متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    مأساتنـــا..أيـن الخلل؟! "ركَّزنا على التكتيكي ونسينا الاستراتيجي"
    د. مهدي قاضي
    25 ربيع الأول, 1433

    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
    ** في التخطيط لحل المشكلات توجد كما يقول خبراء الإدارة حلول استراتيجية تحل المشكلة من أساس سببها حتى يتحقق الحل الجذري وتُوقف المشكلة, وتوجد حلول تكتيكية يُعمل بها كحلول مؤقتة تخفف وطأة المشكلة ريثما يتم تحقيق الحل الاستراتيجي الذي عادةً ما يأخذ وقتاً أطول.
    وخبراء الإدارة والتخطيط يوضحون أن الحل الأهم والأساس هو الحل الإستراتيجي لأنه إن لم يتحقق فستستمر المشكلة, وستستمر الحاجة للحلول التكتيكية التي لا تحل المشكلة من أساسها وتصبح تكلفتها باهضة نظراً لاستمرار اللجوء إليها على مدى أوقات طويلة في غياب تحقق الحل الإستراتيجي, ولعدم تحقيقها النتيجة التي توقف الخسائر.
    وإذا تأملنا هذا المفهوم التخطيطي الهام وطبقناه على مأساتنا الكبيرة بل الرهيبة التي نعيشها في عصرنا الحاضر وهي عجزنا عن إنقاذ إخواننا الذين يواجهون القتل والذبح ومجازر رهيبة وتنكيل واضطهاد في الكثير من بقاع العالم, لوجدنا أن أحد أهم أسباب استمرار هذه المآسي واستمرار عجزنا هو عدم تحقيقنا الحل الإستراتيجي وتركيزنا على حلول تكتيكية, بل في الواقع المؤسف أن بعضها حلول تكتيكية غير كاملة وناقصة من نواحٍ عديدة.
    ولا شك أن الحل الإستراتيجي لإنهاء وإيقاف هذه المآسي الكبيرة العديدة التي نواجهها, ولإنهاء العجز القاتل المخجل الذي نعيشه هو: عودةً الأمة عودةً صادقةً إلى الله والتزامها بأوامره في كل الشؤون وفي كل مناحي الحياة وتطبيقنا لشرعه تطبيقاً كاملاً حقيقياً, وبُعدنا عن المعاصي والذنوب, عملاً بالسنة الربانية التي اقتضاها خالقنا سبحانه معنا بأن نصرنا وعزنا مرتبط بنصره, وهي تعتبر ركيزة أساسية في مفاهيم ديننا وتتبين من كثير من الآيات والأحاديث التي وضحت ذلك.
     قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم)"محمد:7".
    وقال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) "الرعد: من الآية11".
    وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن ابن عمر: ( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعــــــــــوا إلى دينكم) (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني) .
    وقال أيضاً عليه أفضل الصلاة والتسليم: ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قالوا قلنا يا رسول الله أَمِنْ قلة نحن يومئذٍ قال: أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل ) الحديث (سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني) .
     
    وهو الحل الاستراتيجي لأن بتحقيقه ستصلح كل شؤون الأمة وتستعيد عزها ومجدها وقوتها وتمكينها ومواقفها الحازمة الفاعلة, فتُوقِف مباشرة بجهادها أي أذىً يتعرض له المسلمون وسيكون لها النصر والغلبة بإذن الله وإن كان ذلك مع أقوى وأشرس الأعداء, يوم أن تُحقِّق أسباب النصر فينصرها الله. بل وقتها لن يتجرأ الأعداء ابتداءً على التنكيل والقتل في المسلمين كما هو حاصل في واقعنا. ولن نخاف وقتها ونستسلم لضغوط دولية أو نحتاجها لأننا سنكون في ذلك الحين من المهابين المُقدَّرين الحازمين.
    أما الحلول التكتيكية لمآسينا مثل: المساعدة المالية الإغاثية والدعاء والجهود الدبلوماسية والسياسية والمقاطعة الاقتصادية لمن يعين الأعداء فلها أهميتها ودورها ولكنها ليست الحل الجذري, ولذا الأمة منذ عشرات السنين وهي من مذبحة إلى مذبحة ومن مأساة إلى مأساة ومن عجز إلى عجز أكبر. وأصبحنا نعيش واقعا مؤلماً أشدّ الألم من ذبح مفجع نراه بأم أعيننا مراراً وتكراراً وعجز قاتل مذلٍ مستمر لا ترضاه أي أمة من أمم العالم لنفسها فكيف بنا أمة الإسلام أمة الرسالة الخاتمة التي ارتضاها الله رب العالمين, والتي الأصل أن تكون في موقع الريادة والمنعة والسؤدد لتقود العالم إلى الهدى لا أن يراها وهي في مثل هذا الذل والعجز الكبير.
     
    ** وليس شرطاً أن الحل الاستراتيجي يأخذ وقتاً طويلاً لتحقيقه فيما لو صدقت الأمة مباشرة مع الله وأَرَتْهُ سبحانه التطبيق الكامل للدين وفرَّت إليه سبحانه سريعاً, مطبقةً لأوامره مجتنبةً لما نهى عنه, وأوقفت المنكرات خاصة الظاهرة منها, وأوقفت المفسدين الذين ينشرون الفساد والمحرمات فيها ويربون الأمة على التهاون بالمعاصي والركون إلى الدنيا سواء عبر وسائل الإعلام أو غيرها. وهذا هو الأصل الذي يُفترض أن يحدث وأن تتوجه الأمة مباشرة إليه لتتهيأ أسباب النصر ويُوقَف مباشرة تنكيل وذبح الأعداء لإخواننا.
    ومن هنا كانت كلمة الشيخ محمد الددو حفظه الله في مقابلة له في أحد القنوات الإسلامية أيام مجزرة غزة عام 1430هـ بأن الأمة لو صدقت وقتها مع الله ونصرته لاستطاعت بإذن الله بما يمكنها أن تجمعه من عتاد أن تُوقف ذبح وقتل إخواننا وتُحقق النصرعلى اليهود في ذلك الوقت.
     ويُعتبر من التقصير الكبير جداً والخلل العظيم ألا تُبادر الأمة مباشرة وتتحرَّك للحل الإستراتيجي وقت حصول المآسي بكل سرعةٍ وبكل همةٍ. وتقصيرها في التوجه مباشرةً لهذا الحل يعني تأخير جهاد الأمة, ومن ثم يعني إطالتنا مدة معاناة إخواننا والذبح الذي يتعرضون له, فكأننا بهذا التأخير نكون كما يمكن أن يقال ؛ "سبب في ذبح إخواننا". ولا يصح وغير معقول وغير مقبول أن يستمر حال الأمة مع المجازر التي تحدث لإخواننا هكذا؛ فقط بأن نضمد جراحهم ونطعم جائعهم بينما الاضطهاد والقتل مستعرٌ عليهم بدون أن نوقفه. وهذا ما دعا عجوزاً بوسنويةً أيام محنتهم أن تُعبِّر بكلمة في الصميم وهي ترى المسلمين فقط يرسلون معونات إغاثية بينما الفتك مستمر بهم, فقالت :"نحن لسنا دجاج تسموننا لكي يذبحونا,.. أنقذونا".
    وعلى الأقل إن لم يُمكن وقت المآسي لظروف قاهرةٍ توجيه الأمة مباشرةً للحل الإستراتيجي الشمولي الذي يحدث فيه صلاحٌ لأحوال الأمة وتمسكها الكامل بدينها وانطلاقٌ لجهادها, فلا أقل من التركيز بأقصى فاعلية على خطواته الإصلاحية وتوجيه الأمة له, والتوضيح لها بأساس وإشكاليات العجز عن إنقاذ إخواننا الذي نعيشه ومن تسبب فيه, وتبيين خطر وعظم جرم من يؤخره ومن يُضيع الأمة عنه.
     
    ** وعدا مشكلة استمرار المآسي والعجز في حالة عدم تحقيقنا الحل الإستراتيجي فهناك سلبيات أخرى من التركيز على الحل التكتيكي مع نسيان أو ضعف التركيز على الحل الإستراتيجي, ومن ذلك:
    1- الحلول التكتيكية إن لم يصاحبها تركيز على الحل الإستراتيجي تصبح عاملاً مخدراً للمسلمين عن السعي لتحقيق الحل الإستراتيجي, فيرضون بالحلول التكتيكية الجزئية ويُدخِل المفسدون والشياطين سواء من الجن أو الإنس في النفوس الاتكالية والرضا الزائف عن النفس وعن واقعنا بأننا عملنا ما علينا بأداء هذه الحلول الجزئية, فننام بهذا الرضا الخادع على واقعنا ويتأخر الحل الحقيقي فتستمر وتستمر المآسي والعجز بل قد يزداد. بل إن أعداء الدين يفرحون بتركيزنا على الحلول الجزئية مع نسياننا التركيز على الحل الأهم, فهم يُدركون أن عودة المسلمين لدينهم هي السبيل الذي يعيد للمسلمين قوتهم وتمكينهم, ولذا حرصوا على إبعاد الأمة عن التمسك الحق الكامل بالدين عن طريق مخططاتهم وأتباعهم وعملائهم في بلاد المسلمين.
    2- إن أحد أسباب تأخر استجابة الدعاء هو المعاصي والذنوب, فمن ثم يؤخر عدم الانطلاقة للحل الإستراتيجي -بأن تُرِيَ الله الأمة نصره الحقيقي بالتمسك الحق الكامل بالدين- استجابة دعائها وهي تدعو متأثرة على واقع إخوانهم وحال الأمة. ومن يتبصَّر يلاحظ هذا الجانب, وقد أشار له أحد الكُتَّابُ الأفاضل وهو الكاتب الكبير أ محمد الحساني في مقال رائع له كتبه قبل سنوات بعد أحد النكبات التي مرت بالأمة وكان عنوانه"ثم تدعون فلا يستجاب لكم", وضَّح فيه أننا ندعو في كل محنةٍ على الظالمين وندعو بأن يرفع الله البلاء عن المسلمين ثم نرى ازدياداً في القتل وفي استبداد المجرمين ونتعرض لمذابح أخرى من أعداء الدين, وذكر أنه لا شك في وجود مشكلة لدينا تحول بيننا وبين استجابة الدعاء, وأن الأمة بكافة طبقاتها تحتاج إلى أن تراجع نفسها لتعرف مصادر الخلل وتعدله ليغير الله ما بنا.
    3- بالذات لنا نحن كمسلمين -بعد أن دخلنا في العهد مع الله بدءاً من الشهادتين بأن نتمسك بأوامره- يتعلق تحقق البركة لنا في كل شؤون حياتنا بمدى صدقنا مع الله وبعدنا عن ما لا يرضاه, فمن ثمَّ فحتى حلولنا التكتيكية عندما تصاحب بعدم تحقيق الحل الأساس تصبح غير مُباركة أوغير فاعلة, وهذا أيضاً يفسر التخبط الكبير في الحلول والنتائج في الكثير من القضايا المأساوية أو الهامة التي نريد علاجها في واقعنا, ويفسر أيضا شتى مظاهر التفرق والشتات والتنازع والاشكالات في وبين بلاد المسلمين.
     

    ** وختاما فالأمل يحدونا أن تنتبه كل أمة الخير للحل الإستراتيجي وأن يركز كل الغيورين في التذكير به, خاصة أصحاب التأثير في الأمة من العلماء والمفكرين والدعاة والإعلاميين, فالمخاطر والآلام كثيرةٌ كبيرةٌ ومؤلمة جداً ولا تُحتمل, ولا تَتَحمل أي تأخر في تحقيق الحل الأساس لها, علَّنا بذلك نكون أدينا جزءاً من الواجب الكبير الرهيب تجاه دماء المسلمين التي أصبحت تراق بالآلاف في شتى بقاع الأرض, مع أن استباحة الدم المسلم من أعظم الأمور المحرمة المغضبة لله سبحانه, ودم مسلم واحد أشد على الله من هدم الكعبة كما ورد في الأثر الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنه.

     

    مقطع النشيد المؤثر: أين الخلـــــل؟!
    22 ربيع الاول, 1433

     

    عدد المشاهدات: 5540


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches