متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
    أمير سعيد / موقع المسلم
    12 ربيع الثاني, 1439

    إذا كان من خدمة يمكن أن يسديها تنظيم داعش لأجهزة الاستخبارات الأوروبية فهي تلك التي ينفذها بحذافيرها في أكثر البلدان الأوروبية كثافة إسلامية، حين يباشر أعمال عنف متنوعة تسيء إلى الإسلام والمسلمين وتلصق ظهورهم إلى الحائط أمام أكبر موجة ترهيب واتهام وإساءة تستهدفهم في العقود الأخيرة.

    يمضي التنظيم المصطنع لمحاربة الإسلام حثيثاً في طريقه المرسوم للإضرار بعشرات الملايين من المسلمين في أوروبا، الذين بات تناميهم يمثل تحدياً كبيراً للقارة "المسيحية" التي تنثر مراكزها البحثية أوراقها المتعددة للخلوص إلى أيسر الطرق وأنجعها لطرد هذا "الضيف غير المرغوب به" من بلدانها أو إجهاض عملية تمدده ونموه.

    يجلس الخبراء يتباحثون: كيف يمكن الحد من الحضور الإسلامي في أوروبا من دون المساس بالحريات العامة، وتجنب إظهار العداء لحرية الاعتقاد والتعبد التي تكفلها الدساتير الأوروبية جميعها؟!

    المسألة تعد معضلة بالفعل، فثمة مهاجرون، لكنْ أيضاً هناك مسلمون أصليون ذوو جذور أوروبية لا يمكن طردهم من بلادهم وبلاد آبائهم، وإذ يتزايد عدد المسلمين؛ تغدو مهمة إيقاف نموهم عسيرة في ظل القوانين الأوروبية الحالية "المتسامحة" إلى حد ما. وإن أي وسيلة للتضييق على المسلمين في أوروبا قد تجابه باعتراضات من قطاعات تراجع تأثير الدين لديهم واعتنقوا مبادئ ليبرالية قد نشؤوا في كنفها، ولتجيير هؤلاء باتجاه العداء للمسلمين والمهاجرين لابد من تقوية اليمين المتطرف، وتغذيته بأسباب انتشاره. تنظيم داعش يقوم بهذا الدور على وجهه الأكمل الآن.

    وقعت مهمة تجييش الأوروبيين ضد الوجود الإسلامي على عاتق تنظيم داعش، كما وقع كذلك على عاتقه تشويه أي قضية عادلة أخرى خارج أوروبا كالقضية السورية أو الليبية أو غيرها؛ فسار في هذا الطريق المرسوم.

    قبل ثلاثة أسابيع من احتفال الأوروبيين بعيدهم، الكريسماس، سربت دوائر غربية ما قيل إنه تهديدات داعشية بتحويل أوروبا "إلى برك دماء"، وفقاً لتطبيقات الرسائل "الشبكة المظلمة"، التي تناقل عبرها من قيل إنهم منتمون للتنظيم الغامض (الذي عادة ترصد أخباره دوائر استخبارية قبل وسائل الإعلام الاعتيادية!)، صوراً تهدد أسواق الكريسماس في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومن بين الصور التي كشفت عنها شركة "بلاك آوبس"، واحدة تظهر رجلا مقنّعا بزي أسود يخفي كامل جسده. وأمامه "سانتا كلوز"، راكعا ومقيد اليدين، وتتوسط الصورة رسالة تهديد كُتبت بالإنجليزية والفرنسية والألمانية تقول: "قريبا في أعيادكم".

    صور أخرى لشارع الشانزلزيه الشهير بباريس، تحمل تهديداً يقول: "سنجعل أعياد رأس السنة جحيما" وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، وأخرى لساعة بيغ بن اللندنية توعد التنظيم بتدميرها، في صورة أخرى حملت عبارة تقول "سندمر دولتكم كما دمرتم دولتنا"، كما يظهر في صورة أخرى أحد أفراد التنظيم مقنع ويرتدي ثياب سوداء المعروف بها التنظيم، فوق سانتا كلوز في شارع "ريجنت" في لندن، وأضواء الاحتفال في الخلفية.!

    وعلى الجهة الأخرى من الأطلسي، قالت صحيفة مترو البريطانية إن تنظيم داعش وجه تهديدا جديدا بشن هجوم على مدينة نيويورك، وتحديداً في ميدان تايمز سكوير، أكثر المناطق حيوية في المدينة، في الكريسماس، وجاء التهديد عبر صورة تظهر سانتا كلوز يقف على سقف مبنى منخفض وبجواره صندوق من الديناميت.

    ما يستنتج مما سبق أن التهديدات تقصدت أكثر المدن الغربية كثافة للمسلمين، باريس، لندن، برلين، نيويورك، ومعظمها في أوروبا التي يتغذى اليمين الصاعد على جانبي الأطلسي على خسة هذا التنظيم، لا على حماقته المتوهمة.

    يعرف القاصي والداني أن أيا من هذه العمليات التي تنفذها الأدوات المغيبة عقلياً لا يمكن أن تفضي إلى عمل إيجابي يفيد المسلمين، ولا يمكنها أن تحقق أي هدف استراتيجي، كما لا يمكنها أن تمثل هدفاً تكتيكياً أو مرحلياً، وأن غاية حظها من التأثير هو في "النكاية في أهل الإسلام" والجاليات والأقليات المسلمة.

    ينضاف إلى هذا الهدف الحقير، الإساءة إلى قضية المسلمين الكبيرة، القدس في أوج انتفاضة الفلسطينيين رفضاً لـ"وعد ترامب"، فليس أفضل من هدية كهذه يمكن أن تهديها عملية إرهابية كبيرة في قلب أوروبا للإضرار بحق المسلمين في حماية ورعاية مقدساتهم.

    ولهذا وذاك؛ فإن تنفيذ مثل هذه التهديدات هو أمر وارد؛ فالمناخ مهيأ تماماً لكي يقدم سليب العقل والإرادة على تنفيذ أجندة عملاء داعش للإساءة للمسلمين داخل وخارج أوروبا، وهي الأجندة التي تسدي أكبر "جميل" للأجهزة الاستخبارية الغربية التي لم يعد تشجيعها لليمين المتطرف في أوروبا وتواطؤها معه، ورعايتها لأنشطته الإجرامية، ودعواته الفاشية، موضع إنكار.

    إن عملية دهس في هذه العاصمة أو تلك، تذكرنا على الفور بالخذف (إلقاء الحصى الصغيرة) الذي "لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو"– كما في الحديث الصحيح –؛ فهو عمل آثم عبثي لا يفيد المسلمين أبداً بل يضرهم أيما ضرر، فضلاً عن جرمه الشرعي، ويزيد من حظوظ نيل الآخرين منهم، ويزيد حجتهم لدى شعوبهم للتضييق عليهم، ويجيش الشعوب ضدهم في واحدة من أكثر المراحل التي تمر على المسلمين استضعافاً وقلة حيلة ووهناً. إن المسلمين في أوج قوتهم وأعلى مستويات تمكنهم لم يتصيدوا غيرهم في أعيادهم قتلاً وتذبيحاً في غير ميادين الحرب الشريفة هكذا كما تفعل داعش لا ديانة ولا حرباً؛ فكيف يصنع ذلك المتأخرون المستضعفون ما يمثل استفزازاً وتأليباً ضد المسلمين وقضاياهم العادلة؟!

    عدد المشاهدات: 2269


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 04 شوال, 1439
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches