متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الحلقة المفرغة في مأساتنا..لا جهاد ولا تغيير
    د. مهدي قاضي
    27 صفر, 1433

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

            قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته). والحديث يتكلم عن النصرة المباشرة , ولكن إيحاءات ومعاني هذا الحديث الشريف أيضا تخيف المسلم من مسؤوليته في التقصير فيما يؤدي إلى عدم استمرار هذا الخذلان والعجز منا ومن الأمة تجاه إخواننا وأطفال ونساء أمتنا الذين يضطهدون ويذبحون في شتى بقاع الأرض, وذلك بألا يقصر في واجب الإصلاح والتغيير في واقع نفسه ومن حوله وفي مسؤولياته لكي يُهيئ لتقريب اليوم الذي تَصْلُحُ فيه أحوال أمتنا فتستعيد فيه قوتها وينطلق جهادها الفاعل فيُؤدَّب المعتدون ويُنقَذُ المضطهدون. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

     

          أمتنا ضُيِّعت وأُذلت وعطلت عن الجهاد بسبب حالة البعد عن التمسك الحق الكامل بالدين الذي نعيشه, وتغييرنا هذا الواقع بدءا بأنفسنا وبدعوة غيرنا يصبح واجباً علينا, وبالطبع واجب على كل مسؤول له علاقة بذلك بأن يحفز الأمة نحو الحق وما يريده الشرع وبأن يبعدها عما لا يرضاه الدين. وبدون شك هو واجب وفرض على من يخونون الأمة فيفسدونها ويضيعونها ويميعون عليها أمور دينها ويلهونها بالمحرمات, لأن إفسادهم هو أعظم وأخطر ما ضيَّع وقتل الأمة وكان الأساس الأهم في حصول تمكين الأعداء وتأخير النصر على المسلمين.

     

          ولو عَذرنا بلاد ومجتمعات المسلمين في عدم القدرة على الجهاد حاليا فلا تُعذر ولا نُعذر في عدم الاستعداد له وللأمور المهيئة والمقربة له وأهمها تطبيقنا أوامر الله في الصغيرة والكبيرة وإبعادنا وابتعادنا عن المنكرات الشرعية التي لا يرضاها الدين خاصة ما كان فيه مجاهرة للعظيم على رؤوس الأشهاد , وما يكون فيه إفساد لقيم وأخلاق وتوجهات المسلمين مثل ما يظهر في كثير من وسائل الإعلام والقنوات من عدم مبالاة بأحكام الدين ورضا ونشر لمحرمات لا تكون سببا في استمرار ضعفنا وعجزنا عن إنقاذ إخواننا فحسب, بل قد تكون سببا في نزول عقوبات علينا من الجليل الذي يغار من أن يجاهر ويصر على ما لا يرضاه.

    أيضا من أهم فوائد إيقاف وإصلاح هذه الوسائل المفسدة أن يستفاد من أوقات وطاقات أفراد الأمة للعمل لتحسين كل ما يسير بنا نحو طريق النصر سواء إصلاح الأوضاع الأخرى في كل جوانب الدين, أو العمل بكل همة لإعداد العُدَدْ والقوى المادية الهامة لتحقيق النصر على الأعداء ومن يضطهد المسلمين.

    حتى الدعوات الكثيرة الطيبة التي ترفع من المسلمين في شتى بلاد الإسلام نصرةً لإخوانهم, قد يكون سبب تأخر استجابتها هو -كما عرفنا من الحكم والسنن الربانية- التقصير الحادث والمعاصي التي لا زالت قائمة في شتى بلاد المسلمين.

    ولا يُشَكُّ أيضا في أن التخبط الكبير والفتن والتناقضات المحيرة التي تعيشها أمتنا في عصرنا -حتى أصبحت وكأنها أكثر أهل الأرض فتناً واضطرابا- لها علاقة بتقصيرنا في علاقتنا مع الله وما أحدثه وساهم فيه المفسدون في الأمة.

       

           وإن أمتنا إذا صدقت مع الله في إيمانها وتمسكها فستستعيد قوتها التي تجعلها قادرة على إيقاف المعتدين على إخواننا وتحقيق التمكين للأمة وإعادة عزها وسؤددها بل وقيادتها للعالم أجمع. قال تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) "الأنبياء:105", وقال جل جلاله: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون)"الصافات:171-173".

    وقد ذَكَّر بها كلمة واضحة الشيخ محمد الددو حفظه الله قبل فترة قريبة أيام مجزرة غزة عام 1430هـ بأن الأمة لو صدقت وقتها مع الله ونصرته لاستطاعت بإذن الله بما يمكنها أن تجمعه من عتاد أن تُوقف ذبح وقتل إخواننا وتُحقق النصر على اليهود, لأن وعد الله لا يخلف (إن تنصروا الله ينصركم)"محمد:7".

     

         إننا بحاجة إلى كسر هذه الحلقة المفرغة التي أصبحنا ندور داخلها بلا حل؛ يُذبح إخواننا أمامنا فنعجز عن إنقاذهم لبعدنا وتقصيرنا في نصر الله, ثم لا يحدث في مجتمعاتنا التغيير المطلوب فيستمر ذلنا ويتجرأ الأعداء على أمتنا مرة أخرى فيذبحون ونعجز, ثم لا نغير فتاتي مذبحة ثالثة ورابعة وهكذا دواليك حتى أننا أصبحنا نعيش ونشاهد منذ عشرات السنيين في عصرنا الحاضر -بشكل اعتيادي وكأنه طابع خاص لأمتنا- العديد والكثير من المآسي والمذابح والمجازر التي ما أن تنتهي واحدة حتى تبدأ الأخرى, بل كثيرا ما كانت  التالية ترقق التي قبلها من شدة الذبح الذي تتعرض له الأمة, وأصبح الدم المسلم للأسف نقولها بلا خلاف في عصرنا الدم الأرخص على الإطلاق مع أنه أغلى الدماء وأهمها.

    وإن كسر هذه الحلقة يكون بعودتنا إلى الله وتمسكنا بكل أوامره وبعدنا عن المنكرات التي لا يرضاها ديننا, وإيقافنا إفساد وتضييع المفسدين.

    أما ألا نغير ولا نجاهد فهذه المشكلة التي جعلتنا نعيش هذه الحلقة المفرغة, ونسأل الله أن تُكسر قريبا لتنفرِج بإذن الله أحوال الأمة وتستقر وتصلُح كل أمورها, ويعود مجدها الذي ضاع وتسود العالم وتقوده إلى السعادة  العظمى في الدارين.

    قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) "النور:55".

    عدد المشاهدات: 15666


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: علي التمني
    28 صفر, 1433 13:07

    جزاك الله خيرا شيخنا مهدي قاضي
    جزاك الله خيرا شيخنا مهدي قاضي ، قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) محاربة الفساد في صوره المتعددة : القنوات المنحرفة ، الانترنت المنحرف ، العتعلمي المثبط الهابط باللهمم الاختلاط والتبرج الذي يراد بالمجتمع برمته - لأن المراة إذا فسدت فسد المجتمع كله - وكذا ولا ريب ان دور الأب والأم حاسم في هذه المسألة ، والعلماء عليهم والله المسؤولية العظمى والله سائلهم عن علمهم ماذا فعلوا فيه وبه ، (ألا وكلكم مسؤول وكلكم مسول عن رعيته )




    اليوم: 13 رمضان, 1439
    Skip Navigation Links
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches