متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • طفل سوري يصرخ تحت الانقاض ليوم كامل بعد قصف قوات الأسد.. واخوه يحاول اخراجه..
  • فيديو من حلب.. ما أنتم قائلون لربكم يا مسلمون!!!
  • بل اسألي كيف غابت عنك أمتنا؟
  • قصيدة: يا دار يعرب هل ما زلتم عربا
  • من بين الأنقاض بكامل حجابها!
  • الطيران الروسي يقصف مشفى القدس في حي السكري بحلب ويقتل عشرات الشهداء والجرحى 27 04 2016....(نحن مسؤولون...أيقظنا الله لمسؤولياتنا).
  • مشاهد من مستشفى الفلوجة.. الحشد الشيعي يقتل العوائل السنيه العراقية بالجملة........(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمتنا عن طريق العز والتمكين)
  • فيديو: في وصف الجنة .. أبيات من ميمية ابن القيم رحمه الله
  • شام ريف دمشق - الغوطة الشرقية : مجزرة في بلدة بالا جراء قصف مدفعي 19 04 2016..
  • من مستشفى الفلوجة.. مريم مشتاق طفلة عراقية سنيه الحشد الشيعي الارهابي قتل جميع عائلتها..
  • برنامج (العوضي وياكم) الحلقة [١٣] قصة نورة السويسرية المنقبة
  • مفطع قصيدة جرح بغداد .. يا ذبيحةٓ ذُلّنا للشاعر الشهيد -بإذن الله -محمد سعيد الجميلي
  • رؤيا في الشيخ عبدالعزيز الطريفي يرويها الشيخ د. ماهر الفحل
  • "من علامات الساعة : الاستخفاف بالدم"
  • تغريدات قيمة مؤثرة عن مأساة الفلوجة
  • الفلوجةُ (قصيدة)
  • الحشد الشيعي الارهابي خطف قريه سنيه عراقية بالكامل وتعذيبهم..
  • مونتاج رائع للنشيد المؤثر: كفى يا نفس ما كان .. إنشاد : أبو عبد الملك
  • الافذاذ معاذ ومعوذ وممتاز....مواقف في الدفاع عن النبي المعصوم صلي الله علبه وسلم
  • قبل يومين.. مجزرة بحق عائلة كاملة كانت هاربة من قصف الاحتلال الروسي في قبتان الجبل - حلب..
  • هل ذبحوا #الطفل قبل أمه؟ هل قتلوا الشيخ أمام ابنه ؟ هل صرخت طفلة ونادت أنجدوني؟ #سوريا
  • قصيدة : يا عيد عدت على العباد .. من روائع الشيخ عبد الواحد المغربي
  • سلو شباب العصر..
  • مؤثر.. حلب - حي الصاخور : انتشال الأطفال من تحت الأنقاض 16 02 2016..
  • من مجازر الاحتلال الروسي شمال حلب..
  • إنتشال الإرهابيين من تحت الأنقاض الذين استهدفتهم طائرات الاحتلال الروسي في حريتان - حلب..
  • تغريدات هامة للشيخ عوض القرني (سوريا تقاوم وواجب الامة في العودة والوحدة)..
  • صراخ الأم على أولادها و دماؤهم و أشلاؤهم تملأ البيت نتيجة القصف بالقنابل العنقودية على #الغوطة_الشرقية ..
  • الحرب الصليبية المقدسة على أهل الشام.. والأمة الإسلامية وكأن الأمر لا يعنيها..
  • المليشيات الإيرانية تقوم بإبادة طائفية لسنة العراق..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات ضرورة الدعوة
    الرئيسية > ضرورة الدعوة > متفرقات ضرورة الدعوة >
    أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام وفضلها وحكمها
    الشيخ: عدنان آل عرعور / رسالة الإسلام
    12 ذو الحجة, 1431

     

     

    دلت نصوص الكتاب والسنة على وجوب الدعوة إلى الله - بمعناها العام - على كل مسلم ومسلمة، كل حسب وسعه.

    والوسع يشمل: الوسع العلمي، والمالي، والبدني، والقدرة على أداء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى: {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ} [المائدة: 67]

    وقال تعالى:{ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ} [النحل: 125]

    وقال ?: "بلغوا عني ولو آية" لحديث.[5]

    وهذه الألفاظ (بلِّغ) (ادع) (بلِّغوا)، أوامر صريحة، وإطلاقات شاملة، والأصل في الأمر الوجوب، وفي الإطلاق الشمول.

    فهي توجب الدعوة على كل مسلم ومسلمة، كُلاًَ في حدود وسعه.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الدعوة إلى الله واجبة على كل من اتبعه (أي الرسول) وهم أمته، يدعون إلى الله كما دعا إلى الله"[6].

    منهج الدعوة - (ج 1 / ص 34)

    ويتأكد هذا الوجوب على طائفة من الناس، أن تقوم بالدعوة إلى الله في كل مكان وتجمع، في المدينة، وفي الحي، وفي القرية، وفي الوزارة، وفي الشركة، وفي المؤسسة، وفي كل تجمع للمسلمين، يجب أن تقوم طائفة بتحمل أعباء الدعوة إلى الله، وذلك لقوله تعالى:{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لّيَتَفَقّهُواْ فى الدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوَاْ إِلَيْهِمْ لَعَلّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]

    وهذا القيام بأمر الدعوة، واجب على الكفاية، لقوله تعالى:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104]

    ولكن قد تجب على عين إذا تعين عليها ذلك، كأن لا يقدر أحد غيره على تبليغ أمر ما، أولم يقم به أحد.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قد تبين بهذا: أن الدعوة إلى الله تجب على كل مسلم، لكنها فرض على الكفاية، وإنما يجب على الرجل المعين من ذلك ما يقدر عليه، إذا لم يقم به غيره".

    والدعوة إلى الله لا تقتصر على صورة معينة، بل تتعدد صورها، وتتنوع سبلها.

    فمن عَلِم آيةً فبلغها، فقد دعا إلى الله، ومن حفظ حديثاً فنشره بين الناس، فقد دعا إلى الله.

    ومن رأى قوماً غافلين فذكَّرهم، فقد دعا إلى الله.. ومن رَبَّى أهله على الهدى، فقد أبلغ رسالة الله..، ومن نصح للناس، وعلمَّهم، وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر، فقد دعا إلى الله..

    ويزداد عظم المسؤولية، كلما ازداد علم المرء، وقدرته، ومنزلته بين الناس.

    وكلما ازداد العلم، والدعوة، والمسؤولية، ازداد الأجر،

    وارتفع القدر، ونيلت الدرجات.


     

    [1] رواه البخاري (2942)، ومسلم (2406)

    [2] شرح مسلم للنووي (15/189).

    [3] فتح الباري (7/478).

    [4] رواه مسلم (2674).

    [5] رواه البخاري (3461).

    [6] الفتاوى (15/ 165).

    أولا: أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام

    مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه.

    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108]

    فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67]

    فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية.

    وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض.

    وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة.

    قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25]

    وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41]

    وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]

    وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام.

    قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82]

    وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55]

    وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد.

    قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97]

    كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى.

    قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46]

    فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم.

    ثانيا : فضل الدعوة إلى الله تعالى:

    ولِما كان للدعوة من أهمية بالغة في دين الله، وأثر كبير في إصلاح البشرية، جعل الله لأصحابها شرفاً عظيماً، ومقاماً رفيعاً، وإمامة للناس في الدنيا.

    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمّا صَبَرُواْ وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]

    وفضلاً عن هذا كله، جعل الله لصاحبها أجراً عظيما، ومنزلة كبيرة، ومقاماً كريماً في الآخرة.

    قال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]

    فهذا النص يقرر: أن الدعوة إلى الله المقرونة بالعمل الصالح، من أجلِّ الأعمال، وأفضل العبادات، وهي شهادة لصاحبها: أنه من أحسن الناس ديناً، وأقومهم طريقا.

    وعدَّ الله من دعا إلى الخير والهدى من المفلحين، قال سبحانه:

    {وَلْتَكُن مّنْكُمْ أُمّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[آل عمران:104]

    وأخبر رسول الله ? ما للداعية من خير، فقال ? لعلي رضي الله عنه - في حديث طويل -:

    "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمْرِ النعَم".[1]

    وحمر النعم: ((هي الإبل النفيسة)).(39)[2]

    قال العسقلاني: "قيل: المراد خير لَكَ مِنْ أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها..."(40)[3]

    وقد أخبر رسول الله ? ما للداعية من أجر عظيم، وثواب دائم، ونماء في أجره، وتعاظم في ثوابه، مادام أثر دعوته قائمًا، ونفعها جاريًا.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ? قال: "ن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا..."[4] الحديث.

    فكل دعوة يقوم بها الداعي يؤجر عليها، وإن لم يستجب المدعوون، فإن استجاب المدعوون، كان للداعي أجر بكل عمل يقوم به المدعو، مهما كان عدد المدعوين، ولو بلغ ألوفاً مؤلفة، ودهوراً مديدة، ولا يُنقص ذلك من أجر المدعوين شيئا.

    فأي منزلة أعظم من هذا؟!؟ وأي ثواب أكبر من هذا؟!؟ وأي عمل أنفع من هذا..؟!! إن مِثْل هذا الفضل العظيم قلما يوجد في أمر من أمور الإسلام، كما وجد في الدعوة إلى الله عز وجل.

    ثالثاً : حكم الدعوة إلى الله تعالى:

    عدد المشاهدات: 4407


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 29 رجب, 1437
    Skip Navigation Links
  • حصري ومجاني..
  • جيلعاد شاليط في دائرة الضوء أبداً..
  • لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً..
  • تلوث البيئة ومسئوليتنا الغائبة..
  • شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ..
  • كاريكاتير: الجامعة العربية
  • كاريكاتير : الموقف العربي الرسمي وجرائم الاحتلال..
  • كهنة العلم وسدنة الجامعة..
  • أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين..
  • مفاسد الاستبداد..
  • دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم..
  • طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية..
  • لا تلوموا باب الفاتيكان..
  • سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ..
  • الواتس آب والدعوة الى الله..
  • نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر..
  • طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة..
  • تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة..
  • القدس لوحدها في مواجهة مخططات تهويد المعالم والأسماء..
  • المنافقون الجدد..
  • عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد..
  • عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون..
  • إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية..
  • المساخر اليهودية معاناة فلسطينية..
  • كاريكاتير : انتخابات أمريكية..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • ماذا أعددت للقاء الله تعالى؟
  • نصرة المستضعفين..
  • بشارة رب العالمين لعباده المؤمنين..
  • رغم المعاناة.. أطفال الروهنغيا يتمسكون بحفظ القرآن..
  • حلب تباد فما هو دور علماء الأمة|| الشيخ أحمد فريد والشيخ محمد الزغبي..
  • ليتهم يسمعوك!!! كلمة حق..
  • أهؤلاء أبناؤنا؟!!
  • سدوا الخلل..
  • كلمة للشيخ أحمد بن محمد الغامدي مع مجازر حلب
  • أعمال تنجي من النار.. الشيخ محمد صالح المنجد..
  • أين تفنى أعمارنا؟!
  • الذنوب والفشل..
  • نشيد نبينا محمد | بصوت طالب الموهبة في مدارس دار الذكر #يوم_جديد_المجد
  • أوسعتهم #وسما وساروا بالإبل..
  • العلاج النبوي للهموم..
  • تورط قناة العربية بعد الاتصال بالشيخ عبدالعزيز الطريفي حول قضيتي الاختلاط والموسيقى
  • الإسراء بين المحنة والمنحة..
  • كاريكاتير: حلب والشجب العربي
  • خطبة الجمعة للدكتور أحمد بن سالم الشهري الداء والدواءوالشفاء ( أسباب عزة وهوان الأمة)
  • #التقنية في بيوتنا | م.محمد المحوري | #يوم_جديد_المجد(حلقة رائعة)
  • موعظة . فضيلة الشيخ د محمد عبدالله السحيم
  • تذكرة الآخرة..
  • تذكير مهم ومواضيع عن مآسي أمتنا والدعاء ( لا يكفي الدعاء لإخواننا؟!)
  • ((كتاب "المجتمع السعودي والتغيير" للباحث د. محمد السلومي))
  • حول الصحوة..(تغريدات رائعة للشيخ علي الفيفي)
  • اركب معنا..
  • فمن عفى وأصلح فأجره على الله..
  • أسباب النصر و الهزيمة.. (مقطع)
  • خطبة الجمعة للدكتور احمد بن سالم الشهري حرب الإعلام على الإسلام
  • برنامج بصمتك مع د.محمد العريفي | بصمتك في التوحد..
  • دمعة تائبة.. مشعل العتيبي..
  • انتشار الخبث سبب كل فساد..
  • متطلبات نجاح أسلوب التربية والتعليم..
  • لقنت النظام والمليشيات الشيعية درسا قاسيا.. كتائب الثوار تسطر البطولات في ريف اللاذقية..
  • فرحة صلاة الفجر..
      المزيد
      التصنيف: