متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    من ثلة الشرف والفخار
    الرئيسية > من ثلة الشرف والفخار >
    العقيد الإماراتي محمد العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية
    محمد السيد/ مجموعة لنكولن التربوية
    24 ربيع الثاني, 1434

    العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية

    بعدما أشرف وشارك في تخطيط للانتصار العظيم الذي تكلل بتحرير مدينة الرقة استشهد العقيد الركن المجاهد محمد بن أحمد العبدولي من إمارة الفجيرة بالإمارات برصاصة قناص.

    ويظهر العقيد الركن العبدولي في تسجيل لسير عمليات تحرير الرقة الأخيرة وهو يوجه تعليمات عسكرية أثناء اقتحام أحد المواقع الأمنية للنظام ويعطي التعليمات بحركة الآلية المدرعة وتكتيك الهجوم من قبل المقاتلين السوريين حيث تخلو كتيبته من العرب أو الأجانب.

    القائد الإماراتي محمد العبدولي في آخر كلماته: اقتحم.. اقتحم

    هذا آخر فيديو للعقيد الركن الإماراتي محمد العبدولي "القائد الفذ الذي خطط لمعركة تحرير مطار تفتناز ومطار الجراح ومعركة الرقة التي تحررت أمس" ولله الفضل ثم لهذا الرجل في تحرير ربع الأراضي السورية المحررة .. لقد ترك رغد العيش في وطنه الإمارات وجعل الأرض تحت أقدامه الثابتة وأبى إلا أن يكون نجم في سماء المشرق بسيرته وأخلاقه وقوته في الحق وطيبة قلبه. 

    لقد سجن انفرادياً بتهمة انتماؤه للإخوان المسلمين ما يقارب العامين في الإمارات العربية.. ولكنه قال لي "انا سامحتهم" وربي يحكم بيني وبينهم.. وأردد دوماً "حسبي الله ونعم الوكيل"  

    فيديو يظهر فيه صوت الشهيد العبدولي أثناء عمليات الرقة:

    وقد استشهد الشهيد العبدولي في هذه العمليات يوم 3-3 - 2013

     

     

     

     صورة المجاهد محمد العبدولي قبل أشهر أمام أحد مساجد أسطنبول 

    وكان الشهيد العبدولي قد شارك في تدريب لواء الأمة في دير الزور وشارك في التخطيط لهم في عدة معارك كما شارك مع حركة أحرار الشام.

    وكان الشهيد العبدولي قد عاد للإمارات لفترة قصيرة حيث تم استدعاؤه والتحقيق معه من قبل جهاز الأمن الإماراتي ثم خرج قبل اعتقاله من الإمارات ليلقى الشهادة في سوريا.. ليكون خير سفيراً لبلاده في معركة الأمة الأخيرة للتحرير من الطغاة.

    عرفت العبدولي عن قرب و كان آية في الخلق والأدب وفي الهمة والعزيمة وفي الصدق والتضحية وفي العمل والعبادة.. وقد دعا لي كثيراً بالنجاح والتوفيق والسداد قبل ساعات من استشهاده.. رحمك الله يا أخي الحبيب.

     

    محمد العبدولي تقاعد من الجيش الإماراتي برتبة عقيد ومات في سوريا برتبة شهيد

    العقيد الركن الإماراتي "محمد العبدولي" قليل من الكلام.. كثير من العمل

    الإمارات في قلبي دوماً، ولكني اتألم لما يحدث في سوريا، وسأقدم لهم أفكاري وجهدي، واشعر ان هناك واجب يجب علي القيام به لوقف الجرائم في حق الأبرياء.

    إنه القائد الركن "محمد أحمد العبدولي"، "قائد بالجيش الإماراتي" سجن ما يقارب العامين انفرادياً في الإمارات بتهمة قربه من جماعة الإخوان المسلمين، رغم سلمية أفكاره وحبه الشديد لوطنه، سألته عن دوره فقال أنا انسان بسيط، فقلت له "يبدو في عينك بريق القيادة".. كان أول لقاء معه في مسجد "أسد بن فرات" بالقاهرة في صلاة الظهر.

    لم اسأله بعد ذلك، عندما رد علي قائلاً "اسأل الله ان يرزقني الإخلاص وإياك"، دار بيننا حوارات ونقاشات على مدار أيام، ودعاني للمبيت في بيته بالقاهرة، فوجدته مكان متواضع ولكنه نظيف ومرتب، رغم ثروته التي رزقه الله إياها ومزارع يمتلكها وعائلته الكبيرة وأولاده الطيبين "ماشاء الله" إلا أنه اختار طريقاً وصفه لي "بمعركة الأمة".. وآثر الآخرة على الدنيا، واستخدم نفسه وامكاناته ووضعها في خدمة الفقراء والضعفاء.. فكنت أراه في زيارته للقاهرة يلقي السلام على "المسلم والمسيحي" ويحب كبار السن ويساندهم.

    إمكاناته ضعيفة في لواء أحرار الشام وكذلك لواء الأمة، ولكنه كان يوظف كل الإمكانات المتاحة لديه والعناصر البشرية في أماكنها الصحيحة، وسمعته يقول "ارجو ان يتوقف نزيف الدم وان يرحل الطاغية". 

    سألته ذات يوم "هل خلق سجنك عداءاً لحكام الإمارات وخصوصاً الأمير "محمد بن زايد"، فقال لي "الدنيا ظل شجرة" لا نريد أن نخلق عداوات مع أحد، ويجب ان يعلموا أننا لسنا اعداءاً لهم، وهذا وطننا جميعاً ويجب ان يجمعنا الحوار.

    لم يخلو لقاءنا من نكات وقفشات واسئلة شخصية .. حيث سألني يبدو أن وجهك حزين رغم انك تبتسم "قلت له ربما أمور منذ سنوات لا تهتم فهذه طبيعتي"، فطلب مني ان احكي له، فكان هو الشخص الوحيد الذي حكيت له قصتي مع إخواني، فسألني "هل تحبهم" ؟! .. قلت له "نعم أكثر من نفسي.. لكن البعض يؤذيني ومستمر ولا أريد الصدام مع أحد في الداخل أو الخارج"؟!

    فقال: اصبر عليهم.. وسيبدلك الله حلاوة تلقاها في قلبك.. قلت له "سأفعل وصيتك".. وبالفعل حدث ووجدت تلك الحلاوة التي وعدني بها.. واتصل بي في آخر مكالمة بيننا "كيف حالك أستاذي" قلت الله الحمد لله بخير .. لكني لست كذلك ولا تقولها، ظل يدعو لي دعاءاً كثيراً، وقبل معركة تحرير الرقة الأخيرة قال لي "والله اني افتقد كل يوم اخوة احباب إلى قلبي واسأل الله أن ألحق بهم ويجمعني بهم في الجنة".

    كنت استغرب من انتصارات يحققها على الأرض دون ان يمسك سلاح بيديه، مقارنة برسائل رقيقة ومعلومات مفيدة يرسلها في أوقات فراغه على الإنترنت لعدد من الإيميلات من أسرته وأولاده.

    لقد أثر بي كثيراً استشهاد أخي محمد العبدولي.. كان طيب القلب.. رقيق النفس.. سهل وبسيط وعفيف اللسان.. رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

    ---

    فيديوهات أخرى عنه رحمه الله:

     

     

      

    عدد المشاهدات: 25845


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (5)
    1
      تعليق: عادل الشيخ
    28 ربيع الثاني, 1434 20:16

    مصر
    منذ ثلاثون عاما سافرت الى الامارات بحثا عن العمل المجزىء وأنا حامل المؤهل العال ومع العقبات المعتادة لمثلى شعرت بحسرة شديدة بعد أن انتهى بى المطاف للعمل بمطعم صغير , و بين هذه الاحباطات و الحسرات و الالام الدنيوية التافهة قابلت هذا الرجل ذو الابتسامة المميزة و رأيت فى عينيه و كلامه تعجبا شديدا لما أشعر به و حاول أن يعلمنى شيئا لم أدركه الا اليوم ألا و هو أن مانبحث عنه من متع الدنيا و نعيمها لا يعدل لذة الاخرة و هو جزاء الصابر صاحب الرضى , لاأدرى هل أبكيك أم أبغضك أيها الشهيد فياحسرة علينا ان لم ندرك الحقيقة و بعد انقطاع الوصل يأتى صوتك الحنون فى هاتفى و تقول أريد أن أراك و لكنى لم أنتبه و كنت أنا الخاسر فبعدها رأيتك شهيدا , عرفت الان كيف تعجز الكلمات أن تعبر عن المشاعر أيها الشهيد تمم لى معروفك و أذكرنى عند ربك عادل الشيخ


    2
      تعليق: أحمد صقر السوري
    29 ربيع الثاني, 1434 16:06

    فخر الإمارات
    رحمك الله وتقبلك في الشهداء ورفعك إلى عليين هذا فخر العرب والإمارات


    3
      تعليق: عادل الشيخ
    29 ربيع الثاني, 1434 18:33

    مصر 2
    تتضاءل الدنيا و نعيمها اذا ما أيقن الانسان بجزاء مابعد الموت - نعم فان العاقل هو من يحسن ربط الأمور بعواقبها - حتى المخاطر تتوارى و لا يلقى لها بال - فهى فى طى التراب اذا ماعلت الغاية و رؤى بريقها - فكيف يلبس الرجل ثوبا مرقعا حتى و لو دانت له الارض بنعيمها ؟ لابد و أنه ينظر بعيدا خلف أستار الموت -- و الذى أعطاه ربه من نعيم الدنيا و زخرفها كيف يلبس ثوب المنية و يفتح صدره لطلقات الرصاص مختارا ؟ ما هـــو السر يا ترى ؟ لابد و أنهم يرون ما لا نرى فكثيرا ما يرى الانسان بقلبه أكثر من عينه - ان الغاية راقية و الوسيلة غالية و فتن الدنيا كثيرة و السعيد من يختار العاقبة --أيها الشهيد الغال الذى آلمنى فراقه ليت شوقى اليك يشفع لى عندك أن تشفع لى عنـــد ربك - أيها البطل


    4
      تعليق: ابن معتقل
    01 جمادى الأولى, 1434 07:11

    لله درك يا ابا الوليد
    الله اكبر على من طغى وتجبر الله اكبر على من سجنك يا شهيدنا سنتان في حبس انفرادي ظلما لم يضعفوك عن قول الحق والتضحية ستبعث يوم القيامة مصداقا للحديث (يبعث المرء على مامات عليه) ستبعث وانت تقول كما كنت تقول قبل استشهادك ( تقدم ..ارمي قنابل يدوية ) اسال الله ان يكتب لي الشهادة ..لن نقول وداعا يا ابا الوليد ززبل ساقول الى اللقاء


    5
      تعليق: محمد السيد - موقع حماسنا - موسوعة لنكولن
    01 جمادى الأولى, 1434 13:59

    الصبر الجميل
    السلام عليكم ورحمة الله أشكر لكم تعليقاتكم .. وأود ان اضيف أن اخي الحبيب رحمه الله علمنا الصبر والوفاء من بضع لقاءات وبعض الكلمات القليلة التي كان يرددها مرة تلو الأخرى .. العين تبكيه حتى الان والقلب يحزن على فراقه.. وعزائي انه كلمني قبل استشهاده بساعات قليلة.




    اليوم: 11 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches