متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من يحمل؟!
  • بطاقة: هل السبب موجود؟!
  • العنف في الدعوة.. لا يأتي بخير..
  • الموعظة.. والطريق إلى القلوب..
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • مذبحة لشبونة.. أحد فصول محاكم التفتيش الدموية في الأندلس..
  • بطاقة: ما أحوج الأمة..
  • بطاقة: الغفلة في زمن الشدة!
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (2)
  • بطاقة: التوديع الفعال لرمضان (1)
  • بطاقة: علامة القبول..
  • بشارة لكل من أقبل على الله تعالى.. (مقطع)
  • نداء لأصحاب الخطايا | سلطان العمري.. (مقطع)
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • الدعاة والإجازة الصيفية.. وقفات للتأمل..
  • بطاقة: نقض الغزل!!
  • بطاقة: خسارة..
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • بطاقة: الطريق الوحيد..
  • بطاقة: فكيف بنا؟!
  • بطاقة: حينما اصطلحنا..
  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    وهذا يغضبه كثيرا أيها المحب!
    د. مهدي قاضي
    10 ذو القعدة, 1433

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين                وبعد..
    إلى أمتنا الطيبة الخيرة كلها، أمة الخير والحب لرسولنا صلى الله عليه وسلم.
    كَمْ تُفْرِحُ الغيرة –المنضبطة- التي رأيناها من الملايين من أمتنا تأثرا من الفلم المسيء, وما حدث من تفاعلات يدل على عمق هذه المحبة في أمة الإسلام. ونسأل الله أن يعيد للأمة عزها لتؤدب المتطاولين المعتدين ولتذيقهم مباشرةً الجزاء الذي يستحقونه.
    ولكن لنتذكر أن رسولنا -صلى الله عليه وسلم- لو كان بيننا لغضب من بعض صور التقصير الذي نعيشه في حق ديننا أكثر من فلم مسيء أنتجه كفرة حاقدون.
    وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه ولكن يغضب إذا انتهكت محارم الله، ففي الحديث الذي رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (ما خير النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه, والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله )، قال الإمام النووي رحمه الله : (وانتهاك حرمة الله تعالى هو ارتكاب ما حرمه )، وفي مجمع الزوائد عن أنس رضي الله عنه قال: (وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتقم لنفسه من شيء إلا إن انتهكت لله حرمة، فإن انتهكت لله حرمة كان أشد الناس غضبا لله)، وكثيرا ما يقال عنه في وصفه -صلى الله عليه وسلم-أنه : "كان إذا أوذي في نفسه لا ينتصر لها وإذا اعتدي على حرمات الله فإنه لا يقوم لشدة غضبه شيء"(1).
     
    ومن أكثر المنكرات الظاهرة والمنتشرة والمُصرُّ عليها في عصرنا منكرات الكثير من وسائل الإعلام والقنوات المرئية في بلاد المسلمين, والتي يجاهرُ فيها العظيم الجبار بطامات من المنكرات التي لا يرضاها سبحانه، بدءا من ظهور المذيعات والممثلات المتبرجات والكاسيات العاريات، وانتهاءً بعرض صور المجون والعلاقات المحرمة والحب والخلاعة وقلة الحياء المفسدة للشباب والشابات, ويصل الأمر إلى حد أن بعض المسلسلات والأفلام المعروضة نجزم القول عنها أنها بطريقتها دعوة وتشجيع للزنا والحرام بطريقة غير مباشرة هي أخطر من التشجيع المباشر الذي يُنتبهُ له ويُحذر منه، خاصة أنهم في هذا الإعلام يُسمون من يقومون بهذه المنكرات أبطالا وبطلات, فيخدعون بهم شباب وشابات الأمة، ويشجعونهم على هذه السلوكيات المنحرفة المعروضة، كما يلهونهم بذلك عن معالي الأمور وما ينفع الأمة ويُعزَّها.
    وكيف لا يغضب حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- وإعلام الأمة في مشارق الأرض ومغاربها -في أغلبه- يخالف أوامره في العديد من الأمور ليلاً ونهارا بإصرار واستمرار ومجاهرة واضحة جلية.
    ونحن أصبحنا بين مأساة قنوات تعرض المحرم والمنكر، وصحف تشجعه وتنشر دعايات عنه، وتتحدث عنه وعن من يقومون به وكانه أمر حلال, مع أنه محرم يبغضه العظيم رب العالمين.
     ومن مشكلات منكرات الإعلام أنها تربي وتُعوّد على التساهل بأوامر الشرع  وكسرها حتى في أمور أخرى, بعد أن عودت وشجعت مجتمعات المسلمين على التساهل في رؤية المحرمات التي يعرضونها على مدى السنين والأعوام، أي أنها تكسر حاجز الخوف والتوقي من الذنوب وتكون عاملا في إضعاف التقوى في نفوسنا وفي مجتمعاتنا.
    وقد يستغرب بعض الكرام كثرة كلامي عن منكرات الإعلام, ولعل ما وضحته في السطور السابقة عن مدى انتشار هذا المنكر ومدى الجرأة على أوامر الله سبحانه فيه, وبعض آثاره التربوية يوضح ذلك, وأعود وأقول في سطرين أنه في عصرنا هذا أكثر ما يؤثر في الشعوب هو الإعلام المرئي، فإن كان الغالب المؤثر فيه يقود للخير حدث الخير والفلاح والعكس صحيح, وكما قيل في المثل الياباني: أعطني شاشة أعطك شعبا.
     وكلنا مسؤولون عن هذه المنكرات؛ بأن نبعدها أولا عن منازلنا وعن أي مكان نحن مسؤولين عنه, وبأن ننصح الآخرين ونذكرهم بحرمة هذه الأمور وواجب التناصح حولها, وبأن نُذكِّر من يقومون بنشرها في الأمة بأن يتقوا الله وأن يخافوا من مسؤوليتهم العظيمة تجاه نشرها ابتداءً, وتجاه ما يحدث نتيجةً لها من انحرفات وأخطاءٍ في أبناء أمتنا.
    فهلا انتفضنا انتفاضا حقيقيا –حكيما- حباً لرسولنا صلى الله عليه وسلم تجاه هذه المنكرات التي لا شك أنه لو رآها -صلى الله عليه وسلم- لتأثر منها ومن تساهلنا بها، ولعاتبنا عتابا كبيرا عليها.
     
     وقبل الختام من المهم أن نتذكر أن هناك منكراً آخر أعظم من المنكر السابق  يغضب رسولنا -صلى الله عليه- وسلم أشد الغضب لو أنه رآه؛ وهو ما يحصل في الأمة من تخاذل وعجز عن  إنقاذ إخواننا المسلمين الذين يقتلون ويضطهدون ويبادون أمام أعيننا, وإنما قُدِّمَ المنكر السابق لأنه مع غيره من المعاصي عموما من أسباب عيش الأمة أوضاع ذل وعجز وخذلان عن نصرة أبنائها المذبحين؛ لأن المعاصي تبعد التمكين عن الأمة وتؤخر عودة عز الأمة الذي يجعلها في وضع تحمي فيه أبناءها مباشرة, وعندها لن يتجرأ الأعداء على إخواننا وأمتنا كما يفعلون الآن، بل إن هذا الهوان الذي سببته المعاصي خاصةً التي يُجاهر العظيم بها سبحانه هو الذي أدى إلى عدم مبالاة الأعداء بنا وتطاولهم على رسولنا -صلى الله عليه وسلم- وعلى قيم ديننا ومقدساتنا كما يفعلون مع دمائنا التي أصبحت للأسف الأرخص في عصرنا الحاضر.
     
    نسأل الله أن يبرم لأمتنا أمر رشد يعود فيه عزها، وتُحمى فيه دماؤها، ويوقف فيه تطاول الكافرين، ويؤدب المعتدون,.... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.

    عدد المشاهدات: 3700


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 16 ذو القعدة, 1440
    Skip Navigation Links
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب..
  • أروع ما قيل عن عَظَمَةِ البكاء من خشية الله | د. محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • وظيفة الأمة والحاجة العظيمة لها | د. بندر الشويقي.. (مقطع)
  • نشيد جمال الوجود.. (مقطع)
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches