متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

لا نؤخر نصر وتمكين أمتنا بذنوبنا

ولنكن من اسباب عزها لا ذلها 

  • فلبيشاهـــد هذه المناظر الخائنون الذين ضيعوا أمة الإسلام (صراخهم في رقابكم),......وغفر الله لنا فكلنــــا مسؤولون عن هذا الواقع المؤلم والعجز والخذلان الرهيب الذي لا يرضي الله رب العالمين
  • مع ذكرى مجزرة مدرسة بحر البقر بمصر 8 أبريل 1970؛ فيديو عن المجزرة
  • ((في عصر الخذلان الرهيب,... يوم أبعدت أمة الحق عن سبيل العز والتمكين)).....سوريا - بلدة المليحة - الغوطة الشرقية: اللحظات الأولى بعد الغارة الجوية على بلدة المليحة وحالة من الهلع واستخراج طفل رضيع من تحت الأنقاض 08 04 2014..
  • قوات المالكي تحرق سبع شباب من أهل السنة في اليوسفية جنوب بغداد وذلك بعد اعتقالهم بعدة ساعات..
  • قيمٌ جدا: SYRIA3YEARS الثورة السورية - ثلاث سنوات على الظلم
  • أي خذلان تعيشه الأمة! (صور ومقاطع وكلمة مؤثرة جدا لأحد الشيوخ من أمام الشهداء للمسلمين)
  • مقاطع مؤثرة: سوريا - ريف حلب: انتشال الأطفال والنساء أحياءٌ وأموات من تحت الأنقاض..(كيف نامت امة الحق على هذا الخذلان الرهيب لإخواننا والذل المفجع الذي نعيشه)
  • قيود الظلم.. صرخة معتقل | فيلم وثائقي يتكلم عن المعتقلين السوريين..
  • سوريا: صورة مؤثرة لطفلة بريئة أصيبت في عينها أثناء معركة سراقب...(غفر الله لنا وايقظنا لمسؤولياتنا الكبيرة تجاه واقع أمتنا المؤلم)
  • هام اا شبكة حلب نيوز اا امرأة مقنوصة في معبر كراج ...( يا ناس يا عالم يا مسلمون؛ هل متنا هل نحن احياء؟!,...... ولنتق الله ولنسعى لإصلاح حال أنفسنا وأمتنا ليعود عزها, فهذا العجز والخذلان الرهيب يغضب الله رب العالمين,..... ونحن كلنا مسؤولون)
  • الشهيد الطفل بلال الحمراوي نجا هو واخوانه من قذيفة هاون سابقا يستشهد بعد عدة شهور من المقابلة معه بقذيفة ثانية غادرة....(عذرا خذلناكم..يوم أن ضيعنا عن سبيل العز المضيعون)
  • ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ 20 ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ‎..
  • د.عبدالله المحيسني : زرت اليوم شاطئ ( الأنفال ) وهو أول شاطئ يحرره الله بأيدي المجاهدين ، فقرأت هذه الكلمات وأقول: بمثل هذا ننتصر
  • سوريا: اطفال كفرزيتا اثناء وجود الطيران في سماءهم يلتجؤون الى الحفر الفردية والخنادق 24 03 2014....(لن ينسى التاريخ الخذلان العار الذي عاشته الأمة في عصرنا الحاضر)
  • سوريا: مجزرة نتيجة القصف بالبراميل قضت فيها 5 أشخاص بعضهم حرقاً 24 - 3 - 2014 .....(فلنتق الله ولنستيقظ ونصلح احوالنا يا أمة الإسلام,..فلا يرضي الله هذا العجز والخذلان الذي نعيشه,....ونحن مسؤولون......فمنا يبدأ الإصلاح والتغيير)
  • نشيد أشبال القرآن..
  • سوريا - الرستن: شهداء وجرحى جراء القصف على المدينة 16 03 2014.....(مناظر مؤلمة للجرحى من الأطفال,... ايقظنا الله لمسؤولياتنا وأصلح احوالنا فنحن مسؤولون)
  • تغريدات د. مهدي قاضي: (#لا يكفي إطفاء الحرائق__فسيستمر ذبح أمتنا)..
  • زعيم مسلمي القرم: تدخلوا قبل وقوع المجازر..
  • ودعت الطفلة التي أبكت الملايين, صاحبة المقولة الشهيرة: "عمو أنا لسة عايشه" (اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد ينتهي فيه هذا الذل والهوان والخذلان, واغفر لنا تقصيرنا وأعنَّا على مسؤولياتنا وأصلح احوالنا)
  • العثور على احد المدنيين متوفيا نتيجة الجوع +18 الحجر الاسود دمشق...(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا واصلح أحوالنا,..وانت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • مقطع مؤلم مبكي عن الجوع في مخيم اليرموك .....أي عارٍ تعيشه أمتنا حين رضينا ونمنا على هذا الذل والهوان والإبادة لإخواننا,.....ولنستيقظ فإننا مسؤولون
  • (في عصر الذل والخذلان التاريخي في أمتنا: حتى المستشفيات تقصف فوق رؤوس مرضى المسلمين!! ) سوريا - الرقة: اخراج المرضى من تحت الانقاض جراء قصف المشفى الوطني بالطيران الحربي 11 03 2014 . (عربدوا كما تشاؤون أيها الأعداء, فأمة الإسلام ضيع عزها وألهاها المفسدون المضيعون)
  • (في عصر الخذلان والذل الرهيب الذي تعيشه امتنا) : بلا ساقين: هذا حال الطفولة في سوريا..!
  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق مقتل حوالي 13 آلاف امرأة على يد النظام.......(يومَ ان لا معتصم لأمة الإسلام,...يوم أن أُبعدنا عن طريق العز والتمكين)
  • سوريا: امرأة كبيرة بالسن ناجية من مجزرة الزارة تتكلم وهي منهكة ومصدومة مما رأت.. 09 03 2014..// أبداً لم يشهد التاريخ مثل هذا الذل والهوان والخذلان الذي نعيشه.............. (ماذا سنقول لله إذا سئلنا.. ,...فكلنا مسؤولون والحل يبدأ بنا)
  • لقاء مبكي مع الطفلة التي قالت : عمو لا تقصلي بيجامتي جديدة!.....(اللهم يا كريم أعدنا إليك وابعد عنا المفسدين المضيعين,.. ليعود عزنا وتنتهي هي الالام والذل والهوان والعجز والخذلان الذي لا يرضيك)
  • مسلم من أفريقيا الوسطى يقطع نصفين و هو حي و يلقن الشهادة قبل أن يسلم الروح... (اللهم اغفر لنا وأيقظنا فإننا مسؤولون)
  • "مسيحي" بأفريقيا الوسطى: بهذه المدية قتلت أكثر من 30 مسلمًا..(يوم ان ضُيِّعت أمة الإسلام استأسد الحاقدون في كل مكان)
  • مونتاج جديد للنشيد القديم (أي جرح أمتي) أبو عبد الملك..
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث سوريا ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 2439


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 جمادى الثانية, 1435
    Skip Navigation Links
  • طفلة سورية.. بلاد العرب أوطاني!! (مقطع)
  • الإسلام في البرازيل .. أرض التجارة الرابحة..
  • جماهير فلسطينية تترك مباراة كرة قدم.. لتأدية الصلاة..
  • علِّم طفلك الإيمان قبل أن تعلمه القرآن..
  • كيف دخل الإسلام الفلبين..؟
  • المسلمون في اسكتلندا.. ونشر الدعوة دون كل أو ملل..
  • شروط تحقق النصر.. د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • لا ينبغي للمؤمن ان يشمت بصاحب معصية.. الشيخ صالح المغامسي.. (مقطع)
  • وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون
  • كاريكاتير: الأسرى..
  • المسلم للمسلم.. لفتة جميلة وطيبة من أصحاب العمارة.. (صورة)
  • أعراض الهزيمة.. د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • هل غرست المعالم الإيمانية والأخلاقية في نفوس الأبناء؟
  • يوم بغداد الحزين..
  • فيديو لنشيد: يا أمتي (إنشاد هاني مقبل, كلمات محمد العولة رحمه الله)
  • مسلمو هولندا.. مستقبل واعد رغم الصعوبات والتحديات..
  • في ذكرى 11عاماً على الغزو الأمريكي..كيف سقطت بغداد..؟
  • تقرير: محمد قطب.. معالم وظلال
  • "الحرة" لا تجوع لكنها تأكل بثدييها
  • برنامج 3 أعوام على الثورة - باستضافت أشبال الحرية
  • برنامج ملتقى الأحبة : لقاء قيم مع الشيخ محمد الهبدان
  • مبشرات الثورة السورية.. أ. عمر الزيد.. (فيديو)
  • فيديو: نشيد قوم يا سوري اصرخ بالعالي ...من أروع أناشيد الثوررة السورية
  • الرئيس الزبال..!
  • صراع الدين بانتخابات تركيا.. حينما يلتقي مستقبلها بماضيها..
  • الخيار بين السيء والأسوأ..
  • شبكة المجد برنامج تحته خط: حلقة الإلحاد.. الجريمة المهملة!
  • امدح إيجابية في طفلك واحصل على الأخرى مجانا..
  • الإرادة.. وبداية التغيير..
  • تغريدات مآسي وسلبيات الإبتعاث د. محمد الجظعي السبيعي
  • ندوة علمية للشيخ المهتدي/ حسين المؤيد..
  • لا تسألني متى النصر، أسألني ماذا فعلت لتستحقه؟ (صورة)
  • الرجــــــــــال مواقف.. رثاء الشيخ الدكتور محمد قطب..
  • تخّيـل أن هذه الليله هي آخر ليلة لك في الوجـــود ..!!(تصميم)
  • أعظم النقم أن يكشف عنك الكرب ثم تعود للمعصية.. الشيخ صالح المغامسي..
      المزيد
      التصنيف: