متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    أخرى
    الرئيسية > وسائل وأفكار دعوية  > أخرى >
    الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
    مهارات الدعوة
    27 ذو الحجة, 1439

    يتفق القائمون على الدعوة على الأثر الكبير الذي يمكن أن تحدثه البيئة المحيطة بالدعوة سلباً وإيجاباً، لذلك فإن الحصول على ثمرات الدعوة الزكية يتطلب من القائمين عليها مراعاة البيئة المحيطة، والعمل على بذل الجهود التي تعين على علاج المعوّقات أمام الدعوة.

    ومن المتفق عليه أيضا أن المدرسة كمحضن دعوي لا تقل مكانة عنها كمحضن علمي وتربوي، ولذلك فإن الحرص على الارتقاء بالدعوة في المدارس مطلب ضروري في إطار العمل الدعوي والتربوي بشكل عام، الهدف منه تفعيل الدعوة ومنع جمودها، والارتقاء بها نحو الأفضل.

    وقد كتب المهتمون حول هذا الموضوع، ومنها مقال للدكتورة هند شريفي حول الارتقاء الدعوة في مدارس الطالبات فأحببنا أن نلقي الضوء على هذا الأمر لأهميته في البناء الدعوي لأبناء المسلمين بجانب البناء العلمي والتربوي.. فكان من السبل التي رأت أنها تعين على الارتقاء بالدعوة المدرسية مراعاة السبل العديدة، التي منها ما يأتي:

    أولاً: التعاون بين الجهات العلمية والدعوية:

    وذلك حتى يمكن التغلب على عائق الروتين والنظام الإداري الذي يستغرق كثيرا من الوقت والمتابعة لاستصدار موافقة بشأن نشاط من الأنشطة الدعوية، كاستضافة الدعاة والداعيات من خارج المدرسة، وهو نشاط يستفيد منه عدد كبير من الطالبات إضافة إلى المعلمات، فمن المهم التنسيق لإيجاد طريقة معيّنة تضبط مثل هذا الأمر وتسهله، وأن يكون هناك تعاون بين وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارات التعليم بالمناطق، وبين الشخصيات والجهات التي يمكنها المساهمة في الارتقاء بالدعوة كالعلماء والدعاة والداعيات الأكفاء، وكليات التربية والجامعات، والجهات الخيرية التي تتبنى مبدأ الدعوة والإصلاح ونشر الوعي في المجتمع.

    ثانياً: التعاون والتواصل بين المدرسة والأسرة:

    تعتبر المدرسة أداة مكملة لجهود الأسرة، فالتربية الصحيحة للطالبة تبدأ في أحضان أسرتها، حيث تُلقن مبادئ الحياة السليمة، وأساليب التعايش مع البيئة المحيطة، ويُغرس في قلبها مبادئ الإيمان الصحيح، ثم تأتي المدرسة لتكمل هذه المهمة من خلال التواصل والتعاون بين المدرسة والأسرة، ومن الممكن أن تخصص المدرسة جهازا معينا لتنسيق الاتصال بأسرة الطالبة، لمعرفة الظروف التي نشأت فيها، والتعاون لإصلاحها وتقويم سلوكها، وما يظهر عليها من انحرافات، لئلا يحدث تعارض أو تناقض بين أسلوب المدرسة في التوجيه والدعوة، وبين أسلوب المنزل، فتقع الطالبة ضحية هذا التعارض. فينبغي أن تتعاون المدرسة مع الأسرة ومع بقية مؤسسات المجتمع التربوية، بحيث يكون هدف الجميع تحقيق العبودية لله وتطبيق شرعه في الأرض وعمارة الأرض بمقتضى الشهادتين.

    ثالثاً: تهيئة المناخ المناسب للدعوة في المدرسة:

    إن الدعوة عملية تتفاعل فيها المعلمة الداعية مع الطالبة التي تدعوها، وتهيئة الأجواء المناسبة الطيبة يساعد على الاستجابة والتفاعل القوي الذي يقوم على التفاهم المشترك بينهما، فعلى المعلمة إيجاد بيئة مناسبة ومشجعة على الإصغاء والتفاعل، سواء فيما يتعلق بالمكان نفسه المخصص لإقامة الأنشطة الدعوية من حيث نظافته وتهويته وإضاءته.. إلخ، أو من ناحية الجو الاجتماعي السائد من حيث الألفة والاستئناس، ووجود المشاعر الإيجابية بين الطرفين كالاحترام والتقدير والمحبة والبشاشة وغيرها، فإن هذا يجعل الطالبة تقبل على معلمتها الناصحة لها بشغف واهتمام، وقد أوصى علماء السلف بضرورة العناية بمثل هذه الأجواء في الدعوة والتعليم، وعليه فإن تهيئة المناخ المناسب في المدرسة يتطلب توعية جميع الفئات المحيطة بالطالبات من معلمات وإداريات وعاملات بأهمية وفائدة الأنشطة الدعوية التي تهدف إلى إصلاح الطالبات.

    رابعاً: العمل على بناء فريق دعوي فعَّال في المدرسة:

    يحتاج الارتقاء بالدعوة في المدرسة إلى فريق عمل دعوي متكامل وعدم توقف الدعوة على معلمة الشرعية بمفردها مثلا، فتتحمل وحدها عبء الدعوة على كاهلها دون معين أو مساعد، سواء في التخطيط أو التنفيذ، فإن للدعوة متطلبات ومستلزمات قد تعجز عنها أو تضعف عن القيام بها، خاصة إذا واجهتها التحديات والعقبات، فحينئذ تشتد حاجتها إلى من يؤازرها ويشد من عضدها، وقد سأل موسى عليه السلام: {هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} [طه: 30، 31].

    وبهذا يتعين على المعلمة الداعية أن تعمل على بناء فريق دعوي فعّال يشاركها في القيام بالدعوة داخل المدرسة، وأن تستقطب من المعلمات والطالبات الخيّرات اللاتي يحملن همّ الدعوة ويرغبن في الإصلاح، حتى تتمكن من إحداث التغيير المطلوب في مجتمع المدرسة، إضافة إلى ما يحققه ذلك من مصالح أخرى ترتقي بالدعوة، مثل استثمار الطاقات الموجودة لدى الطالبات وتوجيهها وتنميتها، إضافة إلى الشعور بالاستئناس وعدم الوحشة، والشعور بالمتعة بالرغم من كثرة الأعباء، وهذا يزيد الإنتاجية والحماس عند الداعيات ويحقق أهداف الدعوة.

    خامساً: إيجاد بيئة تربوية صالحة في المدرسة:

    لأن الارتقاء بالمستوى التربوي في المدرسة يؤثر إيجاباً على الدعوة فيها، ولكي تصبح المدرسة بيئة تعليمية تربوية جيدة ينبغي مراعاة الأمور الآتية:

    1- التمسك العام بالمبادئ والقيم الإسلامية، لأنها تشكل الأساس العميق الذي يقوم عليه البناء التربوي كله، والقاعدة الثقافية التي توجد على أساسها.

    2- فهم حاجات ونفسيات الطالبات، وإشعارهنّ بالاهتمام والاحترام، ومساعدتهنّ على التحسن بتوجيه الجوانب الإيجابية لديهنّ.

    3- تحفيز روح الانفتاح والمصارحة والمشاركة والتعاون لدى جميع المنتسبات للمدرسة من إداريات ومعلمات وطالبات.

    4- إشراك الطالبات في اكتشاف المعايير الصالحة وتحديد القيم المطلوبة منهنّ، وتفعيلهنّ في نشر الخير والفضيلة في البيئة التربوية المدرسية دون الإملاء عليهنّ.

    5- سياسة المدرسة بالعدل بين الطالبات والبعد عن التحيز والتعصب والمفاضلة بينهنّ، إلا على أساس التقوى والجد والاجتهاد.

    6- تواصل المدرسة مع المؤسسات التربوية الأخرى في المجتمع، وتحويل المدرسة إلى بيئة متفاعلة مع المجتمع.

    والخلاصة أنه لا بد من الحرص على الارتقاء بالدعوة في المدرسة، والأخذ بسبل تطويرها والتجديد في وسائلها، وعدم الجمود؛ فإن الجمود يعود بالضرر على الدعوة من حيث ضعف إمكاناتها وخبراتها وثمارها مع مرور الزمان.

    عدد المشاهدات: 665


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches