متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    ماضينا المجيد
    الرئيسية > ماضينا المجيد >
    أحداث رمضانية: فتـــح الأندلس
    د. مهدي قاضي
    03 ذو الحجة, 1431

    يا ظل حدائق أندلسٍ---- أنسيتِ مغاني عشرتنا
    وعلى أغصانك أوكارٌ----عَمُرت بطلائع نشأتنا*

     الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين:

    في هذا الشهر العظيم شهر التقوى شهر الفتوحات شهر الانتصارات -على النفس أولا ثم على الأعداء-  نستعرض معكم بعض الورقات المشرقة من انتصارات الأمة وأحداثها التي حدثت في هذا الشهر الكريم,…وحديثنا اليوم عن فتح الأندلس الذي كانت بدايته  في هذا الشهر وفيه أيضا بدأت المعركة الفاصلة "معركة وادي لَكُهْ" التي فتحت بعدها بقية الأندلس في هذا النصر العظيم للإسلام, والذي دانت بسببه شبه الجزيرة الإيبيرية -وهي ما يعرف حاليا بأسبانيا والبرتغال- للحكم الإسلامي  لمدة ثمانية قرون.

    ووصل الإسلام بسبب هذا الفتح إلى عقر أوربا حتى وصل المسلمون إلى جنوب فرنسا وكادوا أن يكملوا فتوحاتهم حتى يصلوا إلى القسطنطينية ومن ثم الوصول إلى دمشق عن هذا الطريق.
    ووصلت عن طريق الأندلس الكثير من معالم الحضارة الإسلامية إلى أوروبا والتي استفادت منها في بناء حضارتها الحديثة, وكان هذا التأثر بالحضارة الإسلامية من أهم ركائز بناء التقدم العلمي الأوربي الحديث كما يذكر ويؤكد ذلك حتى مفكري الغرب المنصفين.


    قصة الفتح:

    بعد أن ولَّى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك قائده موسى بن نصير على المغرب ، استطاع أن يفتح طنجة ، وترك بها حامية يقودها مولاه طارق بن زياد ، ومنذ ذلك الحين بدأ التطلع لفتح بلاد الأندلس التي لم يكن بينهم وبينها إلا خليج يسير .

    وعندها كتب موسى بن نصير يستأذن الخليفة في أن يوسع دائرة الفتح لتشمل بلاد الأندلس ، فرد عليه الوليد بن عبد الملك قائلاً له : " خضها بالسرايا حتى ترى وتختبر شأنها ، ولا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال " ، فكتب إليه موسى مبيِّنا له أنه ليس ببحر خِضَمّ ، وإنما هو خليج يبين للناظر منه ما خلفه " ، فرد عليه الوليد بأنه لا بد من اختباره بالسرايا قبل خوضه واقتحامه .
    فأرسل موسى رجلاً من البربر يسمى طَريفاً في مائة فارس وأربعمائة راجل ، وجاز البحر في أربعة مراكب ، وكان دخوله في شهر رمضان سنة 91 هـ ، فسار حتى نزل ساحل البحر بالأندلس ، فيما يحاذي طنجة ، وهو المعروف اليوم بـ" جزيرة طريف " التي سميت باسمه لنزوله فيها ، فقام بسلسلة من الغارات السريعة على الساحل ، وغنم فيها الشيء الكثير ، ثم رجع سالماً غانماً ، وكان في ذلك تشجيعاً لموسى بن نصير على فتح الأندلس .

    وبعدها انتدب موسى لهذه المهمة طارق بن زياد ، فركب البحر في سبعة آلاف من المسلمين ، أكثرهم من البربر ، وتذكر الروايات أنه لما ركب البحر غلبته عينه فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحوله المهاجرون والأنصار ، قد تقلدوا السيوف ، وتنكبوا القِسيّ ، ورسول الله يقول له : " يا طارق تقدم لشأنك " ، ونظر إليه وإلى أصحابه وقد دخلوا الأندلس قدّامه ، فهب من نومه مستبشراً ، وبشَّر بها أصحابه ، ولم يشكوا في الظفر .

    ورست السفن عند جبل لا يزال يعرف حتى اليوم بـ " جبل طارق " ، وكان نزوله في رجب سنة 92هـ ، ولما نزل فتح الجزيرة الخضراء وغيرها ، وبلغ ردريك ملك الروم -ويسميه العرب لذريق- نزول المسلمين بأرض الأندلس ، فعظم ذلك عليه ، وكان غائباً في بعض غزواته ، فجمع جيشاً جراراً  شديد العدة والعتاد بلغ مائة ألف, خاصة بعد أن كتب له احد قادته الذين شاركوا في قتالٍ ضد  جيش طارق: (بأن رجالا لا يدري أمن أهل الأرض أم من أهل السماء قد وطئوا إلى بلادنا وقد لقيتهم فلتنهض لهم بنفسك).

    وكتب طارق إلى موسى يطلب منه المدد ويخبره بما فتح الله عليه ، وأنه قد زحف عليه ملك الأندلس بما لا طاقة له به ، فبعث إليه موسى بخمسة آلاف مقاتل معظمهم من العرب ، فتكامل المسلمون اثني عشر ألفاً ، فأتاهم ردريك في جنده والتقى الجيشان على نهر لكه ، يوم الأحد لليلتين بقيتا من رمضان سنة 92هـ ، واستمرت المعركة ثمانية أيام  وكان الاقتتال شديدا وكان أغلب جيش المسلمين رجّاله وكانت قلة منهم يركبون الخيل بعكس جيش القوط الروم والذي كان أيضا يفوقهم في العدد والعدة ويقاتل على أرضه, وقدم المسلمون الكثير من الشهداء ولكنهم صبروا وأبلوا بلاءً حسنا حتى أنزل الله نصره عليهم فانتصروا نصرا عظيما وتشتت الجيش القوطي، وهجم طارق على ردريك فضربه بسيفه فقتله ، وقيل : إنه جرحه ، ثم رمى ردريك بنفسه في وادي لكه- فغرق ، وهزم الله ردريك ومن معه وكتب الغلبة للمسلمين .
    وقد ساعد المسلمين في تخذيل جيش الروم في هذه المعركة الكونت يوليان  حاكم سبته والذي كان قد انشق عن ردريك بسبب أحقاد كانت بينهما.

    وكان موسى بن نصير عندما أرسل طارقاً مكباً على الدعاء والبكاء والتضرع  لله تعالى والابتهال إليه أن ينصر المسلمين,...وما عُلِمَ أنه هزم له جيش قط, وقد كان رحمه الله تابعياً معروفا بورعه وتقواه.

    وبعد هذه المعركة توسع طارق في الفتح ، وتوجه إلى المدن الرئيسية في الأندلس وفتح العديد منها ، ..... ثم في رمضان سنة 93 هـ دخل موسى بن نصير الأندلس في جمع كثير قوامه ثمانية عشر ألفاً لإعانة طارق في مواصلة الفتح ففتح شَذونة ، وقرمونة ، وإشبيلية ، وماردة,....وفتح مع طارق مدينة طليطلة عاصمة الأندلس . وكان موسى يقوم بهذا الجهاد وعمره خمس وسبعون سنة أو يزيد, وواصل فتوحاته وجهاده حتى وصل إلى أربونه جنوب فرنسا.

     

    وهكذا تُوِّجت هذه الانتصارات التي تحققت في هذا الشهر المبارك ، وكان لها أعظم الأثر في بقاء سلطان المسلمين في الأندلس لمدة ثمانية قرون من الزمان ، أقاموا فيها حضارةً لا ينساها التاريخ.  
    قال تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون).

     
     دروس وعبر:

     إن الدروس من مثل هذا الحدث التاريخي العظيم كثيرة ولكن نقتطف هنا بعضها,...فمنها:

    أولا: عظمة أثر العقيدة الإسلامية والتعلق بالآخرة وقوة أثرها في النفس البشرية وكيف أن الأمة  عندما تتعلق بها التعلق الحقيقي تنطلق بكافة فئاتها صغارا وكبارا وبعزائم ضخمة وتضحيات جبارة بالأرواح وغيرها من أجل نصرة الدين وخدمته والدعوة إليه ونشره في شتى أنحاء المعمورة.

    ثانياً:  حدوث معارك إسلامية فاصلة في هذا الشهر الكريم يذكرنا بأهمية أن نبدأ في شهر التقوى معركة فاصلة مع أنفسنا بأخذ خطامها إلى كل خير وإبعادها عن كل المعاصي والسير بها  في كل ما يرضي الله لنصل وتصل أمتنا للنصر والفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة.

    ثالثاً: عندمــا تكون أمة الإسلام  ناصرة لدين الله مطبقة لشرعه بعيدة عما يغضبه ولا يرضاه حريصة على نشر دينه والجهاد في سبيله يأتيها النصر على الأعداء -ولو كانوا أشد منها قوة وأكثر عددا وعتاداً-, ويأتيها العز وتسود العالم وتنال مكانتها الحقيقة التي لا بد أن تكون عليها.

    رابعا: أهمية الدعاء والتضرع إلى الله واللجوء إليه في تحقيق النصر في المعارك وغيرها.

    خامسا: شهر رمضان الكريم كثيراً ما كانت فيه انتصارات وفتوحات لأمة الإسلام, ... ومن لطائف هذه الحقيقة التذكير بالترابط الهام بين تحقيق التقوى التي هي أهم حكمةٍ بل أساس حكمةِ الصيام وبين ارتباط نصر الله للأمة بمدى تقواها له وتمسكها بأوامر دينه.

    سادسا: العودة إلى مثل هذا المستوى من العز للأمة ممكنة متى ما عادت لنا عناصر القوة الذاتية الأصيلة الأساسية لنا؛( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).

     

    المراجع:

    1- كتاب "التاريخ الأندلسي". د عبدالرحمن علي الحجي
    2- موقع التاريخ 
    3- موقع الشبكة الإسلامية  

    ------

    * لمحمد إقبال من قصديته الرائعة"الصين لنا والعرب لنا"

    http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=49 

    عدد المشاهدات: 3875


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches