متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

لا نؤخر نصر وتمكين أمتنا بذنوبنا

ولنكن من اسباب عزها لا ذلها 

  • اليوم لأول مرة في تاريخ البشرية يغلق الأقصى ...بلاد العرب نامي!! اللهم إنا نشكو إليك ضعف أمتنا وخذلانها..( المصلون صلوا ع الاسفلت وتحت المطر بعد منعهم الصلاة في الاقصى)
  • صور من المسجد الأقصى صباح اليوم بعد إغلاقه من قوات الاحتلال.. 30 10 2014..
  • موضوع وصور ومقاطع فيديو عن قضية ريحانة السنية التي أعدمتها إيرن....( اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد يحفظ وينصر فيه إخواننا في كل مكان,.. واغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك)
  • سوريا : طفل من شهداء المجزرة في بلدة المزيريب.. سنقول لكل العالم أنتم شركاء بالجريمة.. (صورة مؤثرة)
  • مقطع مؤثر.. دمشق - جوبر : للطفل محمد صوان تجرى له خياطه جراحية بدون مخدر 20 10 2014...(اللهم اغفر لنا اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • الحوثيون في اليمن.. تفجير دور القرآن الكريم والمنازل.. قتل الأطفال والنساء وانتهاك الحرمات/صور مؤثرة.... (إخواننا يذيحون في كل مكان,...فلنستيقظ ونصلح أحوالنا فإننا مسؤولون)
  • من صور أطفال سوريا الذين خذلهم العالم والمسلمون أجمع..
  • قصيدة: العيب فينا..
  • هتافات النساء بوجه المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى قرب باب السلسلة..
  • حالات التسمم الناتجة عن قصف بلدة كفرزيتا بالغازات السامة 11-4-2014 ...(مؤلم منظر الأطفال,...وأي واقع وذل وخذلان نعيشه يأ امة الإسلام)
  • المقابلة مع مشرف الموقع في قناة إقرأ في برنامج "الحج حياة" عن الأخوة الإسلامية
  • يتكرر كثيرا في في العصر الذي لم تشهد له الأمة مثيلاً: مدينة "دوما" تستقبل عيــــد الأضحى بعشرات الضحايا في قصف جويّ
  • كلمة قيمة جدا بعد سقوط صنعاء للشيخ علي الفيفي
  • قصيدة ( ناديت صنعاء ) عن أحداث صنعاء الأخيرة معارضة لقصيدة عبدالله البردوني
  • قصيدة: يا ....أرض بلقيس
  • شام حلب انقاذ طفل من بين الأنقاض بعد القصف 21 9 2014 ...(أي خذلان وعار تعيشه امة الإسلام ومثل هذا يحدث ويستمر سنوات)
  • هذا ما تبقى من الطفلة إسلام , و جمعت أشلاء أختها و ابنة خالتها من الشوارع و أسطح المنازل
  • من حضر القسمة فليقتسم!
  • سوريا - لك الله يا دوما.. مجزرة السوق.. (صورة)
  • مقطع عن: الرجل الأسطورة .. محمد الضيف .. القائد العام لكتائب عز الدين القسام
  • مقطع مؤلم جدا تعذيب شبيحة الاسد لأحد ابطال الجيش الحر حتى الموت! (لن ينسى التاريخ الخذلان الذي حصل لهم.... اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا وأصلح أحوالنا)
  • طفل يمني ينادي والده الشهيد الذي قتلة الحوثيين وهو في قبره..
  • سوريا - إدلب : صورة مؤثرة جداً للشهيد الطفل ابراهيم أحمد المرعي من مدينة خان شيخون 14 09 2014..
  • #فديو لشخص يهدد اطفال سوريين بالذبح ...(متى العودة الجادة يا أمة الإسلام,.. فالذل الطال والمجرمون من شتى الملل والأجناس استاسدوا ونحن مسؤولون)
  • سوريا - ريف حماة - اللطامنة : أم ترثي وتبكي ابنتها الشهيدة ..(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وأنت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • #استشهاد_قادة_أحرار_الشام ....هنيئا لكم(صور)
  • العراق : الطيران الصفوي الرافضي المجرم يقصف مستشفى الحويجة في كركوك ومدرسة وقرية العلي واستشهاد وإصابة أكثر من 47 أغلبهم أطفال ونساء.. (صور)
  • الطريفي: المبالغة في "إنكار الغلو" خطرٌ وفرصة للمنسلخين لهدم الدين وتشويه المعتدلين
  • مجزرة بقصف حافلة بدير الزور (القتلى 10 أطفال و 5 نساء....أين أنت يا أمة الإسلام؟!)
  • افتحوا عيونكم فإن تركستان الشرقية تمحى من الوجود!!!
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث اليمــــــن وسقوط صنعــــــاء ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    11 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 2933


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 محرم, 1436
    Skip Navigation Links
  • كاريكاتير: اغتصبوا الأقصى!
  • خطبة نادرة عن المسجد الأقصى - الشيخ أبو اسحاق الحويني
  • الهجرة وأسس المجتمع الجديد..
  • مالكم لاتناصرون..
  • متى التوبة؟ (مقطع)
  • شهر الله المحرم،فضائل وأحكام..
  • عاشوراء يوم النصر العظيم..
  • الهجرة دروس وعبر - الشيخ محمد أبو العلا.. (مقطع)
  • الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. أين هي أمريكا؟ ومن هي إسرائيل؟! (مقطع)
  • مقطع: أعظم الكرامات عند الله * مؤثر * :ــ الشيخ صالح المغامسي
  • الهجرة من الدعوة إلى الدولة..
  • متى عُدْنا سُدْنا..
  • "همسة في أذن كل شيعي"....للشيخ د. عمر المقبل
  • الثبات الثبات عباد الله..
  • كتاب صرخة من القطيف - بقلم صادق السيهاتي
  • وصفهم بإخوة الوطن....الشيخ ابن منيع يوجه نداء إلى الطائفة" الشيعية" في المملكة
  • كاريكاتير : حقيقة شعار الحوثيين..
  • زمن جميل كان فيه سمونا.. (مقطع)
  • الأقصى بين الصفقات والتشبث بالكراسي..
  • أشهر مذيعي "BBC" يتحول إلى مشرد في أمريكا والسبب..
  • مقطع.. هل يكون هكذا شكر النعمة!!!
  • كنوز التربية..
  • لدي حُلُم
  • برنامج خير أمة (6) | الأمن الشامل
  • صورة معبرة: لماذا كوباني لا حلب!
  • فيديو: شاهد كيف تهان المرأة الفلسطينية وترحم على رجولة العرب...(أمتنا امة الخير ولكن خدرها وضيعها المضيعون)
  • فيديو..اللعبة المسيئة لأم المؤمنين عائشة تعاود الظهور في أسواق السعودية‬..
  • القدس.. انتفاضة جديدة في وجه الصهاينة..
  • مقطع رائع: ( عصام الشايع ) جنون سونامي والربا !! مترجم انجليزي - اندونيسي
  • المفكر د.عبد الوهاب المسيري يتحدث عن (عزت بيجوفيتش)
  • وما زال التطبيع خيانة!
  • الددو: الأقصى أمانة في رقاب المسلمين.. وإهماله يناقض حب النبي
  • وما كان ربك نسيا
      المزيد
      التصنيف: