متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • صوم شهر شعبان وبيان فضله والتحذير من البدع المنتشرة فيه..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
  • اللحظات الاولى لاستهداف ميليشيات الأسد بالصواريخ العنقودية لمدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي 07 04 2019..
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (2)
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (1)
  • بطاقة: بعد الأمة..
  • بعد مذبحة نيوزلندا.. هجوم جديد على مصلين في لندن (مقطع) 15 03 2019..
  • مقاطع من المجزرة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلندا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة 15 03 2019..
  • صور من المجزرة الإرهابية ضد مسلمي نيوزيلندا 15 03 2019..
  • بطاقة: وجدن السعادة..
  • بطاقة: لا نريدك صالحة..
  • بطاقة: ركزوا على أن يبعدوها..
  • الدعاة والظهور الإعلامي..
  • بطاقة: أنتِ أعلى..
  • بطاقة: إعتزي..
  • بطاقة: صغائر!!
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم من الإيغور في تركستان الشرقية.. (مقطع)
  • بطاقة: استخفاف..
  • بطاقة: لا تحتاج..
  • بطاقة: محرمات (2)
  • بطاقة: محرمات (1)
  • بطاقة: واجبات..
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    أليس هذا خذلاناً نخافُ منه؟! (تبرعاتنا لإخواننا..ونفقاتنا)
    د. مهدي قاضي
    15 ذو الحجة, 1434

     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, وبعد؛
    قال صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) رواه أحمد وأبو داود.
    يُعتذر أولا لكل الأفاضل ولكل الكرماء الذين ساهموا في التبرعات لإخواننا في سوريا وغيرها وجادوا بالكثير من أموالهم جزاهم الله خير الجزاء؛ ولكـــن عندما ننظر لتبرعات الكثير منا مقارنةً بما ننفقه في حياتنا العامة على احتياجات ليست ضرورية, وأيضا ما ندخره من أموالنا نُحس بالتقصير الكبير -الذي نخشى من إثمه- في حق إخواننا المنكوبين في شتى بلاد العالم .
     
    فإذا قارنا بين الوضع المأساوي الرهيب المؤلم جدا لإخواننا في سوريا الذي يفطر القلوب ويفتت الأكباد وبين أوضاعنا ونفقاتنا لخفنا حقاً من أن نأثم فيما يحصل منا:
    -         فنحن ننفق في أحيانٍ كثيرة عشرات وربما مئات الالاف على شراء سيارات جديدة ربما لم يكن ضروريا شراؤها أو ربما كان يمكن أن يشترى ما هو أرخص ثمناً, بينما تكفي500 ريال فقط لكي تعيل أسرةً كاملةً من المشردين في داخل سوريا لقرابة الشهر.
    -         وتنفق في أحيانٍ كثيرة عشرات الآلاف من الأموال على السفر للخارج (عدا الحرج الشرعي في السفر لكثيرٍ من هذه البلاد) بينما يموت أطفال إخواننا من آثار الجوع والتشرد في سوريا وغيرها. في العام الماضي نشرت جريدة الرياض في ملحقها الاقتصادي أن التكلفة التي دفعت في السفر لبلدان الخليج في إجازة الأضحى بلغت 3 مليار ريال, بينما كم بحت أصوات عدد من قادة الجهاد السوريين وهم يقولون عبارة رددوها كثيرا بأنه لو أتى دعم مقداره 300 مليون دولار دفعة واحدة للمجاهدين لكان كافياً بإذن الله لتحقيق النصر على الجيش الأسدي المجرم.
    -         كم تبذر من الأموال في تجديد فرش وأثاث لبيوتنا بينما ملايين من إخواننا السوريين المشردين يسكنون في مخيمات تنقصها الكثير من الأساسيات, وبعضهم سكنوا في خيام بالية, بل اضطر بعضهم للسكن حتى في بيوت الماشية والأنعام.
    -         كم نبذر من المئات والالاف من الأموال في ترفيه وطعام زائد يعتبر إسرافا وتبذيرا بينما إخواننا في سوريا يعيش بعضهم شهورا لا يأكلون إلا خبزا وما شابهه, أو يجوعون إلى حد أن انتشرت فتاوى جواز أكل لحوم القطط والكلاب والحمير!.
    -         كم تبذر من الأموال في زواجاتنا وحفلاتنا التي لو اقتصدنا فيها لكفى ما يوفر منها كفالة عشرات وربما مئات الأسر المشردة على مدى شهورٍ كاملة.
    -         كم تبذر من الأموال على ملابس باذخة بينما إخواننا المشردون في سوريا يكادون يموتون من البرد القارص في الشتاء.
    -         كم نبذر من أموالنا وننفقها في ما لا ضرورة له بينما المئات من إخواننا في سوريا يموتون نتيجة نقص المواد والأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية, وكم مات الكثير من مرضى الحالات الحرجة الذين كان يمكن إنقاذ بعضهم لو توفرت مواد طبية بسيطة فضلا عن الأجهزة المتطورة اللازمة.
    -         وكـــــم حصلت من مجازر لإخواننا بأطفالهم ونسائهم كان من أسبابها نفاد الذخيرة من المجاهدين التي يحمون بها قراهم ومدنهم, بينما أموالنا مكدسة في البنوك وغيرها بدون حاجة ضرورية.

    -         ولو قارنا لوجدنا الكثير من الصور والمفارقات العجيبة المؤلمة المقلقة المخيفة حقاً وصدقاَ.

         ولو تفكرنا بحقٍّ لتكَّدر علينا حتى التمتع بالضروريات وحال إخواننا وأمتنا هكذا.

     
    ومن الأحاديث الأخرى التي تخيف في هذا الجانب الحديث الذي رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه). فقد نستلهم -مع سهولة التواصل في عصرنا الحديث- أن أخانا في سوريا وغيرها أصبح كأنه جارٌ قريبٌ منا تصلنا أخباره في نفس اليوم ويمكن أيضا أن يوصل له الدعم في نفس اليوم أو وقت قريب من ذلك.
    فالله الله يا كل مسلم في أرجاء المعمورة في أن نشــد العزم أكثر وأكثر في دعم إخواننا المحتاجين والمجاهدين في سوريا وفي شتى بقاع العالم, وأن نتخفـــف من الدنيا ونبذل الكثير عسى أن نُعذر إلى ربنا, خاصة أن أوضاعهم تكاد تفوق الوصف من الشدة واللأواء التي يعيشونها. نسأل الله أن يغفر لنا وأن يبصِّرنا بمسؤولياتنا الكبيرة الضخمة تجاه هذا الواقع الأليم. قال تعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوَ أخباركم) "محمد:31".
     
    وفي الختام لا أنسى أن أُذكِّرَ بالواجب الآخر المهم جداً تجاه مآسي إخواننا -الذي كثيراً ما يُنسى- وهو بذلنا الجهود في العودة والدعوة والصلاح والإصلاح, لينصلح حال الأمة في كل الأمور ويعود عزها ومجدها فيُحمَى وقتئذٍ إخواننا مباشرةً ويؤدب المعتدون, بل حينئذٍ لن يجرؤ الأعداء كما يجرؤون الآن.
    يا أمـة الحـق إن الجُــرح متســـعٌ--- فهل تُرى من نزيف الجرح نعتبرُ؟*
      ----------------------

    *        د أحمد عثمان التويجري.

    عدد المشاهدات: 13100


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (1)
    1
      تعليق: محب الخير
    14 جمادى الأولى, 1435 13:59

    كيف...
    دلونا على طريقة التبرعات. هل هناك جهة معتمدة لجمع و إيصال مساهماتنا مع إخواننا؟ هناك أشخاص يعلنون ذلك ولكن لسنا ندري إن كانوا قادرين على إيصالها و لمن يستحق..




    اليوم: 19 شعبان, 1440
    Skip Navigation Links
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches