متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    من لي بقائد..
    نجلاء جبروني / شبكة الألوكة
    11 رجب, 1439

    نعيشُ مرحلةً مِن الزمن نحتاجُ فيها إلى توحيد الجهود المُبعثَرة، وجَمْع الهِمَم المُشتَّتة، فالكل يجتمع تحت ألوية، ونحن لدينا كفاءاتٌ متعددة، لكن لتوجيهِ تلك الجهود، والاستفادةِ بهذه الكفاءات، وتنظيمِها لتأتي بالثمرِ - لا بد من إعدادِ الشخصية القائدة.

    وكلُّنا يلعب هذا الدور في مجالاتنا؛ في البيت، والمدرسة، والعمل، والدعوة، وكلُّ مجتمعٍ من البشر يحتاج لقائدٍ.

    ولكن كيف تكون قائدًا فعالًا ومؤثرًا؟

    القيادة - في الإدارة الحديثة – هي: القدرةُ على التأثير في الآخرين، وتنسيق جهودهم لبلوغ الغايات المنشودة، وتحقيق الأهداف المشتركة.

    ولكي يستطيع القائدُ إنجازَ هذه المهام، يجب أن يكون لديه القدرةُ على تحقيق التواصل مع أفراد المجموعة أو الكِيان الذي يتولَّى قيادته، وعلى تحقيقِ الوحدة والترابط فيما بينهم، ولذلك يجب عليك أيها القائد، المدير، المسؤول... لكي تكون ناجحًا أن تكون مهتمًّا بمَن حولك:

    • اسأل عنهم، تابِعْ أخبارهم.

    • كن متميزًا في بثِّ رُوح الحماسة والمثابَرة في قلوبهم.

    • كن مُعينًا لهم على مقاومة مشاعر الفُتور والكسل، وعلى مواجهة الصِّعاب والأحزان.

    • لا تترُكْهم تعصِفُ بهم رياحُ الأزمات أو الشبهات، وتطحَنُهم رَحَى الضغوط والمسؤوليات.

    • كن مستمعًا جيدًا لهم، تعرَّفْ على مشاكلهم، وساعِدْهم في حلها، فكلما تلاشَتْ هذه المشاكل كانوا أقدرَ على الإنتاج والعطاء.

    • ابحَثْ عن نقاطِ القوة لديهم، وقُمْ بتعزيزها، واكتشِفْ نقاط الضعف، وحاوِلْ علاجَها، فهذا الدعمُ النفسي بتقدير جهودهم، والثناءُ على مواهبهم، وتهوينُ نقاط الضعف عندهم، أهمُّ مِن الدعم المادي لهم.

    تأسَّ بهذا القائد العظيم، إنه أعظم قائدٍ عرَفَتْه البشرية، إنه محمدٌ صلى الله عليه وسلم، عندما خرج في غزوةٍ له، فلما أفاء الله عليه سأل أصحابه: ((هل تفقِدُون من أحدٍ؟))، قالوا: نعم، فلانًا، وفلانًا، وفلانًا، فيقول: ((لكني أفقِدُ جُلَيْبِيبًا))[1].

    وعندما عاد من الحجِّ، وكان معه أكثر من مائةِ ألفِ مسلمٍ، سأل امرأة من الأنصار: ((ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا؟))[2].

    • تأمَّل في هذه العناية وهذا الاهتمام!

    لم تشغَلْه مسؤولياته عن تفقُّد إخوانه والسؤال عنهم، ليس كما نرى في هذه الأيام، القائد الذي يقصرُ اهتمامه على نفسِه، ولا يعبأ بغيره؛ فلا يسأل عن غائب، ولا يهتم لسائلٍ، مُتعلِّلًا بكثرة المشاغل، فأين إذًا مسؤولية القائد؟ أين المودَّة والتراحُم؟ ((مَثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مَثَلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))[3].

    أيها القائد، عليك أن تُجِيدَ فنَّ التعامل، وكَسْب الآخرين، وتُحسن التواصُل والاهتمام بالمشاعر.

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأدخل في الصلاة وأنا أُرِيد إطالتَها، فأسمع بكاءَ الصبي؛ فأتجوَّز في صلاتي، مما أعلَمُ مِن شدة وَجْد أمه من بكائه))[4].

    وكان هذا دأَبَه عليه الصلاة والسلام مع الناس جميعًا، حتى مع الأطفال، يُسلِّم عليهم ويُمازحهم، ويُقدرهم ويُداعبهم.

    عن أنس رضي الله عنه قال: "كان لي أخٌ يقال له: أبو عُمَير، كان إذا جاءَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا عُمَير، ما فعَل النُّغَير))؛ طائر صغير[5].

    ومع اشتغالِ النبي صلى الله عليه وسلم بأمور الجهاد، والدعوة، والعبادة، ورئاسة الدولة، وقيادة الجيوش، هذا بجانب مسؤولياته الاجتماعية والأُسْرية - فإنه كان يهتمُّ بمَن حوله، يُلاطف الأطفال، ويُدخِل السرور عليهم، يسأل الطفل عن طائره، وهو مَن هو صلى الله عليه وسلم في علوِّ منزلته وعِظَم مسؤولياته!

    أيها القائد، إن اهتمامك بالآخرين، وتقديرَهم في المناسبات والمواقف التي تستدعي ذلك، لن يُفقِدك شيئًا من هيبتِك، ولن يُعطِّلك عن أعمالك ومشاغلك.

    وتذكَّر أنه كم مِن عبقريات رائعة تحطَّمتْ؛ لأنها لم تجِدْ في اللحظة الملائمةِ قائدًا عاقلًا يُوجِّه إمكاناتِها ويهتمُّ بها.

    اهتمَّ بالآخرين، واعلَمْ أنك المستفيدُ الأوَّل مِن هذا الاهتمام؛ لأنهم سيكونون سببًا في وُصولك إلى النجاح.

    تفقَّد إخوانك، واسأَلْ عنهم؛ قال الله تعالى عن نبيه سليمان عليه السلام: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ [النمل: 20]، فكان هذا التفقُّد سببًا في فَتْح بلادِ سَبَأٍ ونَشْرِ الإسلام.

    ------

    [1] صحيح مسلم (2472).

    [2] البخاري (1782)، ومسلم (1256)، من حديث ابن عَبَّاس رضي الله عنهما.

    [3] البخاري (6011)، ومسلم (2586)، عن النعمان بن بشير.

    [4] البخاري (709)، مسلم (470).

    [5] رواه البخاري (6203)، ومسلم (2150).

    عدد المشاهدات: 1801


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 10 ذو القعدة, 1439
    Skip Navigation Links
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches