متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    إحصائيات وتوضيح حياة المرأه الغربيه المكذوبه..
    مدونة مسؤولية المرأة
    18 جمادى الأولى, 1438

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وبعد:

    ثمة حقائق ووقائع في المجتمع الغربي تمارس في حق المرأة الغربية، وتنزلق المرأة فيها جراء ذلك إلى عاقبة سيئة ووضع غير مرضي لكثير منهن، نحب أن نسلط الضوء على جوانب من تلك الحقائق.

    ضرب النساء:

    وفي الوقت الذي نسمع فيه الدعوة إلى حرية المرأة ومساواتها بالرجل ومدح الحضارة الغربية في تكريمها للمرأة وتحريرها من قيود الدين وتوجيه التهم إلى الإسلام بأنه ظلم المرأة، وكما يقال "رمتني بدائها وانسلت " أو من باب تغطية الجرائم الغربية في حق المرأة هناك، فإننا ندرك أولا من خلال كثرة حوادث الطلاق وسوء العشرة بين الزوجين وما يسود الحياة الزوجية من الشقاق والخصام وسوء التفاهم وتوجيه التهم لبعضهم البعض، وخيانة كل منهما لصاحبه، الأمر الذي يؤدي أخيرا إلى ضرب المرأة ضربا شديدا يصل أحيانا إلى حد القتل أو ينتهي بالطلاق، وليس المقصود الضرب الذي يراد منه تأديب المرأة في حالة عصيانها ونشوزها بعد أن يقوم الزوج بوعظها وإرشادها بكل الوسائل الممكنة و يستفرغ جهده في ذلك، ثم يهجرها في المضجع ويظهر عدم جدوى الهجر فيضطر إلى ضربها ضرباً غير مبرح، فلا يضرب لها وجهاً ولا يكسر لها عظما ولا يسيل لها دما، بل يضربها كما قال ابن عباس بالسواك ونحوه، أو بمنديل ملفوف بيده، ولا يضرب بالسياط والعصا، وهذا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأرشد إليه وأجازه في مثل هذه الصور القليلة، أما ضرب النساء الذي نسمع عنه في المجتمعات الغربية التي لا تدين بالإسلام فيكاد أن يكون ظاهرة منتشرة بين الرجال المتزوجين ويصل إلى حد قتل النساء.

    ففي أمريكا أجريت دراسة عام 1407هـ - 1987م أشارت إلى أن 79% من الرجال يقومون بضرب النساء بخاصة إذا كانوا متزوجين منهن، واعتمدت الدراسة على استفتاء أجراه الدكتور " جون بيرير " أستاذ مساعد لمادة علم النفس في جامعة " كارولينا " الجنوبية بين عدد من طلبة الجامعة "

    وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية جاء فيه أن 17% من النساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف هن ضحايا ضرب الأزواج أو الأصدقاء، وأن 83% دخلن المستشفيات سابقاً مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها نتيجة للضرب، وقال " أفان ستارك " معد هذه الرسالة التي فحصت " 1360" سجلا للنساء في المستشفيات: " إن ضرب النساء في أمريكا ربما كان أكثر الأسباب شيوعاً للجروح التي تصاب بها حوادث النساء وأنها تفوق حتى ما يلحق بهن من أذى نتيجة حوادث السيارات والسرقة والاغتصاب مجتمعة.

    وأكدت الدكتورة " آن فليتكرافت " التي ساهمت في وضع هذه الدراسة: " إن ضرب النساء هو إحدى حقائق المجتمع الأمريكي ومشكلة اجتماعية واسعة الانتشار " وقالت " جاينس مور " وهي منسقة في منظمة الائتلاف الوطني ضد العنف ومقرها واشنطن:" إن هذه المأساة مرعبة وصلت إلى حد هائل فالأزواج يضربون نساءهم في سائر أنحاء الولايات المتحدة مما يؤدي إلى دخول عشرات الآلاف منهن إلى المستشفيات للعلاج.

    وأضافت أن نوعية الإصابات تتراوح بين كدمات سوداء حول العينين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكاكين وجروح الطلقات النارية وبين ضربات أخرى بالكراسي والسكاكين والقضبان المحماة.

    وأن كثيرا من هؤلاء النساء لا يذهبن إلى المستشفيات، بل يضمدن جروحهن في المنزل "، وقالت " جانيس مور " إننا نقدر بأن عدد النساء اللواتي يضربن في بيوتهن يصل إلى ستة ملايين امرأة "

    مزيداً من تحرير المرأة:

    ولا تزال الحضارة الغربية الشوهاء تتشدق بما أعطته للمرأة من الحقوق والحريات ففي قلب أوروبا وفي دولة من دول الحضارة الغربية التي تزعم إعطاء المرأة حقوقها وهي ألمانيا.

    ذكرت دراسة ألمانية أن مما لا يقل عن مائة ألف امرأة تتعرض لأعمال العنف الجسدي أو النفساني التي يمارسها الأزواج أو الرجال الذين يعاشرونهن مع احتمال أن يكون الرقم الحقيقي يزيد على المليون وأن الأسباب المؤدية إلى ذلك هي البطالة والديون المالية والإدمان على المشروبات الكحولية والغيرة الشديدة

    وفي فرنسا يتجلى تحرير المرأة وإعطائها حقوقها في أبشع صوره حيث تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب، وأمام ذلك التحرير تقول الشرطة " إنها تشمل حوالي عشرة في المائة من العائلات الفرنسية وأعلنت الحكومة أنها ستبدأ حملة توعية لمنع أن تبدو أعمال العنف هذه كأنها ظاهرة طبيعية " وقالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة "ميشال اندريه "حتى الحيوانات تعامل أحسن منهن فلو أن رجلا ضرب كلبا في الشارع فسيقدم شخص ما بشكوى إلى جمعية الرفق بالحيوان ولكن إذا ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد "، حتى وصل الأمر إلى ضرب القضاة والأدباء لنسائهم فهذا الكاتب الفرنسي " الكسندر دوما " يشبه ذات يوم الفرنسيات بشرائح اللحم فيقول:" كلما ضربتهن أصبحن أكثر طراوة " ولا يتوقف الأمر على دولة دون أخرى فإن القصص والحوادث من ضرب الرجال للنساء وإساءة المعاملة معهن وتعرضهن لهجوم الأزواج وضربهن بغير سبب بنسبة 77% من عمليات الضرب في بريطانيا.

    ويصل هذا العنف إلى الدول الأخرى مثل الصين وكندا وغيرها من دول العالم المعاصر في ظل الحضارة الغربية التي يبشرون بها العالم، ويسعون إلى تعميمها على البشرية لتصطلي بنيرانها وتغرق البشرية في جحيمها، حتى أن دولة مثل هولندا عقدت ندوة لمناقشة هذه الظاهرة المخيفة اشترك فيها 200 عضو وتوصلت الندوة إلى إنشاء مراكز اجتماعية للهاربات من بطش أزواجهن، وهكذا بدأت دول الحضارة وتحرير المرأة تنشئ مثل هذه المراكز وكان أولها في مدينة مانشستر في انجلترا عام 1971م ثم عمت هذه المركز أنحاء بريطانيا حتى بلغ عددها 150 مركزا وفي ألمانيا 10 مراكز، وهكذا كثرت المراكز في هولندا ونيوزلندا وقد طرح موضوع إنشاء مثل هذه المراكز في جميع أنحاء العالم.

    ولا تزال الحضارة الغربية العرجاء تنسب نفسها إلى الحضارة والرقي والتقدم والسلام وحقوق الإنسان، ولست أدري أي جحيم بعد هذا الرقي وهذه الحقوق ولكن كأنهم يخاطبون مجانين لا يعقلون "

    لقد أظهر استطلاع نشرت نتائجه في بريطانيا تزايد العنف ضد النساء وشاركت في ذلك الاستطلاع سبعة آلاف امرأة قال 28% من المشاركات أنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن وأصدقائهن وحسب تقدير الوكالة الأمريكية المركزية للفحص والتحقيق "f.p. t " فإن هناك ضرب للنساء في أمريكا بنسبة زوجة واحدة تضرب كل 18 ثانية، بل كتبت إحدى الجرائد أن امرأة من كل عشر نسوة يضربها زوجها، فعقبت عليها جريدة أخرى بقولها " لا بل واحدة من كل امرأتين تتعرض للظلم والعدوان من قبل زوجها ".

    وجاء في التقرير أن رجلا يضرب زوجته منذ سنة ونصف من بداية الزواج، وقالت لو قلت له شيئا إثر ضربي لعاد إلى الضرب ثانية ولذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات وضرب الرأس بعرض الحائط، ويحكى التقرير أن امرأة أدنت أذنها إلى زوجها فضربها ضربة انصدع منها صمام الأذن.

    خوف المرأة الغربية:

    وبرغم الحرية المزعومة التي أعطيت للمرأة في الغرب ومساواتها بالرجل ومزاحمتها له في جميع ميادين الحياة، إلا أن الخوف يسيطر عليها فهي لا تطيق الحياة وحدها، وليست قادرة على مواجهة أعباء الحياة بمفردها، بل هي بحاجة ماسة إلى وجود الرجل بجانبها لتعيش هادئة مطمئنة.

    إن المرأة في الغرب تبذل جهدها وعافيتها، وتفني عمرها من أجل تأمين دخل لها وتوفير قوتها، وتفقد مع هذا أنوثتها، التي هي سر وجودها والتفرغ لأمومتها، فكيف يكون حالها في غياب عمود القوامة الآخر.

    إن التقارير العالمية عن معاناة المرأة كثيرة متعددة يصعب عرضها هنا، لكن هذا لا يمنع من عرض بعض الأرقام للإشارة العاجلة فحسب، فهناك ثلاثة أرباع النساء في ألمانيا الغربية يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام.

    وفي المدن الألمانية الكبرى التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة ترتفع نسبة هؤلاء النساء اللواتي يشعرن بالفزع من الخروج ليلاً إلى 85% وحسب استطلاع للآراء أجراه معهد "إنفاس" للإحصائيات بطلب من مجلة " شتيرن " الألمانية الأسبوعية: تخاف النساء " بصفة خاصة من التجول في أماكن مقفرة أما القاطنات في المدن الكبرى فيخشى نصفهن من المرور عبر الحدائق العامة كما تشعر 33% من هذه الفئة بالخطر في محطات " المترو " ولا يشعر 20% بالاطمئنان حتى أثناء السفر في وسائل النقل هذه ليلا

    وفي الولايات المتحدة حصر علماء النفس المخاوف الرئيسية التي تشغل بال المرأة الأمريكية أهم هذه المخاوف " الخوف من الفقر " فالكثيرات يخشين ألا يتمكن من تأمين ضروريات الحياة كالطعام والملبس والمأوى، كما أن المرأة الأمريكية تخاف ألا تتمكن من إعالة نفسها عندما تشيخ فتضطر للاستعانة بالحكومة.

    يقول الدكتور "هارفي روبن" "إن النساء يخشين الفقر أكثر من الرجال " وتخاف المرأة الأمريكية من أن يرفضها من تحبه، فالزوجات اللاتي أنفقن السنوات من أعمارهن لتربية الأطفال يتحسسن حساسية خاصة من أن يتعرضن للرفض أو الهجر، كما أن النساء الكبيرات يطلقن بعد 35سنة من الزواج مثلا دون أن تكون عندهن وسيلة لإعالة أنفسهن، ثم يأتي خوفها من فقدان صحتها فهي تخشى أن تفقد قدرتها على رعاية أفراد عائلتها وأخيرا تخاف من خسارة استحسان المجتمع حيث إن بعض النساء في رأي الدكتور " روبن " يشعرن بضرورة انتمائهن إلى المجتمع ويبذلن الكثير من الجهد حتى يكن مقبولات اجتماعيا إلى درجة أن ينتهي بهن الأمر إلى أن يسيطر عليهن القلق وتظل حياتهن غير متوازنة " بعد هذا كله أليست القوامة تحريراً للمرأة قيداً على الرجل

    وورد في استطلاع أجري على نساء ألمانيات، ما يأتي:-

    - 58% من النساء الألمانيات اللاتي يسكن المدن الكبرى، و 75% في غير المدن الكبرى يشعرن بالخوف والفزع من الخروج من المنزل ليلاً.

    ما تفعله النساء لتجنب ذلك الخوف:

    -26% منهن يحاولن تجنب الشوارع وأماكن معينة.

    - 25% يمتنعن امتناعاً تاماً عن مغادرة المنزل عند حلول الظلام.

    - بعض الطالبات يوظفن رفقة لحمايتهن.

    - 25% يطلبن من ذويهم مرافقتهن.

    ويحدثنا الدكتور عبد الله الخاطر حول مشاهداته في بريطانيا فيقول:" كنت أستغرب عند بداية إقامتي في بريطانيا أن المرأة هي التي تنفق على الرجل، وكنت أشاهد هذه الظاهرة عندما أركب القطار أو أدخل المطعم، إذ ليس في قاموس الغربيين شيء اسمه " كرم ".

    وبعد حين زال هذا الاستغراب، وأخبرني المرضى عن أسباب هذه الظاهرة، وفهمت منهم بأن الرجل لا يحب الارتباط بعقد زواج، ويفضل ما أسموه [صديقة]، والمرأة تسميه "صديقاً"، وليس هو أو هي من الصدق في شيء، وكم أساءوا لهذه الكلمة النبيلة، فالصديق يعني: الصدق، والمحبة، والمروءة، والنخوة، والكرم، والوفاء، وما إلى ذلك من معان طيبة كريمة.

    والصديق عندهم يعيش مع امرأة شهوراً أو سنين، ولا ينفق عليها، بل هي تنفق عليه في معظم الحالات، وقد يغادر البيت متى شاء، أو قد يطلب منها مغادرة بيته، إن كانت تعيش معه في بيته، ولهذا فالمرأة عندهم تعيش في قلق وخوف شديدين، وتخشى أن يرتبط صديقها "، " بامرأة ثانية ويطردها، ثم لا تجد صديقاً آخر.

    ومع ذلك ينقد الغربيون مجتمعاتنا الإسلامية، ويزعمون بأن المرأة تعيش في بلادنا حياة بائسة محزنة، ونحن لا يهمنا رأي الغرب بنا، ولا نطلب منه شهادة حسن سلوك، ولكن نريد من نسائنا أن يحمدنَ الله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام، فلقد كانت في الجاهلية ذليلة مهينة، وجاء الإسلام ليرفع مكانتها، وبفضل من الله سبحانه وتعالى أصبح الرجل يبحث عن المرأة، ويطلب الزواج منها، وهي قد تقبل وقد ترفض، ولأهلها دور كبير في أمر زواجها، وسواء كانت عند زوجها أو في بيت أبيها فهي عزيزة كريمة، والرجال هم الذين ينفقون عليها بل والذي نشكو منه في بلادنا الغلو في المهور، والتكاليف الباهظة التي تفرض على الرجل حتى يحصل على زوجة، " يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ " ] سورة الحجرات: الآية 17 [

    ----

    (تعليق شخصي):

    يتسآءل البعض ما علاقة التحررّ والتعنيف بمسؤوليات المرأه؟

    بعد توضيح مسؤوليات المرأه -المسلمه- فإن بطبيعة الحال الله قد هيّأ لها البيئه المناسبه لممارسة تلك المسؤوليات وإتمامها على أكمل وجه دون تقصير لجوانبها الأخرى.. أو أن يكون هناك ضغطاً لها ولنفسها.

    بالمقابل المرأه الغربيه المُتحررّه والتي تعمل عمل الرجال والتي تقضي حياتها باللهو وعدم المسؤوليه، و اللاتي يُعنّفن من قِبل الرجال كيف تستطيع بتلك البيئه أن تقوم بمسؤوليتها كإمرأه؟

    كيف تعتني بأولادها و هي تقضي يومها خارج بيتها وتسعى نحو مساواتها بالرجل متناسيه صفاتها الأنوثيه وأحتياج الأولاد للأم وحنانها وأعتنائها..

    كيف يعيش الأولاد حياة طبيعيه وبعضهم يُلدون قبل أن يكون هناك مشروع زواج بين الأم والأب؟ فيتم التخلي عنهم من قِبل الطرفين فيتشرّدون بالشوارع والملاجئ

    حتى مسؤوليتها تجاه نفسها.. بتقدير قدراتها الجسمانيه وعدم تحميلها فوق طاقتها بعملها ما لا يصلح لها و إيقاع نفسها بالمتاعب و الخطر

    وغيرها الكثير.. هناك فارق كبير بين المرأه المسلمه التي كرّمها الله وجعل لها حقوق وواجبات تتناسب مع طبيعتها وخلقتها.. وعلى العكس تماماً المرأه الغربيه التي لافرق بينها وبين الرجل ونسيان واجباتها وحقوقها التي لازياده عليها ولا نقصان ..

    نحمد الله أولاً وأخيراً على نعمة الإسلام

    عدد المشاهدات: 698


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 04 شوال, 1439
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches