متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

لا نؤخر نصر وتمكين أمتنا بذنوبنا

ولنكن من اسباب عزها لا ذلها 

  • نـــــداء للمشايخ والدعاة والغيورين وكل مسلم (دعوة للتعاون في نشرها)
  • مجاهدو القسام على الثغور وقت الافطار في رمضان
  • عائلة الكيلاني" في غزة...هربت من الموت إلى الموت
  • فقدت هذه الطفلة الحركة بعد إصابتها بشظية في رقبتها ! ...لا بأس أمها تعينها ! .....وفقدت أمها واخوتها بنفس القذيفة.
  • اللحظة الأولى لقصف برج السلام وإنهياره في غزة مما أدى إلى ارتقاء 15 شهيد 21 07 2014..
  • بحثوا له عن الأعذار حين زار حائط"البراق"… راجع إعجابك بميسي لكي لاتنضم لـ #الصهاينة_العرب وأنت لاتشعر
  • انتشال جثامين شهداء عائلة البطش من تحت أنقاض منزلهم
  • صورة تمثل عاراً على جبين الإنسانية(والأمة الإسلامية)، كانت هنا عائلة فلسطينية، لا يمكن وصف الصورة على الإطلاق!! #مجزرة_الشجاعية
  • أفراد عائلة كاملة يحتضنون بعضهم البعض ويجلسون تحت درج المنزل.. واستشهدوا بهذه الوضعية.. (صور مؤثرة)...(نحن يا أمة الإسلام مسؤولون,...اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا وأصلح أحوالنا وعليك بمن ضيعوا أمتنا)
  • مقطع: الصور الأولى لمجزرة حي الشجاعية الرهيبة في غزة...( اللهم اغفر لنا وايقظنا لمسؤولياتنا ,..فكلنا مسؤولون)
  • مقطع جدا مؤثر: القصف الإسرائيلي يستهدف أطفال غزة ( اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا واغفر لنا وردنا إليك وأصلح احوالنا)
  • #صورة - طبيب فلسطيني يتناول إفطاره أثناء عملية جراحية لأحد الأطفال بعد #قصف_غزة ..
  • كفر زيتا استهداف البلدة بغاز الكلور السام الخميس 17\07\2014......(اللهم اغفر لنا وايقظنا لمسؤولياتنا وردنا لسبيل النصر والتمكين,..وانت حسبنا على من ضيعوا المسلمين)
  • رسالة مؤثرة وصلتني من صديق يسكن شمال #غزة بمنطقة ملاصقة للحدود وتشتعل فيها اشتباكات
  • مقطع هام: أنت السبب في تأخر النصر /الشيخ نبيل العوضي (ليتنا نتعاون في نشره)
  • اللحظات الاولى لاستشهاد الاطفال الاربعة من عائلة بكر في شاطئ غزة...(تباً لمن أبعدوا الأمة عن طريق النصر والتمكين)
  • مجزرة قتل أطفال عائلة بكر على شاطئ بحر غزة
  • صورة جداً مؤلمة لطفل من غزة.... اللهم اغفر لنا وردنا إليك وايقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام
  • صورة أطفال يبكون والدهم ووالدتهم.. الذين قضوا بمجزرة راح ضحيتها 19 فرد من العائلة.. #غزة_تحت_القصف...(ألسنا مسؤولون يا أمة الإسلام؟...ايقظنا الله لمسؤولياتنا)
  • (في العصر الذي ضُيِّعت فيه أمة الإسلام؛ فبَعُدَ التمكين وحصل الخذلان) اورومتشي.. امهات شهداء تركستان الشرقية: القمع الوحشي ليس في فلسطين وسوريا فقط!
  • قصيدة: نظرة شامخة من غزة
  • مريم طفلة ولدت بعد 3 محاولات زراعة والآن بين حياة وموت نتيجة قصف الاحتلال.. (صور)
  • فلسطين - غزة : أب يودع طفليه بعد استشهادهما جراء القصف الإسرائيلي..
  • غزة: فيديو مؤثر جدا لأب يبكي ابنه- اصحى بابا جبتلك لعبة (اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • ماذا يفعل الصهاينة الغاصبون بإخواننا في غزة(في عصر الخذلان).... مقطع: الذي لا تراه عن غزة في الأعلام من القصف السابق (اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • غزة: بالصور .. نايفة تتناول إفطارها عند بارئها
  • ومــع الإبادة لأمتنا في شتى البقاع, والمسؤولية الرهيبة علينا جميعــا خاصـــــة العلماء؛ نعيد التذكير بهذه الصرخة! (سائلين الكريم أن ينفع بها)
  • اليس باطن اﻻرض خير لنا من ظاهرها في هذا الزمن؟
  • صورة مفزعة للقصف على غزة........نسخـــــة بلا تحية لقنوات تضييع أمة الإسلام وإشغالها بالحرام والغناء والمجون,.....ولن ينسى التاريخ دوركم في تضييع التمكين على أمتنا وهي تباد في شتى البقاع
  • مقطع خطير مؤثر جدا لاستشهاد أحد مسلمي بورما في ماندلاي بأيدي الإرهاب البوذي..
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث سوريا ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    11 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 2654


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 28 رمضان, 1435
    Skip Navigation Links
  • كلمة قبل أن تنتهي هذه المنحة الربانية
  • نسائم القربات
  • كاريكاتير: إلى مزبلة التاريخ!
  • وقف إطلاق النار أولاً ليس سنة إلهية
  • حقيقة المعركة ونواة الوعى
  • رمضانيات سريعة
  • تأملات في موقف المقاوم والمفاوض الفلسطيني..
  • كاريكاتير : إلى الجيوش العربية..
  • اسرائيل تغتال 4 أطفال من قيادات فلسطين‎..
  • نار غزة تحرق " تل أبيب"
  • حماس الرقم الصعب في المعادلة الإسرائيلية..
  • كاريكاتير : الحرب على غزة..
  • كاريكاتير : مصر وغزة..
  • هنا غزة..
  • قصة غزة
  • العمل.. قيمة الإنسان..
  • ولهذا نحب حماس..
  • ورد الأميرة..
  • لهذا يكرهون حماس..
  • رزق وخصب ونصر..
  • دور إمام و خطيب المسجد في تقوية عقيدة و أخلاق المسلمين..
  • أيها السادة.. الدعوة عامة في النظام العالمي.. إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور!!
  • القمع الصهيوني وكي الوعي الفلسطيني..
  • وقفات تربوية مع دعاء ليلة القدر
  • (الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل) (وإنهاء لحُلم اليهود بإقامة دولتهم الممتدة من النيل الى الفرات)..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • كاريكاتير : الصغار والكبار..
  • كاريكاتيرات عن مأساة غزة
  • إعلامي أمريكي يدعو اليهود لغزو السعودية وقصف مكة بـ”النووي”
  • محلل إسرائيلى.. حماس فاجئتنا بمشهد لم نشهده منذ 65 عاماً
  • الإصدار المرئي - غزة لن تهون
  • نداء استغاثة ونصرة (الشيخ محمد نعيم نجم-فلسطين)
  • نـــــداء للمشايخ والدعاة والغيورين وكل مسلم (دعوة للتعاون في نشرها)
  • العلامة الددو: من يفرح بتنكيل الكفار بالمسلمين كافر كفراً أكبر
  • مقطع عاتب مؤثر: احتضري غزة
  • «أبوتريكة» في ليلة القدر: اللهم عليك في هذه الليلة بالكيان الصهيوني ومن عاونه وانصر غزة
  • وفاة الصحفية المصرية عزة سامي التي أيَّدت ضرب قطاع غزة
  • شبابنا الغيور يستنكرون بأسلوبهم دعم #ميسي لليهود
  • كاريكاتير:بلاد العرب أوطاني!!
  • مقطع رائع: الله اكبر حماس البطولة تضرب مصنع في سيدروت...استمتــــع برؤية الإنفجار الثاني(في نهاية المقطع)
  • لقاء سابق عن غزة الصمود.. - يوم الجمعة 02-01-1434هـ الموافق: 16-11-2012م. تقديم: د. فهد بن عبد العزيز السنيدي.. ضيوف الحلقة: فضيلة الدكتور/ عبد الغني بن أحمد ...
  • كتائب القسّام تستهدف قوة صهيونية خاصة شرق جحر الديك بصاروخ موجه من طراز "كونكرس".. (مقطع)
  • المعتكفون في المسجد الأقصى يقاطعون وجبات السحور المقدمة من دولة الامارات بعد دورها في حرب غزة (صورة)
  • انتصار المقاومة زلزال حقيقي في عواصم المنطقة..
  • كاريكاتير : وحل غزة..
  • غزة وحماس.. أم القضية والأمة؟
  • جندي من "غولاني" يروي تفاصيل بسالة المقاومة بمعركة الشجاعية..
  • أهل غزة لن يضرهم من خذلهم تغريدات للشيخ د.عوض القرني
  • (عصام الشايع ) غزة تنتصر !! Gaza wins
  • مظاهرة سورية.. من حماه إلى غزة.. (مقطع)
  • إحصائية 14 يوم من رد مجاهدي غزة على إجرام بني صهيون..
  • مقطع: معلومة يجهلها أغلب المسلمون (الشيخ وجدي غنيم)
  • كاريكاتير : الطفل الشهيد..
  • فلسطين قضية عقيدة، مقطع مميز للدكتور راغب السرجاني يؤكد فيه على أن قضية فلسطين يجب أن تكون بالنسبة للمسلمين عامة قضية عقدية لا يجوز التنازل عنها قط.
  • من أعان يهود.. (صورة)
  • عام مضى على ميلاد أبي..
  • الإسلام في سوازيلاند..
  • كاريكاتير: إبن حرام اللي!
  • قناص غزة للجندي الصهيوني: لا تتحرك انت في مرمى حماس
  • القناة الصهيونية الثانية:سكان غزة يفضلون الموت في الحرب مع اسرائيل بدل الموت البطئ تحت الجوع والحصار (صورة معبرة)
  • تقارير: الجيش الإسرائيلي قضى ليلة مرعبة في غزة..
      المزيد
      التصنيف: