متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

لا نؤخر نصر وتمكين أمتنا بذنوبنا

ولنكن من اسباب عزها لا ذلها 

  • مقطع عن: الرجل الأسطورة .. محمد الضيف .. القائد العام لكتائب عز الدين القسام
  • مقطع مؤلم جدا تعذيب شبيحة الاسد لأحد ابطال الجيش الحر حتى الموت! (لن ينسى التاريخ الخذلان الذي حصل لهم.... اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا وأصلح أحوالنا)
  • طفل يمني ينادي والده الشهيد الذي قتلة الحوثيين وهو في قبره..
  • سوريا - إدلب : صورة مؤثرة جداً للشهيد الطفل ابراهيم أحمد المرعي من مدينة خان شيخون 14 09 2014..
  • #فديو لشخص يهدد اطفال سوريين بالذبح ...(متى العودة الجادة يا أمة الإسلام,.. فالذل الطال والمجرمون من شتى الملل والأجناس استاسدوا ونحن مسؤولون)
  • سوريا - ريف حماة - اللطامنة : أم ترثي وتبكي ابنتها الشهيدة ..(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وأنت حسبنا على من ضيعوا أمة الإسلام)
  • #استشهاد_قادة_أحرار_الشام ....هنيئا لكم(صور)
  • العراق : الطيران الصفوي الرافضي المجرم يقصف مستشفى الحويجة في كركوك ومدرسة وقرية العلي واستشهاد وإصابة أكثر من 47 أغلبهم أطفال ونساء.. (صور)
  • الطريفي: المبالغة في "إنكار الغلو" خطرٌ وفرصة للمنسلخين لهدم الدين وتشويه المعتدلين
  • مجزرة بقصف حافلة بدير الزور (القتلى 10 أطفال و 5 نساء....أين أنت يا أمة الإسلام؟!)
  • افتحوا عيونكم فإن تركستان الشرقية تمحى من الوجود!!!
  • ريف حماه اللطامنة مجزرة بحق الأطفال...(اللهم أصلح أحوالنا ليعود العز وينتهي الخذلان المؤلم الرهيب)
  • قصيدة: غزة .. ملحمة الصمود
  • سوريا - داريا : مقاطع: عامان على المجزرة../مؤثرة جداً....(غفر الله لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا)
  • مقطع مشاهد مؤلمة جدا لمجزرة عائلة جودة في تل الزعتر شمال قطاع غزة..
  • كلمات مؤلمة..! آخر ما كتبه الشهيد - بإذن الله - عبدالله مرتجى قبل استشهاده شرق غزة..!
  • مقطعين من مجزرة ديالي يظهر فيه فزع وصراخ النساء في المسجد...(أي خذلان وذل نعيشه يا امة الحق,.. اللهم ردنا إليك وايقظنا لمسؤولياتنا)
  • مع #مجزرة_ديالى في العراق في جامع مصعب بن عمير #فيديو لمجزرة سابقة في جامع في ديالي... غفر الله لنا غفر الله لنا وايقظنا لمسؤولياتنا واصلح احوالنا , فكلنــــا مسؤولون!
  • فها قدْ عادَ بالتاريخ عهدٌ ---وعدنا كالجبال على الجبالِ ( الشيخ حامد بن عبدالله العلي- قصيدة مواساة وتعزية لسيد المقاومة المجاهد محمد الضيف على مصابه باستشهاد زوجته وابنه في قصف صهيوني جبان على غزة)
  • فيلم قصير: حمص شهادات على مجزرة الحصوية (مشاهد وكلمات مؤثرة جدا,..وعتــابٌ منهم لأمة الإسلام)...(اللهم اغفر لنا وأيقظنا لمسؤولياتنا, وأنت حسبنا على من يضيعون أمتنا)
  • وقفت لقيت قدم الطفلة وهي عم تصرخ وعم تقول: جيب رجلي جيب رجلي والله موقف مارح انساه بحياتي!...(اللهم أيقظنا لمسؤولياتنا)
  • مقطع مؤثر جدا..لن تنظر إلى الحرام بعد اليوم إن شاء الله
  • "ذبح بلا دم" وثائقي قناة الجزيرة مؤثر جدا عن مجزرة الغوطتين الكيماوية بريف دمشق 31-08-2013..( نحن مسؤولون...نحن مسؤولون يا كل مسلم ...فهل غيرنا ليتغير هذا الواقع والذل والخذلان المشين)
  • مقطع: عدد من المشايخ باختلاف توجهاتهم يجمعون على جرم وظلم ما يسمى ب #داعش يستحق المتابعة ::
  • #سوريا-حمص: مجزرة للأطفال وبكاء النساء ......(والخائنـــــون يضيعون الأمة وحال إخواننا هكذا,.....اللهم اغفر لنا وأيقظنـا لمسؤولياتنا)
  • صورة: القصيدة الرائعة يا أمة الإسلام كاملة (اللواء علي زين العابدين رحمه الله)
  • مونتاج جديد لقصيدة: إني أخاف الله رب العالمين .. بصوت الشيخ عبد الواحد المغربي
  • اللحظات الأولى لمجزرة سوق الخضرة بحي المعادي 9-8-2014
  • هل يكفي الدعاء للنصر على الأعداء ؟ قال أمير البيان شكيب أرسلان:
  • الرستن قرية غرناطة ماتت الانسانية اطفال تتقلب بدمائها 7 8 2014
    المزيد
    هل تعتقد أن أحداث غــــــزة ستكون شعلة لصحوة قوية ولتغييرات جذرية في الأمة تعيد لها أمجادها؟
    من ثلة الشرف والفخار
    الرئيسية > من ثلة الشرف والفخار >
    العقيد الإماراتي محمد العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية
    محمد السيد/ مجموعة لنكولن التربوية
    23 ربيع الثاني, 1434

    العبدولي.. الذي حرر ربع الأراضي السورية

    بعدما أشرف وشارك في تخطيط للانتصار العظيم الذي تكلل بتحرير مدينة الرقة استشهد العقيد الركن المجاهد محمد بن أحمد العبدولي من إمارة الفجيرة بالإمارات برصاصة قناص.

    ويظهر العقيد الركن العبدولي في تسجيل لسير عمليات تحرير الرقة الأخيرة وهو يوجه تعليمات عسكرية أثناء اقتحام أحد المواقع الأمنية للنظام ويعطي التعليمات بحركة الآلية المدرعة وتكتيك الهجوم من قبل المقاتلين السوريين حيث تخلو كتيبته من العرب أو الأجانب.

    القائد الإماراتي محمد العبدولي في آخر كلماته: اقتحم.. اقتحم

    هذا آخر فيديو للعقيد الركن الإماراتي محمد العبدولي "القائد الفذ الذي خطط لمعركة تحرير مطار تفتناز ومطار الجراح ومعركة الرقة التي تحررت أمس" ولله الفضل ثم لهذا الرجل في تحرير ربع الأراضي السورية المحررة .. لقد ترك رغد العيش في وطنه الإمارات وجعل الأرض تحت أقدامه الثابتة وأبى إلا أن يكون نجم في سماء المشرق بسيرته وأخلاقه وقوته في الحق وطيبة قلبه. 

    لقد سجن انفرادياً بتهمة انتماؤه للإخوان المسلمين ما يقارب العامين في الإمارات العربية.. ولكنه قال لي "انا سامحتهم" وربي يحكم بيني وبينهم.. وأردد دوماً "حسبي الله ونعم الوكيل"  

    فيديو يظهر فيه صوت الشهيد العبدولي أثناء عمليات الرقة:

    وقد استشهد الشهيد العبدولي في هذه العمليات يوم 3-3 - 2013

     

     

     

     صورة المجاهد محمد العبدولي قبل أشهر أمام أحد مساجد أسطنبول 

    وكان الشهيد العبدولي قد شارك في تدريب لواء الأمة في دير الزور وشارك في التخطيط لهم في عدة معارك كما شارك مع حركة أحرار الشام.

    وكان الشهيد العبدولي قد عاد للإمارات لفترة قصيرة حيث تم استدعاؤه والتحقيق معه من قبل جهاز الأمن الإماراتي ثم خرج قبل اعتقاله من الإمارات ليلقى الشهادة في سوريا.. ليكون خير سفيراً لبلاده في معركة الأمة الأخيرة للتحرير من الطغاة.

    عرفت العبدولي عن قرب و كان آية في الخلق والأدب وفي الهمة والعزيمة وفي الصدق والتضحية وفي العمل والعبادة.. وقد دعا لي كثيراً بالنجاح والتوفيق والسداد قبل ساعات من استشهاده.. رحمك الله يا أخي الحبيب.

     

    محمد العبدولي تقاعد من الجيش الإماراتي برتبة عقيد ومات في سوريا برتبة شهيد

    العقيد الركن الإماراتي "محمد العبدولي" قليل من الكلام.. كثير من العمل

    الإمارات في قلبي دوماً، ولكني اتألم لما يحدث في سوريا، وسأقدم لهم أفكاري وجهدي، واشعر ان هناك واجب يجب علي القيام به لوقف الجرائم في حق الأبرياء.

    إنه القائد الركن "محمد أحمد العبدولي"، "قائد بالجيش الإماراتي" سجن ما يقارب العامين انفرادياً في الإمارات بتهمة قربه من جماعة الإخوان المسلمين، رغم سلمية أفكاره وحبه الشديد لوطنه، سألته عن دوره فقال أنا انسان بسيط، فقلت له "يبدو في عينك بريق القيادة".. كان أول لقاء معه في مسجد "أسد بن فرات" بالقاهرة في صلاة الظهر.

    لم اسأله بعد ذلك، عندما رد علي قائلاً "اسأل الله ان يرزقني الإخلاص وإياك"، دار بيننا حوارات ونقاشات على مدار أيام، ودعاني للمبيت في بيته بالقاهرة، فوجدته مكان متواضع ولكنه نظيف ومرتب، رغم ثروته التي رزقه الله إياها ومزارع يمتلكها وعائلته الكبيرة وأولاده الطيبين "ماشاء الله" إلا أنه اختار طريقاً وصفه لي "بمعركة الأمة".. وآثر الآخرة على الدنيا، واستخدم نفسه وامكاناته ووضعها في خدمة الفقراء والضعفاء.. فكنت أراه في زيارته للقاهرة يلقي السلام على "المسلم والمسيحي" ويحب كبار السن ويساندهم.

    إمكاناته ضعيفة في لواء أحرار الشام وكذلك لواء الأمة، ولكنه كان يوظف كل الإمكانات المتاحة لديه والعناصر البشرية في أماكنها الصحيحة، وسمعته يقول "ارجو ان يتوقف نزيف الدم وان يرحل الطاغية". 

    سألته ذات يوم "هل خلق سجنك عداءاً لحكام الإمارات وخصوصاً الأمير "محمد بن زايد"، فقال لي "الدنيا ظل شجرة" لا نريد أن نخلق عداوات مع أحد، ويجب ان يعلموا أننا لسنا اعداءاً لهم، وهذا وطننا جميعاً ويجب ان يجمعنا الحوار.

    لم يخلو لقاءنا من نكات وقفشات واسئلة شخصية .. حيث سألني يبدو أن وجهك حزين رغم انك تبتسم "قلت له ربما أمور منذ سنوات لا تهتم فهذه طبيعتي"، فطلب مني ان احكي له، فكان هو الشخص الوحيد الذي حكيت له قصتي مع إخواني، فسألني "هل تحبهم" ؟! .. قلت له "نعم أكثر من نفسي.. لكن البعض يؤذيني ومستمر ولا أريد الصدام مع أحد في الداخل أو الخارج"؟!

    فقال: اصبر عليهم.. وسيبدلك الله حلاوة تلقاها في قلبك.. قلت له "سأفعل وصيتك".. وبالفعل حدث ووجدت تلك الحلاوة التي وعدني بها.. واتصل بي في آخر مكالمة بيننا "كيف حالك أستاذي" قلت الله الحمد لله بخير .. لكني لست كذلك ولا تقولها، ظل يدعو لي دعاءاً كثيراً، وقبل معركة تحرير الرقة الأخيرة قال لي "والله اني افتقد كل يوم اخوة احباب إلى قلبي واسأل الله أن ألحق بهم ويجمعني بهم في الجنة".

    كنت استغرب من انتصارات يحققها على الأرض دون ان يمسك سلاح بيديه، مقارنة برسائل رقيقة ومعلومات مفيدة يرسلها في أوقات فراغه على الإنترنت لعدد من الإيميلات من أسرته وأولاده.

    لقد أثر بي كثيراً استشهاد أخي محمد العبدولي.. كان طيب القلب.. رقيق النفس.. سهل وبسيط وعفيف اللسان.. رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

    ---

    فيديوهات أخرى عنه رحمه الله:

     

     

      

    عدد المشاهدات: 15661


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    عدد التعليقات (6)
    1
      تعليق: haneenalmadi
    27 ربيع الثاني, 1434 18:17

    رحمك الله وهنيئا لك الشهادة
    كنت دائما اسال المولى ان يرزقه الشهادة لانه كان يتمناها ورايت في المنام رسول الله وجنود يقفون بيساره فقالوا يا رسول الله سنذهب نحارب فداءا في سبيل الوطن فصمت الرسول فتقدمهم شاب وقال يا رسول الله ساذهب احارب فداءا في سبيل الله فقال له الرسول اذهب فلك الجنه والله بعد هاذا شممت رائحة المسك وشاب يغرد بصوت جميل وقلت للوالد فبكى وقال لي خيرا انشالله رحمك الله ايها الحبيب والحقنا بك انشالله


    2
      تعليق: عادل الشيخ
    27 ربيع الثاني, 1434 20:16

    مصر
    منذ ثلاثون عاما سافرت الى الامارات بحثا عن العمل المجزىء وأنا حامل المؤهل العال ومع العقبات المعتادة لمثلى شعرت بحسرة شديدة بعد أن انتهى بى المطاف للعمل بمطعم صغير , و بين هذه الاحباطات و الحسرات و الالام الدنيوية التافهة قابلت هذا الرجل ذو الابتسامة المميزة و رأيت فى عينيه و كلامه تعجبا شديدا لما أشعر به و حاول أن يعلمنى شيئا لم أدركه الا اليوم ألا و هو أن مانبحث عنه من متع الدنيا و نعيمها لا يعدل لذة الاخرة و هو جزاء الصابر صاحب الرضى , لاأدرى هل أبكيك أم أبغضك أيها الشهيد فياحسرة علينا ان لم ندرك الحقيقة و بعد انقطاع الوصل يأتى صوتك الحنون فى هاتفى و تقول أريد أن أراك و لكنى لم أنتبه و كنت أنا الخاسر فبعدها رأيتك شهيدا , عرفت الان كيف تعجز الكلمات أن تعبر عن المشاعر أيها الشهيد تمم لى معروفك و أذكرنى عند ربك عادل الشيخ


    3
      تعليق: أحمد صقر السوري
    28 ربيع الثاني, 1434 16:06

    فخر الإمارات
    رحمك الله وتقبلك في الشهداء ورفعك إلى عليين هذا فخر العرب والإمارات


    4
      تعليق: عادل الشيخ
    28 ربيع الثاني, 1434 18:33

    مصر 2
    تتضاءل الدنيا و نعيمها اذا ما أيقن الانسان بجزاء مابعد الموت - نعم فان العاقل هو من يحسن ربط الأمور بعواقبها - حتى المخاطر تتوارى و لا يلقى لها بال - فهى فى طى التراب اذا ماعلت الغاية و رؤى بريقها - فكيف يلبس الرجل ثوبا مرقعا حتى و لو دانت له الارض بنعيمها ؟ لابد و أنه ينظر بعيدا خلف أستار الموت -- و الذى أعطاه ربه من نعيم الدنيا و زخرفها كيف يلبس ثوب المنية و يفتح صدره لطلقات الرصاص مختارا ؟ ما هـــو السر يا ترى ؟ لابد و أنهم يرون ما لا نرى فكثيرا ما يرى الانسان بقلبه أكثر من عينه - ان الغاية راقية و الوسيلة غالية و فتن الدنيا كثيرة و السعيد من يختار العاقبة --أيها الشهيد الغال الذى آلمنى فراقه ليت شوقى اليك يشفع لى عندك أن تشفع لى عنـــد ربك - أيها البطل


    5
      تعليق: ابن معتقل
    29 ربيع الثاني, 1434 07:11

    لله درك يا ابا الوليد
    الله اكبر على من طغى وتجبر الله اكبر على من سجنك يا شهيدنا سنتان في حبس انفرادي ظلما لم يضعفوك عن قول الحق والتضحية ستبعث يوم القيامة مصداقا للحديث (يبعث المرء على مامات عليه) ستبعث وانت تقول كما كنت تقول قبل استشهادك ( تقدم ..ارمي قنابل يدوية ) اسال الله ان يكتب لي الشهادة ..لن نقول وداعا يا ابا الوليد ززبل ساقول الى اللقاء


    6
      تعليق: محمد السيد - موقع حماسنا - موسوعة لنكولن
    29 ربيع الثاني, 1434 13:59

    الصبر الجميل
    السلام عليكم ورحمة الله أشكر لكم تعليقاتكم .. وأود ان اضيف أن اخي الحبيب رحمه الله علمنا الصبر والوفاء من بضع لقاءات وبعض الكلمات القليلة التي كان يرددها مرة تلو الأخرى .. العين تبكيه حتى الان والقلب يحزن على فراقه.. وعزائي انه كلمني قبل استشهاده بساعات قليلة.



    لمشاهدة كامل التعليقات .. اضغط هنا

    اليوم: 24 ذو القعدة, 1435
    Skip Navigation Links
  • تبصرة الغرب لدفع عدوانه..
  • من للأمة بثابت بن أقرم..
  • كاريكاتير : العو.. داعش..
  • ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله..
  • ألم يأن لحماس أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بٍملعبها..
  • مناسباتنا الدينية وسياسة التفريغ من المضمون..
  • المشروع الإسلامي في سورة الحشر
  • بين الثار والنار..
  • رحلة روح..
  • خليل الرحمن بين الآيات والتأملات..
  • ضمائر ليست للبيع!!
  • رساله مفتوحه لأهل اليمن خاصه وللمسلمين عامه..
  • حوار بين الفجل والفكر..
  • الأحلام.. استكشاف المجهول..
  • سيد قطب في مواجهة الجاهلية..
  • كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون؟
  • ضمائر للبيع!!
  • غزة ونصر الله..
  • أهو حقاً مجلس الحكماء؟!!
  • الاستخلاف أمانة الحياة..
  • حوار، هدوء,شجب، إدانة.. هذه دروعنا التي يجب أن نتسلح بها ضد من اغتصب ونهب وقتل ونال من كرامتنا، كما يريد لنا أعدائنا..
  • ولا تكن للخائنين خصيماً..
  • المعابر.. تعميق الانقسام.. الحرب النفسية.. الفقر والبطالة.. قبول التهدئة.. ما لم تقوله الفضائيات عن الحرب على قطاع غزة..
  • ويسألونك عن القرآنيين..
  • الصهاينة الجدد..
     أضف مشاركتك   المزيد
  • كاريكاتير : الحرب على داعش..
  • معمم شيعي : "إبليس يحب علي بن أبي طالب".. (فيديو)
  • مقطع: #خالد_العريشي_بصمات_باقية
  • مسلمو اليابان.. مثال للجد والعمل في نشر تعاليم الإسلام..
  • حلقة: الخليج ومناطق الصراع/ أ د عبدالله النفيسي
  • شبكة المجد | السلسلة الوثائقية #الحوثيون | الجزء الثالث..
  • كاريكاتير : ما تهجر وطنك..
  • اليمن في ميزان المشروع الفارسي..
  • لهم غرف المصادر.. ولنا غرف الفئران!
  • كاريكاتير : السلاح الشرعي..
  • سوريا - شام دمشق : خطبة صلاة الجمعة بالمقاتلين من احدى جبهات القتال وأزيز الرصاص في الغوطة.. 12 09 2014..
  • كاريكاتير : كان زماااان
  • كاريكاتير : لن نركع
  • أردوغان يصلى صلاة الغائب على قادة حركة #أحرار_الشام :: صور ::
  • ما أجمل وأقوى مثل هذه اللوحة عندما تخط من أراضٍ للصمود والمعاناة والبطولات(صورة من سوريا)
  • مقطع: الشباب ونقد المُسلّمات الشرعية - كامل الصورة 23
  • الحوثيون يستخدمون السحر في حروبهم.. (مقاطع)
  • شبكة المجد | السلسلة الوثائقية #الحوثيون | الجزء الثاني..
  • أحِبوهم قبل أن تُرَبوهم..
  • محاضرة "هلاك الأمم".. للشيخ عبدالعزيز الفوزان..
  • شبكة المجد | السلسلة الوثائقية #الحوثيون | الجزء الأول..
  • ستديو صفا: الحوثيين يخططون للإستيلاء على مواقع هامة بالعاصمة تمهيدا للإنقلاب على الحكومة.. (مقطع)
  • هل الإسلام دين الحزن بالفعل؟! د. إياد قنيبي.. (مقطع)
  • شيخ يشارك في اراب ايدول 2014.. (مقطع)
  • خيانات لها تاريخ!!
  • الإسلام والدعوة إلى الإتقان والتخصص..
  • لماذا تقبل المرأة اليابانية على الإسلام؟
  • قمصان أبو عبيدة تباع في رام الله..
  • سوريا - مطار ابو الظهور ll ولأول مرة في التاريخ شاهد تدمير طائرة مروحية في المطار بصاروخ كورنيت مضاد للدبابات.. (مقطع)
  • الهي لا تعذبني فاني.. مقر بالذي قد كان مني.. (مقطع)
  • المؤامرة على الإسلام.. د. عبدالعزيز الفوزان.. (مقطع)
  • كاريكاتير : الأهداف الأمريكية..
  • المقاومة تعيد الأمل للاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم..
  • التايمز: أكبر شعبية لحماس في الضفة منذ عشر سنوات..
  • وثائقي هزيمة الجرف | انتاج قناة الأقصى الفضائية 2014..
      المزيد
      التصنيف: