متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • الروهنغيا الاضطهاد الأحمر.. فلم وثائقي..
  • في أقل من دقيقتين.. الدكتور مهدي قاضي "رحمه الله"..
  • سأظل أرقب رداً لا يوافيني!
  • موكب السحر..
  • في ركاب النور..
  • أحببت يا مهدي أمتك..
  • يا واعظاً بالسمت يا مهدي..
  • أبا عمرٍ نعمى لروحك مرقدا..
  • ما كان سراً في حياتك خافيا..
  • بطاقة: كلمات خالدة.. د. مهدي قاضي رحمه الله..
  • رحم الله الدكتور مهدي قاضي..
  • بابا شيلني يا بابا صرخات طفل تقطعت اطرافة بصواريخ روسيا التي تساقطت علي ريف ادلب اليوم لكن الأب عجر
  • مرئي | واقع الأمة .. الحقيقة المرة والوهم المريح | الشيخ / محمد راتب النابلسي
  • بطاقة: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس..
  • يا أساتذتنا في السياسة .. ذكرونا مراراً وتكراراً بهذا الجانب ( دقيقة ونصف )
  • بطاقة: لا يكفيك أن تقف..
  • أجيالنا في خطر (١).. مبروك الصيعري..
  • مرئي: واقع الأمة .. الداء والدواء | لمجموعة من المشايخ والدعاة |
  • مرئي: نجنود الاحتلال يُعدمون اليوم الفتى قصي العمور (17 عاماً) ثم يسحلونه بكل همجيّة!
  • إعدام علماء المسلمين في بنجلاديش.. بمباركة عالمية وصمت عربي وإسلامي..
  • بطاقة: من عمل حسنة.. ومن عمل سيئة..
  • طفله عراقية قطعت ساقيها في مأساة الهجوم على الموصل... تبكي وتصرخ اريد ساقي انا ما زلت صغيره.. لا أريد شيء من الحياة أريد قدمي فقط.. (اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا واغفر لنا وأصلح أحوالنا)
  • ماذا بعد كل هذه المحن في الأمة الاسلامية.. الدكتور محمد راتب النابلسي..
  • بطاقة: قيامهم بواجبهم أو قعودهم عما فرضه الله..
  • بطاقة : سر انتظام صفوف المصلين..
  • فيديو مسرب عن طريق عنصر أمني من أراكان يظهر التعذيب والإذلال لمجموعة من مسلمي الروهنجيا..
  • نقص الطعام .. منظر مؤثر جدا لأطفال سوريا (أيقظنا الله لمسؤولياتنا)
  • قواصم وعواصم..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    من ثلة الشرف والفخار
    الرئيسية > من ثلة الشرف والفخار >
    العقيد الإماراتي محمد العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية
    محمد السيد/ مجموعة لنكولن التربوية
    24 ربيع الثاني, 1434

    العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية

    بعدما أشرف وشارك في تخطيط للانتصار العظيم الذي تكلل بتحرير مدينة الرقة استشهد العقيد الركن المجاهد محمد بن أحمد العبدولي من إمارة الفجيرة بالإمارات برصاصة قناص.

    ويظهر العقيد الركن العبدولي في تسجيل لسير عمليات تحرير الرقة الأخيرة وهو يوجه تعليمات عسكرية أثناء اقتحام أحد المواقع الأمنية للنظام ويعطي التعليمات بحركة الآلية المدرعة وتكتيك الهجوم من قبل المقاتلين السوريين حيث تخلو كتيبته من العرب أو الأجانب.

    القائد الإماراتي محمد العبدولي في آخر كلماته: اقتحم.. اقتحم

    هذا آخر فيديو للعقيد الركن الإماراتي محمد العبدولي "القائد الفذ الذي خطط لمعركة تحرير مطار تفتناز ومطار الجراح ومعركة الرقة التي تحررت أمس" ولله الفضل ثم لهذا الرجل في تحرير ربع الأراضي السورية المحررة .. لقد ترك رغد العيش في وطنه الإمارات وجعل الأرض تحت أقدامه الثابتة وأبى إلا أن يكون نجم في سماء المشرق بسيرته وأخلاقه وقوته في الحق وطيبة قلبه. 

    لقد سجن انفرادياً بتهمة انتماؤه للإخوان المسلمين ما يقارب العامين في الإمارات العربية.. ولكنه قال لي "انا سامحتهم" وربي يحكم بيني وبينهم.. وأردد دوماً "حسبي الله ونعم الوكيل"  

    فيديو يظهر فيه صوت الشهيد العبدولي أثناء عمليات الرقة:

    وقد استشهد الشهيد العبدولي في هذه العمليات يوم 3-3 - 2013

     

     

     

     صورة المجاهد محمد العبدولي قبل أشهر أمام أحد مساجد أسطنبول 

    وكان الشهيد العبدولي قد شارك في تدريب لواء الأمة في دير الزور وشارك في التخطيط لهم في عدة معارك كما شارك مع حركة أحرار الشام.

    وكان الشهيد العبدولي قد عاد للإمارات لفترة قصيرة حيث تم استدعاؤه والتحقيق معه من قبل جهاز الأمن الإماراتي ثم خرج قبل اعتقاله من الإمارات ليلقى الشهادة في سوريا.. ليكون خير سفيراً لبلاده في معركة الأمة الأخيرة للتحرير من الطغاة.

    عرفت العبدولي عن قرب و كان آية في الخلق والأدب وفي الهمة والعزيمة وفي الصدق والتضحية وفي العمل والعبادة.. وقد دعا لي كثيراً بالنجاح والتوفيق والسداد قبل ساعات من استشهاده.. رحمك الله يا أخي الحبيب.

     

    محمد العبدولي تقاعد من الجيش الإماراتي برتبة عقيد ومات في سوريا برتبة شهيد

    العقيد الركن الإماراتي "محمد العبدولي" قليل من الكلام.. كثير من العمل

    الإمارات في قلبي دوماً، ولكني اتألم لما يحدث في سوريا، وسأقدم لهم أفكاري وجهدي، واشعر ان هناك واجب يجب علي القيام به لوقف الجرائم في حق الأبرياء.

    إنه القائد الركن "محمد أحمد العبدولي"، "قائد بالجيش الإماراتي" سجن ما يقارب العامين انفرادياً في الإمارات بتهمة قربه من جماعة الإخوان المسلمين، رغم سلمية أفكاره وحبه الشديد لوطنه، سألته عن دوره فقال أنا انسان بسيط، فقلت له "يبدو في عينك بريق القيادة".. كان أول لقاء معه في مسجد "أسد بن فرات" بالقاهرة في صلاة الظهر.

    لم اسأله بعد ذلك، عندما رد علي قائلاً "اسأل الله ان يرزقني الإخلاص وإياك"، دار بيننا حوارات ونقاشات على مدار أيام، ودعاني للمبيت في بيته بالقاهرة، فوجدته مكان متواضع ولكنه نظيف ومرتب، رغم ثروته التي رزقه الله إياها ومزارع يمتلكها وعائلته الكبيرة وأولاده الطيبين "ماشاء الله" إلا أنه اختار طريقاً وصفه لي "بمعركة الأمة".. وآثر الآخرة على الدنيا، واستخدم نفسه وامكاناته ووضعها في خدمة الفقراء والضعفاء.. فكنت أراه في زيارته للقاهرة يلقي السلام على "المسلم والمسيحي" ويحب كبار السن ويساندهم.

    إمكاناته ضعيفة في لواء أحرار الشام وكذلك لواء الأمة، ولكنه كان يوظف كل الإمكانات المتاحة لديه والعناصر البشرية في أماكنها الصحيحة، وسمعته يقول "ارجو ان يتوقف نزيف الدم وان يرحل الطاغية". 

    سألته ذات يوم "هل خلق سجنك عداءاً لحكام الإمارات وخصوصاً الأمير "محمد بن زايد"، فقال لي "الدنيا ظل شجرة" لا نريد أن نخلق عداوات مع أحد، ويجب ان يعلموا أننا لسنا اعداءاً لهم، وهذا وطننا جميعاً ويجب ان يجمعنا الحوار.

    لم يخلو لقاءنا من نكات وقفشات واسئلة شخصية .. حيث سألني يبدو أن وجهك حزين رغم انك تبتسم "قلت له ربما أمور منذ سنوات لا تهتم فهذه طبيعتي"، فطلب مني ان احكي له، فكان هو الشخص الوحيد الذي حكيت له قصتي مع إخواني، فسألني "هل تحبهم" ؟! .. قلت له "نعم أكثر من نفسي.. لكن البعض يؤذيني ومستمر ولا أريد الصدام مع أحد في الداخل أو الخارج"؟!

    فقال: اصبر عليهم.. وسيبدلك الله حلاوة تلقاها في قلبك.. قلت له "سأفعل وصيتك".. وبالفعل حدث ووجدت تلك الحلاوة التي وعدني بها.. واتصل بي في آخر مكالمة بيننا "كيف حالك أستاذي" قلت الله الحمد لله بخير .. لكني لست كذلك ولا تقولها، ظل يدعو لي دعاءاً كثيراً، وقبل معركة تحرير الرقة الأخيرة قال لي "والله اني افتقد كل يوم اخوة احباب إلى قلبي واسأل الله أن ألحق بهم ويجمعني بهم في الجنة".

    كنت استغرب من انتصارات يحققها على الأرض دون ان يمسك سلاح بيديه، مقارنة برسائل رقيقة ومعلومات مفيدة يرسلها في أوقات فراغه على الإنترنت لعدد من الإيميلات من أسرته وأولاده.

    لقد أثر بي كثيراً استشهاد أخي محمد العبدولي.. كان طيب القلب.. رقيق النفس.. سهل وبسيط وعفيف اللسان.. رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

    ---

    فيديوهات أخرى عنه رحمه الله:

     

     

      

    عدد المشاهدات: 23942


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (6)
    1
      تعليق: haneenalmadi
    28 ربيع الثاني, 1434 18:17

    رحمك الله وهنيئا لك الشهادة
    كنت دائما اسال المولى ان يرزقه الشهادة لانه كان يتمناها ورايت في المنام رسول الله وجنود يقفون بيساره فقالوا يا رسول الله سنذهب نحارب فداءا في سبيل الوطن فصمت الرسول فتقدمهم شاب وقال يا رسول الله ساذهب احارب فداءا في سبيل الله فقال له الرسول اذهب فلك الجنه والله بعد هاذا شممت رائحة المسك وشاب يغرد بصوت جميل وقلت للوالد فبكى وقال لي خيرا انشالله رحمك الله ايها الحبيب والحقنا بك انشالله


    2
      تعليق: عادل الشيخ
    28 ربيع الثاني, 1434 20:16

    مصر
    منذ ثلاثون عاما سافرت الى الامارات بحثا عن العمل المجزىء وأنا حامل المؤهل العال ومع العقبات المعتادة لمثلى شعرت بحسرة شديدة بعد أن انتهى بى المطاف للعمل بمطعم صغير , و بين هذه الاحباطات و الحسرات و الالام الدنيوية التافهة قابلت هذا الرجل ذو الابتسامة المميزة و رأيت فى عينيه و كلامه تعجبا شديدا لما أشعر به و حاول أن يعلمنى شيئا لم أدركه الا اليوم ألا و هو أن مانبحث عنه من متع الدنيا و نعيمها لا يعدل لذة الاخرة و هو جزاء الصابر صاحب الرضى , لاأدرى هل أبكيك أم أبغضك أيها الشهيد فياحسرة علينا ان لم ندرك الحقيقة و بعد انقطاع الوصل يأتى صوتك الحنون فى هاتفى و تقول أريد أن أراك و لكنى لم أنتبه و كنت أنا الخاسر فبعدها رأيتك شهيدا , عرفت الان كيف تعجز الكلمات أن تعبر عن المشاعر أيها الشهيد تمم لى معروفك و أذكرنى عند ربك عادل الشيخ


    3
      تعليق: أحمد صقر السوري
    29 ربيع الثاني, 1434 16:06

    فخر الإمارات
    رحمك الله وتقبلك في الشهداء ورفعك إلى عليين هذا فخر العرب والإمارات


    4
      تعليق: عادل الشيخ
    29 ربيع الثاني, 1434 18:33

    مصر 2
    تتضاءل الدنيا و نعيمها اذا ما أيقن الانسان بجزاء مابعد الموت - نعم فان العاقل هو من يحسن ربط الأمور بعواقبها - حتى المخاطر تتوارى و لا يلقى لها بال - فهى فى طى التراب اذا ماعلت الغاية و رؤى بريقها - فكيف يلبس الرجل ثوبا مرقعا حتى و لو دانت له الارض بنعيمها ؟ لابد و أنه ينظر بعيدا خلف أستار الموت -- و الذى أعطاه ربه من نعيم الدنيا و زخرفها كيف يلبس ثوب المنية و يفتح صدره لطلقات الرصاص مختارا ؟ ما هـــو السر يا ترى ؟ لابد و أنهم يرون ما لا نرى فكثيرا ما يرى الانسان بقلبه أكثر من عينه - ان الغاية راقية و الوسيلة غالية و فتن الدنيا كثيرة و السعيد من يختار العاقبة --أيها الشهيد الغال الذى آلمنى فراقه ليت شوقى اليك يشفع لى عندك أن تشفع لى عنـــد ربك - أيها البطل


    5
      تعليق: ابن معتقل
    01 جمادى الأولى, 1434 07:11

    لله درك يا ابا الوليد
    الله اكبر على من طغى وتجبر الله اكبر على من سجنك يا شهيدنا سنتان في حبس انفرادي ظلما لم يضعفوك عن قول الحق والتضحية ستبعث يوم القيامة مصداقا للحديث (يبعث المرء على مامات عليه) ستبعث وانت تقول كما كنت تقول قبل استشهادك ( تقدم ..ارمي قنابل يدوية ) اسال الله ان يكتب لي الشهادة ..لن نقول وداعا يا ابا الوليد ززبل ساقول الى اللقاء


    6
      تعليق: محمد السيد - موقع حماسنا - موسوعة لنكولن
    01 جمادى الأولى, 1434 13:59

    الصبر الجميل
    السلام عليكم ورحمة الله أشكر لكم تعليقاتكم .. وأود ان اضيف أن اخي الحبيب رحمه الله علمنا الصبر والوفاء من بضع لقاءات وبعض الكلمات القليلة التي كان يرددها مرة تلو الأخرى .. العين تبكيه حتى الان والقلب يحزن على فراقه.. وعزائي انه كلمني قبل استشهاده بساعات قليلة.



    لمشاهدة كامل التعليقات .. اضغط هنا

    اليوم: 27 ذو القعدة, 1438
    Skip Navigation Links
  • أبدلنا ليلا بنهار..
  • عندما تتفوق الزوجة على زوجها..
  • استغاثة من أجل القرآن..
  • الكيان الصهيوني بين الأسلحة الكاسرة والإرادة الصادقة..
  • فلسطين بين الصندوقين القوميين الفلسطيني واليهودي..
  • الأم بين الشهادة والريادة..
  • حب القدس جريمة والصلاة في الأقصى جريرة..
  • موفق ومخذول..
  • قنبلة غزة الموقوتة وحرب إسرائيل الموعودة..
  • تقرير مراقب الكيان اعترافٌ بالعجز أم استعدادٌ للثأر..
  • المخططات الإسرائيلية قدرٌ محتومٌ أم وهمٌ مزعومٌ..
  • يا ليتني قدمت لحياتي..
  • لا تشكو لغير الله همّك..
  • الذوق العام..
  • بيوتنا وسر الفراغ العاطفي..
  • إزعاج المستوطنين جريمة والسكوت عليهم غنيمة..
  • تلومني زوجتي المتوفاة لأنني حرمتها الجنة!!
  • ما لا يعرفه العدو عن الشعب والمقاومة..
  • ومن يهن الله فما له من مكرم..
  • كلاب المقاومة في مواجهة كلاب الاحتلال..
  • تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية..
  • أو قال مات فقد كذب..
  • بين الإبداع والإرهاب أصداء وعملاء..
  • ولا تنسوا الفضل بينكم..
  • حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • حقوق المرأة في الإسلام.. مجموعة تغريدات الشيخ محمد بن الشيبة الشهري..
  • التنشئة الاجتماعية وصناعة المشاعر..
  • وأدخلناهم في رحمتنا..
  • أيها الناعقون إلى متى؟
  • مما يميز المؤمن من المنافق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. د. محمد الهبدان..
  • ما الذي يدفع الآمر بالمعروف والنهي لفعله.. د. محمد الهبدان..
  • مرئي: مسؤول هولندي.. يوضح أن مشكلتهم الإسلام.. (رسالة لكل الأمة وليست لتركيا فقط)..
  • هذا الخبر استوقفني.. متى نشكر النعم؟!
  • نداء لكل من أسرف على نفسه || الشيخ عبد المحسن الأحمد.. (مقطع)
  • هل أنت مستعد لهذا السؤال؟!.. د. محمد الهبدان.. (مقطع)
  • كل ما حولك يتجدد فهل أنت حريص على تجديد إيمانك؟! د. محمد الهبدان..
  • الممانعة المجتمعية و أثرها في النهي عن المنكر | د.محمد السعيدي..
  • فيلم وثائقي بعنوان: قرامطة العصر..
  • توثيق العلاقة بين الواعظ والموعوظ..
  • نصيحة المسلمين..
  • برنامج الملف | الغرب والإسلام.. صراع هوية أم صراع مصالح؟ | مع د.علي حسين القحطاني..
  • ما بعد الغفلة!
  • طريق وحسبة!
  • تقرير CNN يظهر أن من يقف خلف حملة اسقاط الولاية كثير من المرتدات عن الاسلام (مقطع مترجم)
  • الليبرالية والفطرة..
  • عجزت عن التعبير..
  • (مقطع) الدكتور #مهدي_قاضي رجل بأمة - رحمه الله-..
  • خاتمته ستظل قصة تروى دهرا بعده..
  • موت الفجأة تهوين على المؤمن وأسف على الكافر..
  • آية في حمل هموم الأمة..
  • سبحان الله العظيم أنتم شهداء الله في الأرض..
  • سبابته شاهدة له..
  • رحم الله الداعية د. مهدي قاضي..
  • مشاهد من إنتاجات موقع مأساتنا والحل : عودة ودعوة (الإعلام .. ونصر الأمة).
      المزيد
      التصنيف: