متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    صفات عباد الله المحررين للمسجد الأقصى من خلال سورة الإسراء
    محمد عبد الفتاح عليوة
    29 ذو الحجة, 1431

    سورة الإسراء من السور المكية التي تتحدث عن العقيدة وغرسها في النفوس ، وتسمى بسورة بني إسرائيل ، كما ورد عن السيدة عائشة أنها قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " الزمر " و " بني إسرائيل " ( أي سورة الإسراء  ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 641 ]وسميت بذلك لأنها تتحدث في بدايتها عن حادثة الإسراء والمسجد الأقصى المرتبط تاريخا ببني إسرائيل والسورة تؤكد على سنة من سنن الله الكونية ، وهى أن التمكين في الأرض مرتبط بالصلاح والإصلاح ، وأن الهلاك ونزع الملك مرتبط بالفساد والإفساد ، وذلك من خلال الحكم الذي قضاه الله إلى بني إسرائيل في كتابهم بأن إفسادهم في الأرض سيكون سببا في تشريدهم ونزع الملك منهم وتعرضهم للعقاب الإلهي وتسليط العباد عليهم قال تعالى "[وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً ، فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً ، ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ، إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ، عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرا[ً " ( الإسراء:4- 8) يقول صاحب الظلال ( في ذلك الكتاب الذي آتاه الله لموسى ليكون هدى لبني إسرائيل , أخبرهم بما قضاه عليهم من تدميرهم بسبب إفسادهم في الأرض . وتكرار هذا التدمير مرتين لتكرر أسبابه من أفعالهم . وأنذرهم بمثله كلما عادوا إلى الإفساد في الأرض , تصديقا لسنة الله الجارية التي لا تتخلف:[وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا] {الإسراء:4} .

    وهذا القضاء إخبار من الله تعالى بما سيكون منهم , حسب ما وقع في علمه الإلهي من مآلهم ; لا أنه قضاء قهري عليهم , تنشأ عنه أفعالهم . فالله سبحانه لا يقضي بالإفساد على أحد (قل:إن الله لا يأمر بالفحشاء)إنما يعلم الله ما سيكون علمه بما هو كائن . فما سيكون - بالقياس إلى علم الله - كائن , وإن كان بالقياس إلى علم البشر لم يكن بعد , ولم يكشف عنه الستار .

    ولقد قضى الله لبني إسرائيل في الكتاب الذي آتاه لموسى أنهم سيفسدون في الأرض مرتين , وأنهم سيعلون في الأرض المقدسة ويسيطرون . وكلما ارتفعوا فاتخذوا الارتفاع وسيلة للإفساد سلط عليهم من عباده من يقهرهم ويستبيح حرماتهم ويدمرهم تدميرا)

    واليهود اليوم يعيشون أشد حالات الإفساد وأقسى أنواع الظلم والقهر للمسلمين في أرض الإسراء والمعراج ،مما يؤذن بقرب الزوال وجريان سنة الله عليهم ولكن من هم هؤلاء العباد الذين سيجرى الله على أيديهم هذه السنة ما هي طبيعتهم ما هي أوصافهم يمكننا التعرف عليهم من خلال الآية الأولى في هذه السورة المباركة "[سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ]" (الإسراء:1) .

    فالعباد المحررون للمسجد الأقصى المسلطون على اليهود يبدءون صفاتهم بالتسبيح "سبحان" وذكر التسبيح في هذا المقام كما ذكر صاحب الظلال " أليق حركة نفسية تتسق مع جو الإسراء اللطيف , وأليق صلة بين العبد والرب في ذلك الأفق الوضيء" فالتسبيح معناه التنزيه والتمجيد والتعظيم وهذه دلائل التوحيد فالعباد المحررون للأقصى عباد موحدون لله حق التوحيد مؤمنون به وبعظمته وبقدرته على فعل كل شيء لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء منزهون لله عن كل نقص وهذا التوحيد الخالص يمنحهم الثقة في وعد الله ونصره وان الله منجز هذا الوعد لا محالة لعباده المؤمنين ولكن يؤخره بقدر ليستكمل المؤمنون أسباب النصر وليكونوا مؤهلين بعد ذلك لتحمل تبعات هذا النصر.

    والصفة الثانية لعباد الله المحررين للأقصى العبودية " بعبده " وذكر صفة العبودية في هذا المقام الذي هو مقام تشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم- يدل على أن أشرف حالات الإنسان عندما يكون عبدا لله عز وجل عبودية طاعة وخضوع وذل وفقر وتسليم لا عبودية جبر وقهر وهذه حال عبودية الرسول صلى الله عليه وسلم لله عز وجل فقد كان يعبد الله عبادة محب مفطور لا عبادة مقهور مجبور حتى انه كان يستعذب الإيذاء ما دام في سبيل الله " إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى"

    والعبودية لله عز وجل تحرر الإنسان من العبودية لغيره سواء كان مالا أو جاها أو زوجة عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع). صحيح البخاري باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله.

    انظر إلى العبد الرباني انه جرد قلبه من كل شيء من ملاذ الدنيا وجعله خالصا لله فبات عنده الاستعداد للموت في سبيل الله فهو آخذ بعنان فرسه ينتظر الأمر لا يشغله موقعه بقدر ما يشغله تحقيق العبودية الخالصة لله.

    والصفة الثالثة للعباد المحررين للمسجد الأقصى إنهم يقدرون قيمة الليل ويحسنون استقباله ويعلمون أن دقائق الليل غالية فلم يضيعوها بالغفلة ويفهمون مغزى ذكر الله لليل في قوله "ليلا" مع أن السري لا يكون إلا ليلا لكن الليل في حياة العبَّاد له شأن آخر فليس وقتا للسهر الفارغ ولا للهو العابث وإنما هو الفرصة لبلوغ صفات المتقين الذين يستحقون الجنات والعيون " [إِنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(15) آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ(16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ(17) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(18) ]. {الذاريات}.  وبلوغ الشرف الذي لا يدانيه شرف عن سهل بن سعد قال: جاء جبريل -عليه السلام- إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلم ، فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به. ثم قال: يا محمد، شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس." حديث صحيح الإسناد "

    فارتفعت أصواتهم مع أصحاب القرون الأولى حيث كانت أصوات المؤذنين ترتفع تنادي:

    يا رجال الليل جدوا رب صــوت لا يـرد ***مـا يقوم الليـل إلا من له عـزم وجـد

    وتعلموا في مدرسة الليل الإخلاص، وفضح الأمل الدنيوي الكاذب ، كما يقول الشاعر:

    يـا ليل قيامك مدرسـة فيـها القرآن يدرسني ***معنى الإخلاص فألزمه نهـج بالجنة يجلسني

    ويبصرني كيف الدنيـا بالأمـل الكاذب تغمسنى***مثل الحـرباء تلونها بالإثم تحــاول تطمسني

    فأباعدها وأعــاندها وأراقبهــا تتهجسني***فأشد القلب بخــالقه والذكر الدائم يحرسني

    والصفة الرابعة من صفات العباد المحررين للمسجد الأقصى هي أن المسجد بيتهم لا يأنسون إلا به ولا يشعرون بالراحة إلا في رحابه فقلوبهم به معلقة وجباههم به ساجدة تعلن الخضوع لله عز وجل لأنهم علموا أن الرحلة إلى الله في الإسراء والمعراج بدأت من المسجد وانتهت إلى المسجد " من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " وان القلوب المعلقة بالمساجد تأوي إلى ظلال العرش يوم لا ظل إلا ظل الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه). صحيح البخاري، باب: الصدقة باليمين.وأن استحقاق التقوى والإيمان لا يأتي إلا بالتردد على أعتابه عن أبي الدر داء - رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- " المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة " رواه الطبراني والبزار " إذا رأيتم الرجل يتعاهد - وفي لفظ يعتاد - المساجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله يقول {إنما يعمر مساجد الله} - الآية

    قال السخاوي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والدارمى وابن منيع وابن مروديه عن أبي سعيد مرفوعا، وقال الترمذي حسن غريب وفى المساجد تعلموا أخلاق الرجال فقد شهد الله لهم بالرجولة "[فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ وَالآَصَالِ(36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ(37) ]. {النور}.

    تلك بعض ملامح الرجال الذين تتحقق على أيديهم الآمال في نصرة الحق وتطهير المقدسات وحمل راية الذود عن الحرمات فهل لنا أن نتخلق بأخلاقهم ونتصف بصفاتهم أم نظل نبحث عن السراب .

    عدد المشاهدات: 2625


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches