متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    الأقصى مسئولية الأمة
    محمد أبو الهيثم/طريق الإسلام
    28 ذو الحجة, 1431

    نحن أمة اختصها الله بآخر كتبه وبشريعة نسخت كل الشرائع، واختصها بخاتم رسله وإمامهم، ثم حباها بالمقدرات والنعم والموارد التي ترشحها بلا منافس لقيادة الأمم .

    تخلت الأمة عن قيادتها وريادتها فصارت في ذيل البشرية لما تنازلت عن شرع ربها ومنهج نبيها .

    نحن أمة أمسك بزمام قيادتها رجال تسموا بأسماء الوحوش الضارية والطير الجارحة والفاتحين، ولم يكن لهم من مسمياتهم أي نصيب، ما ذاقت الأمة على أيديهم إلا الذل والتخلف والتأخر وتذيلت الركب وصارت خلف الجميع وتقدمها الرعاع وباعة الأعراض .


    ولكن نعود إلى أنفسنا : ما السبب في هذا التخلف؟

    يجيبنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت» (صحيح - سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد الثاني للألباني).

    حكام الأمة انشغلوا بدنياهم عما استرعاهم الله من رعية، وهذا ظاهر لا تخطئه عين، ومن ورائهم الشعوب، حتى أن اليهود يقتحمون المسجد الأقصى المرة تلو المرة، ويدنسون مقدساتنا المرة بعد الأخرى وردود الأفعال لا ترقى أن تكون حتى ردود النساء، فمن نساء الإسلام من زدن عن عرين الأسود في صدر الإسلام واسألوا إن شئتم صفية بنت عبد المطلب عمة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .

    ذكر ابن هشام في سيرته:
    « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا خرج لقتال عدوه ، اصطحب بعض نسائه معه ، ففي غزوة الخندق رفع أزواجه ونساءه في حصن حسان بن ثابت ، وكان من أحصن آكام المدينة .
    فمر رجل يهودي وجعل يطيف بالحصن ، وقد حاربت بنو قريظة ، وقطعت ما بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في نحور عدوهم ، لا يستطيعون أن ينصرفوا إلى ذلك الحصن إِن أتاه آت .
    فقامت صفية فأخذت عموداً ثم نزلت من الحصن إلى ذلك اليهودي فضربته في العمود فقتلته .
    ثم رجعت إلى الحصن ..
    »

    وتقول بعض المرويات : «أن صفية لما قتلت اليهودي ، وقطعت رأسه قالت : فقمت فرميت رأسه على اليهود ، فأدهش ذلك اليهود وقالوا :
    لقد علمنا أن هذا ( محمداً ) لم يكن ليترك أهله خلواً ليس معهم أحد . فتفرقوا خائفين.
    »


    أمة الإسلام: الأقصى مسئولية الجميع، فعلى الشعوب أن تتحرك، وعلى المسلم أن يغار لدينه وعرضه ومقدساته، علينا أن نضغط على الحكام إذا ارتضوا لأنفسهم الهوان، علينا أن نحرك الأمة بما نستطيع، علينا بالمطالبة بتحكيم شريعة الله والانتصار لقضايا الأمة والثأر لجراحها النازفة والالتفاف حول واقعنا المكلوم ومداواته بالدواء الشافي والبلسم الكافي الذي يتمثل في عودة الأمة لربها .


    أيها الحكام إن كنت غير قادرين عن الدفاع عما استرعاكم الله عليه فأفسحوا المجال للعلماء الربانيين الذين أرهقتم أجسامهم بالضغط والاعتقال وكتم الأفواه والنفي والإقصاء، العلماء هم قادة الأمة وإذا لم تفسحوا لهم المجال فمن يوجه ثورة الشباب إلى مسارها الصحيح وهم يرون مقدساتهم تدنس وأمتهم تقهر .


    وإليكم هذا التقرير من علمائنا الأفاضل عن خطورة الوضع في الأقصى:
    مفكرة الإسلام : اقتحامات اليهود:

    ولكن الأخطر من كل ذلك هو تلك الاقتحامات المتكررة من اليهود المتطرفين لساحة المسجد الأقصى، والتي تتم تحت سمع وبصر قوات الاحتلال، فهذه الاقتحامات ما هي إلا بالونات اختبارات للفلسطينيين وللعالم الإسلامي من أجل جس ردود فعل المسلمين تجاه اقتحام اليهود للأقصى، تمهيدًا لفرض تقسيمه بحجة منع الاشتباكات بين الجانبين والسماح لليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه.


    فاليوم لا يسيطر المسلمون سوى على نذر يسير من المسجد الأقصى الذي يئن تحت سلطات الاحتلال، كما أن المسجد الأقصى أصبح محاطًا بسلسلة من المعابد اليهودية، ويخطط اليهود لبناء أكبر كنيس يهودي في العالم يعلو مسجد قبة الصخرة ومن المتوقع أن يغطي عليه.

    وبسبب التصدع في باب المغاربة تهدف إسرائيل إلى هدمه تمامًا بحجة خشيتها من انهياره فوق رؤوس الناس، وكل ذلك يمضي قدمًا نحو تحقيق مخططات الكيان الصهيوني من أجل بناء هيكلهم ، وقال خبير شؤون المسجد الأقصى سعود أبو محفوظ في حوار للجزيرة: "أصبح لدى إسرائيل عدة سيناريوهات لبناء الهيكل، وكلها تنتهي للسيطرة التامة على الحرم القدسي، ولديهم خطط واضحة لاقتحام المسجد من الجنوب والغرب".

    كل ما سبق يؤكد وجود مخطط صهيوني يتسارع من أجل بناء هيكلهم وهدم المسجد الأقصى . ا هـ من مفكرة الإسلام


    الأمة في حاجة إلى علماءها لتوجيه الشباب المتعطش للثأر لجراحه النازفة، والحكومات تكتم الأفواه، والنتيجة اتجاه بعض الشباب للاتجاه المعاكس بالتخريب والتفجير داخل الأمة..


    الحل واضح..

    العودة إلى الله وحل وثاق العلماء وقيدهم وعدم تكميم أفواههم ليوجهوا الأمة قيادة وشعوباً إلى الخلاص من الهوان .


    الأمة تحتاج لرجال، فيا علماء الإسلام لم يعد للسكوت داع ولم يعد للرقاد منفعة، قوموا بدوركم حفظكم الله فالله سيسألكم كما سيسأل الحكام، فكما تجرأ اليهود على الأقصى تجرأ الأنذال على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهم أفعى الفاتيكان المسمومة .


    يا علماء الإسلام طالبوا الحكام بالدفاع عن مقدسات الإسلام
    يا علماء الإسلام طالبوا الحكام بالدفاع عن مقدسات الإسلام
    يا علماء الإسلام طالبوا الحكام بالدفاع عن مقدسات الإسلام
    يا علماء الإسلام طالبوا الحكام بالدفاع عن مقدسات الإسلام


    يا شباب الإسلام : التفوا حول العلماء
    يا شباب الإسلام : التفوا حول العلماء
    يا شباب الإسلام : التفوا حول العلماء
    يا شباب الإسلام : التفوا حول العلماء
    يا شباب الإسلام : التفوا حول العلماء
     


    يا شباب الإسلام: التفوا حول العلماء وتعلموا منهم الطريق الصحيح وإياكم والتسرع، فالتسرع سيتسبب في ابتعاد القدس أكثر وأكثر، وكما دب فينا الضعف بالتدريج فالعلاج أيضاً كذلك يحتاج لصبر ولكن لا موضع للتكاسل..

    ولنبدأ بالعودة على الله، وتبني قضايا أمتنا المكلومة ودعوة من حولنا للسير في الطريق إلى الأقصى المبارك .


    يقول عبد الرحمن العشماوي في قصيدته (يا قدس)..
     

     

    أرسلتُ  شعري  والسَّفينةُ  لم iiتزلْ      في   البحر،  حار  بأمرها  الرُّبَّانُ
    والقدس    أرملةٌ   يلفِّعها   iiالأسى      وتُميت    بهجةَ   قلبها   iiالأحزانُ
    شلاَّلُ     أَدْمُعِها    على    iiدفَقاته      ثار    البخار    فغامت   iiالأَجفانُ
    حسناءُ    صبَّحها   العدوُّ   iiبمدفعٍ      تَهوي    على    طلقاته   iiالأركانُ
    أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ      شمَّاءَ   ضاق   بصبرها   العُدوانُ
    لْقَى     إليها    السَّامريُّ    بعجله      وبذاتِ    أَنواطٍ    زَهَا   الشَّيْطَانُ
    نَسي   المكابرُ  أنَّ  عِجْلَ  iiضلالِه      سيذوب    حين    َتَمُّسه   iiالنيرانُ
    حسناءُ،   داهمَها  الشِّتاءُ،  iiودارُها      مهدومةٌ،     ورضيعُها     iiعُريانُ
    وضَجيج   غاراتِ   العدوِّ  يَزيدها      فَزَعاً   تَضَاعف   عنده   iiالَخَفقانُ
    بالأمسِ    ودَّعها   ابنُها   iiوحَليلُها      وابنُ    اْختها    وصديقُه   iiحسَّانُ
    واليوم    صبَّحتِ   المدافعُ   حَيَّها      بلهيبها،       فتفرَّق      iiالجيرانُ
    باتت   بلا   زوجٍ   ولا  إِبنٍ  ولا      جارٍ   يَصون   جوارَها   iiويُصَانُ
    يا   ويحَها   مَلَكتْ   كنوزاً   iiجَمَّة      وتَبيت   يعصر   قلبَها   iiالِحرْمانُ
    تَستطعم   الجارَ   الفقيرَ  iiعشاءَها      ومتى   سيُطعم   غيرَه   iiالُجوْعَانُ
    صارتْ   محطَّمةَ  الرَّجاء،  iiوإنَّما      برجائه       يتقوَّت       iiالإِنسانُ
    يا   قدسُ  يا  حسناءُ  طال  فراقُنا      وتلاعبتْ      بقلوبنا     iiالأَشجانُ
    من  أين  نأتي،  والحواجزُ  iiبيننا:      ضَعْفٌ    وفُرْقَةُ    أُمَّةٍ   iiوهَوانُ؟
    من   أين   نأتي،   والعدوُّ  iiبخيله      وبرَجْلهِ،       متحفِّزٌ      يَقْظَانُ؟
    ويَدُ    العُروبةِ    رَجْفَةٌ    ممدودةٌ      للمعتدي       وإشارةٌ      iiوبَنانُ؟
    ودُعاةُ   كلِّ   تقُّدمٍ   قد   iiأصبحوا      متأخرين،       ثيابُهم       أَدْرَانُ
    متحدِّثون      يُثَرْثِرُون     iiأشدُّهم      وعياً    صريعٌ    للهوى   حَيْرانُ
    رفعوا    شعارَ    تقدُّمٍ،    iiودليلُهم      لِينينُ    أو   مِيشيلُ   أو   iiكاهانُ
    ومن    التقدُّم   ما   يكون   iiتخلُّفاً      لمَّا    يكون    شعارَه    iiالعصيانُ
    أين    الذين    تلثَّموا    بوعودهم      أين    الذين    تودَّدوا    iiوأَلانوا؟
    لما   تزاحمت   الحوائجُ  iiأصبحوا      كرؤى   السَّراب  تضمَّها  iiالقيعانُ
    كرؤى  السَّرابِ،  فما  يؤمِّل  iiتائهٌ      منها،    وماذا    يطلب   الظمآنُ؟
    يا  قدس،  وانتفض  الخليلُ iiوغَزَّةٌ      والضِّفتان      وتاقت     iiالجولانُ
    وتلفَّت   الأقصى،   وفي  iiنظراته      أَلَمٌ     وفي     ساحاته     iiغَلَيانُ
    يا  قُدس،  وانبهر  النِّداءُ ولم iiيزلْ      للجرح     فيها    جَذْوةٌ    iiودُخانُ
    يا  قدس،  وانكسرتْ  على أهدابها      نَظَراتُها      وتراخت     iiالأَجفانُ
    يا  قُُدْسُ،  وانحسر  اللِّثام فلاحَ لي      قمرٌ    يدنِّس    وجهَه   iiاستيطانُ
    ورأيتُ   طوفانَ  الأسى  iiيجتاحُها      ولقد   يكون  من  الأسى  الطوفانُ
    يا   قُدسُ  صبراً  فانتصاركِ  iiقادمٌ      واللِّصُّ    يا   بَلَدَ   الفداءِ   iiجَبَانُ
    حَجَرُ  الصغير  رسالةٌ  نُقِلَتْ iiعلى      ثغر   الشُّموخ   فأصغت  iiالأكوانُ
    ياقدسُ،  وانبثق  الضياء  iiوغرَّدتْ      أَطيارُها       وتأنَّقَ       البستانُ
    يا  قدس،  والتفتتْ  إِليَّ  iiوأقسمتْ      وبربنا     لا     تحنَثُ    iiالأَيمانُ
    واللّهِ  لن  يجتازَ  بي  بحرَ iiالأسى      إلاَّ     قلوبٌ     زادُها     iiالقرآنُ


    يا أمة القدس أمانة... يا أمة القدس أمانة... يا أمة القدس أمانة... يا أمة القدس أمانة... يا أمة القدس أمانة...

     

    اللهم حرر المسجد الأقصى من أنجاس اليهود وارزقنا صلاة فيه يا رب العالمين .

     

    يا  قُدسُ  صبراً فانتصاركِ قادمٌ      واللِّصُّ   يا   بَلَدَ  الفداءِ  iiجَبَانُ
    حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ iiعلى      ثغر  الشُّموخ  فأصغت iiالأكوانُ
    ياقدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ      أَطيارُها     وتأنَّقَ     iiالبستانُ
    يا  قدس، والتفتتْ إِليَّ iiوأقسمتْ      وبربنا    لا    تحنَثُ   الأَيمانُ
    واللّهِ  لن يجتازَ بي بحرَ iiالأسى      إلاَّ    قلوبٌ    زادُها    القرآنُ

    عدد المشاهدات: 1696


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 07 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches