا سارع الى صلاة الفجر (فضل صلاة الفجر).. الشيخ نبيل العوضي..
  • مفاتيح الرزق وأسبابه..
  • مواجهة أمريكا أقل كلفةً من مسايرتها..
  • يومئذ يخسر المبطلون..
  • إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم..
  • ولا تك في ضيق مما يمكرون..
  • إذا ضيعت الأمانة..
  • إنها كلمة!!
  • "التدريب" منهج إسلامي بامتياز..
  • إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • التربية بالحرية..
  • أيها التاجر المسلم : الحذر الحذر..
  • كتائب القسام تكشف عن دبابة صنعتها في غزة..
  • كاريكاتير : هوس أنفاق غزة..
  • فيلم قصير : يهددون أمننا THREATEN OUR SECURITY..
  • إليك أيها المبتلى.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • في فنزويلا.. كيف يعيش المسلمون؟
  • نسف فرية ابن عمر أنه كان شديد التعلق بالنساء - ردًا على عدنان إبراهيم!!
  • أبواب الرزق..
  • وحدة ضد الشيطان!
  • نحو رؤية إعلامية نموذجية..
  • متى تتوب وتستغفر علام الغيوب | الشيخ صالح المغامسي
  • كاريكاتير : شهداء القسام في الأنفاق..
  • كيف تطيل عمرك؟ | الشيخ د. عبدالعزيز الفايز | #يوم_جديد_المجد ..
  • الأضداد والخصوم إذ تجتمع على دعم طاغية الشام ؟!
  • فبِما كسبت أَيدِيكم.. د. عمر عبدالكافي..
  • المعاصي سبب المآسي.. سليمان بن عبدالكريم المفرج.. (PDF)
  • إلى أحبتي مدرسي الحلقات.. (ج 4)*
  • حتى لا نذوق لباس الجوع | أ.د. عمر المقبل..
  • مظاهر البذخ والإسراف.. في المجتمع..
  • كاريكاتير : الجوع في مضايا..
  • الحسنات.. د. خالد بن عبدالله المصلح..
  • كاريكاتير : غزة.. وإن عدتم عدنا..
  • ماذا أعددت للموت؟؟ موعظة للشيخ محمد حسان..
  • القيادة بالحب والهيبة.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف: