متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بابا شيلني يا بابا صرخات طفل تقطعت اطرافة بصواريخ روسيا التي تساقطت علي ريف ادلب اليوم لكن الأب عجر
  • مرئي | واقع الأمة .. الحقيقة المرة والوهم المريح | الشيخ / محمد راتب النابلسي
  • بطاقة: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس..
  • يا أساتذتنا في السياسة .. ذكرونا مراراً وتكراراً بهذا الجانب ( دقيقة ونصف )
  • بطاقة: لا يكفيك أن تقف..
  • أجيالنا في خطر (١).. مبروك الصيعري..
  • مرئي: واقع الأمة .. الداء والدواء | لمجموعة من المشايخ والدعاة |
  • مرئي: نجنود الاحتلال يُعدمون اليوم الفتى قصي العمور (17 عاماً) ثم يسحلونه بكل همجيّة!
  • إعدام علماء المسلمين في بنجلاديش.. بمباركة عالمية وصمت عربي وإسلامي..
  • بطاقة: من عمل حسنة.. ومن عمل سيئة..
  • طفله عراقية قطعت ساقيها في مأساة الهجوم على الموصل... تبكي وتصرخ اريد ساقي انا ما زلت صغيره.. لا أريد شيء من الحياة أريد قدمي فقط.. (اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا واغفر لنا وأصلح أحوالنا)
  • ماذا بعد كل هذه المحن في الأمة الاسلامية.. الدكتور محمد راتب النابلسي..
  • بطاقة: قيامهم بواجبهم أو قعودهم عما فرضه الله..
  • بطاقة : سر انتظام صفوف المصلين..
  • فيديو مسرب عن طريق عنصر أمني من أراكان يظهر التعذيب والإذلال لمجموعة من مسلمي الروهنجيا..
  • نقص الطعام .. منظر مؤثر جدا لأطفال سوريا (أيقظنا الله لمسؤولياتنا)
  • قواصم وعواصم..
  • مارتن ويلز يقر بصناعة رعب القاعدة..
  • من الحرم النبوي: أسباب النصر.. الشيخ حسين آل الشيخ..
  • خطبة: حلب ومآسي الأمة.. وواجبنا في التوبة والأوبة (الشيخ د لطف الله خوجة)
  • مؤلم جداً جداً .. أحد كلاب بشار يضرب رجل وزوجته ( اللهم أصلح احوالنا ليعود عزنا ويؤدب المعتدون)
  • بطاقة : ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب..
  • كلمة هامة للشيخ حازم أبو اسماعيل أيام محرقة غزة عن عدم كفاية الدعاء/ وتنطبق على مآسينا الأخرى ومنها سوريا
  • تغريدات عن حلب .. (عن واجب إصلاح امتنا أحوالها لينتهي ذلنا وعجزنا عن انقاذ إخواننا)
  • قصيدة: ماذا سأكتب عن مصابك يا حلب؟!
  • مشهد مؤلم جدا من حلب (اللهم اغقر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا,...وأنت حسبنا على من يضيعون أمتنا)
  • انفوجرافيك| سر السعادة | دقيقة ونصف مع أ.أنس الحميد
  • من صور المقابر والمجازر الجماعية لإخواننا... (ألا تهزنا هذه الصور للتغيير وإصلاح أحوالنا,.... ليعود عزنا وينتهي عجزنا عن انقاذ إخواننا)
  • مقطع: قصيدة هيه يا عرب
  • مشاهد مؤلمة جدا من مجزرة مدينة سرمين بريف إدلب والتي راح ضحيتها 8 شهداء وعشرات الجرحى..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الحلقة المفرغة في مأساتنا..لا جهاد ولا تغيير
    د. مهدي قاضي
    27 صفر, 1433

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

            قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته). والحديث يتكلم عن النصرة المباشرة , ولكن إيحاءات ومعاني هذا الحديث الشريف أيضا تخيف المسلم من مسؤوليته في التقصير فيما يؤدي إلى عدم استمرار هذا الخذلان والعجز منا ومن الأمة تجاه إخواننا وأطفال ونساء أمتنا الذين يضطهدون ويذبحون في شتى بقاع الأرض, وذلك بألا يقصر في واجب الإصلاح والتغيير في واقع نفسه ومن حوله وفي مسؤولياته لكي يُهيئ لتقريب اليوم الذي تَصْلُحُ فيه أحوال أمتنا فتستعيد فيه قوتها وينطلق جهادها الفاعل فيُؤدَّب المعتدون ويُنقَذُ المضطهدون. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

     

          أمتنا ضُيِّعت وأُذلت وعطلت عن الجهاد بسبب حالة البعد عن التمسك الحق الكامل بالدين الذي نعيشه, وتغييرنا هذا الواقع بدءا بأنفسنا وبدعوة غيرنا يصبح واجباً علينا, وبالطبع واجب على كل مسؤول له علاقة بذلك بأن يحفز الأمة نحو الحق وما يريده الشرع وبأن يبعدها عما لا يرضاه الدين. وبدون شك هو واجب وفرض على من يخونون الأمة فيفسدونها ويضيعونها ويميعون عليها أمور دينها ويلهونها بالمحرمات, لأن إفسادهم هو أعظم وأخطر ما ضيَّع وقتل الأمة وكان الأساس الأهم في حصول تمكين الأعداء وتأخير النصر على المسلمين.

     

          ولو عَذرنا بلاد ومجتمعات المسلمين في عدم القدرة على الجهاد حاليا فلا تُعذر ولا نُعذر في عدم الاستعداد له وللأمور المهيئة والمقربة له وأهمها تطبيقنا أوامر الله في الصغيرة والكبيرة وإبعادنا وابتعادنا عن المنكرات الشرعية التي لا يرضاها الدين خاصة ما كان فيه مجاهرة للعظيم على رؤوس الأشهاد , وما يكون فيه إفساد لقيم وأخلاق وتوجهات المسلمين مثل ما يظهر في كثير من وسائل الإعلام والقنوات من عدم مبالاة بأحكام الدين ورضا ونشر لمحرمات لا تكون سببا في استمرار ضعفنا وعجزنا عن إنقاذ إخواننا فحسب, بل قد تكون سببا في نزول عقوبات علينا من الجليل الذي يغار من أن يجاهر ويصر على ما لا يرضاه.

    أيضا من أهم فوائد إيقاف وإصلاح هذه الوسائل المفسدة أن يستفاد من أوقات وطاقات أفراد الأمة للعمل لتحسين كل ما يسير بنا نحو طريق النصر سواء إصلاح الأوضاع الأخرى في كل جوانب الدين, أو العمل بكل همة لإعداد العُدَدْ والقوى المادية الهامة لتحقيق النصر على الأعداء ومن يضطهد المسلمين.

    حتى الدعوات الكثيرة الطيبة التي ترفع من المسلمين في شتى بلاد الإسلام نصرةً لإخوانهم, قد يكون سبب تأخر استجابتها هو -كما عرفنا من الحكم والسنن الربانية- التقصير الحادث والمعاصي التي لا زالت قائمة في شتى بلاد المسلمين.

    ولا يُشَكُّ أيضا في أن التخبط الكبير والفتن والتناقضات المحيرة التي تعيشها أمتنا في عصرنا -حتى أصبحت وكأنها أكثر أهل الأرض فتناً واضطرابا- لها علاقة بتقصيرنا في علاقتنا مع الله وما أحدثه وساهم فيه المفسدون في الأمة.

       

           وإن أمتنا إذا صدقت مع الله في إيمانها وتمسكها فستستعيد قوتها التي تجعلها قادرة على إيقاف المعتدين على إخواننا وتحقيق التمكين للأمة وإعادة عزها وسؤددها بل وقيادتها للعالم أجمع. قال تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) "الأنبياء:105", وقال جل جلاله: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون)"الصافات:171-173".

    وقد ذَكَّر بها كلمة واضحة الشيخ محمد الددو حفظه الله قبل فترة قريبة أيام مجزرة غزة عام 1430هـ بأن الأمة لو صدقت وقتها مع الله ونصرته لاستطاعت بإذن الله بما يمكنها أن تجمعه من عتاد أن تُوقف ذبح وقتل إخواننا وتُحقق النصر على اليهود, لأن وعد الله لا يخلف (إن تنصروا الله ينصركم)"محمد:7".

     

         إننا بحاجة إلى كسر هذه الحلقة المفرغة التي أصبحنا ندور داخلها بلا حل؛ يُذبح إخواننا أمامنا فنعجز عن إنقاذهم لبعدنا وتقصيرنا في نصر الله, ثم لا يحدث في مجتمعاتنا التغيير المطلوب فيستمر ذلنا ويتجرأ الأعداء على أمتنا مرة أخرى فيذبحون ونعجز, ثم لا نغير فتاتي مذبحة ثالثة ورابعة وهكذا دواليك حتى أننا أصبحنا نعيش ونشاهد منذ عشرات السنيين في عصرنا الحاضر -بشكل اعتيادي وكأنه طابع خاص لأمتنا- العديد والكثير من المآسي والمذابح والمجازر التي ما أن تنتهي واحدة حتى تبدأ الأخرى, بل كثيرا ما كانت  التالية ترقق التي قبلها من شدة الذبح الذي تتعرض له الأمة, وأصبح الدم المسلم للأسف نقولها بلا خلاف في عصرنا الدم الأرخص على الإطلاق مع أنه أغلى الدماء وأهمها.

    وإن كسر هذه الحلقة يكون بعودتنا إلى الله وتمسكنا بكل أوامره وبعدنا عن المنكرات التي لا يرضاها ديننا, وإيقافنا إفساد وتضييع المفسدين.

    أما ألا نغير ولا نجاهد فهذه المشكلة التي جعلتنا نعيش هذه الحلقة المفرغة, ونسأل الله أن تُكسر قريبا لتنفرِج بإذن الله أحوال الأمة وتستقر وتصلُح كل أمورها, ويعود مجدها الذي ضاع وتسود العالم وتقوده إلى السعادة  العظمى في الدارين.

    قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) "النور:55".

    عدد المشاهدات: 15056


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: علي التمني
    28 صفر, 1433 13:07

    جزاك الله خيرا شيخنا مهدي قاضي
    جزاك الله خيرا شيخنا مهدي قاضي ، قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) محاربة الفساد في صوره المتعددة : القنوات المنحرفة ، الانترنت المنحرف ، العتعلمي المثبط الهابط باللهمم الاختلاط والتبرج الذي يراد بالمجتمع برمته - لأن المراة إذا فسدت فسد المجتمع كله - وكذا ولا ريب ان دور الأب والأم حاسم في هذه المسألة ، والعلماء عليهم والله المسؤولية العظمى والله سائلهم عن علمهم ماذا فعلوا فيه وبه ، (ألا وكلكم مسؤول وكلكم مسول عن رعيته )




    اليوم: 23 جمادى الأولى, 1438
    Skip Navigation Links
  • الذوق العام..
  • بيوتنا وسر الفراغ العاطفي..
  • إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة..
  • تلومني زوجتي المتوفاة لأنني حرمتها الجنة!!
  • ما لا يعرفه العدو عن الشعب والمقاومة..
  • ومن يهن الله فما له من مكرم..
  • كلاب المقاومة في مواجهة كلاب الاحتلال..
  • تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية..
  • أو قال مات فقد كذب..
  • بين الإبداع والإرهاب أصداء وعملاء..
  • ولا تنسوا الفضل بينكم..
  • حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ..
  • ترامب أمل إسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر القادم..
  • البُعد الدنيوي للإسلام..
  • بكائيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "3"
  • أنت إخواني..!!
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء [1 ، 2]..
  • حدث في سنة الهدّامة..
  • تريكة بين الارهاب المزعوم والحقد المسموم
  • القرآن والإعجاز العلمي
  • تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه..
  • علمتني الحياة..
  • كتمان السر..
  • الروبوت العسكري الإسرائيلي عدو الأنفاق الأول..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • ليتحقق النصر لابد من العودة إلى الله.. محمد بونيس..
  • لكل من يعص الله ولم يتب.. أفق الموت قادم!!! (مقطع)
  • 30 يوماً من التركيز..
  • جميع حلقات برنامج من أجلك..
  • كاريكاتير : عن الشيخ عمر عبدالرحمن.. رحمه الله
  • مقتطفات من كتاب ضحايا بريئة 11-16 فبراير 2017م :SectorThird@‏
  • الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (PDF)..
  • الحلقة الأولى من برنامج سوالف نيزك: التعايش والعلاقات المحرمة..
  • كاريكاتير : استمرار إبادة مسلمي الروهنجيا..
  • عندما بكى د عمر عبدالكافي والمذيع بعد الكلمة عن التقصير في حق رسولنا والخوف من خذلاننا لديننا
  • نعيم الجنة.. الشيخ محمد صالح المنجد..
  • بعض تغريدات الشيخ خالد الصقعبي بعنوان: (تأمل قبل أن تنشر)..
  • الاحتساب الخطر المطلوب!
  • بعض عقوبات الله وبعض أسبابها..
  • السعادة الحقيقية.. الشيخ محمد مختار الشنقيطي..
  • أكثر من ٢٠٠ خدمة وموقع تفيد مستخدمي الإنترنت في جميع التخصصات..
  • تطبيق فقه العبادات..
  • العلاّمة الدَّدَوْ لقد قرأت قديما تقريراََ لكِسينْجَرْ Henry Kissinger عجيب جدّاََ..
  • رسالة إلى محتسب | د. أحمد بن عبدالعزيز الحمدان..
  • إحصائيات وتوضيح حياة المرأه الغربيه المكذوبه..
  • أسباب النصر والهزيمة.. سلطان الشمري.. (مقطع)
  • الحسبة والمحتسبون (خطورة توطين المنكر وتطبيعه)..
  • حافظ على معلوماتك بترك المعاصي.. الشيخ محمد صالح المنجد..
  • سعة رحمة الله عز وجل.. الداعية منصور السالمي..
  • قصة بطل (ألب ارسلان).. مبروك الصيعري..
  • وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه.. د. أحمد بن عبدالرحمن القاضي..
  • فواكه الدنيا وفواكه الآخرة .. لا سواء ..
  • خمسة تصيِّر الصغيرة كبيرة.. الشيخ محمد صالح المنجد..
  • جيل أمريكا القادم..
  • تصوير جميل للمسافة بين الزوجين.. يستطيعان جعلها قصيرة أو طويلة..
  • حصاد الموت..
  • هل مناهجنا تهدي العلم لسارقيه؟!
  • أعظم وظيفة يزاولها المسلم في هذه الدنيا ...
  • كلما أردت ان تستقيم حياتك اعوجت..!! عدل المسير إلى الله.. الشيخ سعد العتيق..
  • دفع الفتن بالعمل.. الشيخ نور الدين عيد..
      المزيد
      التصنيف: