متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    هذا ما كتبه التاريخ عنا بعد مائة عام!
    د. مهدي قاضي
    13 صفر, 1433

    روى الرواة أنه في العام 1432هـ والعام 1433هـ وأعوام عديدة قبلها حدثت في العالم الإسلامي مظاهر غريبة جدا احتار الرواة في كيفية تفسيرها, ومن تلك المظاهر:

    -         قتل آلاف المسلمين!! على مدى عشرة أشهر!! في أحد بلدان المسلمين!! وهي سوريا, والروايات تؤكد أنهم آلاف وليسوا آحادا أو عشرات أو مئات, والغريب الذي لا يكاد يصدق أن أمة الإسلام كان عددها قرابة المليار والنصف ومع ذلك لم تتحرك لإيقاف هذا القتل الرهيب الحادث لإخوانهم. وما يزيد الاستغراب أن صور هذا القتل الرهيب ومشاهده  لم تكن تروى رواية فقط للمسلمين وقتها بل كانوا يرونها بأعينهم وتنقل لهم يوميا على الشاشات وغيرها.

     

    -         بينما المسلمون يقتلون في سوريا وغزة ودماج اليمن وأفغانستان وباكستان وكشمير وقبلها في العراق وغيرها كانت قنوات مرئية عربية تقوم ببث أفلام لا عن الجهاد والاستعداد له ولكن عن الحب والهوى والعشق, ويظهر في هذه الأفلام والمسلسلات نساءٌ بتبرج كبير جدا بل كن كاسيات عاريات, ويظهر في هذه الأفلام من صور المجون المحرمة مع الرجال ما لا يكاد يتوقعه عقل إنسان مسلم. ولا نعلم هل نسوا أن الإسلام لا يرضى ظهور امرأة ولو بأقل درجات التبرج أمام الرجال فكيف بكل هذه الصور الماجنة المحرمة. ولا ندري كيف مُيِّع تمسك الأمة وكيف حدثت هذه الجرأة على الله ببث كل هذه المحرمات التي كان يشاهدها الملايين من المسلمين. ثم لا يُدرَى كيف رضوا بهذه المظاهر التي فضلا عن حرمتها وإثمها الشرعي ودورها الهام في تاخير تمكين الأمة ونصرها, فإنها لا تتناسب مع ما كان يعيشه إخوانهم المسلمون وقتها من قتل وذبح وتشريد وتنكيل وأسر وتعذيب وانتهاك أعراض وحرمات.

     

    -         وبينما كان أطفال المسلمين يذبحون في سوريا كانت توجد محطات إذاعية غنائية بإمكانيات كبيرة تبث أغاني الحب والغرام والميوعة!!.

     

    -         بينما المسجد الأقصى أسيرٌ في ذلك الوقت منذ عقود بل ومهدد بالهدم كان هناك من يقيم مسابقات ضخمة للغناء والطرب يصرف عليها مئات الملايين من أموال المسلمين لتشجيع!! شباب وشابات شعوب الأمة على ذلك!.

     

    -         ويبدو أنه فات على عديد من المسلمين أن من أهم أسباب عجزهم عن إنقاذ إخوانهم المذبحين المعاصي ومن ينشرها في الأمة. فنصر أمة الإسلام وعودة عزها وقوتها مرتبط بمدى تمسكها بدينها ومحاربتها للمنكرات وسيرها على منهج الله في كل أمور حياتها.

     

    -         مما لا يكاد يصدق أن صحف المسلمين كانت تشارك في الدعاية لهذه المحرمات والمسلسلات المختلطة الماجنة ومسابقات الأغاني بإعلانات عديدة ومتكررة!.

     

    -         مما يتعجب منه أيضا في تلك الفترة أن هذا الإلهاء بما يضيع المسلمين كان حاصلا في وقت كانت فيه الأمة بشكل عام متأخرة كثيرا في جوانب القوة المادية والعسكرية مقارنة بما وصلت إليه بلاد العالم الأخرى بما فيها بلاد الكفر المحاربة للمسلمين, والأصل أن ذلك الوقت يعتبر وقت طوارئ سواء بسبب ما يتعرض له المسلمين من قتل وتنكيل أو بسبب هذا التأخر الكبير عن ركب العالم المتقدم في ذلك العصر.

     

    -         الغريب أيضا أن ذلك التضييع كان يحصل في وقت اشتدت فيه مؤامرات أعداء الدين من أكثر من جهة وطائفة لاضطهاد المسلمين والتنكيل بهم ولتخريب عقائدهم وللسيطرة عليهم وعلى مقدراتهم.

     

    -         أيضا بينما المسلمون يعانون من كثير من مظاهر الاضطهاد والتشرد والفقر والحاجة والعوز بل والمجاعات التي يموت فيها عشرات ومئات الآلاف؛ كان هناك من يبذر أموال الأمة في دعم المطربين والمطربات وفناني وفنانات أفلام المجون والمحرمات  وبرامجهم بمئات الملايين . وكان العديد من المسلمين يبذرون الكثير من الأموال في ترفيه ولهو بينما إخوانهم يموتون جوعا في أقطارأخرى.

     

    -         وبغض النظر عن عدم ملائمة تلك المظاهر مع الواقع في ذلك الوقت, يستغرب جدا الرواة كيف رضيت وتهاونت الأمة بهذه المظاهر من المنكرات التي كانت تُعرض وتُشاهد في منازل ودور مئات الملايين من المسلمين,.. أنسيت عظمة الله ؟ وهل نُسِيَ الخوف منه سبحانه؟ وهل نسي أن العظيم الجليل يغضب من إصرار الأفراد والمجتمعات على ما لا يرضاه خاصة ما تكون فيه مجاهرة لله أمام رؤوس الأشهاد بلا خجل ولا وجل منه. بل حتى أنه أصبح من كثرة انتشاره والتساهل به كأنه ليس من المنكرات التي لا يرضاها الدين. ولا شك أنه حدث في عصور أخرى تقصير من المسلمين في بعض مظاهر المعاصي ولكنها لم تكن بمثل هذا الانتشار والمجاهرة والإصرار كما حدث في هذا العصر الذي نتحدث عنه, ولا شك أن هذه المظاهر وبالطبع غيرها من مظاهر التقصير في حق الله كانت من أسباب ذلك الضعف والهوان والتخبط والذل والعجز الذي عاشته الأمة في ذلك العصر. وقد كانت موجودة في نفس ذلك العصر مظاهر خير ورجوع وصلاح في الأمة ولكن للأسف كان إفساد أهل الشرور ظاهراً ومنتشراً وهو ما أخر رجوع وصلاح حال الكثير من الأمور في الأمة وأدى إلى تأخر تحقق الحفظ والنصر والتمكين  في ذلك العصر.

     

    -         سؤال يُسأل: هل نسي المسلمون في ذلك العصر أن المجتمعات تعاقب بذنوب أفراد منها جاهروا بالمعاصي إن لم يأخذوا على أيديهم, فكيف بالسكوت على ما يقوم به أفراد من أعمال لا يرضاها الله لا في شأن أنفسهم فقط بل ينشرونها في أوساط الملايين من المسلمين. فهل غاب عن أذهان المسلمين وقتها قوله تعالى: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)"الإسراء:16", وقوله تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)"الأنفال:25".

     

     

    -         ومن المظاهر الأخرى العجيبة أنه بينما الثكالى والأيامى يصرخون في بلاد عديدة من بلاد الإسلام كان ملايين المسلمين في بلاد أخرى يُلْهَونَ ويَلتَهون بمتابعة مباريات الكرة, والتي يصرف عليها ولتشجيعها المليارات ومئات الملايين.

     

     

    -         وبينما العشرات من نساء المسلمين وآلاف من رجال المسلمين مأسورين عند اليهود والنصارى وغيرهم, كان أكثر  بقية المسلمين يعيشون حياتهم بشكل اعتيادي وكأن الذي حدث ليسوا مسؤولين عنه, وكأنهم نسوا قول الإمام النووي رحمه الله: "أن أسر مسلم أو مسلمين يعتبر كدخول الأعداء ديار الإسلام", وما قاله الفقهاء بأنه واجب على الأمة تخليص أسرى المسلمين بكل السبل المتاحة.

     

    -         وبينما نساء مسلمات يُهانن ويضطهدن ويغتصبن في أكثر من بلد من بلاد المسلمين, وبينما تمادى الأعداء بالمسلمين واستخفوا بهم حتى أنه نقل بالصورة تبولهم على شهداء مسلمين؛ لم ينقل الرواة أن الأمة قامت بسرعة وبكل همة وبدون تباطؤ لكي تغير حالها وتصلح مسارها لتغير هذا العار الذي كل الأمة مسؤولة عنه إن لم تقم بدورها وتؤدي أماناتها ومسؤولياتها تجاه ذاك الواقع الذي يؤلمنا نقله في كتب التاريخ وكتابته, فكيف سَكَت عن هذا الواقع من عاشوه وعاصروه.

     

     

    -         من التناقضات العجيبة أيضا أن قيم الدين وأحكام الشرع كانت تُدَرِّس في الكثير من مناهج التعليم ولكن ما يحصل في وسائل الإعلام عكسها تماما, ومثل مذهل في هذا الجانب أنه كان يدرس أن على المرأة ألا تظهر وجهها ولا شعرها للأجانب, وأما في الإعلام فكانت المرأة لا تظهر فقط متبرجة بل كاسية عارية وشبه عارية وتخالط الأجانب وتقيم علاقات العشق والمجون معهم , ويا للهول كانت وسائل الإعلام تُظهِرُ صورهم وهم في ذلك المجون, والأدهى والأعجب مليون مرة أن هؤلاء المناقضون تماما لما يُدرَّس ويُعلَّم يُبجلون ويُوقرون في الصحف! وكانوا يسمون أبطالا ونجوما ويُظْهَرُونَ كنماذج يُعْجَبُ بها ويُشَار لها بالبنان في مجتمعات المسلمين!.

     

    -         أيضا من الغريب أن العديد من القنوات والصحف التي كانت تجاهر العظيم بالطامات مما لا يرضاه كان موجودا فيها في نفس الوقت برامج وصفحات دينية تذكر بأمور دينية وشرعية!.

     

     

    - ومن الغريب جداً جداً ان كل هذا القتل المستعر بالمسلمين وهناك جيوش للمسلمين عتادها وعددها كبير جلست قاعدةٌ متفرجةً!.

     

     

    -         يعتقد الرواة أن الأمة في ذلك العصر غُيِّبَ عنها مثل قول ابن عمر رضي الله عنه عندما وقف أمام الكعبة وقال: ( ما أعظمك وأعظم حرمتك, والمؤمن أعظم عند الله حرمة منك), وقوله أيضا: (لزوال السماوات والأرض أهون على الله من قتل رجل مسلم). أو ربما أنهم خُدِّرُوا تخديرا عظيما بتلك الوسائل المفسدة المضيعة الذي انتشرت في ذلك العصر حتى أنهم لم يخافوا من مثل هذه الأقوال ونسوا مسؤولياتهم.

     

    -         نعم ذكر الرواة أن تلك الفترة كان يوجد بها الملايين من المسلمين الذين كانوا يحترقون غيرةً على ما يحصل لإخوانهم ويدعون لهم من أعماق قلوبهم, ولكن إفساد المفسدين وتمييعهم لدين الأمة أعاق وضيع على الكثير من هؤلاء الغيورين التوجه الكامل والسريع لسبيل استعادة التمكين والذي سيمكن الأمة من ردع المعتدين, ألا وهو عودتها إلى التمسك الحق الكامل بالدين.

     

    ** أخيرا..هذا بعض ما  سطره التاريخ بعد مائة عام وبالطبع لم تشمل هذه العجالة كل ما كتبه عنا!.

     ----------------------

     

    إضافة على الموضوع :

    - كتب هذا المقال بعد 9 أشهر من الثورة السورية,......فماذا سيقول التاريخ بعد ان إستمرت المأساة واستمرالخذلان حتى الآن لأكثر من 4 سنوات ونصف ومات مئات الالاف وشرد الملايين حتى غرق الكثير في البحار ولجؤوا من شدة ما تعرضوا له لبلاد الكافرين!!!.

    عدد المشاهدات: 20415


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (3)
    1
      تعليق: mohamed
    23 جمادى الأولى, 1434 18:01

    mohamedbouterfas13@gmail.com
    شكرا و جزاك الله خيرا


    2
      تعليق: ّّّّّّّ
    05 جمادى الثانية, 1434 09:53

    ّّّّّّّ
    اللهم أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس


    3
      تعليق: محمد
    10 صفر, 1436 07:58

    هذا ما كتبه التاريخ عنا بعد مائة عام!
    حقيقة ان ماحدث للاسلام والمسلمين لا يرتضيه اي مسلم. لو كان هناك طريق لتغيير المنكر الحادث لما تأخر مسلم, وبيت القصيد هناانه لا توجد لنا مرجعية تملك قرارها وتدافع عن الاسلام واهله.ولو وجدت مرجعية مخلصة لله ورسوله لضحى كلنا باي شيء للدفاع عن الاسلام واهله.واسأل كاتب المقال: لو تَوَفَرَ لك الخروج للدفاع أكُنْتَ تتأخر ؟ كلا بالتأكيد. وكلنا كذلك. ولكن اعداءنا عرفوا كيف يعطلوا طاقات الامة من خلال تحكمهم باختيار حكام هذه الامة التي تنَفِذ مخططاتهم على حساب الشرف الاسلامي.




    اليوم: 11 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches