متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • شارع كامل كل الناس استشهدت به بقصف الاحتلال الروسي.. هنا حلب..
  • بعض صور شهداء مجزرة أهالي الليرمون النازحين إلى بشقاتين من قصف طيران الاحتلال الروسي 24 09 2016..
  • فقد ترقص نفسه زهوا بين رفوف الكتب
  • قصيدة: قهرُ القلوبِ
  • من المجاز السابقة المؤلمة: حرق و قتل الاطفال و النساء مجزرة وحشية 29 7 2012 ديرالزور
  • *مقطع خطير جدا لباحثين اسرائيليين*
  • مؤثر جداً.. أنين طفل سوري عالق تحت الأنقاض(غفر الله لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • مقطع: من وحي الطفل السوري الغريق .. إيلان الكردي
  • سلطات ميانمار تواصل منع الروهنغيا من السفر لأداء فريضة الحج
  • مقطع: سطوة الإعلام
  • رسالة هامة من ناشط سوري فقد 7 من عائلته.. بينهم 4 أبناء..
  • حمص : أطفال بعمر عمران تحولوا الى بقايا انسان وأشلاء بقصف الطيران الروسي..
  • العيب فينا....(تعقيب على قصيدة تصحيح في معلقة عمرو بن كلثوم)
  • قصيدة: أدركوني!
  • بطاقة : أخطر عدو للأمة..
  • مقطع مرئي لنشيد / متى يعود إلى الإسلام مسجده
  • مناظر مروعة، لا أجد وصف ولا مشاعر تعبر عن الصور الواردة من #حيان بريف #حلب جراء الأجرام الروسي..
  • بعض الصور من مجزرة حيان بريف حلب جراء قصف الاحتلال الروسي..
  • أحد الإصابات "طفلة سورية" جراء القصف الروسي على مدينة إدلب..
  • بطاقة : على مستوى الفرد والجماعة والأمة يكون التوفيق والنصر..
  • في مدينة الخليل.. جندي من جيش الاحتلال الارهابي يستقوي على طفلة فلسطينية ويصادر دراجتها التي كانت تلعب بها!
  • بطاقة : أن يكون سبباً..
  • حلب : لحظات توثق الجريمة "القصف الجوّي الذي استهدف مشفى عمر بن عبد العزيز منتصف شهر تموز"..
  • قتل معلم مسلم في #أراكان_المحتلة بأيدي الحكومة الميانمارية وسرقة أعضائه الداخلية..
  • لن اعتذر عن قساوة الصورة.........هذا حال اطفال سوريا‎
  • لحظة وداع شهيد
  • مَن منكم يستطيع أن يُكمل مع هذا الطفل ولاتنزل دمعته ألماً… وحسرة ليس على حاله فحسب بل على حال الأمة…؟
  • مقطع انفوجرافيك: الإيمان الحق
  • الحشد الشيعي يقتل بالجملة اطفال عراقين سنه نازحين من الشرقاط..(صور)
  • ماذ قال الصليبي Relph Peters عن #فشل_الإنقلاب في #تركيا؟ .. لم يعد يخفون صليبيتهم "قد بدت البغضاء من أفواههم"
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 4743


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 25 ذو الحجة, 1437
    Skip Navigation Links
  • '50131' الظلال القرآن تدبر وعمل/ الدرس 136 صفحة رقم 136
  • لكي لا تفقدي زوجك..
  • الدلال.. إكسير الحياة الزوجية..
  • أخونة أم عسكرة؟!
  • قانون العدالة أم تشريع العدوان؟
  • أعيادٌ مرةٌ حزينةٌ وأفراحٌ باهتةٌ أليمةٌ
  • قصيدة: دعيني
  • كاريكاتير: يا شماتة الفلسطينية فيك!
  • شرق غزة وبحرها معاناةٌ دائمةٌ واعتداءاتٌ متكررةٌ
  • كاريكاتير: بلا ضمير
  • جفاف المشاعر بين الزوجين
  • أسيرٌ يحرك وطناً ويوقظ أمة
  • هؤلاء خصوم سيد قطب
  • غيتو غزة صناعة إسرائيلية برعاية عربية ودولية..
  • يؤاف مردخاي الناخب الأقوى والمنسق الأول..
  • متى يجلس الغرب مع داعش على مائدة المفاوضات..
  • قصص عجيبة مؤثرة لأناس تعرضوا لبعض الكرب والابتلاءات وفرج الله عنهم..
  • كاريكاتير : رابعة..
  • الإضراب سلاح الأسرى المؤلم وسبيلهم الموجع..
  • موتٌ مفجعٌ وفقدٌ محزنٌ..
  • فتاوى تهمك في حياتك - 5
  • وورلد فيجين مسمار العدو الجديد..
  • كاتس يتحدى مقاومة غزة بمينائها..
  • الوصاية اليهودية على حراس الأقصى وموظفي الحرم..
  • الانتخابات البلدية الفلسطينية بين المهنية والسياسية..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • وافعلوا الخير لعلكم تفلحون..
  • حقيقة الوطنية..
  • سلبيات أفرزها انفلات حرية الإعلام..
  • العلويون في تركيا..
  • كتاب الليبرالية في السعودية‎
  • محاضرة :الحرب مع اليهود الشيخ محمد الغزالي
  • كيف تدعو شخصا للهداية والصلاح..
  • يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة.. الشيخ عمر عبد الكافي..
  • نداء رفق عاجل للمذنبين..
  • هلا نحرت هواك لمولاك! (دروس من يوم النحر)..
  • نشيد : إلهي أتوب
  • بيان الهيئات العلمية حول مؤتمر الفتنة بالشيشان..
  • هولوكوست سني..
  • هل أنا هو النموذج؟
  • #مصطلح_الإسلام_السياسي_كيد_علماني.. تغريدات د. عوض القرني..
  • كلام افهمه جيدا.. سوف تكون بحاجته..
  • على الرغم من الإسلاموفوبيا..
  • عودة الأتراك إلى الصدارة بجدارة..
  • مقطع: المعلم
  • *في الجنة*
  • 30 تغريدة متنوعة..
  • بيئات..
  • هل بدأ حج رافضة إيران إلى "كربلاء"؟!
  • كلمة قسمة للمدرب العالمي إبراهيم الفقي رحمه الله
  • الفتوى بين استهتار العامة وظلم الدجاجلة..
  • ذكر الله وتقواه بعد حج بيت الله..
  • لا تظنوا ان الدعاء وحده يرد الإعتداء (الشيخ محمد البشير الإبراهيمي)
  • ما حكم الرجوع إلى المعاصي بعد الحج؟ .. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
  • السلومي لـ«تواصل»: اتهام العمل الخيري السعودي بأنه مُؤدلَج ليس تهمة بل شرف لبلاد الحرمين
  • اليأس من نصر الله جل جلاله..
  • ألم يعلم بأن الله يرى؟
  • الحج.. بين وجود وغياب إيران..
  • المسلمون في "أورجواي" بُشريات.. وتحديات..
  • التبذير .. العدو اللدود للحياة الزوجية
      المزيد
      التصنيف: