متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • الحشد الشيعي الارهابي يقتل النازحين السنه العراقيين ويمثل بجثثهم بوحشيه لاتوصف..
  • الجثث تملأ المكان أكثر من 70 شهيد.. القورية - دير الزور..
  • مقطع إنفوجرافيك: لنجعل شهر رمضان بداية المسير نحو الصلاح والإصلاح
  • صياد تركي يعثر على طفل سوري حي يطفو على البحر وهو يبكي..
  • مونتاج للنشيد القديم المؤثر: كتبنا بالدم الغالي بيانا ... إنشاد : أبو عبد الملك (رسالة من الأبطال الصامدين وسط الجراح)
  • الحشد الشيعي الارهابي يحرق المدنيين السنه العراقيين وهم احياء..
  • تلبيسة 15 6 2016 : طفل يلفظ أنفاسه الأخيرة جراء إصابته نتيجة القصف بالطيران..
  • أم من دوما تواسي إبنها وهما تحت الركام....(متى نستيقظ الاستيقاظ الحق لمسؤولياتنا يا أمة الحق)
  • الحشد الشيعي الارهابي يحرق النازحين السنه وهم احياء!!
  • أجساد أطفالنا أصبحت فحم من قصف الاحتلال الروسي.. سوريا - إدلب..
  • في مشهدٍ لا يمكن وصفه.. هكذا يستخرج آباء #حلب أطفالهم في لحظات موت وعجز جراء الإجرام الروسي الإيراني..
  • "الحشد الشيعي" يرتكب مجازر مروعة بحق مدنيين فروا من الفلوجة.. (مقاطع وصور)
  • "الله يوفقك يا بابا لا تتركني لا تتركني" .. لن تجد تعليق.. وداع طفل لوالده الشهيد
  • مقطع: موعظة تحذيرية مؤثرة من الشيخ عبد الكريم الخضير
  • طفل سوري مصاب يناشد مسعفيه : "لا تقصّوا ثيابي الحلوين"..
  • نغريدات ذهبية للأستاذ سامي الثبيتي عن الكوميديا وإفساد الجيل
  • حريتان || اللحظات الأولى لمجزرة فرن الشهداء 27 05 2016..
  • من الفلوجة: صدق وهو يقول: خافوا الله يا أهل السنة أين أنتم؟
  • ((الأمم المتحدة وزكاة المسلمين!))
  • استشهاد الطفلة أحلام حايك نتيجة قصف الطيران على مدينة حريتان بريف حلب 26 05 2016..
  • وجهاء الفلوجة يناشدون علماء المسلمين بوقفة جادة لنصرة سكان المدينة..
  • الحشد الشيعي يذبح اطفال السنه العراقيين.. انها المحرقه نذبح بصمت مخزي.. (صور)
  • مقطع مرئي .. من سيقتل المليون؟!
  • نظام الأسد يمنع دخول المساعدات ويقصف داريا بالمدفعية..
  • 34 شهيداً وعشرات الجرحى نتيجة قصف الطيران على مخيم الكمونة للنازحين بريف إدلب.. (صورة مؤلمة)
  • طفل سوري يصرخ تحت الانقاض ليوم كامل بعد قصف قوات الأسد.. واخوه يحاول اخراجه..
  • فيديو من حلب.. ما أنتم قائلون لربكم يا مسلمون!!!
  • بل اسألي كيف غابت عنك أمتنا؟
  • قصيدة: يا دار يعرب هل ما زلتم عربا
  • من بين الأنقاض بكامل حجابها!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 4534


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 22 رمضان, 1437
    Skip Navigation Links
  • صحتك أفضل بالصيام..
  • خنساوات فلسطين سلام الله عليكن..
  • إسرائيل إذ تعترف بجريمتها وتقر بخطأها..
  • الصوم.. حصن المؤمن..
  • الصيام وتربية النفوس..
  • قصة عجيبة.. ورؤيا مؤثرة.. لرجل تصدق على يتامى في ليلة العيد (التمسوا حاجات اليتامى)
  • أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة..
  • سلوا الله العفو والعافية..
  • الصوم بين الظاهر و الحقيقة..
  • الكيان الصهيوني صانع الإرهاب محاربٌ له..
  • أردوغان.. زعيم العرب..
  • من آداب الإسلام
  • مبعوثو السلام وظائف موروثة ومهامٌ معروفة..
  • ثلاث مواقف تعجبت منها..
  • صفحات من همم المعاصرين..
  • ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته..
  • خواطر.. "التواضع"
  • حكاية لطيفة عن اكرام وفن الضيافة..
  • تهنئة إسرائيلية مسمومة وبالدم ممزوجة..
  • متى ننهض يا مسلمين؟!!
  • يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي..
  • ترشيحات آيزنكوت وتعيينات ليبرمان..
  • يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد..
  • قلوبنا بحاجة إليك يا رمضان..
  • مبادراتٌ عربيةٌ عاجزةٌ وأخرى دوليةٌ حائرةٌ‎..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • ودخلت العشر..
  • كاريكاتير : خنساء فلسطين أم رضوان..
  • رمضان والوقت.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • الفكر المنحرف.. عدو الأمة الأخطر..
  • نشيد يا من عصيت || أداء : عبد الله المهداوي..
  • مقطع مرئي لنشيد : جراح أمة
  • أطفالنا في رحاب رمضان
  • إنه اقبال الأمة على الله | الشيخ محمد المنجد..
  • فرغ قلبك لله | الشيخ مبارك بن عبيد الحربي..
  • ليست مباراة كرة قدم..
  • كانوا معنا..
  • سلطان العلماء يبيع الأمراء..
  • هيئة علماء المسلمين تحذر من استمرار انتقام الاحتلال من مساجد الفلوجة..
  • جامع الردود على عدنان إبراهيم..
  • رمضان فرصة للمحاسبة..
  • ما بين لهو وأفلام تباعدنا..
  • عماد المالكي بطل العالم..
  • يوسف بو رحيل وعمر المختار..
  • السينما التي تعرف طريقها..
  • كاريكاتير : وطني خيمة!!
  • ماذا قدمت لها؟!
  • مدرسة رمضان والتغيير..
  • رسالة هادئة إلى شيعة العرب.. وتأكّدوا لستُ عدوّا إلا للمُعتدي منكم..
  • فضل الحسنة بعد السيئة وتقوى الله..
  • وهم في غفلة معرضون..
  • شروط التغيير في رمضان..
  • شرعة ومنهاجا..
  • رمضان شهر المغفرة..
  • من هدي النبوة..
  • خير الخاتمة..
  • مقاطع حلقات #مشتاق من 3- 7 رمضان 1437 هـ (الشيخ شايع الغبيشي)
  • «السلومي»: الهجوم على منهج السلف بسبب قوته في حماية المجتمعات الإسلامية
  • مقاطع قصيرة رائعة.... خواطر قرآنية 1-10 للشيخ محمد ضيف الله القرني
  • نصيحه قد تغير تعاملك مع القران من الشيخ محمد موسى الشريف
  • وميض الجمر(الصراع الإسلامي المجوسي على أرض العراق وإيران في عهد الفاروق)الشيخ سامي المغلوث 2016/6/12
      المزيد
      التصنيف: