متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • في أقل من دقيقتين.. الدكتور مهدي قاضي "رحمه الله"..
  • سأظل أرقب رداً لا يوافيني!
  • في ركاب النور..
  • أحببت يا مهدي أمتك..
  • يا واعظاً بالسمت يا مهدي..
  • أبا عمرٍ نعمى لروحك مرقدا..
  • ما كان سراً في حياتك خافيا..
  • بطاقة: كلمات خالدة.. د. مهدي قاضي رحمه الله..
  • رحم الله الدكتور مهدي قاضي..
  • بابا شيلني يا بابا صرخات طفل تقطعت اطرافة بصواريخ روسيا التي تساقطت علي ريف ادلب اليوم لكن الأب عجر
  • مرئي | واقع الأمة .. الحقيقة المرة والوهم المريح | الشيخ / محمد راتب النابلسي
  • بطاقة: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس..
  • يا أساتذتنا في السياسة .. ذكرونا مراراً وتكراراً بهذا الجانب ( دقيقة ونصف )
  • بطاقة: لا يكفيك أن تقف..
  • أجيالنا في خطر (١).. مبروك الصيعري..
  • مرئي: واقع الأمة .. الداء والدواء | لمجموعة من المشايخ والدعاة |
  • مرئي: نجنود الاحتلال يُعدمون اليوم الفتى قصي العمور (17 عاماً) ثم يسحلونه بكل همجيّة!
  • إعدام علماء المسلمين في بنجلاديش.. بمباركة عالمية وصمت عربي وإسلامي..
  • بطاقة: من عمل حسنة.. ومن عمل سيئة..
  • طفله عراقية قطعت ساقيها في مأساة الهجوم على الموصل... تبكي وتصرخ اريد ساقي انا ما زلت صغيره.. لا أريد شيء من الحياة أريد قدمي فقط.. (اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا واغفر لنا وأصلح أحوالنا)
  • ماذا بعد كل هذه المحن في الأمة الاسلامية.. الدكتور محمد راتب النابلسي..
  • بطاقة: قيامهم بواجبهم أو قعودهم عما فرضه الله..
  • بطاقة : سر انتظام صفوف المصلين..
  • فيديو مسرب عن طريق عنصر أمني من أراكان يظهر التعذيب والإذلال لمجموعة من مسلمي الروهنجيا..
  • نقص الطعام .. منظر مؤثر جدا لأطفال سوريا (أيقظنا الله لمسؤولياتنا)
  • قواصم وعواصم..
  • مارتن ويلز يقر بصناعة رعب القاعدة..
  • من الحرم النبوي: أسباب النصر.. الشيخ حسين آل الشيخ..
  • خطبة: حلب ومآسي الأمة.. وواجبنا في التوبة والأوبة (الشيخ د لطف الله خوجة)
  • مؤلم جداً جداً .. أحد كلاب بشار يضرب رجل وزوجته ( اللهم أصلح احوالنا ليعود عزنا ويؤدب المعتدون)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    إحصائيات وتوضيح حياة المرأه الغربيه المكذوبه..
    مدونة مسؤولية المرأة
    18 جمادى الأولى, 1438

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وبعد:

    ثمة حقائق ووقائع في المجتمع الغربي تمارس في حق المرأة الغربية، وتنزلق المرأة فيها جراء ذلك إلى عاقبة سيئة ووضع غير مرضي لكثير منهن، نحب أن نسلط الضوء على جوانب من تلك الحقائق.

    ضرب النساء:

    وفي الوقت الذي نسمع فيه الدعوة إلى حرية المرأة ومساواتها بالرجل ومدح الحضارة الغربية في تكريمها للمرأة وتحريرها من قيود الدين وتوجيه التهم إلى الإسلام بأنه ظلم المرأة، وكما يقال "رمتني بدائها وانسلت " أو من باب تغطية الجرائم الغربية في حق المرأة هناك، فإننا ندرك أولا من خلال كثرة حوادث الطلاق وسوء العشرة بين الزوجين وما يسود الحياة الزوجية من الشقاق والخصام وسوء التفاهم وتوجيه التهم لبعضهم البعض، وخيانة كل منهما لصاحبه، الأمر الذي يؤدي أخيرا إلى ضرب المرأة ضربا شديدا يصل أحيانا إلى حد القتل أو ينتهي بالطلاق، وليس المقصود الضرب الذي يراد منه تأديب المرأة في حالة عصيانها ونشوزها بعد أن يقوم الزوج بوعظها وإرشادها بكل الوسائل الممكنة و يستفرغ جهده في ذلك، ثم يهجرها في المضجع ويظهر عدم جدوى الهجر فيضطر إلى ضربها ضرباً غير مبرح، فلا يضرب لها وجهاً ولا يكسر لها عظما ولا يسيل لها دما، بل يضربها كما قال ابن عباس بالسواك ونحوه، أو بمنديل ملفوف بيده، ولا يضرب بالسياط والعصا، وهذا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأرشد إليه وأجازه في مثل هذه الصور القليلة، أما ضرب النساء الذي نسمع عنه في المجتمعات الغربية التي لا تدين بالإسلام فيكاد أن يكون ظاهرة منتشرة بين الرجال المتزوجين ويصل إلى حد قتل النساء.

    ففي أمريكا أجريت دراسة عام 1407هـ - 1987م أشارت إلى أن 79% من الرجال يقومون بضرب النساء بخاصة إذا كانوا متزوجين منهن، واعتمدت الدراسة على استفتاء أجراه الدكتور " جون بيرير " أستاذ مساعد لمادة علم النفس في جامعة " كارولينا " الجنوبية بين عدد من طلبة الجامعة "

    وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية جاء فيه أن 17% من النساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف هن ضحايا ضرب الأزواج أو الأصدقاء، وأن 83% دخلن المستشفيات سابقاً مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها نتيجة للضرب، وقال " أفان ستارك " معد هذه الرسالة التي فحصت " 1360" سجلا للنساء في المستشفيات: " إن ضرب النساء في أمريكا ربما كان أكثر الأسباب شيوعاً للجروح التي تصاب بها حوادث النساء وأنها تفوق حتى ما يلحق بهن من أذى نتيجة حوادث السيارات والسرقة والاغتصاب مجتمعة.

    وأكدت الدكتورة " آن فليتكرافت " التي ساهمت في وضع هذه الدراسة: " إن ضرب النساء هو إحدى حقائق المجتمع الأمريكي ومشكلة اجتماعية واسعة الانتشار " وقالت " جاينس مور " وهي منسقة في منظمة الائتلاف الوطني ضد العنف ومقرها واشنطن:" إن هذه المأساة مرعبة وصلت إلى حد هائل فالأزواج يضربون نساءهم في سائر أنحاء الولايات المتحدة مما يؤدي إلى دخول عشرات الآلاف منهن إلى المستشفيات للعلاج.

    وأضافت أن نوعية الإصابات تتراوح بين كدمات سوداء حول العينين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكاكين وجروح الطلقات النارية وبين ضربات أخرى بالكراسي والسكاكين والقضبان المحماة.

    وأن كثيرا من هؤلاء النساء لا يذهبن إلى المستشفيات، بل يضمدن جروحهن في المنزل "، وقالت " جانيس مور " إننا نقدر بأن عدد النساء اللواتي يضربن في بيوتهن يصل إلى ستة ملايين امرأة "

    مزيداً من تحرير المرأة:

    ولا تزال الحضارة الغربية الشوهاء تتشدق بما أعطته للمرأة من الحقوق والحريات ففي قلب أوروبا وفي دولة من دول الحضارة الغربية التي تزعم إعطاء المرأة حقوقها وهي ألمانيا.

    ذكرت دراسة ألمانية أن مما لا يقل عن مائة ألف امرأة تتعرض لأعمال العنف الجسدي أو النفساني التي يمارسها الأزواج أو الرجال الذين يعاشرونهن مع احتمال أن يكون الرقم الحقيقي يزيد على المليون وأن الأسباب المؤدية إلى ذلك هي البطالة والديون المالية والإدمان على المشروبات الكحولية والغيرة الشديدة

    وفي فرنسا يتجلى تحرير المرأة وإعطائها حقوقها في أبشع صوره حيث تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب، وأمام ذلك التحرير تقول الشرطة " إنها تشمل حوالي عشرة في المائة من العائلات الفرنسية وأعلنت الحكومة أنها ستبدأ حملة توعية لمنع أن تبدو أعمال العنف هذه كأنها ظاهرة طبيعية " وقالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة "ميشال اندريه "حتى الحيوانات تعامل أحسن منهن فلو أن رجلا ضرب كلبا في الشارع فسيقدم شخص ما بشكوى إلى جمعية الرفق بالحيوان ولكن إذا ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد "، حتى وصل الأمر إلى ضرب القضاة والأدباء لنسائهم فهذا الكاتب الفرنسي " الكسندر دوما " يشبه ذات يوم الفرنسيات بشرائح اللحم فيقول:" كلما ضربتهن أصبحن أكثر طراوة " ولا يتوقف الأمر على دولة دون أخرى فإن القصص والحوادث من ضرب الرجال للنساء وإساءة المعاملة معهن وتعرضهن لهجوم الأزواج وضربهن بغير سبب بنسبة 77% من عمليات الضرب في بريطانيا.

    ويصل هذا العنف إلى الدول الأخرى مثل الصين وكندا وغيرها من دول العالم المعاصر في ظل الحضارة الغربية التي يبشرون بها العالم، ويسعون إلى تعميمها على البشرية لتصطلي بنيرانها وتغرق البشرية في جحيمها، حتى أن دولة مثل هولندا عقدت ندوة لمناقشة هذه الظاهرة المخيفة اشترك فيها 200 عضو وتوصلت الندوة إلى إنشاء مراكز اجتماعية للهاربات من بطش أزواجهن، وهكذا بدأت دول الحضارة وتحرير المرأة تنشئ مثل هذه المراكز وكان أولها في مدينة مانشستر في انجلترا عام 1971م ثم عمت هذه المركز أنحاء بريطانيا حتى بلغ عددها 150 مركزا وفي ألمانيا 10 مراكز، وهكذا كثرت المراكز في هولندا ونيوزلندا وقد طرح موضوع إنشاء مثل هذه المراكز في جميع أنحاء العالم.

    ولا تزال الحضارة الغربية العرجاء تنسب نفسها إلى الحضارة والرقي والتقدم والسلام وحقوق الإنسان، ولست أدري أي جحيم بعد هذا الرقي وهذه الحقوق ولكن كأنهم يخاطبون مجانين لا يعقلون "

    لقد أظهر استطلاع نشرت نتائجه في بريطانيا تزايد العنف ضد النساء وشاركت في ذلك الاستطلاع سبعة آلاف امرأة قال 28% من المشاركات أنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن وأصدقائهن وحسب تقدير الوكالة الأمريكية المركزية للفحص والتحقيق "f.p. t " فإن هناك ضرب للنساء في أمريكا بنسبة زوجة واحدة تضرب كل 18 ثانية، بل كتبت إحدى الجرائد أن امرأة من كل عشر نسوة يضربها زوجها، فعقبت عليها جريدة أخرى بقولها " لا بل واحدة من كل امرأتين تتعرض للظلم والعدوان من قبل زوجها ".

    وجاء في التقرير أن رجلا يضرب زوجته منذ سنة ونصف من بداية الزواج، وقالت لو قلت له شيئا إثر ضربي لعاد إلى الضرب ثانية ولذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات وضرب الرأس بعرض الحائط، ويحكى التقرير أن امرأة أدنت أذنها إلى زوجها فضربها ضربة انصدع منها صمام الأذن.

    خوف المرأة الغربية:

    وبرغم الحرية المزعومة التي أعطيت للمرأة في الغرب ومساواتها بالرجل ومزاحمتها له في جميع ميادين الحياة، إلا أن الخوف يسيطر عليها فهي لا تطيق الحياة وحدها، وليست قادرة على مواجهة أعباء الحياة بمفردها، بل هي بحاجة ماسة إلى وجود الرجل بجانبها لتعيش هادئة مطمئنة.

    إن المرأة في الغرب تبذل جهدها وعافيتها، وتفني عمرها من أجل تأمين دخل لها وتوفير قوتها، وتفقد مع هذا أنوثتها، التي هي سر وجودها والتفرغ لأمومتها، فكيف يكون حالها في غياب عمود القوامة الآخر.

    إن التقارير العالمية عن معاناة المرأة كثيرة متعددة يصعب عرضها هنا، لكن هذا لا يمنع من عرض بعض الأرقام للإشارة العاجلة فحسب، فهناك ثلاثة أرباع النساء في ألمانيا الغربية يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام.

    وفي المدن الألمانية الكبرى التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة ترتفع نسبة هؤلاء النساء اللواتي يشعرن بالفزع من الخروج ليلاً إلى 85% وحسب استطلاع للآراء أجراه معهد "إنفاس" للإحصائيات بطلب من مجلة " شتيرن " الألمانية الأسبوعية: تخاف النساء " بصفة خاصة من التجول في أماكن مقفرة أما القاطنات في المدن الكبرى فيخشى نصفهن من المرور عبر الحدائق العامة كما تشعر 33% من هذه الفئة بالخطر في محطات " المترو " ولا يشعر 20% بالاطمئنان حتى أثناء السفر في وسائل النقل هذه ليلا

    وفي الولايات المتحدة حصر علماء النفس المخاوف الرئيسية التي تشغل بال المرأة الأمريكية أهم هذه المخاوف " الخوف من الفقر " فالكثيرات يخشين ألا يتمكن من تأمين ضروريات الحياة كالطعام والملبس والمأوى، كما أن المرأة الأمريكية تخاف ألا تتمكن من إعالة نفسها عندما تشيخ فتضطر للاستعانة بالحكومة.

    يقول الدكتور "هارفي روبن" "إن النساء يخشين الفقر أكثر من الرجال " وتخاف المرأة الأمريكية من أن يرفضها من تحبه، فالزوجات اللاتي أنفقن السنوات من أعمارهن لتربية الأطفال يتحسسن حساسية خاصة من أن يتعرضن للرفض أو الهجر، كما أن النساء الكبيرات يطلقن بعد 35سنة من الزواج مثلا دون أن تكون عندهن وسيلة لإعالة أنفسهن، ثم يأتي خوفها من فقدان صحتها فهي تخشى أن تفقد قدرتها على رعاية أفراد عائلتها وأخيرا تخاف من خسارة استحسان المجتمع حيث إن بعض النساء في رأي الدكتور " روبن " يشعرن بضرورة انتمائهن إلى المجتمع ويبذلن الكثير من الجهد حتى يكن مقبولات اجتماعيا إلى درجة أن ينتهي بهن الأمر إلى أن يسيطر عليهن القلق وتظل حياتهن غير متوازنة " بعد هذا كله أليست القوامة تحريراً للمرأة قيداً على الرجل

    وورد في استطلاع أجري على نساء ألمانيات، ما يأتي:-

    - 58% من النساء الألمانيات اللاتي يسكن المدن الكبرى، و 75% في غير المدن الكبرى يشعرن بالخوف والفزع من الخروج من المنزل ليلاً.

    ما تفعله النساء لتجنب ذلك الخوف:

    -26% منهن يحاولن تجنب الشوارع وأماكن معينة.

    - 25% يمتنعن امتناعاً تاماً عن مغادرة المنزل عند حلول الظلام.

    - بعض الطالبات يوظفن رفقة لحمايتهن.

    - 25% يطلبن من ذويهم مرافقتهن.

    ويحدثنا الدكتور عبد الله الخاطر حول مشاهداته في بريطانيا فيقول:" كنت أستغرب عند بداية إقامتي في بريطانيا أن المرأة هي التي تنفق على الرجل، وكنت أشاهد هذه الظاهرة عندما أركب القطار أو أدخل المطعم، إذ ليس في قاموس الغربيين شيء اسمه " كرم ".

    وبعد حين زال هذا الاستغراب، وأخبرني المرضى عن أسباب هذه الظاهرة، وفهمت منهم بأن الرجل لا يحب الارتباط بعقد زواج، ويفضل ما أسموه [صديقة]، والمرأة تسميه "صديقاً"، وليس هو أو هي من الصدق في شيء، وكم أساءوا لهذه الكلمة النبيلة، فالصديق يعني: الصدق، والمحبة، والمروءة، والنخوة، والكرم، والوفاء، وما إلى ذلك من معان طيبة كريمة.

    والصديق عندهم يعيش مع امرأة شهوراً أو سنين، ولا ينفق عليها، بل هي تنفق عليه في معظم الحالات، وقد يغادر البيت متى شاء، أو قد يطلب منها مغادرة بيته، إن كانت تعيش معه في بيته، ولهذا فالمرأة عندهم تعيش في قلق وخوف شديدين، وتخشى أن يرتبط صديقها "، " بامرأة ثانية ويطردها، ثم لا تجد صديقاً آخر.

    ومع ذلك ينقد الغربيون مجتمعاتنا الإسلامية، ويزعمون بأن المرأة تعيش في بلادنا حياة بائسة محزنة، ونحن لا يهمنا رأي الغرب بنا، ولا نطلب منه شهادة حسن سلوك، ولكن نريد من نسائنا أن يحمدنَ الله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام، فلقد كانت في الجاهلية ذليلة مهينة، وجاء الإسلام ليرفع مكانتها، وبفضل من الله سبحانه وتعالى أصبح الرجل يبحث عن المرأة، ويطلب الزواج منها، وهي قد تقبل وقد ترفض، ولأهلها دور كبير في أمر زواجها، وسواء كانت عند زوجها أو في بيت أبيها فهي عزيزة كريمة، والرجال هم الذين ينفقون عليها بل والذي نشكو منه في بلادنا الغلو في المهور، والتكاليف الباهظة التي تفرض على الرجل حتى يحصل على زوجة، " يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ " ] سورة الحجرات: الآية 17 [

    ----

    (تعليق شخصي):

    يتسآءل البعض ما علاقة التحررّ والتعنيف بمسؤوليات المرأه؟

    بعد توضيح مسؤوليات المرأه -المسلمه- فإن بطبيعة الحال الله قد هيّأ لها البيئه المناسبه لممارسة تلك المسؤوليات وإتمامها على أكمل وجه دون تقصير لجوانبها الأخرى.. أو أن يكون هناك ضغطاً لها ولنفسها.

    بالمقابل المرأه الغربيه المُتحررّه والتي تعمل عمل الرجال والتي تقضي حياتها باللهو وعدم المسؤوليه، و اللاتي يُعنّفن من قِبل الرجال كيف تستطيع بتلك البيئه أن تقوم بمسؤوليتها كإمرأه؟

    كيف تعتني بأولادها و هي تقضي يومها خارج بيتها وتسعى نحو مساواتها بالرجل متناسيه صفاتها الأنوثيه وأحتياج الأولاد للأم وحنانها وأعتنائها..

    كيف يعيش الأولاد حياة طبيعيه وبعضهم يُلدون قبل أن يكون هناك مشروع زواج بين الأم والأب؟ فيتم التخلي عنهم من قِبل الطرفين فيتشرّدون بالشوارع والملاجئ

    حتى مسؤوليتها تجاه نفسها.. بتقدير قدراتها الجسمانيه وعدم تحميلها فوق طاقتها بعملها ما لا يصلح لها و إيقاع نفسها بالمتاعب و الخطر

    وغيرها الكثير.. هناك فارق كبير بين المرأه المسلمه التي كرّمها الله وجعل لها حقوق وواجبات تتناسب مع طبيعتها وخلقتها.. وعلى العكس تماماً المرأه الغربيه التي لافرق بينها وبين الرجل ونسيان واجباتها وحقوقها التي لازياده عليها ولا نقصان ..

    نحمد الله أولاً وأخيراً على نعمة الإسلام

    عدد المشاهدات: 145


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 01 جمادى الثانية, 1438
    Skip Navigation Links
  • لا تشكو لغير الله همّك..
  • الذوق العام..
  • بيوتنا وسر الفراغ العاطفي..
  • إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة..
  • تلومني زوجتي المتوفاة لأنني حرمتها الجنة!!
  • ما لا يعرفه العدو عن الشعب والمقاومة..
  • ومن يهن الله فما له من مكرم..
  • كلاب المقاومة في مواجهة كلاب الاحتلال..
  • تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية..
  • أو قال مات فقد كذب..
  • بين الإبداع والإرهاب أصداء وعملاء..
  • ولا تنسوا الفضل بينكم..
  • حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ..
  • ترامب أمل إسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر القادم..
  • البُعد الدنيوي للإسلام..
  • بكائيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "3"
  • أنت إخواني..!!
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء [1 ، 2]..
  • حدث في سنة الهدّامة..
  • تريكة بين الارهاب المزعوم والحقد المسموم
  • القرآن والإعجاز العلمي
  • تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه..
  • علمتني الحياة..
  • كتمان السر..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • عجزت عن التعبير..
  • (مقطع) الدكتور #مهدي_قاضي رجل بأمة - رحمه الله-..
  • موت الفجأة تهوين على المؤمن وأسف على الكافر..
  • آية في حمل هموم الأمة..
  • سبحان الله العظيم أنتم شهداء الله في الأرض..
  • سبابته شاهدة له..
  • رحم الله الداعية د. مهدي قاضي..
  • مشاهد من إنتاجات موقع مأساتنا والحل : عودة ودعوة (الإعلام .. ونصر الأمة).
  • الدكتور مهدي قاضي رفيق العمر وصديق الدهر..
  • حديث الشيخ عبدالله بلقاسم عن الدكتور مهدي قاضي - رحمه الله تعالى - وذكر الرؤيا المبشرة..
  • من المبشرات للدكتور مهدي قاضي رحمه الله رؤيا رآها الشيخ د. فهد السيسي وهذا نص رسالته التي أرسلها لنا في أحد المجموعات..
  • مقطع: أسباب حفظ المجتمعات.. د. مهدي قاضي رحمه الله..
  • آخر رسالة كتبها د. مهدي قاضي رحمه الله..
  • وسم: #وفاة_الدكتور_مهدي_قاضي
  • إلى جنة الخلد أبا عمر..
  • مهرجان ترفيه جدة..
  • وسم 10 | أكملي الحكاية | الشيخ سلمان العودة..
  • لماذا لا نتأثر بالقرآن الكريم؟!.. د. محمد الهبدان..
  • المنهجية في الإعلام الإسلامي..
  • هل ستدخل أوربا في الإسلام خلال عشر سنوات؟
  • مرئي: من اجمل كلمات د مصطفى محمود رحمه الله
  • متى تؤدي المعصية إلى المكفرات؟
  • ليتحقق النصر لابد من العودة إلى الله.. محمد بونيس..
  • لكل من يعص الله ولم يتب.. أفق الموت قادم!!! (مقطع)
  • 30 يوماً من التركيز..
  • جميع حلقات برنامج من أجلك.. د. علي الشبيلي..
  • كاريكاتير : عن الشيخ عمر عبدالرحمن.. رحمه الله
  • مقتطفات من كتاب ضحايا بريئة 11-16 فبراير 2017م :SectorThird@‏
  • الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (PDF)..
  • الحلقة الأولى من برنامج سوالف نيزك: التعايش والعلاقات المحرمة..
      المزيد
      التصنيف: