متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • لقطة مؤلمة جدا لضرب ثم قتل طفل, ويتفاخرون بقتله ضمن الحرب التي يشنها الطغيان الشيعي في العراق في ظل هوان وذل تعيشه أمة المليار والنصف....(كــــل الأمة مسؤولة...أصلح الله أحوالنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • شاهد وحشية جنود الاحتلال.. يطلقون كلبًا على طفل..
  • مقطع مؤثر جداً عن براميل الموت في سوريا....( أين أمة الإسلام؟.... اللهم أصلح احوالنا وأعدنا إليك لتنصلح احوالنا كلها وينتهي هذا الذل والهوان والخذلان والعار والعجز الذي نعيشه)
  • في سوريا فقط.. تموت براءة الأطفال مع حنان الأُبُوَهْ
  • سوريا : عندما يتم جمع أشلاء طفلين في كيس واحد فاعلم انك في دوما الشهيدة روضة الريس وأطفالها رهف وأحمد وأنس وصفا .. (صورة)
  • مقطع لدبح مسلمي افريقيا الوسطى...(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا وأنت حسبنا على من يضيعون المسلمين وحال أمتنا هكذا)
  • الشيخ عباس بتاوي رحمه الله....وكلمته داخل القبر!
  • مقطع عن مجازر دوما بالغوطة مشاهد إنسانية مؤلمة غاب عنها الضمير الحي #دوما_تباد
  • #دوما_تباد .. صور من المجازر
  • آهٍ يا أمة الحق: كفربطنا-مجزرة مروعة بحق المدننين راح ضحيتها أكثر من 20 شهيد5\2\2015....(مؤلم منظر الشابة الشهيدة في الثانية 20 والمرأة التي تبكي في الثانية 27)
  • فيديو حرق السوريين وهم احياء....(اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا....اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا))
  • صور مؤثرة جدا من مجازر اليوم في سوريا....(متى الإستيقاظ وإصلاح أحوالنا يا أمة الإسلام؟!)
  • سوريا - حلب - حي بعيدين : عملية انقاذ واستخراج طفلة من تحت الأنقاض بعد القصف بالبراميل المتفجرة 01 02 2015.....(أدميت قلوبنا أيتها البريئة ببكائك وخوفك,... غفر الله لنا تقصيرنا وايقظنا لمسؤولياتنا,.. وهو حسبنا على من يضيعون الأمة عن سبيل العز والتمكين)
  • الصورة للطفل الذي لم يسعفه سوى الموت من الصراخ تحت الأنقاض ولحظة الوداع الأخيرة في حضن الأب واستشهاد طفله بين يديه..
  • مقطع مؤثر جداً من مجزرة جامع أبي بكر الصديق في العراق.....(غفر الله لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا,..وهو حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • بطاقة: كلما دعتك نفسك؟...تذكر أن أمتك الجريحة!!(د إياد قنيبي)
  • صور من مجزرة الجمعة بسوق حمورية بريف دمشق حيث ارتقى اكثر من 60شهيد من أهل السنة جلهم اطفال و نساء بفعل قصف قوات النظام السوري..
  • مقطع فوق الوصف: عار علينا أن تقتل اخواتنا هكذا.....ولنتق الله يا أمة الإسلام ونصلح أحوالنا ليعود عزنا,...فالخطب جلل وكلنــــــا مسؤولون عن هذا الواقع والعجز والخذلان والهوان المرير, الذي لا يرضي الله رب العالمين
  • سوريا- مقطع مؤلم جدا : خطير تعذيب الشبيحة لمواطن حتى الموت ...( اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا...اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا)
  • لقاء د.عبدالله النفيسي عبر قناة صفا حول نفوذ إيران في المنطقة وعدد من القضايا 17-1-15
  • خطبة الحرم المكي الهامة 25/3/1436 الشيخ الشريم: ارتفاع شأن الأمة مرهون بمحبتهم لرسولهم صلى الله عليه وسلم قولا وعملا واتباعهم لسنته (فيديو ونص)
  • أبيات رائعة عن محبة ونصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وواقع الأمة وواجب الاتباع
  • سوريا - شام حمص : إصابات وبكاء أطفال جراء القصف العنيف 14 01 2015...(غفر الله لنا تقصيرنا وأيقظنا لمسؤولياتنا وهو حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • سوريا : مجزرة مروعة يرتكبها طيران النظام بقصفه أحياء المدنيين في درعا البلد 14 01 2015..
  • الصورة من #مظاهرة_باريس أمس عرفتوا القصة؟
  • عصام مدير: حادث “شارلي” فيلم فرنسي لمحاربة المسلمين واحتلال بلدانهم
  • مقطع جداً مؤثر: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"...غفر الله لنا تقصيرنا وأصلح أحوالنا وأيقظنا لمسؤولياتنا (فلينشر هذا المقطع لكل مسلم)
  • من المسؤول؟!.....كل الأمة مسؤولة! (حُرِقَتْ جلود اطفالنا يا أمة الإسلام)
  • في غزة.. أزمة الكهرباء تقتل طفلين بريئين..
  • سوريا - حلب : اصابة جنين بشظية داخل بطن امه 24 12 2014..
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث اليمــــــن وسقوط صنعــــــاء ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    11 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 3397


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 13 جمادى الأولى, 1436
    Skip Navigation Links
  • ندائي .. لا تهجرني! (مقطع)
  • حينما ضعف إيماني.. الشيخ سلطان العمري.. (مقطع)
  • ما بعد الدّفء..
  • تقرير صهيوني يكشف تدهور الحالة النفسية لجنود الاحتلال..
  • أول مرة..
  • 30 تغريدة قرآنية..
  • أيكم يعجز عن هذا؟ .. للشيخ خالد السبت (مقطع)
  • جرائم الحرس الثوري الإيراني في سوريا..
  • خالد الراشد - هل تشتكي كثرة الهموم والغموم # إليك العلاج
  • بين غايتين..
  • شيعة المغرب؛ تقية عدد، وجرأة تقرير..
  • القوات الحكومية العراقية تفجر مسجدًا بديالى كانت تتخذه مقرًا لها..
  • الاحتلال الصهيوني يعترف.. 300 جندي معاق بسبب حرب غزة..
  • بعد اعتبار "حماس" إرهابية بمصر.. "العودة": "حماس منا ونحن منها".. و"الكلباني": رحم الله الشيخ ياسين لقد أثبت أن المعاق غيره..
  • لماذا لا ترفع الحركة النسوية شعار كلنا مسلمات فرنسا..
  • التجارة الخاسرة..
  • الحوثي "الشمالي" وهادي "الجنوبي".. تفاهم جديد قديم..
  • هل "الفيتو" فقط الذي يحتاج لإلغاء..
  • كاريكاتير : حماس إرهابية!!
  • فضل حُسن الخلق..
  • خطيب الحرم باكيًا: هذا هو سبب هزيمة الأمة وانتكاستها (فيديو)..
  • تطبيق الشريعة واجب على الأفراد والحكومات(د محمد السعيدي)
  • الإِنسان حين يخاصمه التوفيق ويقارنه الخذلان..
  • أمة الخير مهما أُلهيت: مقطع لجمهور نادي رياضي وهو ينشدون "طلع البدر علينا"
  • منهجنا المتفرد.. وجنايتنا عليه..
  • في إطار المفاوضات العبثية مع الغرب وتداخل المصالح : الطموح الإيراني.. ومخطط استنزاف الوقت لتمرير المشروع النووي..
  • عودة هادي للحكم .. انفراجة للأزمة أم مزيد من التعقيد..
  • فن الاستماع..
  • تاريخ وفيات عظماء الإسلام..
  • السعودية : برنامج خاص بالقيم العليا للإسلام ونبذ التطرف والإرهاب..
  • الجهاد على بصيرة
  • صلة الأرحام أساس بناء الحياة..
  • فاستقم كما أمرت ومن تاب معك..
  • محاضرة.. الشباب أداة التغيير..
  • الشام والعراق واليمن .. مثلث برمودا الإيراني..
      المزيد
      التصنيف: