متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
  • بطاقة: لما تركنا!!
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    هل سيصدق ترمب في تهديده لإيران؟
    رافع علي الشهري / صحيفة الخليج الإلكترونية
    13 جمادى الأولى, 1438

    لم يعد مستغرباً أن يتعاقب الرؤساء الامريكيون على قول الكذب أثناء الفترات الإنتخابية وبعدها، وخاصة حول إيران، وذلك منذ بداية نشأة الثورة الخمينية عام ٧٩م في عهد الرئيس كارتر وحتى اليوم، وسواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، ولعلهم قد تعلموا التقية الصفوية من إيران نفسها،. ولايعني هذا أن السياسة الامريكية مبرأة من الكذب بل هي من أقوى الكاذبين في العالم غير أن كذبها كان مراوغات سياسية مألوفة بين الدول وليس ضحكاً على الذقون جهاراً نهاراً كما تفعله اليوم، أمام سكان العالم قاطبة، حتى غداشيئاً مخجلاً وعاراً مشيناً مخزياً لكل رئيس أمريكي تفوه به عن إيران، وللإدارة الأمريكية بكل قواها وكوادرها ومقدراتها.

    فحين تسلّم الخميني السلطة في إيران أغلق السفارة الامريكية في طهران واحتجز دبلوماسييها وموظفيها وأهان الاميركان إهانة لم تتلق مثلها من قبل، وقطع العلاقات مع إسرائيل، وكارتر حينها يهدد ويرعد ويزبد ضد إيران، ولكنه كان هو الذي اضطر الشاة للرحيل وهيأ لدخول الخميني لطهران بالتعاون مع فرنسا من قبل،وكان هو الوسيط بين إيران وإسرائيل من تحت الطاولة في رسم العلاقات السرية القوية وتأسيسها تأسيساً باطنه التحالف والوفاق وظاهره الشتائم والسباب والحرب الكلامية الزائفة.

    ولما أتى رونالد ريغان مدَّ إيران بالأسلحة إبان الحرب العراقيةالإيرانية، وكان الرئيس بوش الأب يهدد إيران من حينٍ إلى أخر، ولكنه قد خطط معها ليسلّمها افغانستان على يد إبنه بوش، وأما بوش الإبن فقد كان أشد الرؤساء الأميركيين تهديداً لإيران فكان يعتبرها أحد محاور الشر في العالم وهدد بالخيارالعسكري لكنه كان أكثر من حالفها فقد سلمها العراق على طبق من ذهب، وأتى بعده الديمقراطي أوباما مهدداً لإيران ايضاً، ليسلمها بلاد الشام، ويُخضع لها المدن السنية في العراق، حتى أنه غطى بطائراته عمليات الحشد الشعبي في العراق، ضد أهل السنة هناك، وقد حبَك مع إيران المؤامرات ووسائل التعاون بينها وبين داعش.

    واليوم يأتي رونالد ترمب الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة الامريكية،بعد فوزٍ مشكوك فيه فقد كان فوزاً غير متوقع من المراقبين، وكان وصوله للبيت الأبيض مستغرباً، وهو الذي أثارت تصريحاته في فترة الإنتخابات أكثر الشعب الأمريكي، والتي أساء فيها كثيرا لدول الخليج وللسعودية خاصة،وأساء للمسلمين في أميركا والعالم بأسره!

    لكن الذي يهمنا هنا هو معرفة مدى مصداقية تهديداته لإيران، والتي لازال يصرح بها كل يوم منذ أن تولى الرئاسة والحقيقة أن الإرهاصات تدل على أن هناك جدّية في تهديدات ترمب لإيران فقد منع دخول مواطني سبع دول عربية وإسلامية تعتبر إيران إحداها وشدد ترمب العقوبات على خمسة وعشرين فرداً وكيانا إيرانيا، وقال ترمب أن دخول إيران للعراق غلطة كبرى وقال عن إيران أنها منبع الإرهاب..

    يبدو لنا أن كل هذا مفرح لجميع دول الخليج التي عانت وتعاني من تدخلات إيران في شؤونها وتهديدها من حين لأخر، ومفرح ايضاً لبقية الدول العربية التي تنتظر بقلق الشديد التدخلات الايرانية وتخشى خطرها.

    بيد أن هذا كله غير مؤكد، ولايجزم أحدٌ بتحقق تهديدات ترمب، قياساً على أقوال وتهديدات أسلافه السابقين الذين هددوا فكذبوا وسلّموا لإيران بعض الدول العربية.. ولايمكن أن يكون صادقاً ترمب إلا إذا فعّل مع إيران مايلي:

    ١- إخراج إيران من العراق وسوريا طوعاً أوكرهاً.

    ٢- فرض عقوبات على إيران

    ٣- إعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية

    ٤- إدراج حزب اللات اللبناني منظمة إرهابية

    ٥- إعتبار الحشد الشعبي الشيعي منظمة إرهابية.

    وقد يكون ترمب صادقاً في تهديداته لإيران في حالة إستعلاء السياسة الخليجية وفرض قوتها وثقلها، وهذا الذي أكاد أرجحه وأتوقعه.

    وقد يرى ترمب أن جعل الخيار العسكري هو الحل، ولكنه ينظر اليه من زاوية أخرى، لايسر دول الخليج وهذا مايجعلها تتوجس خيفة من نوايا ترمب العسكرية التي قد تجر عليها حرباً ضروساً، يقحمها فيها لتقاتل بدلاً عنه، ليبيع الأسلحة على جميع الأطراف المتصارعة ويحصل على مادندن عليه أثناء الإنتخابات حول المبالغ المالية الهائلة، التي قال ستدفعها دول الخليج لأميركا،. لأجل حمايتها من الأخطار،فقد يصنع الأخطارلإستنزاف الدول الخليجية وتركيا التي لن تكون بمنأى عن الأحداث أبداً.

    ولما رأى ترمب العراق وسوريا وقد دمرتا تماماً، وجد أن إشغال فترته الرئاسية القادمة، بحروب مشتعلة على نفس المناطق المدمرة، بحجة إعمارهاوإخراج الإيرانيين منها، متنفساً إقتصادياً لأميركا وإشغالاً للعرب وأهل السنة عن قضية فلسطين…. وهكذا دواليك، فقد يأتي بعد ترمب من يقوم بعمل بوش وأوباما… ولانجاة من المتأمرين الذين لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، إلا بالدين والتقوى والصلاح…. والله غالب على أمره، له الحكم وهو أحكم الحاكمين!

    عدد المشاهدات: 627


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 02 جمادى الثانية, 1439
    Skip Navigation Links
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
      المزيد
      التصنيف: