متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    أيها الناعقون إلى متى؟
    سوسن الزعبي
    02 رجب, 1438

    بين الحين والأخر، يخرج علينا بعض الرويبضات والناعقين الذين يردّدون ما يسمعون من أراجيف، فقد صدّقوها دون إدراك لحقيقتها ومعناها ودون تفكير، ظانين أنفسهم أنهم وصلوا إلى القمّة في العلم والفلسفة بمجرد قراءتهم رسالة أو كتابا في الفكر أو الفقه أو في علم آخر، أو أن شهادتهم الجامعية صارت تخولهم الطعن في أهل العلم.

    كثيراً ما سمعنا من أمثال هؤلاء إطلاقات طاعنة في بعض العلماء؛ كنوع من أنواع الاستهزاء بهم والسخرية منهم وبعلمهم الذي بلغ الآفاق وأمضوا سنوات عمرهم في سبيله وتبيانه للأمة..

    مثل عبارتهم الشهيرة في حق علماء أهل السنة، مثل علماء الطهارة!!

    يطلقون تلك الحملات والمسميات بذريعة أن ما يحصل للأمة الآن من قتال وحروب لا يلقون له بالاً، وليسوا مهتمين به؛ وأن همّهم الوحيد الحديث عن أحكام الطهارة وكيفياتها.

    لاأدري في نظر هؤلاء هل هذا العلم - أحكام الطهارة- والحديث عنه وشرحه وتوضيحه للمسلمين ليس مهماً أبداً؟

    أم أن الهدف الحقيقي هو فقط تشويه صورة العلماء أمام العامة والتقليل من مكانتهم؟

    يقال لهؤلاء إن كنتم ترون أن هذا العلم ليس مهماً لكم، لكن غيركم يراه مهماً جداً، ويبحث ويسأل ليتعلم أمور دينه، ويستمد أهميته هذه من أهمية العبادات لديه، وعلى رأسها الصلاة التي هي عمود الدين ؛ فهو يريد أن يعلم ماهي أحكام الطهارة وكيفيتها؛ حتى تكون عبادته صحيحة.

    فالطهارة كما يعلم المسلمون هي شرط من شروط صحة الصلاة، فأي خطأ أو إخلال بهذا الشرط لن تصح صلاتهم أصلا، وما لا يتم به الواجب إلا به فهو واجب؛ فهو واجب شرعي يجب أن يعلمه ويتعلّمه كل مسلم، يهمّه أمر دينه وصحة عبادته وخاصة أمر الصلاة، والتي هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأول ما يسأل عنه العبد في باب حقوق الله تعالى.

    فإن كان هذا الأمر لا يهمّ هذه الفئة المستهزئة بأحكام الطهارة، من قريب أو من بعيد، فما دخلهم في من يهمه تعليم وتعّلم هذه العبادة الجليلة ؟ ولماذا هذا التشويش على هؤلاء العلماء المتخصصين في هذا العلم؟ وهل أصبح واجباً على كل عالم مسلم أن يتحدث في السياسة ؟

    ألستم ممن تدعون دائماً وأبداً وتطالبون بأنه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة؟! فما بالكم الآن تناقضون أنفسكم؟

    ألا يدرك هؤلاء أن هناك تخصصات شرعية اختص بها علماء الشريعة، وكل اشتهر بتخصص معين، كما هو الحال مع التخصصات الطبية والهندسية والزراعية والاقتصادية والعسكرية، وما ينطبق على تلك التخصصات الآنفة الذكر كذلك ينطبق على التخصصات الشرعية ؛ لأننا نعيش في زمن التخصص.

    فهناك من العلماء من كان تخصصه في كتاب الطهارة وأحكامها، ومنهم من كان اختصاصه في كتاب الطلاق، ومنهم من اشتغل بعلم المواريث والمعاملات والسياسة الشرعية والمادية وغيرها من التخصصات...

    والسؤال الذي يُطرح على هذه الفئة المهوّنة من شأن العلماء: هل لديكم الجرأة للاستهزاء بالتخصصات الطبية أيضاً وتطلبون من الأطباء الحديث عن كل شيء؟ وهل لديكم الجرأة أو هل من المناسب أن تطلبوا من المهندسين والإداريين والعسكريين أن يتحدثوا عن كل شيء أيضاً ؟! أم أنّ جرأتكم والمستباح عندكم فقط هو: كل ما يتعلق بالدين والعلماء؟!

    لا أقول لكم بالنهاية إلًا أن تتقّوا الله في دينكم إن كان يهمّكم، ولا أعتقد ذلك إلاّ أن يتدارككم الله برحمته؛ لأنكم تنفّذون ما تم تكليفكم به وأنتم أعلم بذلك ولم يعد خافياً على أحد، من يستهزئ بعلماء الدين لا يهمه دينه ولا أمته ولا وطنه...

    عدد المشاهدات: 5138


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches