متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • صور طفل سوري سحبته أمواج البحر إلى الشواطئ التركية بعد غرق القارب الذي كان على متنه.. الى الله المشتكى..
  • علمـاءنا الأجـلاء إننا ننتظـر.! (صورة وتعليق)
  • مقطع مرئي: المتميز من إنتاجات موقع مأساتنا والحل عودة ودعوة (منوع)
  • صور مؤثرة لأطفال سوريين و امرأة غرقوا في البحار...(اللهم غفرانك وأيقظنا يا كريم)
  • #حرق_سني_وتقطيعه_بالسيف
  • لجميع الموظفين والموظفات... شيء يخوف الله المستعان
  • صور مؤثرة: جرحى من اللاجئين على أيدي الشرطة المقدونية .. الألم الجديد للسوريين....(سيسألنا الله.. سيسألنا الله)
  • قمة العفاف(صورة)
  • مشاهد مؤلمة لتشرد وتعرض حشود السوريين لإطلاق الغازات المسيلة في مقدونيا ...( اللهم اغفر لنا تقصيرنا, وأيقظنا لمسؤولياتنا, وانت حسبنا على من ضيعوا أمتنا عن طريق العز والتمكين)
  • 21 آب 2015 - الذكرى السنوية الثانية لمجزرة الكيماوي
  • مشاهد من إنتاجات موقع مأساتنا والحل : عودة ودعوة (الإعلام .. ونصر الأمة)
  • دفن شهداء مجزرة 16 8 2015 في مدينة دوما في مقبرة جماعية.....(أين أين أمة الإسلام ؟! ماذا ضيع عزها وخدرها؟!)
  • وداع أمهات الشهداء ال 100 في دوما لحظات محزنة ومؤلمة في مدينة ودعت العشرات من أبنائها 2015.8.16
  • الشهيد بإذن الله حمزة زيواني الإنسان الإعلامي المجاهد صوت الحق و صدى الثورة...(وهو والد المنشد البطل الطفل عباس الذي استشهد قبل أيام "ذرية بعضها من بعض")
  • ‏دوما - مقاطع من ‏مجزرة مروعة ارتكبتها عصابات ‏الأسد اليوم باستهداف الأسواق الشعبية في مدينة دوما.......( أيقظنا الله لمسؤولياتنا فنحن مسؤولون)
  • فواجع الوطن (مقال قيم عن الأحداث)
  • لواء الغدر
  • مقطع مسرب لشبيح علوي وهو يهين امرأة أمام زوجها ويخلع حجابها
  • كاريكاتير: الإسلام الوسطي الذي نريده USA
  • كلمةٌ مؤثرةٌ للأخ الفاضل "محمد النجاشي" - أحدِ مُشرفي حَلَقاتِ تَحفيظِ القرآنِ الكريمِ في الرياضِ - رحمه الله تعالى (توفي قبل 3 أيام)
  • صور مؤثرة: سجون هنغاريا لتوقيف اللاجئين السوريين بأطفالهم ونسائهم......(من المسؤول؟!....كلنا مسؤولون إن قصرنا...أيقظنا الله لمسؤولياتنا)
  • أين أمة الإسلام؟!.....اللهم اغفر لنا وأيقظنا فإننا مسؤولون
  • صور مؤثرة من مأساة حرق الطفل الرضيع على أيدي مستوطنين يهود
  • تغريدات ل د مالك الأحمد عن خطر قناة روتانا
  • قصيدة: من تحت الأنقاض
  • صور مؤثرة من اقتحام القوات الصهيونية للأقصى والإعتداء بوحشية على الحراس والمصلين واعتقال النساء
  • كلمة لإبن القيم وتعليق عليها عن واقعنا
  • متى نستيقظ الاستيقاظ اللازم يا أمة الإسلام,... ألا نخاف من ان نسأل يوم القيامة عن جراح وبكاء هؤلاء الأطفال الأبرياء في يوم عيدهم
  • ارتدت ثوب ‏العيد ..و ذهبت لتحلق به في الجنة الشهيدة الطفلة سلام كرنبة استشهدت اليوم في عربين بعد قصف عصابة ‏الإرهابي_بشار_الأسد
  • "الكلباني" مستنكراً: إذا عطست قل "Excuse me" ولا تقل "الحمد لله" كي لا يقولوا عنك "داعشي"!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    من ثلة الشرف والفخار
    الرئيسية > من ثلة الشرف والفخار >
    العقيد الإماراتي محمد العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية
    محمد السيد/ مجموعة لنكولن التربوية
    23 ربيع الثاني, 1434

    العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية

    بعدما أشرف وشارك في تخطيط للانتصار العظيم الذي تكلل بتحرير مدينة الرقة استشهد العقيد الركن المجاهد محمد بن أحمد العبدولي من إمارة الفجيرة بالإمارات برصاصة قناص.

    ويظهر العقيد الركن العبدولي في تسجيل لسير عمليات تحرير الرقة الأخيرة وهو يوجه تعليمات عسكرية أثناء اقتحام أحد المواقع الأمنية للنظام ويعطي التعليمات بحركة الآلية المدرعة وتكتيك الهجوم من قبل المقاتلين السوريين حيث تخلو كتيبته من العرب أو الأجانب.

    القائد الإماراتي محمد العبدولي في آخر كلماته: اقتحم.. اقتحم

    هذا آخر فيديو للعقيد الركن الإماراتي محمد العبدولي "القائد الفذ الذي خطط لمعركة تحرير مطار تفتناز ومطار الجراح ومعركة الرقة التي تحررت أمس" ولله الفضل ثم لهذا الرجل في تحرير ربع الأراضي السورية المحررة .. لقد ترك رغد العيش في وطنه الإمارات وجعل الأرض تحت أقدامه الثابتة وأبى إلا أن يكون نجم في سماء المشرق بسيرته وأخلاقه وقوته في الحق وطيبة قلبه. 

    لقد سجن انفرادياً بتهمة انتماؤه للإخوان المسلمين ما يقارب العامين في الإمارات العربية.. ولكنه قال لي "انا سامحتهم" وربي يحكم بيني وبينهم.. وأردد دوماً "حسبي الله ونعم الوكيل"  

    فيديو يظهر فيه صوت الشهيد العبدولي أثناء عمليات الرقة:

    وقد استشهد الشهيد العبدولي في هذه العمليات يوم 3-3 - 2013

     

     

     

     صورة المجاهد محمد العبدولي قبل أشهر أمام أحد مساجد أسطنبول 

    وكان الشهيد العبدولي قد شارك في تدريب لواء الأمة في دير الزور وشارك في التخطيط لهم في عدة معارك كما شارك مع حركة أحرار الشام.

    وكان الشهيد العبدولي قد عاد للإمارات لفترة قصيرة حيث تم استدعاؤه والتحقيق معه من قبل جهاز الأمن الإماراتي ثم خرج قبل اعتقاله من الإمارات ليلقى الشهادة في سوريا.. ليكون خير سفيراً لبلاده في معركة الأمة الأخيرة للتحرير من الطغاة.

    عرفت العبدولي عن قرب و كان آية في الخلق والأدب وفي الهمة والعزيمة وفي الصدق والتضحية وفي العمل والعبادة.. وقد دعا لي كثيراً بالنجاح والتوفيق والسداد قبل ساعات من استشهاده.. رحمك الله يا أخي الحبيب.

     

    محمد العبدولي تقاعد من الجيش الإماراتي برتبة عقيد ومات في سوريا برتبة شهيد

    العقيد الركن الإماراتي "محمد العبدولي" قليل من الكلام.. كثير من العمل

    الإمارات في قلبي دوماً، ولكني اتألم لما يحدث في سوريا، وسأقدم لهم أفكاري وجهدي، واشعر ان هناك واجب يجب علي القيام به لوقف الجرائم في حق الأبرياء.

    إنه القائد الركن "محمد أحمد العبدولي"، "قائد بالجيش الإماراتي" سجن ما يقارب العامين انفرادياً في الإمارات بتهمة قربه من جماعة الإخوان المسلمين، رغم سلمية أفكاره وحبه الشديد لوطنه، سألته عن دوره فقال أنا انسان بسيط، فقلت له "يبدو في عينك بريق القيادة".. كان أول لقاء معه في مسجد "أسد بن فرات" بالقاهرة في صلاة الظهر.

    لم اسأله بعد ذلك، عندما رد علي قائلاً "اسأل الله ان يرزقني الإخلاص وإياك"، دار بيننا حوارات ونقاشات على مدار أيام، ودعاني للمبيت في بيته بالقاهرة، فوجدته مكان متواضع ولكنه نظيف ومرتب، رغم ثروته التي رزقه الله إياها ومزارع يمتلكها وعائلته الكبيرة وأولاده الطيبين "ماشاء الله" إلا أنه اختار طريقاً وصفه لي "بمعركة الأمة".. وآثر الآخرة على الدنيا، واستخدم نفسه وامكاناته ووضعها في خدمة الفقراء والضعفاء.. فكنت أراه في زيارته للقاهرة يلقي السلام على "المسلم والمسيحي" ويحب كبار السن ويساندهم.

    إمكاناته ضعيفة في لواء أحرار الشام وكذلك لواء الأمة، ولكنه كان يوظف كل الإمكانات المتاحة لديه والعناصر البشرية في أماكنها الصحيحة، وسمعته يقول "ارجو ان يتوقف نزيف الدم وان يرحل الطاغية". 

    سألته ذات يوم "هل خلق سجنك عداءاً لحكام الإمارات وخصوصاً الأمير "محمد بن زايد"، فقال لي "الدنيا ظل شجرة" لا نريد أن نخلق عداوات مع أحد، ويجب ان يعلموا أننا لسنا اعداءاً لهم، وهذا وطننا جميعاً ويجب ان يجمعنا الحوار.

    لم يخلو لقاءنا من نكات وقفشات واسئلة شخصية .. حيث سألني يبدو أن وجهك حزين رغم انك تبتسم "قلت له ربما أمور منذ سنوات لا تهتم فهذه طبيعتي"، فطلب مني ان احكي له، فكان هو الشخص الوحيد الذي حكيت له قصتي مع إخواني، فسألني "هل تحبهم" ؟! .. قلت له "نعم أكثر من نفسي.. لكن البعض يؤذيني ومستمر ولا أريد الصدام مع أحد في الداخل أو الخارج"؟!

    فقال: اصبر عليهم.. وسيبدلك الله حلاوة تلقاها في قلبك.. قلت له "سأفعل وصيتك".. وبالفعل حدث ووجدت تلك الحلاوة التي وعدني بها.. واتصل بي في آخر مكالمة بيننا "كيف حالك أستاذي" قلت الله الحمد لله بخير .. لكني لست كذلك ولا تقولها، ظل يدعو لي دعاءاً كثيراً، وقبل معركة تحرير الرقة الأخيرة قال لي "والله اني افتقد كل يوم اخوة احباب إلى قلبي واسأل الله أن ألحق بهم ويجمعني بهم في الجنة".

    كنت استغرب من انتصارات يحققها على الأرض دون ان يمسك سلاح بيديه، مقارنة برسائل رقيقة ومعلومات مفيدة يرسلها في أوقات فراغه على الإنترنت لعدد من الإيميلات من أسرته وأولاده.

    لقد أثر بي كثيراً استشهاد أخي محمد العبدولي.. كان طيب القلب.. رقيق النفس.. سهل وبسيط وعفيف اللسان.. رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

    ---

    فيديوهات أخرى عنه رحمه الله:

     

     

      

    عدد المشاهدات: 17948


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (6)
    1
      تعليق: haneenalmadi
    27 ربيع الثاني, 1434 18:17

    رحمك الله وهنيئا لك الشهادة
    كنت دائما اسال المولى ان يرزقه الشهادة لانه كان يتمناها ورايت في المنام رسول الله وجنود يقفون بيساره فقالوا يا رسول الله سنذهب نحارب فداءا في سبيل الوطن فصمت الرسول فتقدمهم شاب وقال يا رسول الله ساذهب احارب فداءا في سبيل الله فقال له الرسول اذهب فلك الجنه والله بعد هاذا شممت رائحة المسك وشاب يغرد بصوت جميل وقلت للوالد فبكى وقال لي خيرا انشالله رحمك الله ايها الحبيب والحقنا بك انشالله


    2
      تعليق: عادل الشيخ
    27 ربيع الثاني, 1434 20:16

    مصر
    منذ ثلاثون عاما سافرت الى الامارات بحثا عن العمل المجزىء وأنا حامل المؤهل العال ومع العقبات المعتادة لمثلى شعرت بحسرة شديدة بعد أن انتهى بى المطاف للعمل بمطعم صغير , و بين هذه الاحباطات و الحسرات و الالام الدنيوية التافهة قابلت هذا الرجل ذو الابتسامة المميزة و رأيت فى عينيه و كلامه تعجبا شديدا لما أشعر به و حاول أن يعلمنى شيئا لم أدركه الا اليوم ألا و هو أن مانبحث عنه من متع الدنيا و نعيمها لا يعدل لذة الاخرة و هو جزاء الصابر صاحب الرضى , لاأدرى هل أبكيك أم أبغضك أيها الشهيد فياحسرة علينا ان لم ندرك الحقيقة و بعد انقطاع الوصل يأتى صوتك الحنون فى هاتفى و تقول أريد أن أراك و لكنى لم أنتبه و كنت أنا الخاسر فبعدها رأيتك شهيدا , عرفت الان كيف تعجز الكلمات أن تعبر عن المشاعر أيها الشهيد تمم لى معروفك و أذكرنى عند ربك عادل الشيخ


    3
      تعليق: أحمد صقر السوري
    28 ربيع الثاني, 1434 16:06

    فخر الإمارات
    رحمك الله وتقبلك في الشهداء ورفعك إلى عليين هذا فخر العرب والإمارات


    4
      تعليق: عادل الشيخ
    28 ربيع الثاني, 1434 18:33

    مصر 2
    تتضاءل الدنيا و نعيمها اذا ما أيقن الانسان بجزاء مابعد الموت - نعم فان العاقل هو من يحسن ربط الأمور بعواقبها - حتى المخاطر تتوارى و لا يلقى لها بال - فهى فى طى التراب اذا ماعلت الغاية و رؤى بريقها - فكيف يلبس الرجل ثوبا مرقعا حتى و لو دانت له الارض بنعيمها ؟ لابد و أنه ينظر بعيدا خلف أستار الموت -- و الذى أعطاه ربه من نعيم الدنيا و زخرفها كيف يلبس ثوب المنية و يفتح صدره لطلقات الرصاص مختارا ؟ ما هـــو السر يا ترى ؟ لابد و أنهم يرون ما لا نرى فكثيرا ما يرى الانسان بقلبه أكثر من عينه - ان الغاية راقية و الوسيلة غالية و فتن الدنيا كثيرة و السعيد من يختار العاقبة --أيها الشهيد الغال الذى آلمنى فراقه ليت شوقى اليك يشفع لى عندك أن تشفع لى عنـــد ربك - أيها البطل


    5
      تعليق: ابن معتقل
    29 ربيع الثاني, 1434 07:11

    لله درك يا ابا الوليد
    الله اكبر على من طغى وتجبر الله اكبر على من سجنك يا شهيدنا سنتان في حبس انفرادي ظلما لم يضعفوك عن قول الحق والتضحية ستبعث يوم القيامة مصداقا للحديث (يبعث المرء على مامات عليه) ستبعث وانت تقول كما كنت تقول قبل استشهادك ( تقدم ..ارمي قنابل يدوية ) اسال الله ان يكتب لي الشهادة ..لن نقول وداعا يا ابا الوليد ززبل ساقول الى اللقاء


    6
      تعليق: محمد السيد - موقع حماسنا - موسوعة لنكولن
    29 ربيع الثاني, 1434 13:59

    الصبر الجميل
    السلام عليكم ورحمة الله أشكر لكم تعليقاتكم .. وأود ان اضيف أن اخي الحبيب رحمه الله علمنا الصبر والوفاء من بضع لقاءات وبعض الكلمات القليلة التي كان يرددها مرة تلو الأخرى .. العين تبكيه حتى الان والقلب يحزن على فراقه.. وعزائي انه كلمني قبل استشهاده بساعات قليلة.



    لمشاهدة كامل التعليقات .. اضغط هنا

    اليوم: 19 ذو القعدة, 1436
    Skip Navigation Links
  • سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (2)
  • أسباب الفلاح وعوامل النجاح..
  • عندما تهب رياح الفشل..
  • تجربة غزة في المقاومة.. أكبر من آلامها..
  • سياسة العزل إعدامٌ للنفس وإزهاقٌ للروح (1)
  • إسرائيل تستدعي القوة الناعمة وسلاح المصالح
  • كاريكاتير: الإعلام المصري وفلسطين
  • كاريكاتير: الصبر!
  • مقاطعة الكيان تنهار عربياً وتنهض دولياً
  • عن التخلّف...شجون وبدائل
  • الكُتابُ بين الضميرِ والعصا والجزرة
  • قيادة «طالبان» الجديدة تربك مخططات «داعش» في أفغانستان
  • التنمية مقابل التهدئة تساؤلاتٌ مشروعة
  • لماذا يموت الأطفال؟
  • (هل هو زواج المُتعة أم بغاء وزٍنا المُتعة؟؟)
  • كاريكاتير: ستلاحقك!
  • طوني بلير يلعب في الوقت الضائع
  • فويل يومئذ للمكذبين
  • ما أقبح القحبة حين تحاضر عن العفة
  • اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  • كاريكاتير: كهرباء غزة بين ريا وسكينة
  • عنصريةٌ إسرائيلية في اعتقالاتها الإدارية
  • مسيحُ اليهود المنتظر إرهابيٌ قاتل
  • كاريكاتير: إسرائيل والعالم العربي
  • الرسوم الخمسة الفائزة في مسابقة أحسن رسم كاريكاتير ينتصر للرسول - صلى الله عليه وسلم -
     أضف مشاركتك   المزيد
  • مقطع مؤثر جدا للشيخ حازم شومان اول يوم في الجنه
  • الاستئصاليون: الليبراليون الراسبون في امتحان الربيع العربي
  • خطبة جمعة قيمة وهامة: ولنبلونكم
  • في سابقة هي الأولى في تاريخ البلاد .. تعيين أول وزيرة محجبة في تركيا
  • وصايا قبل تناول دواء القلوب - لحظة التأخير القاتلة..
  • كاريكاتير: قديما.. والآن....(يوم أن ضُيعت الأمة عن سبيل التمكين وإنهاء العجز عن إنقاذ إخواننا المنكوبين)
  • وأملنا في الله كبير..
  • فقيرة انت يانفسي؟! متى سوف تعودين؟؟؟ (مقطع)
  • وكأننا نهدد أمن العالم.. (صورة)
  • (مقطع) إِيَّاكَ أَنْ تُحِيلَ عَجْزُكَ إِلَى الْقَدرِ | أ.د. ناصر بن سليمان العمر
  • فكأنما أحيا الناس جميعاً
  • كاريكاتير : اللاجئون السوريون للغرب..
  • كاريكاتير : المرأة الفلسطينية..
  • برامج التواصل.. همسات وخواطر..
  • أخرجوا أطفالكم من "بيوت الفاحشة"!
  • الربيع العربي وغياب فقه التراكمات
  • كاريكاتير: عودة التحريض الإعلامي المصري على غزة
  • كلماتك ترسم شخصيتك
  • منهج العلماء الربانيين في صيانة العلم
  • كاريكاتير: الواقع العربي! ......( والسؤال؛ ما هو الحل؟)
  • مقطع: وقفة مع فيروس كورونا ...!! (الشيخ محمد الشنار)
  • دين و دنيا - الهجمة على الأقصى (د أحمد نوفل)
  • إلى كل العالم: لوحة معبرة من الزبداني
  • حقيقة الضابط الأسير "يوسف نديم محمد" تكشفها صورة سابقة ظهر فيها ذبّاحا
  • المجرم بشار قتل سني سوري في داريا فتقطع جسده انظروا الى اصابعه هنا الايمان
  • في بلادي معركة عنوانها القرآن
  • الحلم .. البضاعة التي لا تبور
  • الشيخ/عبدالله الغنيمان يذكر القيامة في درسه ويبكي. "مقطع قصير مؤثر"
  • بشراكم إقبال يثلج الصدر على المخيمات الدعوية في سوريا(صور)
  • تغريدة حقاً تُخيف من الشيخ عبدالعزيز الطريفي؟!
  • كاريكاتير: وعود ال UN
  • صناعة العلماء ورثة الأنبياء...(لقاء ماتع مع الشيخ عبدالعزيز الطريفي)
  • الاف الشيعة ببغداد يصرخون ارحلي ياايران بعد ان ذاقوا عذاب ايران
  • قلوب الآخرين .. الغنيمة الباردة
  • اغنى خمس رجال العالم .. ستتفاجئ من الاول
      المزيد
      التصنيف: