متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    عشر ذي الحجة والتغيير
    د. مهدي قاضي
    05 ذو الحجة, 1431

     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين:

     يا عشرَ حِجة بالتغيير ائتينا *** فموسمُ الخير أَصْلٌ في تداوينا

     
    نعيش في هذه الأيام موسم عظيم وأيام جليلة أقسم الله بها في قوله عز وجل: (وليال عشر) وورد فيها الحديث الصحيح:( ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام) يعني عشر ذي الحجة, قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:(ولا الجهاد في سبيل الله ,. إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء).
    ألا وإن من أحب ما يحبه الله تعالى في كل حياتنا وفي مواسم الخير التوبة من الذنوب والعزم على البعد عن المعاصي والمنكرات وكل ما يغضبه سبحانه, وعلى الرغم من أهمية  وفضيلة وأجر الأعمال الصالحة الأخرى مثل  التكبير والاستغفار والذكر والدعاء وقراءة القرآن وقيام الليل والصيام والصدقة وصلة الأرحام والإحسان إلى الخلق إلا أن الأهم هو عدم التقصير في أداء الفرائض والواجبات والبعد عما لا يرضاه من الذنوب والمعاصي؛ فكما ورد في الحديث القدسي الصحيح: ( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه), وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن: (اتق المحارم تكن أعبد الناس), وفي الأثر عن ابن عمر رضي الله عنه(لَرَدُّ دَانِقٍ من حرام أحب إلى الله من إنفاق مائة ألف في سبيل الله),..ومع أنه جل جلالة غنيٌ عنا إلا أنه يغضب من أن نقصر في ما أمر أو أن نقع فيما لا يرضاه ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرءُ ما حرم الله عليه ). 
    ولا يعني هذا بالطبع أن نُفَتِّرَ من عزائمنا وان نضعف في فضائل الأعمال والخيرات ولكن المقصود ألا يُنسى هذا الجانب الأهم, بل هذا الجانب يشجعنا على أن نزيد من هذه الأعمال الصالحة في هذه الأيام لنقترب أكثر من الله فيعيننا على تحقيق التغيير الذي يجعلنا نرقى ونعلو علوا كبيرا في درجات العبودية ومدارج السالكين لله رب العالمين. 
    ولو تأملنا من جانب آخر حِكَمَ ذكرِ الله وقراءة القرآن وكثير من أعمال الفضائل سواء في عشر ذي الحجة أو في غيرها لوجدنا أن من أهم حكمها وفوائدها أن يتحقق في نفوسنا تعظيم الله وخشيته ورجاؤه ومحبته فلا نقع فيما لا يحب أن يرانا عليه ولا نقصر فيما أوجبه علينا.
    والتكبير المستحب أن نكثر منه ونكرره وبصوت عالٍ في هذه الأيام في المنازل والطرقات والأسواق وفي شتى الأماكن من معانيه المهمة أن ندرك ونطبق  أن الله أعلى وأجَلّ , وأن أمره وما يريده أعظم ومقدمٌ على كل شيء.
    والأضحية هذه الشعيرة العظيمة ذات الدلائل الكبيرة جدا, من حكمها أن نتفاني في الالتزام بأوامر الدين والحرص على تطبيقها إقتداءً بالخليل وإسماعيل عليهما السلام عندما لم يترددا في تنفيذ ما أمر الله به على الرغم من عظم الطلب.. أبٌ يذبح إبنه وابنٌ يستجيب!؛(قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين) "الصافات:102" . 
    وحتى أن الحج ركن الإسلام الخامس والفريضة العظيمة, والذي هو من أحب الأعمال الصالحة إلى الله في هذا الموسم من أهم حِكَمِهِ التوبة والأوبة وتحقيق التقوى؛ قال تعالى: (لن ينال اللهَ لحومُها ولا دماؤها ولكن ينالُهُ التقوى منكم) الآية "الحج:37" ,  بل إن  دلالة الحج المبرور هي كما  قال الحسن البصري رحمه الله عندما سئل عن الحج المبرور فقال: آية ذلك ان يدع سيئ ما كان عليه من عمل.
    مواسمُ الخيرِ تأتي كي تُنَبِّهَنَا***من المَنَامِ ونَرْقَََى في رضى اللهِ

     

    فليتنـــا جميعا نتذكر هذا الجانب حتى تكون مواسم الخير حافزاً لنا وفرصة للتوبة والتغيير وإصلاح المسار وترك تقصيرنا في أي جانب من جوانب أوامر الشرع سواء في سلوكياتنا مع أنفسنا وأمورنا الشخصية, أو سلوكياتنا مع الغير في تعاملاتنا وأخلاقنا وأعمالنا. خاصــــة ونحن في عصرنا هذا الذي حدثت فيه غفلة وتقصير من الكثير من المسلمين في العلاقة مع الله وصدق الالتزام الكامل بأوامره في كل الأمور, وهذه الغفلة هي السبب الأساس فيما تعيشه الأمة الآن من ذل وهوان وضعف. قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم) الآية "محمد:7" , ونصر الله يكون بالتزام نهجه والاستقامة على هداه. 

     

     

    ومن أوامر الدين وواجباته التي ننساها كثيرا واجب الدعوة إلى الله ونشر الخير والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , حتى أن بعض السلف عدَّها وكأنها الركن السادس في الإسلام, وكم من الخير سيحصل للأمة لو أن أفرادها انطلقوا بعزم للدعوة في كل أوقات حياتهم, ...ولِمَنْ نَسِيَ فَغَفِلْ فهذه المواسم المباركة مثل عشر ذي الحجة فرصة للانطلاقة نحو كل ما أوجبه الله ومنها هذا الواجب العظيم. 
    أيضا يحسن بنا جميعا أن ننتبه لمسألة جعلت كثيرا منا يقصر في ذنوب ويستمرئها بدون أن يخشى منها حق الخشية؛ وهي المسألة الهامة التي بينها علماء الأمة وسلفها الصالح أنه لا صغيرة مع الإصرار,..فكم أغرق الشيطان المسلمين في ذنوب وجعلهم يصرون عليها بحجة أنها صغائر, وأنسانا أنها تكبر وتعظم بالإصرار عليها وعدم المبالاة بها.    
    فنسأل الله أن يجعلنا ممن يستفيدون الاستفادة العظمى ويفوزون الفوز الكبير في هذا الموسم المبارك موسم أيام عشر ذي الحجة لنرضي الله خالقنا ونكسب عظيم الأجر بأن نجعل هذا الموسم وغيره من مواسم الخير مواسم عمل وجد ومحطات زاد وتزود ومراجعة للنفس وعزم على التصحيح والتغيير لننطلق منها لصفحات  ناصعة في مسيرتنا في حياتنا القصيرة ورحلتنا إلى دار الخلود. 
    ----------- 

     

     

    مواضيع متعلقة:
      تذكير بواجبـــــات ومحرمـــــــات إستهان بها الكثير

     

     

    خسارة تفويت التذكير بالتوبة بتركيز في مواسم الخير(عشر ذي الحجة نموذجا) http://www.awda-dawa.com/Pages/Articles/Default.aspx?id=2653

     

    عشر ذي الحجة والتغيير (بطاقات) http://www.awda-dawa.com/Pages/Subjects/Default.aspx?id=930

     


     

     


    عدد المشاهدات: 4639


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches