متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • معركة الأرك (مرج الحديد)..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    القول المصقول في مصادرة العقول..
    عبدالعزيز سالم شامان الرويلي
    09 ربيع الثاني, 1439

    إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا؛ مَن يهدِه الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، صلوات الله وسلامه عليه، أما بعد:

    فإن الناظر بعين البصيرة للواقع الذي تعيشه الأمةُ الإسلامية بشكل عام، يتبيَّن له ويعرف أن هناك أناسًا وأفرادًا ممن ينتسبون إلى الإسلام يعيشون على هامش هذه الحياة، وليس لهم أيُّ دورٍ فيها، بل يعيشون عالةً على غيرهم، سواء في تبني أفكارهم أو أعمالهم ومشاريعهم، فجميع شؤونهم أصبحت ملكَ مَن صادر عقولهم وجعلها ملكًا له لا لغيره.

    وأنا في هذا المقال الذي جعلت عنوانه (القول المصقول في مصادر العقول) - [يقال في اللغة: صقَلَ كلامَهُ: هَذَّبَهُ ونَمَّقهُ]؛ كما ذكر ذلك صاحب المعجم الوسيط - سأصقل كلامي في وصف هؤلاء الذين يصادرون العقول؛ ولذا أقول:

    إن الذين يُصادِرون عقول الناس من الذين وصل بهم الحال إلى الاستخفاف، ظنوا أن الأمر لا يسير إلا وَفْقَ توجيهاتهم، وأن الصحيح لا يُعرَف إلا عن طريقهم، وتظن هذه الفئة فيمَن حولها أنهم لا يفكِّرون، بل لا يستطيعون التفكير!

    إن الإنسانَ العاقل لا بد أن يعيش الاستقلالية والحرية في حياته وفي شؤونه كلها، إلا ما كان مخالفًا لكتاب الله وسنة نبيِّه عليه الصلام والسلام، بل ترفض النفوس التدخل والكبت والاستبدادَ الشخصي عليها؛ لأن هذا مخالفٌ لطبيعة النفس البشرية؛ ولذلك قيل في المثَل: (الحياة الحقيقية هي أن تعيش كما تريد، لا كما يريد الآخرون).

    وإن هناك أسبابًا دفعت الذين يُصادِرون عقول الناس ويظنونها - وللأسف - أنها ملكٌ لهم، يتحكمون بها كما يريدون، وأهم هذه الأسباب وأبرزها ثلاثة أسباب؛ هي:

    أولًا: استغلال المكانة الاجتماعية والسلطة والمنصب للسيطرة التامة على هؤلاء الذين يتعايشون معهم، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة.

    ثانيًا: استغلال جهل الطرفِ الآخر، فكما هو معلوم بأن الجاهل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري!

    ثالثًا: البحث عن المكاسب الشخصية!

    ولذلك كان لزامًا علينا أن نتنبه لهم، وأن نكشف ما يسعَون إلى تحقيقه، بل لا بد أن يأتي يومٌ ويُكشف فيه عن خبايا هؤلاء، وأن خداعهم هذا سيظهر للجميع، وعليهم أن يتذكروا مقولةَ ذلك الكاتب الذي قال: (بإمكانك أن تخدع بعضَ الناس كلَّ الوقت، وأن تخدع كلَّ الناس بعضَ الوقت، ولكن ليس بإمكانك أن تخدع كلَّ الناس كلَّ الوقت)!

    ونحن في بعض مجتمعاتنا نلمس ضررَ هذه القضية، وهي مصادرة العقول، ولعلي أذكُرُ لكم صورًا مِن صور مصادرة العقول في شتى المجالات:

    ومنها في الأمور الدينية، فتجد طالب علم يتعصب لقول عالم ولا يقبل غيره، ويريد من الجميع أن يُوافقوه.

    ومنها أن تجد شخصًا يحب استخدام سيارة معينة، ويريد من الجميع أن يستخدموها، وأن غيرها من السيارات لا تصلح.

    ومنها أن أمًّا تحب لباسًا مخصصًا، وتريد مِن بناتها أن يلبسن مِثلَها، بل ربما وصل بها الحال إلى إجبارهن على ذلك اللِّباس.

    ومنها على مستوى العَلاقات الشخصية؛ ولذلك أليس من مصادرة العقول الحديثُ عن عَلاقات الآخرين بعضهم ببعض، والتدخل حتى في المسائل الشخصية؛ ولماذا فلان يصادق فلانًا؟! ولماذا فلان يجلس مع فلان؟! ولماذا ولماذا!

    فجميع هؤلاء في تلك الصور السابقة صادروا عقولَ من حولهم، بل ربما يصل بهم الحالُ إلى الاستبداد والكبت، وللأسف هؤلاء حينما تُناصحهم وتوجِّه لهم النقد البنَّاء لا يقبلونه، بل يعارضونه ويحاولون إسقاط مَن أمامهم بالتهم التافهة، ويتركون فكرتَه على حدة، فهؤلاء ينطبق عليهم ما قاله أبو الدرداء رضي الله عنه: (إن ناقدت ناقدوك، وإن تركتَهم لم يتركوك، وإن هرَبت منهم أدركوك).

    وأخيرًا: لنعطِ كلَّ ذي حق حقَّه في كل شيء، ولا نسلب الناس حقَّهم في التفكير والعمل، ولتكن عقولُنا مستقلة، تستمد قوتَها من القرآن والسُّنة والمنهج الصحيح، ولنكافح في تحقيق ما نؤمن به من أفكار.

    يقول كفاح فياض: (تعلَّمت أن العقل كالحقل، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار، سلبية أم إيجابية).

    ويقول مصطفى السباعي: (عقل الفيلسوف يبني دولةً في الهواء، وعقل القصصي يبني دولة فوق الماء، وعقل الطاغية يبني دولة فوق مستودع بارود، وعقل المؤمن يبني دولة أصلُها ثابت وفرعُها في السماء).

    وأخيرًا اللهم أنِرْ عقولَنا بالعلم، وقلوبَنا بالإيمان.

    عدد المشاهدات: 2693


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 ربيع الثاني, 1440
    Skip Navigation Links
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches