متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    ردا على سؤال اخي عن مجزرة سوريا: أذكر بالمقال عن أمتنا الذي نشر قبل 10 سنوات
    د. مهدي قاضي
    28 محرم, 1433

    ** طلب مني أحد اخوتنا الاحبة الغيورين جزاه الله خيرا -بعد تأثره من مشهد أحد المجازر في سوريا- كتابة كلمة عن واجبنا تجاه أحداث سوريا الحالية,.......وحقيقة أن أكثر المقالات في قسم المقالات بموقع عودة ودعوة تشمل العديد من المقالات للعديد من المشائخ والدعاة والمفكرين التي تذكر بواجبنا تجاه هذه المذابح التي تعانيها الآمة منذ عقود عديدة؛ ألا وهو واجب الإصلاح العام والعودة والأوبة والتوبة والعوة والإصلاح وتحقيق إمتثال اوامر الله كاملة في مجتمعاتنا حتى تعود لنا العزة والقوة فنستطيع أن ننصر إخواننا وامتنا وننقذها من هذه المذابح التي اصبحت تتوالى عليها والتي الخوف موجود إن لم تحصل صحوة شاملة واوبة قوية أن ياتي الدور -نسال الله السلامة- على شعوب ومناطق أخرى, وتستمر نفس المأساة من عجز مشين لللأمة عن إنقاذ أبنائها المذبحين

    فأحببت ردا على طلبه أن أذكر بمقال((قبل أن تاتينا الطامات وتحل علينا العقوبات)) والذي نشر بعد حدث 11 سبتمبر.


    وهذا هو الحل الجذري أو كما يقال الإستراتيجــــــي الذي سيعين الامة على حل وانهــــــاء حالة العجـــــــــز القاتلة التي نعيشها, فإخواننا يذبحون واكثر من مليار ونصف مسلم لم يتمكنوا ولم يتحركوا لإنقاذهم.

    وهذا هو الطريق الذي سيعيـــــــــــد الأمة بإذن الله لجهاد فاعل يرفع رأسها ويؤدب اعداءها, ونحـــــــــن مسؤولون امام الله عن تحقيقه والسعي له بهمة وجدية بقدر ما نستطيع.


    ** قد يقول قائل هذا الحل يستغرق وقتا طويلا, فنعم قد يستغرق ذلك ولكن ليس الخطأ في الحل ولكن الخطا والتقصير منا, فلـــــــــو صدقنا الله الآن في مجتمعاتنا وبعدنا عن كل ما لا يرضاه الله لانتصرنا الآن ولاستطعنا مباشرة إنقاذهم بإذن الله, وقد بين هذه النقطة وذَكَّر بها الشيــــــــــخ محمد الددو حفظه الله عندما تكلم وسط احداث المجازر التي استمرت قرابة شهر في غزة قبل 3 أعوام تقريبا, فذكر ان الأمة لو نصرت الله حقا الآن وقت المجزرة لاستطاعت بما تملك حاليا من عتاد ان توقف قتل إخواننا في غزة ةتنصرهم,......ولكــــــــن مع وجود الخير الكبير في الأمة إلا أننا في نواح معينة لا زلنا في بُعد عن التطبيق الحق الكامل بالدين ولننظر فقط إلى وسائــــل الإعلام التي حتى وسط احداث المجازر تجاهــــــر الجبار بشتى اشكال المحرمات التي لا يرضاها ولا تجوز؛ بـــــدءا بمذيعات متبرجات وانتهاء باغان وافلام ومجون وفساد وإفساد.

    وكما قال الشيخ محمد نجيب العقاد قبل أكثر من 40 سنة عندما قال عن القدس وفلسطين "لن تعـــــود حتى نعـــــود" فلن يعود للأمة عز حقيقي شامـــــــل وتمكين حتى ترضي الله وتبعد عن الإصرار والمجاهرة بالمنكرات التي لا يرضاها سبحانه.

    ** وبالطبع توجد حلول تكتيكية كما يقال وليست استراتيجية نستطيع نحن الأفراد عملها الآن وهي الدعاء لهم ودعمهم ماليا, وتذكير شتى الآطراف للتحرك لإنقاذهم,..وهي مهمة ايضا وواجبنا ان نشارك فيها بقدر ما نستطيع.

    ولكن يبقى الحل الإستراتيجي هو الحـــل.


    العودة مــــوقد شعلة الجهاد وســــر انتصاره
    http://www.awda-dawa.com/Pages/Articles/Default.aspx?id=745
    __

     

     

    أمة الإسلام:فلنعد قبل أن تأتينا الطامـات وتحل علينا العقوبــات!!



    كنا نتكلم قبـــــــل فترة وجيزة عن مآسي ومذابح إخواننا العديدة الرهيبة, والتي وقفت أمة المليار مسلم عاجزة عن إيقاف ما يحدث لهم!!!...,ونادى المصلحون بضــــــــــرورة عودة الأمة عودة جادة كاملة إلى دينها لأنها هي الحل الأساس الذي يعيد للأمة عزها ومجدها وقوتها وفقا للسنة الربانية المقتضية أن نصر الله لنا مرتبط بتمسكنا بأوامر الله والتزامنا بشرعه, وعندها ستكون الأمة في موقف القوة والعزة والتمكين, وسيظهر وقتها الجهاد القوي الهادر من أمة نصرت ربها بالتزامها بأوامره فيتحقق لها النصر وتوقـــــــف هذه المذابح والمآسي المتكررة على أبناء أمتنا . بل وبها يحمي المسلمون الذين لم يصلهم بعـــــــــــد بطش الأعداء أنفسهم!! من شرور الأعداء وكيدهم, فعندما تستعيد الأمة هيبتها لا يتجـــــــرأ أعداؤها عليها.
    قال عز من قائل ( إن تنصروا الله ينصركم ) الآية (محمد-7)
    وقال سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )الآية (الرعد-11) .

    والآن.... بعــــــــد أن قربت منا الأخطار واتضحت بشكل أكبر أمام أعيننا, وظهر شر الأعداء وتحاملهم وتحالفهم وكيدهم, وظهر بوضوح أكبر شـــــــــدة ضعف الأمة وهوانها وضياعها فإن الحاجة للعودة إلى الله والاستيقاظ من غفلتنا أصبحت أكبــــــر وأكبـــــــــــــر..

    قال صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قالوا قلنا يا رسول الله أمن قلة نحن يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) الحديث (صححه الألباني) .


    ولا يليـــــــق بنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا العظيم أن نتغافل ونتعامى وننسى كيد الأعداء الكبير للمسلمين وخطرهم علينا وعدم رضاهم عنا. وليتنا نقرأ بتمعن تفسير العديد من الآيات القرآنية المتحدثة عن ذلك ومنها قوله تعالى (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) (التوبة-10) .

    وأعداء الإسلام اليوم متمكنون ومتجهزون ونحن في ضعف شديد ولا مقارنة بيننا وبينهم فيما يملكونه من قوة وعتاد , ولو أرادوا ذبحنا كما ذبحوا إخوة لنا قريبا فالأمر متـــــــــاح لهم - إلا أن يمنعهم الله- ومن سيحمينا في وقتنا الحاضر!.

    وسواء فعلوا ما يبيتونه للمسلمين الآن أو فيما بعد فإن الشاهد هو أن الأخطار تتزايد وتتعاظم. وتقترب منا أكثــر وأكثــر......


    فإلى متــــــــى الرقاد والنوم يا أبناء الإسلام عما يحاك لكم..!!, وإلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا وسط ألمنا.. !!, وإلى متى يستمر ابتعادنا عن طريق نصرنا..!! الذي لا شك أنه السبيل الوحيد لانقاذنا وحمايتنا من المخاطر.

    إلى متــــــــى ونحن نرى المعاصي ظاهرة في كل مكان في مجتمعاتنا..!! في المنازل والشوارع, في الأسواق, في الجرائد والمجلات, في الشاشات والإذاعات, في المؤسسات ,في المعاملات, في القوانين وفي ...وفي ...وفي.... بل قل في شتى إن لم يكن في كل جوانب حياتنا.
    ألــم نــــدرك بعــــــــد ونتيقن أن ذلك هــــــو أساس ذلنا وضغفنا وهواننا !.

    إلى متـــــى ونحن نبارز جبار السماوات والأرض بالمعاصي..!! أما نخاف ونخشى ..!! أما نخــــــاف ونخشـــــــى من وعيده وعقابه ...!!


    أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أم أننا لن نصحو إلا عندما تأتي علينا الطامات والعقوبات التي بدأت نذرها تلوح في السماء, ونكون وقتها استحقيناها بإعراضنـــــا وقســــــــوة قلوبنا.....
    قال تعالى ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون . فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) ( الأنعام43-44).


    وإن على الذين يستهينـــــــــــــون بالمنكرات والأوامر الشرعية صغيرة كانت أو كبيرة وسط هذا الواقع المؤلم الخطير الذي تعيشه الأمة أن ينتبهوا إلى أن تقصيرهم لا يعود بالضرر على أنفسهم هم فقط بــــــــــــل يعود على الأمة بأكملها, فيكونوا من أسباب انهزامها وتأخر نصرها وبعد فرجها من كربها العظيم الذي تعيشه !!.... وأجزم أنهم لحبهم لدينهم وأمتهم لا يرضون ذلك ولكن هل بدؤوا بالعمل والتغيير!!؟.
    ومن المؤلــم أنه وعلى الرغم من الأحداث الأخيرة الخطيرة التي نعيشها فإن الكثير من المسلمين أفرادا ومجتمعات لا زالوا في بعد عن التطبيق الحقيقي الكامل لأحكام الشرع . والإصرار على المعاصي والمجاهرة بها لا زال قائما وواضحا...
    قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) (سورة الأنفال-27).


    وإن على كل مقصــــــــــــــر في أمتنا سواء قصر في تطبيــــــــق أوامر الشرع والتزامه بدينه, أو قصر في الدعــــــــوة إلى الله والجد فيها أن يخجــــــــل ويخـــــــاف من كونه سبباً في تأخر نصر الأمة وبالتالي يكون من أسباب استمرار استئساد أعداء الدين على إخواننا وعلينا واستمرار تعرضهم وتعرضنا لشتى أشكال البلايا والنكايات.

    وعليه وعلى كل مسلم أن يتذكـــــــر ذلك الموقف العظيم, يوم يقف أمام الله ويكلمه سبحانه كما ورد في الحديث الصحيح.......فماذا سيجيب إذا سئل عن ما قام به تجاه الواجبات الكثيرة الكبيرة المتعلقة بواقع أمته المؤلم, وهل نصرها بقوة أم كان سببا في هزيمتها وذلها. خاصة أن إيذاء المسلمين وقتلهم من أعظم الأمور التي تغضب الجبار سبحانه, ونحن من أسباب استمرار ذلك بتقصيرنا.


    وطريق النصر وقت المخاطر يستلــــــــزم صحوة سريعــــــــة قويـــــــــة يبدأ بها كل فرد في الأمة بأن يعمل على تغيير نفسه ثـــم يهب مباشرة مسارعا للواجب الكبيــــــــر الذي نسيه أكثر المسلمين الآن وكأنه ليس واجبا عليهم,ألا هو واجب الدعوة إلى الله وإصلاح الغير ( عودة ودعوة ) ...

    قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الآية(الأنفال-24)
    وقال تعالى ( ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ( آل عمران-104).


    ومن هنا أبعث نــــــــــــــــــــداء حارا أرسله إلى كـــــل مسلم في أرجاء الأرض خاصـــة الدعاة والمفكرين والكتاب والشعراء بأن يركزوا على تبيين طريق النصر لأمتنا بخطابات قوية مؤثرة, دقيقة مفصلة, تصف الداء والدواء, علَّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه للداء الأساسي الذي أصابها ونتجت عنه كل الأعراض والأمراض والبلايا الأخرى , وعلَّها تلتفت لمسؤولياتها وتبدأ العمل.

    وتبيين كيد الأعداء مهم , والحديث عن آلامنا مهم, ولكن الأهــــــــم هو إيضاح طريق النجاة والخلاص والنصر ,.... والسعي لتحقيقه.


    وليــــــت أمتنا تحمل بقلوبها وُتذكِّر بألسنتها وتطبق بأعمالها هذا الشعار الذي يرمز للطريق الحقيقي للخلاص والنصر لأمتنا... (عودة ودعوة) ...أي عودة إلى الله ودعوة إلى سبيله.

    قال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) (النور-55)

    وقال سبحانه ووعده الحق (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) (الأنبياء 105-106).


    ---------

    أخي المسلم : ساهم في نشر هذه التذكرة والتذكير بشعار العودة والدعوة , علََّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه لمسؤولياتها.

    ---


    ** موضوع آخر متعلق :

    أيها الغيورون: يؤلم تكرار هذه الكلمة بهذه الطريقة,... فليتنا نعدل صياغتها
    http://www.awda-dawa.com/Pages/Articles/Default.aspx?id=6226

     

     / نشر في الساحة العربية نت

    عدد المشاهدات: 3680


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches