متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    لا يكفي جهاد الأمة بدون إصلاح
    د. مهدي قاضي
    19 شعبان, 1434

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    ومحِّصِي الدرس من تاريخنا تَجِدِي---العــــزُّ ما كان إلا كان إيمـــانُ*
    * كم نفرح بأن تنطلق الأمة للجهاد وأن تستعد وأن تُعدَّ له, وكم نفرح بالدعوات المنضبطة المنادية للأمة إلى ذلك, فالجهاد ذروة سنام الإسلام وأحد أسس حياة الأمة وإحيائها وتمكينها على أعدائها. وهذه الدعوات بلا شك مما تحتاجه الأمة أشد الاحتياج.
    ولكن كما تعلمنا من سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح فإن أهم عامل لتحقيق نصر الأمة عند انطلاقتها للجهاد هو نصرها لله لينصرها ويُعِزُّها, قال تعالى: {إن تنصروا الله ينصركم} الآية (محمد:7), وقال جل وعلا: {وإن تصبــروا وتتقـــوا لا يضركم كيدهم شيئا} (آل عمران:120) . وحال أمتنا الآن-مع إقرارنا بالخير الكبير فيها- لا يتفق مع سنة تحقيق النصر والتمكين خاصة مع كيد وتضليل المفسدين, وفيه بُعد عن الدرجة التي تؤهلنا لحصول وعد الله الذي وعدنا به.
     
    * ومن يحتاج التصحيح ليس فقط المجاهدون الأبطال في الثغور بل الأمة في عمومها, والنصر الذي نقصده ليس النصر في ثغر واحد أو منطقة واحدة, بل المقصود النصر الذي يعيد لكل الأمة عزها وتمكينها واستعادتها هيبتها وقوتها وقدرتها المباشرة على حماية أبنائها المضطهدين في أي مكان وتأديب المعتدين وردعهم من التطاول على الإسلام والمسلمين, والذي يخلصها من الهيمنة والتبعية لأعداء الدين والخوف منهم وعدم القدرة على مواجهتهم ومواجهة مكرهم. ومعاصي الأمة حتى في غير الثغور هي مما يؤخر نصر أمتنا في جهادها وفي مكافحتها لأعدائها, سواءً بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر. وإدراك هذا مهم جداً حتى لا نُحمِّل المجاهدين الصامدين والشعوب التي ضحت وحدهم فقط مسؤولية تأخير النصر عليهم.
    قال العلامة ابن باز رحمه الله في رسالة "أسباب نصر الله للمؤمنين على أعدائهم" : (فالواجب على أهل الإيمان في جهادهم وفي سائر شؤونهم ان يأخذوا بأسباب النصر ويستمسكوا بها في كل مكان, في المسجد وفي البيت وفي الطريق وفي لقاء الأعداء وفي جميع الأحوال, فعلى المؤمنين أن يلتزموا بأمر الله, وأن ينصحوا لله ولعباده, وأن يحذروا المعاصي التي هي من أسباب الخذلان).
    وكتب الأستاذ منير سعيد في كتابٍ له عن الانتفاضة الفلسطينية: (إذا كانت الانتفاضة المباركة تمثل أمل الأمة في التحرير والنصر فإنهـــــا لا يمكن أن تُوصِل إلى النصر إلا إذا تضافرت معها جهود الأمة كاملة, ولكــــــن أمة الإسلام اليوم تعيش واقعا بعيداً كل البعد عن مقومات النصر وأسبابه مما يتطلب منها أن تعيد النظر في هذا الواقع بما يكفل لها تحقيق الشرط الرباني في تحقيق النصر).
     
    * إننا نحتاج جداً عند دعوتنا الأمة للجهاد أن نبين لها بوضوح سبيل تحقيق النصر فيه, وأن نُعَــــــدَّ له بأهم عدة وهي العدة الإيمانية, وبإبعاد مجتمعاتنا عن ما لا يرضاه الله ويؤخر النصر, وبمحاربة المنكرات وإيقافها. بــل حتى لو فرضنا حصول نصر شامل وعودة تمكين بدون تصحيح الأمة أوضاعها وعودتها إلى التطبيق الحق لشرع الله وأوامر الدين فهل يرضي الله مثل هذا الواقع؟!, وهل مثل هذا الواقع يتحقق فيه الهدف الأعلى والأهم للجهاد وهو حفظ الدين وإقامته؟**.
    وأعود وأؤكد ان هذا ليس أبدا تخذيلاً عن الدعوة للجهاد التي تحتاجها الأمة أشد الاحتياج, بل هذا دعم لها, ودعوة لانطلاقة أكبر في الأمة للجهاد ودعم لتحقيق النصر الشامل للأمة فيه بإذن الله؛ "العودة مَوقد شعلة الجهاد وسِرُّ انتصاره". وبلا شكٍ فإن من أهم ما أخر انطلاقة وانبعاث الجهاد في أمتنا هو الذنوب والأوضاع التي لا ترضي الله, فأخرت الخير للأمة ومن الأمة في كثير من الأمور.
     

    * وجوانب التقصير في أمتنا في عصرنا الحاضر لا زالت عديدة وفي جوانب مختلفة, وتشمل انحرافات سلوكية وفكرية وعقدية وتعبدية. وهذه المعاصي هي التي أدت إلــــــى الذل والهوان والخذلان والأوضاع الخاضعة الخانعة وسيطرة الأعداء التي نعيشها في واقعنا الحاضر. ومن أكثر المنكرات انتشاراً والتي يظهر فيها بوضوح عدم تطبيق أوامر الشرع وانتهاك حدوده, ويظهر فيها الإصرار المستمر والمجاهرة العظيمة لرب العالمين بما لا يرضاه سبحانه هو منكرات وسائل الإعلام والقنوات التي تجاهر الله بالذنوب والمحرمات بل بالطامات مما لا يجيزه الدين ليلاً ونهاراً بلا خجل ولا خوف من العظيم سبحانه الذي يغار أن تنتهك أوامره وحدوده.

    تعصون ربي جهارا--- فكيف ترجون نصرا***
    ويساهم في منكراتها بالاطلاع عليها ومتابعتها مئات الملايين من أمة الإسلام. هذا عدا أثر ما تنشره في إفساد شباب المسلمين وتحبيب المجون والعلاقات المحرمة لهم, وعدا أثرها في إشغالهم بسفاسف الأمور عن حياة الجادة والجد والاجتهاد.
    وحتى لا يقال أين الحديث عن التأخر التقني والعسكري للأمة؟! فهذا التأخر فيه هــــــو أحد جوانب الذنوب والتقصير بلا شك, وأيضــــاً لنتذكر أن أمتنا أمة الرسالة والحق اقتضت سنة الله الحكيم أنه لا نصر ولا عز لها إن عصت الله, حتى لو كانت من أكثر الدول تقدماً وقوةً من النواحي المادية.
    ولا شك في وجود ظلم وجور وأكل لحقوق الناس وتقصير لأداء الأمانات والأعمال في مجتمعاتنا, وهذه من جوانب التقصير الهامة في أمتنا, ولكن رُكِّزَ على منكرات الإعلام لانتشارها الأكبر وللغفلة التي تحصل بشكل أكبر في جانبها, حتى أنه مع التضليل والتمييع لأوامر الدين الذي تعيشه الأمة في هذا الجانب أصبح كثير من المسلمين لا يشعرون بحرمة رؤية ومتابعة الكثير من الحرام الذي يعرض في هذه الوسائل.
     
    * ومن التاريخ تستلهم العبر؛ فصلاح الدين الذي حرر القدس وأعاد عزة المسلمين في ذلك الوقت انتصر بعد أن صلح وأصلح, بل صلاح الدين نفسه كان أحد ثمار المنهج الإصلاحي الذي سبقه ونتج عنه قادة عظام مثل نورالدين زنكي و صلاح الدين. ودولة المرابطين -التي منها القائد العظيم المجاهد الفذ بطل معركة الزلاقة يوسف بن تاشفين- كانت دولة صلاحٍ وأَخْذٍ بأسباب التمكين فعزت بها الأمة وكان من آثارها حفظ ملك المسلمين لقرون أخرى عديدة للأندلس بعد أن كادت ان تسقط قبل معركة الزلاقة.
     
    * جانب آخر نحتاج أن نتبصرُهُ وهو أن انتبهانا لعيوبنا وتركيز الحديث على إصلاحها وتبيين خطر من يوجهنا للمعاصي ويحببها لنا أهــــــــم من التركيز والحديث عن الأعداء وكيدهم وشرهم ومكرهم, وكلا الأمران مهمان بلا شك. وهذا يتبين من مثل قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لقادته: (إن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب وآمرك ومن معك بــــأن تكونوا أشـــد احتراسـاً من المعاصي منكم مـن عدوكم). وعلينا دائما أن نلوم تقصيرنا الذي أدى لذلنا وتمكين الأعداء قبل أن نلوم الأعداء, وحتى لا نكون وكأننا نهرب أو نقلل من مسؤوليتنا -وبالذات من ضيعوا المسلمين- عن الواقع المؤلم الذي تعيشه أمتنا.
    قال تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (النور:55)
    وقال سبحانه ووعده الحق : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} (الأنبياء:105-106).
     
     اللهم ردنا إليك ردا جميلا, وأبرم لأمتنا أمر رشدٍ يعود فيه عزها ومجدها, ونعود فيه قادةً وسادةً للعالم بفضلك يا أكرم الأكرمين.
    -----
    * للشاعر أحمد الجيتاوي
    ** حبذا الرجوع لرسالة الدكتوراة الثمينة "أهمية الجهاد" للدكتور علي العلياني.
    *** للشاعر محمد الوقداني رحمه الله.

    عدد المشاهدات: 5109


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches